Idriss C. Ayat 🇳🇪's banner
Idriss C. Ayat 🇳🇪's profile picture

Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa115,848 subscribers

باحث في الشؤون الدولية والاستراتيجية- متخصص في أفريقيا والشرق الأوسط بجامعة الكويت /writes in Global politics & specialist in Africa-Middle East relations/KU

Shorts

يحدث حاليا في قلب فرنسا، صدى الهتافات الجماهيرية تصرخ: “دونالد ترامب، ارحل، كراكاس ليست لك” بهذه العبارة تجمّع الآلاف المتظاهرين في ساحة الجمهورية بباريس للتنديد بالتدخل العسكري للولايات المتحدة في فنزويلا. وشُوهد متظاهرون يحرقون العلم الأمريكي 🇺🇸؛ في قلب أوروبا. تطور مثير 🔥

يحدث حاليا في قلب فرنسا، صدى الهتافات الجماهيرية تصرخ: “دونالد ترامب، ارحل، كراكاس ليست لك” بهذه العبارة تجمّع الآلاف المتظاهرين في ساحة الجمهورية بباريس للتنديد بالتدخل العسكري للولايات المتحدة في فنزويلا. وشُوهد متظاهرون يحرقون العلم الأمريكي 🇺🇸؛ في قلب أوروبا. تطور مثير 🔥

257,106 просмотров

•تشاد🇹🇩 •فرنسا🇫🇷 *** مظاهرات في مدينة فايا أمام القاعدة الفرنسية في تشاد؟ هل نشهد ثورة شعبية أخرى ضد الوجود الفرنسي في تشاد؟ حاليًا تعيش مدينة فايا حالة من الفوضى بعد اغتيال شاب ( يقال إنّه جندي تشادي) على يد جندي فرنسي. وقعت المأساة بعد الظهر في المركز الصحي بالقاعدة العسكرية الفرنسية لقوّات برخان. حيث تم إسعاف الضحية، ويدعى محمد داكو حميد، في حوالي الثلاثين عامًا، لعلاج مرض البياض (التهاب حاد في لب إصبع اليد أو القدم). وفقًا لمصادر فقد دخل الضحية في مشاجرة مع الممرضة المعالجة، وخلال الشجار تدخل جندي فرنسي لإطلاق النار عليه من مسافة قريبة. وقد توفي محمد داكو على الفور بعد إطلاق النار عليه عدة مرات. حاليًا، خرج الأهالي يتظاهرون أمام القاعدة، لكن أرسل محمد كاكا ديبي جيوشه لطرد المتظاهرين، وبحسب شهود عيان؛ نتيجة ذلك أصيب الكثير من الأهالي ونقل البعض إلى المستشفى جراء الإصابات. — نذكّر أنّ القواعد الفرنسية الوحيدة المتبقية لفرنسا في منطقة الساحل - بعدما رضخت للسلطات الجديدة في النيجر - متموقعة في تشاد، فأية قلاقل التي من شأنها أن تسبب مظاهرة شعبية تطالب بطردها من تشاد هي الأخرى تكون مثابة انهيار كامل للنفوذ الفرنسي في منطقة الساحل على الصعيد العسكري بالذّات. هل يكون مقتل الشاب محمد داكو العذر الذي كان ينتظره الشعب التشادي، الذي أبدى استياؤه أصلاً من نقل القوّات الفرنسية من النيجر إلى أراضيها؟ لا شيء مؤكد، لكن فيما يبدو لن تنته هذه الحادثة هنا، حتى مع تفريق الأهالي بالرصاص الحي من قبل حليف فرنسا، الذي هو ديبي الابن. نتابع وسنوافيكم بالتطورات في الملف!

