
Qusay BaD
@bad_qusay • 18,151 subscribers
حلبي وكفى 👷🏗🏘🏙🏚🏠🏡🏢🏣
Shorts
Videos

إنصاف صاحب الصورة هو حقه الحجة "أم محمد "تدافع عن الشاب الذي قام بالترويج لها، مؤكدة أنه شاب يحب الخير ويساعد الناس دون مقابل. الصورة التي نُشرت على منصة "إكس" استغلها شخص لا يمثل مصر ولا المصريين. وبعد ذلك، انطلق "العرب" لدعم الحاجة أم محمد من خلال الترويج لها ولمنتجاتها اللذيذة. بارك الله في مصر وأهلها، وفي كل من ساهم بنشر قصتها، ورد عنها الإساءة، وساعدها. #مصر
Qusay BaD928,450 görüntüleme • 1 yıl önce

الأمة العربية كلها تشارك السوريين فرحتهم، من المحيط إلى الخليج.
Qusay BaD558,083 görüntüleme • 1 yıl önce

#الكنافة_دمشقية الكنافة حلوى دمشقية أصيلة، اخترعت في دمشق قبل نحو 1350 عاماً في عهد معاوية بن أبي سفيان. فقد شكا معاوية من شدة الجوع في رمضان، فأعدّ له طبيب قصره الدمشقي ابن أثال الكنافة لتكون سحوره، فكانت أول كنافة تُصنع في التاريخ. وهذا ما رواه السيوطي عن ابن فضل الله العمري. وقد ثبت وجود ابن أثال طبيباً لمعاوية في دمشق في مصادر تاريخية موثقة، منها: •جمهرة النسب لابن الكلبي (ص 293) •كتاب أسماء المغتالين من الأشراف (ج 2، ص 169) •المنمق في أخبار قريش (ص 418) كما ورد ذكر أنواع متعددة من الكنافة في كتاب «الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب»، ومنها: كنافة الأصابع، والمفروكة، والمبرومة بالفستق، والمبرومة بالبندق، والكنافة بالفستق. وهذا يدل على أن الكنافة كانت معروفة ومتنوعة في سوريا منذ العصور الإسلامية المبكرة. أما انتقالها إلى نابلس، فقد تم عام 1850م على يد تاجر دمشقي سوري افتتح أول محل للكنافة هناك، وعلّم عائلة أبو سير النابلسية طريقة صنع كنافة البصمة الدمشقية المصنوعة بالجبنة. ولم يكن أهل فلسطين يعرفون غير هذه الطريقة، فأطلقوا عليها اسم «النابلسية». ولا يزال ذكر كلمة «كنافة» عندهم ينصرف مباشرة إلى كنافة الجبنة وحدها. (شاهد المقطع الموثق من قناة الجزيرة من قلب نابلس، وخاصة من الدقيقة 0:23) وفي دمشق وحدها مئات الأصناف من الكنافة: المبرومة، المفروكة، المدلوقة، عش البلبل، البلورية، الأسية، الفيصلية، أم النارين، وغيرها كثير. وعندما قدم الفلسطينيون إلى دمشق ورأوا هذا التنوع، أعجبوا بصنف «البصمة» وأطلقوا عليه اسم «النابلسية». ولكثرة طلبهم، غيّر أصحاب المحال السوريون اسمه إكراماً لهم وجذباً لزبائنهم. وسبب التسمية «بصمة» أن الصانع كان يضع بصمة يده في وسط الصينية ليتأكد من تمام استوائها. وقد ذكرها الشاعر السوري مصطفى زين الدين الحمصي (1826-1900م) في قصيدته «أدر يا حامل الصدر» بقوله: «وللكنافة البصمة منافع تبرئ الأكمة فوا شوقي إلى لقمة بأحشائي غدت تسري» كل هذه الدلائل التاريخية والتراثية والمنطقية تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكنافة أصلها دمشقي سوري خالص، وليست تركية ولا فلسطينية. ومن غير المنطقي أن تكون «النابلسية» قد بدأت بالفستق، بينما الكنافات السورية الأصيلة كلها تعتمد على الجبنة، وسميت «نابلسية» نسبة إلى الجبن النابلسي المستخدم فيها. لذلك، يجب الحفاظ على مأكولاتنا وحلوياتنا السورية. ومن هنا أطالب السوريين بإعادة هذا الصنف إلى اسمه التاريخي الأصيل: كنافة البصمة السورية. منقول من صفحة توثيق التراث السوري MAYAR 🇸🇾 ميار
Qusay BaD23,759 görüntüleme • 21 gün önce

