د. هيفاء خليفة السويدي's banner
د. هيفاء خليفة السويدي's profile picture

د. هيفاء خليفة السويدي

@ALSUWAIDI19196,783 subscribers

دكتوراة في تاريخ الساحل المتصالح،وباحثة في تاريخ الخليج العربي،أحب التنوع بين التاريخ والسياسية، اقبل الاختلاف ،بأدب واحترام دون المساس ب🇦🇪، الخاص مهمل🙏🏻

Shorts

ستبكيك شوارع وأبناء الإمارات عم مروان ..سنفتقد أكلاتك الطيبة و ابتساماتك ودعواتك لنا .. آخر لقاء لنا كان في رمضان .. واليوم توجهت الى مكانك وانا لا اعلم ان موعد رحيلك من الدنيا كان اليوم !! الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويتجاوز عنه.. هذا اول يوم له في منازل الاخرة ..

ستبكيك شوارع وأبناء الإمارات عم مروان ..سنفتقد أكلاتك الطيبة و ابتساماتك ودعواتك لنا .. آخر لقاء لنا كان في رمضان .. واليوم توجهت الى مكانك وانا لا اعلم ان موعد رحيلك من الدنيا كان اليوم !! الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويتجاوز عنه.. هذا اول يوم له في منازل الاخرة ..

90,571 次观看

Videos

ALSUWAIDI1919's profile picture

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,581 次观看 • 10 天前

没有更多内容可加载