
د. عبدالرحمن النصار
@alnassar_kuw • 41,660 subscribers
الدين خط أحمر - دع الأحزاب وتحزب للكتاب والسنة على هدي سلف الأمة - فاللهُ خيرٌ حافظا وهو أرْحم الراحمين
Shorts
Videos

من يعرف هذا الولد يبشره بوجود العلاج بإذن الله تعالى، ويوصلني بوالده .. هنا يتحدث عن إصابته بمرض كرونز
د. عبدالرحمن النصار2,115,463 Aufrufe • vor 2 Jahren

تعلموا يالأذناب صح لسان الشاعر الكبير فهد حمود جلوي الغازي
د. عبدالرحمن النصار183,480 Aufrufe • vor 4 Monaten

كنت أنصح الشباب بعدم الذهاب لكأس الخليج في العراق، وكنت أقول: حتى لو تظاهروا بالكرم، هؤلاء الحقد الطائفي والغدر ومساويء الأخلاق متجذّرة فيهم منذ أن غدروا بالحسين رضي الله عنه، ويكفي طعنهم بعرض رسول الله ﷺ .. وكان الشباب يقولون عني "مبالغ" وأعني الموالين لإيران وليس كل العراقيين
د. عبدالرحمن النصار108,969 Aufrufe • vor 3 Monaten

معظم المتابعين للثورة السورية يعرفون المنشد "إبراهيم قاشوش" (عبدالرحمن فرهود) ويظنون أنه أستشهد بعد انتشار خبر استشهاده وقطع حنجرته قبل سنوات، ولكنه حي يرزق .. وصمت إزاء إشاعة استشهاده كي لا يطارده النظام . تواصل معي قبل عدة سنوات وبشرني بأنه حي يرزق وطلب مني كتم الخبر .. نشرت هذا الخبر بعد استئذانه. وهذا حسابه عبدالرحمن فرهود
د. عبدالرحمن النصار161,453 Aufrufe • vor 7 Monaten

تم القبض على الشبيح القذر الذي كان ينتف لحى المشايخ ..
د. عبدالرحمن النصار330,829 Aufrufe • vor 1 Jahr

والدي رحمه الله منذ قرابة عشر سنوات وهو يطعم الحمام في الساحات، وإن سافر وكّل عنه من يطعمها .. تأخر يوما عن حضورإحدى المناسبات بسبب إطعامها، فقال له أخي: ياوالدي، لنذهب لموعدنا والحمام يجد طعامه في مكان آخر. فقال والدي: هي تعودت علي وتنتظرني فلن أتأخر عليها. ذهب يوما لإطعام الحمام فوجد رجلا نصب شبكته ووضع الشعير ليصطادها، فقال له الوالد: أنا أطعمها من سنوات رحمةً بها لا لأسمنها لك. فأصر الرجل على صيدها، فوقف الوالد عند شبكته وكلما اقترب الحمام للشبك هوّش له ليبتعد عن الشبكة، حتى مل الرجل وترك المكان غاضبا . كان قبل أشهر يقول: لا يخيفني الموت، فهو مصيرنا جميعا. ولكني أخشى الأوجاع إذا انتشر المرض. ومن رحمة الله به أنه توفي في مرض فتاك ولم يشعر بأي ألم على الإطلاق. كان الأطباء يضغطون على بطنه ولايشعر بألم، ويقولون لنا: حالة والدكم غريبة، الذي مثله يئن من الأوجاع، ولاتنفع معه المسكنات، وهو لا يشعر بألم حتى بعد الضغط على بطنه .. وعاش بعد كلام الأطباء ثلاثة أشهر لم يتألم خلالها على الإطلاق، ثم دخل في غيبوبة ثلاثة أيام ثم توفاه الله. عُرف عنه شدة رحمته للمساكين والبهائم .. فرحمه الله بوفاة سهلة وحضور غفير للصلاة عليه . فلله الحمد والمنة
د. عبدالرحمن النصار324,872 Aufrufe • vor 1 Jahr
0:47
Sensitive content
This media may contain sensitive content.