
حسين بن حمد الرقيب
@Alregaib • 11,350 subscribers
محلل مالي معتمد CFA | مؤسس مركز زاد للاستشارات | كاتب اقتصادي في صحيفة الرياض | عضو الجمعية السعودية لكتاب الرأي
Videos

في مقابلة رئيس شركة #نايس_ون مع عبدالله المديفر، قال بوضوح: «أنا أركز على النمو وليس الربح». لكن نتائج النصف الأول من 2026 جاءت بلا نمو وبلا ربح؛ فلا الشركة حققت النمو الذي تحدث عنه، ولا حافظت على الربحية. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: ما الذي كان يبرر التقييم المرتفع وقت الطرح إذا كانت الشركة بعد الإدراج لم تحقق نموًا ولم تحقق ربحًا؟ ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تراجع عابر في الأداء، ولا يجب الاكتفاء بإيضاحات الشركة وتفسيراتها، لأن التحول من أرباح مرتفعة قبل الطرح إلى خسائر بعد الإدراج بفترة قصيرة يمثل كارثة استثمارية تستوجب فحصًا رقابيًا وماليًا مستقلًا. المطلوب هو التحقق من جودة الأرباح التي سبقت الطرح، وطبيعة البنود التي دعمتها، ومدى استدامتها، وسلامة الافتراضات التي بُني عليها تقييم الشركة وسعر الاكتتاب، وما إذا كانت هناك مؤشرات أو مخاطر جوهرية كان يجب إظهارها للمستثمرين بصورة أكثر وضوحًا. كما يجب مراجعة نشرة الإصدار، وتوقعات النمو، والمعلومات المقدمة للمستثمرين، ومقارنتها بما تحقق فعليًا بعد الإدراج، والتحقق من أسباب هذا الانقلاب الحاد في الربحية، ومن المسؤول عن دقة التقييمات والافتراضات التي سُوّق الطرح على أساسها. سعر السهم طُرح عند 35 ريالًا، وأغلق اليوم عند 11.30 ريالًا، ليفقد المكتتب نحو 67.7% من قيمة استثماره، بينما تحولت الشركة من تحقيق عشرات الملايين من الأرباح إلى تسجيل الخسائر خلال فترة قصيرة. هذه ليست حالة تستوعبها عبارة «تغير ظروف السوق»، ولا يكفي أن تشرحها الشركة بإعلان مقتضب. ما حدث يستدعي تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، وإعلان نتائجه للمستثمرين، ليس لإدانة أحد مسبقًا، بل لحماية عدالة السوق، ومحاسبة أي تقصير، ومنع تكرار طرح شركات بأرباح لا تصمد بعد الإدراج.
حسين بن حمد الرقيب163,836 Aufrufe • vor 17 Tagen

مشهد الفوضى الذي حدث في ديل بعد حملة الترويج ليس مجرد حادث عابر، بل جرس إنذار لتنامي ظاهرة سلبية تتكرر في أكثر من متجر. عندما تتحول العروض من وسيلة لجذب العملاء إلى خطر على سلامتهم، فهنا تبدأ المسؤولية: إدارة المتجر التي لم تقدّر حجم الإقبال، والتنظيم الذي لم يكن بمستوى الحدث، وغياب خطط طوارئ تمنع تدافع عشرات الناس وسقوط الرفوف الذي كاد أن يتسبب في وفيات. على الشركات أن تفهم أن السلامة أولًا، وأن الحملات التسويقية تحتاج إدارة حشود لا مجرد إعلانات. والمستهلك أيضًا عليه أن يدرك أن الخصومات لا تستحق المخاطرة. نحتاج ثقافة جديدة في التسوق، وتنظيمًا أكثر احترافية، قبل أن تتحول “العروض” إلى كوارث حقيقية.
حسين بن حمد الرقيب27,570 Aufrufe • vor 5 Monaten

عضو مجلس إدارة #هيئة_السوق_المالية رفع حدود ملكية الأجانب ليس قرارًا من صلاحيات هيئة السوق المالية وحدها بل تشارك فيه جهات أخرى!! 🤔 من حق السوق أن يفهم: لماذا تستمر هيئة السوق المالية في إطلاق تصريحات حول رفع ملكية الأجانب وهي تعلم أن القرار ليس بيدها وحدها؟ هذا الأسلوب لا يُفسَّر إلا بأنه إدارة اتصال مرتبكة تثير الضبابية بدل أن ترفع الثقة. الأسواق لا تحتاج ضجيجًا… تحتاج مواقف دقيقة ومسؤولة.
حسين بن حمد الرقيب17,168 Aufrufe • vor 6 Monaten
Keine weiteren Inhalte verfügbar