
أَيلُول
@am___ir • 74,750 subscribers
كائنٌ مِن نُور و ظِل | αɱҽҽɾ
Shorts
Videos
0:34
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

هاجرتِ ومنذُها كلَّما مرَّ طائرٌ، أُفتِّشُ في منقاره عن رسالةِ اعتذار.
أَيلُول46,970 views • 2 months ago

ما هي أسباب التوترات والشجارات بين منتخب الأرجنتين وانجلترا قبل كل مباراة ؟ قصة "حرب المالفيناس" التي جعلت من كرة القدم مسألة كبرياء ووطن.. القصة تبدأ من عام 1982.. جزر صغيرة في جنوب المحيط الأطلسي تسميها الأرجنتين "المالفيناس" وتعتبرها أرضاً محتلة، بينما تسميها بريطانيا "الفولكلاند" وتفرض سيطرتها عليها. في لحظة جنون سياسي، قرر النظام العسكري الأرجنتيني غزو الجزر لاستعادتها بالقوة، ولم يكن يعلم أنه يفتح أبواب الجحيم.. 🇦🇷🇬🇧 ردت رئيسة وزراء بريطانيا، مارغريت تاتشر، بقسوة وأرسلت أسطولاً بحرياً ضخماً. الحرب استمرت 74 يوماً فقط وانتهت بهزيمة أرجنتينية قاسية. لكن الوجع الحقيقي لم يكن خسارة الأرض، بل كان في وجوه الضحايا فالجيش الأرجنتيني زج بآلاف الجنود الشباب (مراهقين بعمر 18 عاماً وبلا خبرة) أمام جيش بريطاني محترف. مات من الأرجنتين قرابة 650 جندياً شاباً. وصف الأرجنتينيون ما حدث بالمجزرة، حيث أُطلق النار على أطفالهم وشبابهم في الجزر الخالية "مثل الطيور الصغيرة".. 🕊️💔 انتهت الحرب عسكرياً، لكن الغليان والاحتقان في قلوب الشعب الأرجنتيني لم ينتهِ، وكانوا ينتظرون أي ساحة لرد الاعتبار.. وجاءت الساحة سريعاً بعد 4 سنوات. في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، وضعت القرعة الأرجنتين في مواجهة مباشرة ضد إنجلترا. قبل المباراة، خرج اللاعبون بتصريحات باردة: "إنها مجرد كرة قدم".. لكن خلف الكواليس، كان دييغو مارادونا ورفاقه يعرفون أنها ليست مجرد مباراة، بل هي "حرب نفسية" لسرقة الكبرياء البريطاني. وفي تلك الليلة، صنع مارادونا التاريخ بلقطتين لخصتا كل شيء: 1- يد الله: هدف غير شرعي بيده، شعر الأرجنتينيون بعده بنشوة عارمة، وكأنهم سرقوا من بريطانيا شيئاً كما سرقت جزرهم. 2- هدف القرن: عندما راوغ إنجلترا بأكملها ليسجل أعظم هدف في تاريخ المونديال. يوم الاربعاء القادم تتجدد المواجهة الكلاسيكية من جديد بجيل جديد، لكن الإرث التاريخي الثقيل لا يغيب عن الأذهان أبداً. هل نرى ملحمة انتقامية جديدة بروح مارادونا، أم تكتب إنجلترا فصلاً جديداً؟ توقعاتكم للمباراة القادمة؟
أَيلُول27,680 views • 1 month ago

في عام 1962 كان نزار قباني يلقي قصائده في مهرجان شعري في العاصمة العراقية بغداد وقع بصره في مقاعد الجمهور على فتاة عراقية فائقة الجمال تدعى بلقيس الراوي. هام بها الشاعر وقرر التقدم لخطبتها لكن والدها رفض بالبداية كون نزار شاعرا يتغزل بالنساء فعاد نزار إلى عمله الدبلوماسي حزينا . استمرت المراسلات بين بلقيس ونزار رغم الرفض وبعد سنوات من الفراق وتحديدا في عام 1969 عاد نزار إلى العراق والقى قصيدة شهيرة هزت بغداد ، وتدخلت شخصيات سياسية كبيرة لدعم زواجهم الذي تم أخيرا ، وأثمر زواجهم عن طفلين هما عمر وزينب. عاش الزوجان قصة حب أسطورية إلا أن القدر كتب لها نهاية صادمة ففي 15 ديسمبر 1981 تعرضت السفارة العراقية في بيروت لتفجير انتحاري أرهابي ضخم كانت بلقيس تعمل في السفارة وقضت نحبها تحت ركام الأنفجار. ترك رحيل بلقيس ندبة لا تمحى في قلب نزار فكتب فيها واحدة من أشهر قصائد الرثاء في الشعر العربي الحديث وهي قصيدته "بلقيس" التي يلوم فيها العالم العربي على موتها. غادر نزار بيروت إثر هذه الفاجعة إلى لندن ولم يتزوج بعدها قط.
أَيلُول19,578 views • 2 months ago
0:31
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

على المقعدِ الخشبيّ قبَّلتُ وجهَ كفِّها وكانَ الغروبُ يُصفِّقُ لنا بأشجارِه.
أَيلُول24,080 views • 3 months ago
