
د. المحيسني الصفحة الرسمية
@dr_abdullah44 • 235,083 subscribers
ممن أكرمهم الله بالمشاركة بالثورة السورية المجيدة من عام 2013 - مسؤول عام جمعية الهدى - مكي المنشأ شامي المهاجر - مستقل - مع المظلوم! https://t.co/mHmXIxCdja
Shorts
Videos

توضيح لما حصل معي اليوم في أحد جوامع دمشق .. ولم أكن أود الحديث عن ذلك لولا أن البعض أخذ بالموضوع منحى آخر .. حضرت صلاة الجمعة مأموماً والحقيقة كنت في غاية الحماسة لأسمع من الخطيب كلاماً يشفي الصدور عن القبض على جزار بانياس فلما كانت الخطبة عن آداب يوم الجمعة آثرت أن أعلق تعليقاً سريعاً عن كرامة الله لما بأن شفى صدورنا من المجرم فأبلغت الخطيب بذلك .. وفي نصف المحاضرة قام أحد أعضاء لجنة المسجد بإطفاء المايك واوقفني وقال ليس لديك ترخيص فقلت له هي كلمة صغيرة لحدث عظيم .. فأصر فاعتذرت وهممت بالخروج فثار المصلون بشدة ورفضوا إلا الإكمال فاستأذنت الإمام أن نكمل فأذن .. وأكملنا المحاضرة ودعونا لأبطالنا في الداخلية والاستخبارات الذين زفوا لنا البشرى .. والحقيقة أن الخطيب والأخ الذي أوقفني لم يكن يعرفني إطلاقاً وليس للأمر بعد فكري .. ولي تعقيب وعتب وليس هذا محله ..
د. المحيسني الصفحة الرسمية958,765 görüntüleme • 11 gün önce

إخواني، لا تنزعجوا مني لكثرة إعادة هذا المقطع، الله يرضى عليكم؛ فوالله إن فيه شفاءً لصدري، ولصدور الملايين من أهل حلب الذين عاشوا ذلك الوجع كما عشته. تخيّلوا أن هذا المتطاول كان يجلس في المكان نفسه الذي افتتحناه بالأمس، ويسخر منا ومن أهل حلب بكل قذارة واستخفاف… ولم نكن نملك يومها إلا قليلًا من السلاح، وكثيرًا من الدعاء. تخيّلوا أنه كان يسخر من جراحنا، ومن شهدائنا ونحن نوارِيهم التراب! تخيّل أن تدفن شهيدك، وقلبك يتقطع عليه، ثم تسمع صوته يصرخ شامتًا: «وينكم؟ وينكم؟ وينكم؟!» أيّ وجعٍ هذا؟! وأيّ حقدٍ يجعل إنسانًا يتلذذ بدموع المفجوعين، ويسخر من دماء المظلومين؟! لذلك، لا تلومونا إن أعدنا هذا المشهد مرةً ومرتين؛ بل والله سنعيده ألفًا وألفين، وسنرويه لأحفادنا، وللأجيال من بعدنا… سنحدّثهم عن دموعٍ لم تذهب سُدى، ودعواتٍ لم يضيّعها الله، وعن مظلومين ظنّ الشامتون أن لا ناصر لهم، فنصرهم الله. وسنقول لهم: هنا سخروا من جراحنا، وهنا أرانا الله معنى قوله: ﴿إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾. وهنا تعلّمنا، بعد طول الوجع والانتظار، أن وعد الله حق، وأن ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. فللباطل صولةٌ، وقد تتتابع صولاته ويطول ليله… ولكن العاقبة للمتقين. الحمد لله الذي أبقانا حتى رأينا هذا اليوم؛ يوم نعود إلى المكان الذي شمتوا بنا منه، نحمد الله، ونذكر شهداءنا، وتختلط دموع الفرح بدموع الحنين إليهم.
د. المحيسني الصفحة الرسمية217,502 görüntüleme • 19 gün önce

مباركة وعتاب! تشرّفت اليوم بحضور افتتاح الجامع الأموي بحلب، في جمعٍ من العلماء والوزراء والوجهاء؛ حيث امتزجت فرحة هذا اليوم بذكريات أيامٍ امتنّ الله علينا أن نكون من شهودها، فالحمد لله على فضله وتمام نعمته. أما العتاب، فكلماتٌ في القلب أُؤثر ألّا أبوح بها، وأكتفي بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. وحسبنا أن حجارة هذا الجامع تشهد عند الله، ولها يومًا أن تُحدّث أخبارها… والحمد لله. وشكر الله لأهلي في حلب، الذين غمروني بطيبهم ومحبتهم وكرم لقائهم؛ وما ذلك بغريبٍ عليهم.
د. المحيسني الصفحة الرسمية102,134 görüntüleme • 19 gün önce