•تشاد🇹🇩 •فرنسا🇫🇷 *** مظاهرات في مدينة فايا أمام القاعدة الفرنسية في تشاد؟ هل نشهد ثورة شعبية أخرى ضد الوجود الفرنسي في تشاد؟ حاليًا تعيش مدينة فايا حالة من الفوضى بعد اغتيال شاب ( يقال إنّه جندي تشادي) على يد جندي فرنسي. وقعت المأساة بعد الظهر في المركز الصحي بالقاعدة العسكرية الفرنسية لقوّات برخان. حيث تم إسعاف الضحية، ويدعى محمد داكو حميد، في حوالي الثلاثين عامًا، لعلاج مرض البياض (التهاب حاد في لب إصبع اليد أو القدم). وفقًا لمصادر فقد دخل الضحية في مشاجرة مع الممرضة المعالجة، وخلال الشجار تدخل جندي فرنسي لإطلاق النار عليه من مسافة قريبة. وقد توفي محمد داكو على الفور بعد إطلاق النار عليه عدة مرات. حاليًا، خرج الأهالي يتظاهرون أمام القاعدة، لكن أرسل محمد كاكا ديبي جيوشه لطرد المتظاهرين، وبحسب شهود عيان؛ نتيجة ذلك أصيب الكثير من الأهالي ونقل البعض إلى المستشفى جراء الإصابات. — نذكّر أنّ القواعد الفرنسية الوحيدة المتبقية لفرنسا في منطقة الساحل - بعدما رضخت للسلطات الجديدة في النيجر - متموقعة في تشاد، فأية قلاقل التي من شأنها أن تسبب مظاهرة شعبية تطالب بطردها من تشاد هي الأخرى تكون مثابة انهيار كامل للنفوذ الفرنسي في منطقة الساحل على الصعيد العسكري بالذّات. هل يكون مقتل الشاب محمد داكو العذر الذي كان ينتظره الشعب التشادي، الذي أبدى استياؤه أصلاً من نقل القوّات الفرنسية من النيجر إلى أراضيها؟ لا شيء مؤكد، لكن فيما يبدو لن تنته هذه الحادثة هنا، حتى مع تفريق الأهالي بالرصاص الحي من قبل حليف فرنسا، الذي هو ديبي الابن. نتابع وسنوافيكم بالتطورات في الملف!

193,631 просмотров

Videos

AyatIdrissa's profile picture

#بوركينا_فاسو 🇧🇫| ** سنسحب تراخيص التشغيل من قوى غربية؛ دعهم ينتظرون وسيرون" إبراهيم تراوري خلال اجتماع مع القوى المدنية🔥🫶🏾 صرح الكابتن إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو، بوضوح وحزم: "لقد رفضت بعض القوى بيع معدات عسكرية لنا وعرقلت وصول المعدات العسكرية التي اشتريناها من دول صديقة، نظرًا لامتلاكها التراخيص لمكونات حيوية ضرورية لتلك المعدات. في الوقت نفسه، تستغل شركات هذه الدول المعادن الثمينة في بوركينا فاسو. أعلنها هنا بصوت عالٍ ومهيب: سوف ينتهي هذا الاستغلال. سنقوم بسحب تصاريح التشغيل من شركاتهم أيضًا. لن نسمح باستمرار هذا الاستغلال. لا يمكنكم استنزاف مواردنا وفي الوقت نفسه تحرموننا من شراء المعدات اللازمة لمكافحة الإرهاب وتفرضون قيودًا على المعدات التي اشتريناها بالفعل. سنسترجع تصاريح العمل الخاصة بشركاتكم وسنديرها بأنفسنا. دعوهم ينتظرون: سنستغل مواردنا بأيدينا!" قائدٌ لا يُفرض غير الاحترام والعنفة🔥🇧🇫👏🏽