في ظل الحديث عن "أم كلثوم " الفنانة الافريقية المصرية والهالة الكبرى التي صنعت منها شخصية لا تقبل النقد الفني بالعقلية الافريقية المصرية علماً لا صوت ولا حضور ولا أداء رغم تسخير كل أدوات الإبداع والنجاح لها ' P.s سالت والدي اليوم عن مطربة كان يستمع لها قديماً قال "ربى الجمال " بتدعس أم كلثوم وكلثوم مع بعضهم
Qusay BaD17,277 görüntüleme • 17 gün önce

#أبتسامة_المساء شاب خليجي يقوم بتجربة "الفسيخ الأفريقي المصري " 😀
Qusay BaD146,120 görüntüleme • 8 ay önce
0:44
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

تحذير الفيديو المرفق ⚠️🔞 البيئة القذرة من أبناء "عتالة البور " الذين كان يدعوهم الفاطس "حسن زميرة " بـ (أشرف الناس) يمارس قرفهم في المشافي العامة والطرقات والأرصفة والازقة وفوق الأشجار وتحت الدرج وخلف الحجر وبالكروم ومراكز الإيواء وغيرها تحت مسمى "جهاد السلة " #جهاد_السلة ثم يتبجحون بـ (الموت لنا عادة و نحن عُشاق للشهادة) تفه 🤮🤮
Qusay BaD261,803 görüntüleme • 1 yıl önce
1:32
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

توقيف 3 فتيات في البترون لقيامهن بأعمال غير لائقة. على اثر نشر فيديو لـ 3 فتيات يستقلن سيارة مرسيدس ويقمن بحركات منافية في منطقة البترون، وبعد إدعاء إحداهن صفة أمنية قائلة إنها تابعة لفرع المخابرات... أوقفت مديرية المخابرات في منطقة البترون، كلاً من الفتيات (ح.س)، (دط) و (س.ع) على أثر فيديو نشر على مواقع التواصل الإجتماعي، يظهر فيه 3 فتيات يستقللن سيارة ويقمن بأعمال غير لائقة في المنطقة المذكورة ولإقدام إحداهن على إنتحال صفة أمنية... #للتوضيح الفيديو يحتوي على كلام غير أخلاقي
Qusay BaD98,647 görüntüleme • 1 yıl önce

ع بفكر أطلق مشروع نظام الحلبيات ويكون الاكل كله حلبي احسن من نظام الطيبات مدري شو اسمه ونبدأه بالسفرجلية مثلاً
Qusay BaD19,367 görüntüleme • 2 ay önce

