ضياء الدين بلال's banner
ضياء الدين بلال's profile picture

ضياء الدين بلال

@diaabilalr75,362 subscribers

صحفي سوداني

Shorts

المرتزقة الكوبيون يشاركون في حصار فاشر السلطان وتجويع أهلها، فتتصدى لهم بنادق حماتها من الشباب والرجال البواسل، والميارم الكريمات. والعالم يلوذ بالصمت تجاه هذا العدوان العابر للحدود والأجواء، لأسباب باتت معروفة ومعلومة حتى لراعي الضأن في خلاء سودري. أما المدنيون المزيّفون، الذين في أفواههم “موية سُكّر” وفي عيونهم دموعٌ وقحة، فهم مشغولون بإدانة كل من يقف خلف القوات المسلحة السودانية، وهي تؤدي واجبها في منع اختطاف الدولة على يد الطغاة الغزاة القساة. يتهمون المدافعين عنها بالإرهاب، ويروجون لتلك التهم عبر كتائب الذباب الإسفيري. قلتُها لهم قبل خمس سنوات وهم في سكرتهم يعمهون، واليوم، وهم في خِضم عمالتهم فرحون، أعيدها من جديد: سنتركهم يخلعون ثيابهم قطعةً قطعة، ويتخلصون من شعاراتهم الزائفة واحداً تلو الآخر، وحين تذهب السُّكرة وتحضر الفِكرة، سيجدون أنفسهم عُراةً أمام عين التاريخ.

المرتزقة الكوبيون يشاركون في حصار فاشر السلطان وتجويع أهلها، فتتصدى لهم بنادق حماتها من الشباب والرجال البواسل، والميارم الكريمات. والعالم يلوذ بالصمت تجاه هذا العدوان العابر للحدود والأجواء، لأسباب باتت معروفة ومعلومة حتى لراعي الضأن في خلاء سودري. أما المدنيون المزيّفون، الذين في أفواههم “موية سُكّر” وفي عيونهم دموعٌ وقحة، فهم مشغولون بإدانة كل من يقف خلف القوات المسلحة السودانية، وهي تؤدي واجبها في منع اختطاف الدولة على يد الطغاة الغزاة القساة. يتهمون المدافعين عنها بالإرهاب، ويروجون لتلك التهم عبر كتائب الذباب الإسفيري. قلتُها لهم قبل خمس سنوات وهم في سكرتهم يعمهون، واليوم، وهم في خِضم عمالتهم فرحون، أعيدها من جديد: سنتركهم يخلعون ثيابهم قطعةً قطعة، ويتخلصون من شعاراتهم الزائفة واحداً تلو الآخر، وحين تذهب السُّكرة وتحضر الفِكرة، سيجدون أنفسهم عُراةً أمام عين التاريخ.

31,874 次观看

توزيع الجوازات الدبلوماسية الخاصة... حصن المسلم في تأبين الشهيد مهند فضل.

توزيع الجوازات الدبلوماسية الخاصة... حصن المسلم في تأبين الشهيد مهند فضل.

28,913 次观看

Videos

diaabilalr's profile picture

حاولت مراراً وتكراراً تجنب التعليق على أداء الأخ الأستاذ أحمد طه في قناة الجزيرة مباشر. أعرف الرجل منذ سنوات، وهو على المستويين الشخصي والمهني خلوق ومهذب ومتميز في أدائه الإعلامي. لكن في الفترة الأخيرة، وتحت إغراء التفاعلات المتسارعة على منصات التواصل الاجتماعي، بدا وكأن أحمد طه قد انزلق إلى مسار يطغى عليه الإفراط في الإثارة، وتحويل الحوار المهني إلى معركة شخصية. صار يميل إلى التعامل مع بعض ضيوفه، خاصة أولئك الذين يناصرون الجيش في معركة رد العدوان على السودان، كخصوم يجب هزيمتهم بالنقاط أو بالضربة القاضية، (يعلم عليهم)على الطريقة المصرية. وما دفعني إلى كتابة هذا التعليق، هو المقطع الذي ظهر فيه الأخ أحمد طه مع الدكتور إبراهيم الأمين، القيادي البارز في حزب الأمة، الرجل المعروف بحجته القوية ومنطقه الرصين. حين وجد أحمد طه نفسه أمام ضيف متماسك الحجة، حاول أن يسدد ضربته القاضية فطالب الرجل الثمانيني بالذهاب إلى القتال في السودان، لكن تلك الضربة ذهبت في الهواء، تاركة أثرها عليه لا على ضيفه. #السودان #الفاشر

ضياء الدين بلال

55,170 次观看 • 7 个月前