Idriss C. Ayat 🇳🇪

549,480 просмотров • 1 год назад

AyatIdrissa's profile picture

- تنزانيا 🇹🇿/ الرئيسة سامية حسن؛ واضطرابات ما بعد الانتخابات أو: لماذا السلطوية لا جنس لها: قراءة في وهم “السلطة الحنونة” تشهد تنزانيا منذ انتخابات التاسع والعشرين من أكتوبر 2025 واحدةً من أكثر لحظاتها السياسية اضطرابًا منذ عقود، بعدما تحولت صناديق الاقتراع إلى شرارة لانفجار شعبي واسع ضد الرئيسة سامية صلوحة حسن، التي كانت قبل سنوات محط فخرٍ للحركات النسوية العالمية، لكنها باتت اليوم في نظر كثيرين رمزًا لتكريس السلطوية في بلدٍ كان يُعد من أكثر بلدان شرق أفريقيا استقرارًا. فمنذ بداية الموسم الانتخابي، بدأت السلطة في هندسة المشهد السياسي على مقاسها، عبر إقصاء أبرز المنافسين الفعليين. فقد أُوقف زعيم المعارضة التاريخي "توندو ليسّو" في التاسع من أبريل بتهم تتعلق بـ«الخيانة الوطنية» بعد أن دعا إلى مقاطعة الانتخابات تحت شعار “لا إصلاحات، لا اقتراع”، فيما جرى شطب ترشح لوهاجا مبينا، زعيم حزب ACT-Wazalendo، بذريعة أخطاء إدارية. أما حزب المعارضة الرئيسي تشاديما (CHADEMA) فقد حُلّ عمليًا بعد منعه من توقيع ميثاق السلوك الانتخابي، ليُترك الميدان شبه خالٍ أمام الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي (CCM) الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال. ومع فجر اليوم، تحولت العاصمة التجارية دار السلام إلى مسرح للاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين. في أحياء كيما را وأوبونغو وتاندالي، علت الهتافات المطالبة برحيل الرئيسة، وارتفعت أعمدة الدخان من حافلات ومحطات وقود أُحرقت، بينما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. سرعان ما تمددت التظاهرات إلى مدن أخرى مثل أروشا وموانزا، لتعلن السلطات بعد ساعاتٍ حظرَ تجولٍ شاملٍ، ترافق مع قطعٍ واسعٍ للإنترنت، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان أساليب الأنظمة الانقلابية أكثر من الانتخابات الديمقراطية. بلغت ذروة الغضب حين اقتحم محتجون مطار دار السلام الدولي، وأغلقوا الممرات المؤدية إليه، لمنع عدد من السياسيين والمسؤولين الحكوميين من مغادرة البلاد، في خطوةٍ رمزيةٍ تعكس شعور الشارع بأن النخبة الحاكمة تحاول الفرار من المحاسبة. لم يكن هذا الانفجار الشعبي عفويًا؛ فقد قادته فئة الشباب المعروفة بـ جيل زد (Generation Z) الذين نسقوا تحركاتهم عبر تيك توك وفيسبوك ووسائل التواصل، مردّدين شعارات مثل “لقد ورثنا الصمت طويلًا… والآن نرث الشوارع”. هؤلاء الشباب، الذين لم يعرفوا سوى حكم الحزب الواحد، وجدوا أنفسهم أمام نظامٍ يستخدم لغة الحداثة ووجه امرأةٍ تقدمية، لكنه يمارس أعتى أساليب القمع السياسي والإعلامي. ▪️ من أيقونة نسوية إلى حاكمة تُشعل البلاد لقد رددته أكثر من مرّة، السلطة لا تعرف جنسًا ولا نوعًا، فهي كائن متعطّش بطبيعته، يتقمّص من يجلس على عرشه. ومحاولة تسويق الرئيسة سامية لنا – أيًا كانت مَن تمسك بالزمام – على أنها ستكون أكثر لطفًا وعدلًا ورِقّة لأنها امرأة، لم تكن سوى وهْمٍ جميلٍ يفتقر إلى وعيٍ بالتاريخ. لقد احتفت بها شخصيات دولية حينها، حتى هيلاري كلينتون نفسها، التي قدّمتها للعالم نموذجًا للمرأة القادرة على القيادة، ودليلًا على أن النساء يمكنهن فعل كل ما يفعله الرجال، بل ربما بصيغةٍ أرقى وأكثر إنسانية. وبلغ الحماس ببعض النسويات آنذاك أن قلن إنّ الرجال أصل مآسي العالم، وإنّ الحروب الطويلة – من حرب الثلاثين عامًا إلى حرب المئة عام، وصولًا إلى الحربين العالميتين – ما كانت لتقع لو كان القرار بيد النساء. غير أنّي لا أكتب هنا شماتةً أو انتقاصًا من امرأةٍ وصلت إلى الحكم، بل رغبةً في كشف السذاجة التي انطلت على كثيرين، حين رفعوا شأنها فقط لأنها امرأة، وأضفوا عليها صفات “الأمومة السياسية” والرحمة الوطنية، وكأنّ الحنان يولد مع الأنوثة بالضرورة. فالتاريخ يذكّرنا مرارًا أنّ السلطة لا تتأنّث ولا تذكّر؛ إنها مخدّر يفقد صاحبه الإحساس بنوعه، ويسكره حبّ الجلوس على العرش. ففي سبيل الحكم، قتلت الخيزران ابنها الهادي لتوريث العرش لابنها هارون الرشيد، وشجرة الدرّ لم تتردّد في قتل زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب لتستأثر بالسلطة، كما أنّ حرب داحس والغبراء التي استمرت أربعين عامًا كانت شرارتها الأولى كلمةُ امرأة. فالرجال والنساء على السواء، حين يعتلون الكرسي، تسكنهم النزعة ذاتها إلى السيطرة، ويُغريهم العنف وسُكر القوة بالقدر نفسه. ومع ذلك، أقولها بإنصاف: أنا من الذين تمنّوا نجاحها، وساندوها، لولا أنّها اختارت – كما كثيرين قبلها – أن تُشعل النار في وطنها كي تُطفئ خوفها من السقوط عن العرش. ومن منظور علم الاجتماع السياسي، لا يمكن ردّ جذور العنف إلى جينات الرجال دون النساء، فالدافع إلى الهيمنة ليس بيولوجيًا، بل هو جزء من تركيبة السلطة ذاتها؛ منطقها الأبدي واحد، سواء نطقت بصوت رجلٍ أم همست بصوت امرأة. إدريس آيات- جامعة الكويت!

Idriss C. Ayat 🇳🇪

13,863 просмотров • 7 месяцев назад

Больше нет контента для загрузки