أَيلُول's banner
أَيلُول's profile picture

أَيلُول

@am___ir74,290 subscribers

كائنٌ مِن نُور و ظِل | αɱҽҽɾ

Shorts

الحُب أحيانًا يتجلّى في أن تثني رُكبتكَ ، لتُريح قدمَ من تُحبّ.

الحُب أحيانًا يتجلّى في أن تثني رُكبتكَ ، لتُريح قدمَ من تُحبّ.

206,364 görüntüleme

قاتل الله حبيبكِ المُتكبر، الذي لا يستلذُ بتقبيل قدميكِ.

Sensitive content

قاتل الله حبيبكِ المُتكبر، الذي لا يستلذُ بتقبيل قدميكِ.

1,079,330 görüntüleme

السَّعادةُ، غِيابُ وَعيي المُؤقَّتُ معكِ.

السَّعادةُ، غِيابُ وَعيي المُؤقَّتُ معكِ.

310,916 görüntüleme

إذا اشتدَّ تعلقُكَ بِها ، نامت فوضاها على كتفكَ .

إذا اشتدَّ تعلقُكَ بِها ، نامت فوضاها على كتفكَ .

115,483 görüntüleme

نيبِنثي Nepenthe كلمة يونانية قديمة تعني ترياق الحزن ، ذلك الشخص، أو المكان، أو الشيء الذي يمنحك القدرة على نسيان أوجاعك ومعاناتك.

نيبِنثي Nepenthe كلمة يونانية قديمة تعني ترياق الحزن ، ذلك الشخص، أو المكان، أو الشيء الذي يمنحك القدرة على نسيان أوجاعك ومعاناتك.

20,490 görüntüleme

كُلُّ ما فعلتهِ أنكِ قُلتِ : " تَعال " ولم أفهم حتى الآن كيف تحولتُ من رجلٍ إلى شائعةٍ تجلس جنبكِ.

كُلُّ ما فعلتهِ أنكِ قُلتِ : " تَعال " ولم أفهم حتى الآن كيف تحولتُ من رجلٍ إلى شائعةٍ تجلس جنبكِ.

27,150 görüntüleme

لو كانَ حظِّي المائل يُشبهُ خصركِ لكانَ أنعمُ قليلًا من هذا الواقعِ الخَشن.

لو كانَ حظِّي المائل يُشبهُ خصركِ لكانَ أنعمُ قليلًا من هذا الواقعِ الخَشن.

54,493 görüntüleme

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

33,728 görüntüleme

يُحكى أنَّ كلَّ طفلٍ سعيد كان يومًا في بطنِ أمِّه يتغذّى على تسعِ قُبُلات.

يُحكى أنَّ كلَّ طفلٍ سعيد كان يومًا في بطنِ أمِّه يتغذّى على تسعِ قُبُلات.

21,427 görüntüleme

Love language .

Sensitive content

Love language .

32,188 görüntüleme

سلسلة من تفاصيل الفن الجميل .. ١_ عندما كان عمرهُ 23 عامًا فقط، تمكن جان لورينزو برنيني من تحويل الرخام إلى لحم. ربما يكون تصوير اليد في "اختطاف بروسيربينا" أحد أجمل التفاصيل وأشهرها في تاريخ الفن.

سلسلة من تفاصيل الفن الجميل .. ١_ عندما كان عمرهُ 23 عامًا فقط، تمكن جان لورينزو برنيني من تحويل الرخام إلى لحم. ربما يكون تصوير اليد في "اختطاف بروسيربينا" أحد أجمل التفاصيل وأشهرها في تاريخ الفن.

88,050 görüntüleme

لا شارعَ يؤدِّي لبيتكِ ولا نافذةَ تطلُّ عليه، لكنَّني كُلُّ يومٍ في غُرفتِي أُسرِّح شعركِ.

لا شارعَ يؤدِّي لبيتكِ ولا نافذةَ تطلُّ عليه، لكنَّني كُلُّ يومٍ في غُرفتِي أُسرِّح شعركِ.

27,717 görüntüleme

could be us.

could be us.

16,726 görüntüleme

Safe place.

Safe place.

16,310 görüntüleme

Videos

am___ir's profile picture

انا بعشقك 🎶

أَيلُول

688,970 görüntüleme • 1 yıl önce

من وقت لأخر يحتاجُ الرجل لأن يستشعر ضُعفه في حضن إمرأة.
0:34

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

am___ir's profile picture

في عام 1962 كان نزار قباني يلقي قصائده في مهرجان شعري في العاصمة العراقية بغداد وقع بصره في مقاعد الجمهور على فتاة عراقية فائقة الجمال تدعى بلقيس الراوي. هام بها الشاعر وقرر التقدم لخطبتها لكن والدها رفض بالبداية كون نزار شاعرا يتغزل بالنساء فعاد نزار إلى عمله الدبلوماسي حزينا . استمرت المراسلات بين بلقيس ونزار رغم الرفض وبعد سنوات من الفراق وتحديدا في عام 1969 عاد نزار إلى العراق والقى قصيدة شهيرة هزت بغداد ، وتدخلت شخصيات سياسية كبيرة لدعم زواجهم الذي تم أخيرا ، وأثمر زواجهم عن طفلين هما عمر وزينب. عاش الزوجان قصة حب أسطورية إلا أن القدر كتب لها نهاية صادمة ففي 15 ديسمبر 1981 تعرضت السفارة العراقية في بيروت لتفجير انتحاري أرهابي ضخم كانت بلقيس تعمل في السفارة وقضت نحبها تحت ركام الأنفجار. ترك رحيل بلقيس ندبة لا تمحى في قلب نزار فكتب فيها واحدة من أشهر قصائد الرثاء في الشعر العربي الحديث وهي قصيدته "بلقيس" التي يلوم فيها العالم العربي على موتها. غادر نزار بيروت إثر هذه الفاجعة إلى لندن ولم يتزوج بعدها قط.

أَيلُول

19,578 görüntüleme • 20 gün önce

العمر ليس سوى مجرد رقم. شاكيرا 51 سنة ❤️
0:31

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

تجاوزَها قُسَاةُ القُلوب ! يا الله : إنَّ غزَّة ( محتوى حسَّاس) #غزه_تحت_القصف
0:31

Sensitive content

This media may contain sensitive content.