أحمد الشلفي ahmed alshalfi's banner
أحمد الشلفي ahmed alshalfi's profile picture

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

@alshalfia365,464 subscribers

Ahmed Alshalfi is Aljazeera correspondent in Yemen and all shared here is personal أحمد الشلفي محررالشؤون اليمنية في قناة الجزيرة والآراء الواردة هنا شخصية

Shorts

قوات الطوارئ الفرقة الرابعة تنفذ انتشارا أمنيًا في محافظة الجوف، لتأمين المنطقة الحدودية مع المملكة العربية السعودية..

قوات الطوارئ الفرقة الرابعة تنفذ انتشارا أمنيًا في محافظة الجوف، لتأمين المنطقة الحدودية مع المملكة العربية السعودية..

40,653 次观看

Videos

alshalfia's profile picture

إعلام رسمي إيراني يتوقع مواجهة بين الحوثيين والسعودية ؛ إعلام رسمي إيراني: إذا كنتم تريدون وقف الصادرات من ينبع، فما الفرق في الجهة التي تنفذ ذلك هناك؟ المهم هو تحقيق النتيجة". اعتبرت قناة إيرانية رسمية إعلان الحوثيين الحضر البحري على الملاحة في السعودية بأنه "ورقة قوة" تمنح #طهران هامشاً أوسع في المفاوضات، وتتيح لها ممارسة ضغوط استراتيجية على السعودية والولايات المتحدة والأسواق العالمية، داعيةً المسؤولين الإيرانيين إلى عدم استعجال "استهلاك ورقة اليمن". الـحلقة من برنامج "في وقت إيران"، الذي يُبث عبر قناة "خبر" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، ونشرت صفحته الرسمية مقتطفات منها تحت عنوان: "لدينا أوراق قوة حقيقية أكدت ؛ لا ينبغي استهلاك ورقة اليمن سريعاً، ولا أن نستخدمها بطريقة سيئة". أحد ضيوف البرنامج قال : دخول الحوثيين على خط المواجهة "يمكن أن يوسع هامش تحركنا في العمليات وفي التأثير على الأسواق العالمية"، مشيراً إلى احتمال إدخال الملف اليمني ضمن أي مفاوضات تجريها إيران مع الولايات المتحدة. وأضاف : دخول (الحوثيين باليمن) في التصعيد يمثل "ورقة مهمة جداً تصب في مصلحة إيران واليمن معاً، وستفرض بالتأكيد ضغطاً على السعودية والولايات المتحدة"، داعياً المسؤولين الإيرانيين إلى الانتباه إلى ما وصفها بـ"أوراق القوة الحقيقية"، وعدم الإسراع في استهلاكها. وتابع: "آمل أن ينتبه المسؤولون الذين يناقشون هذه القضايا إلى أن هناك أوراق قوة حقيقية، وألا نسارع إلى استهلاكها، وألا نستهلك ورقة اليمن أيضاً". توقع الحوار احتمال اندلاع مواجهة بين الحوثيين والسعودية، قائلاً إنه في حال دخلت المملكة في مواجهة مع الجماعة "فقد يتمكن (الحوثيون) من التعامل مع الأمر، وقد لا تكون هناك حاجة أصلاً إلى تدخل إيران"، قبل أن يضيف: "إذا كنتم تريدون وقف الصادرات من ينبع، فما الفرق في الجهة التي تنفذ ذلك هناك؟ المهم هو تحقيق النتيجة". ..

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

145,178 次观看 • 14 天前

alshalfia's profile picture

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

69,722 次观看 • 8 天前