#ربما_لايهتم_السوريين #الكنافة_دمشقية انتقلت الكنافة إلى نابلس عبر تاجر دمشقي سوري في عام 1850م، حيث افتتح أول محل للكنافة هناك، وهذا التاجر الدمشقي علّم عائلة أبو سير النابلسية طريقة صناعة كنافة البصمة الدمشقية، التي كانت تُصنع بالجبنة وليس بالفستق كما يُدّعى. وانتشرت في فلسطين وأطلق عليها الفلسطينيون اسم "نابلسية" لأنهم لم يعرفوا سوى هذه الطريقة التي علمهم إياها التاجر السوري. لدرجة أنه إذا قلت "كنافة" لأهل فلسطين فإنهم يتبادر إلى أذهانهم كنافة الجبنة فقط. وشاهد هذا المقطع الموثق في قناة الجزيرة من قلب نابلس وخصوصاً من الدقيقة 0:23 الذي يثبت قدوم التاجر السوري إلى نابلس أما في دمشق، هناك مئات الأنواع من الكنافة في سوريا، مثل المبرومة، المفروكة، المدلوقة، عش البلبل، البلورية، الأسية، الفيصلية، وأم النارين. اسم كنافة البصمة تحول إلى النابلسية في سوريا عندما قدم الفلسطينيون إلى دمشق وشاهدوا أصناف الكنافة المتعددة، ومنها البصمة، وادعوا أنهم يطلقون عليها اسم "نابلسية". وبسبب كثرة الطلب عليها من قبلهم، قام أصحاب المحال السوريين بتغيير اسمها إلى "نابلسية" إكراماً للأخوة الفلسطينيين وجذباً لهم لشرائها. وسبب التسمية "بصمة"، وذلك بسبب بصمة يد صانع الكنافة التي كان يضعها في وسط الكنافة ليتأكد من درجة استوائها. حتى أن الشاعر السوري مصطفى زين الدين الحمصي، الذي وُلد سنة 1826م وتوفي سنة 1900م، ذكرها في قصيدته "أدر يا حامل الصدر"، حيث قال: "وللكنافة البصمة منافع تبرئ الأكمة فوا شوقي إلى لقمة بأحشائي غدت تسري". ولذلك وبالأدلية القاطعة جميع ما ذكرته سابقاً يثبت أن الكنافة أصلها سوري وليس تركي أو فلسطيني، لأنها اخترعت في دمشق في عهد معاوية بن أبي سفيان قبل نحو 1350 سنة، عندما كان واليًا على الشام، وسميت كنافة معاوية وصنعها له طبيب القصر الدمشقي ابن الأثال في أحد ليالي رمضان وقدمها له على السحور. كما ذكرت في العصر العباسي بكتاب "الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب" في الكثير من الوصفات حيث ذكرت كنافة الأصابع مثلاً بالصفحة 84 الوصفة رقم 23.7. وذكرت الكنافة المفروكة في الصفحة 83 الوصفة رقم 21.7. وذكرت الكنافة المبرومة بالفستق بنفس الصفحة الوصفة رقم 20.7. والكنافة المبرومة بالبندق بالصفحة 84 الوصفة رقم 24.7. وذكرت الكنافة بالفستق بالصفحة 83 الوصفة رقم 22.7. وهذه بعض وصفات الكنافة التي ذكرت في العصر العباسي بمدينة حلب السورية. نعود للطبيب ابن أثال حيث ذكر في كتاب جمهرة النسب لابن الكلبي بالصفحة 293 حيث قال: "ابن أثال، طبيب كان لمعاوية بدمشق". كما ذكر في كتاب أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء في الجزء الثاني الصفحة 169 حيث قال: "فدعا معاوية ابن أثال الطبيب، وكان من عظماء الروم". كما ذكر في كتاب المنمق في أخبار قريش بالصفحة 418 حيث قال: "ابن أثال طبيب معاوية وكان يكنى أبا الورد: (الطويل)". وذكرت مجلة الرسالة في الجزء 888 بالصفحة 14 ما يلي: "روى السيوطي عن أبن فضل الله العمري صاحب مسالك الأبصار أنه قال (كان معاوية يجوع في رمضان جوعاً شديداً. فشكا ذلك إلى محمد بن آثال الطبيب فأتخذ له الكنافة فكان يأكلها في السحر فهو أول من أتخذها)". كل ذلك يثبت وجود طبيب لمعاوية دمشقي وأعد له الكنافة، وليس شخصية خيالية كما يدعي البعض! ومن غير المنطقي أن تكون الكنافة النابلسية تُصنع بالفستق في بدايتها بنابلس بينما كل الكنافات الأخرى في سوريا تُعد بالجبنة. سميت "نابلسية" لأن الجبن بداخلها هو الجبن النابلسي. لذلك، يجب أن نحافظ على مأكولاتنا وحلوياتنا السورية، ومن صفحتي هذه أطالب السوريين بإعادتها إلى إسمها القديم وهو "كنافة البصمة" السورية
Qusay BaD115,464 görüntüleme • 1 yıl önce