يقول لي صاحبي ممازحاً معلّقًا على كلمة الرئيس أحمد الشرع في الأمم المتحدة: «لن يترك زعماء العالم حتى يجعلهم يحفظون القرآن! كل عام يعطيهم آية، ثم يعود في العام الذي يليه ليذكّرهم بها وقد تحولت إلى واقع! في العام الماضي قال لهم: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾، ثم عاد هذا العام يقول: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾» ثم ذكرهم بالآية التي تلاها العام الماضي .. فقلتُ معلّقًا: ولعل من أعظم منازل الدعوة إلى الله أن تخرج آيات القرآن من دائرة الاستشهاد اللفظي إلى فضاء الواقع العملي؛ فيسمعها زعماء العالم، ثم يرون معانيها ماثلةً أمامهم في حياة الناس ونهضة الدول. وهذه صورة من الدعوة بالقدوة، وكسرٌ عملي لما يسمى بـ«الإسلاموفوبيا»؛ أن يرى العالم مسلمًا يعتز بدينه وقرآنه، ثم يقدّم لهم معه عملًا وإنجازًا وبناءً. بارك الله في الرئيس ووفقه وسدده.
د. المحيسني الصفحة الرسمية171,985 görüntüleme • 1 ay önce

أرسل إليّ الأخ الحبيب د. عبدالمنعم زين الدين هذا المقطع، وفيه «مفتي البراميل» يوم سقوط حلب، يسخر منا ومن شهدائنا، في لحظةٍ ظنّ فيها أن الغلبة قد استقرت لهم، وأن صفحة حلب قد طُويت إلى الأبد. ويومها لم يكن لنا إلا يقين المظلومين، وكنا نقول: ﴿إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾. واليوم تدور الأيام دورتها، ويُحكم عليه بالسجن المؤبد، ليقضي ما بقي من عمره في عقوبة الدنيا، بعدما كان يسخر من دماء المظلومين وآلامهم. أما الحقوق التي لا تستوفيها محاكم الدنيا، فلها محكمة لا تضيع عندها مظلمة، ولا تسقط فيها الحقوق بالتقادم: وعند الله تجتمع الخصوم.
د. المحيسني الصفحة الرسمية280,981 görüntüleme • 2 ay önce

في عام 2008 تقريباً اشتريت فيلا بحمص منطقة الأوراس وضعت فيها قرابة 40 خيل من أجمل الخيل المصري وأحبها إلى قلبي .. وعندما أكرمني الله باللحاق بركب الثوار هم هذا الحقير على [ مزرعتي وسرق جميع الخيل فيها ] واليوم يكرمنا الله على أيدي رجال أمننا الأبطال باعتقاله .. فالحمدلله
د. المحيسني الصفحة الرسمية541,040 görüntüleme • 5 ay önce

يا شيخ، تركتم الجهاد ولحقتم وراء الدنيا! ويقول آخر: من أين لكم هذه الأموال؟ سبحان الله، كم ضاقت أعين بعض الناس عن كلمة طيبة أو تهنئة صادقة، وكم اتسع باب الظنون عند آخرين! أما الجهاد، فالحمد لله الذي منَّ علينا أن وقفنا مع أهلنا في سوريا منذ الأيام الأولى لوقوع الظلم عليهم، نشاركهم آلامهم وآمالهم، حتى أكرم الله البلاد والعباد بالتحرير، فله الحمد أولاً وآخراً. وأما سؤال: من أين لكم هذا؟ يطرحه بعضهم مشككاً وقادحاً ، والحقيقة أنني قبل أن آتي إلى سوريا مجاهداً كنت آتيها مستثمراً، ولي فيها عقارات وأملاك وفيلل ومشاريع معروفة. وقد أخذت على نفسي عهداً منذ أول يوم أن لا آكل من أموال الثورة شيئاً، ولو كان ذلك مباحاً لي. فلم آخذ راتباً، ولا عطاءً، ولا استفدت من مال الثورة بشيء، حتى السلاح الذي أحمله، بل وحتى القبضات التي كانت توزعها بعض الفصائل على الجنود، كنت أشتريها من مالي الخاص. ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتنا، وأن يكون حجة لنا لا علينا. أما أعمالنا التجارية اليوم، فهي في مجالات إعادة الإعمار وغيرها من المشاريع التي نرجو أن تسهم في بناء ما هدمته الحرب، وهي تسير بالتوازي مع عملنا الدعوي وخدمة أهلنا، لا بديلاً عنها ولا انشغالاً عنها. وبهذه المناسبة، أهديكم هذا المقطع الطريف عن والدي وتاج رأسي، حفظه الله وأطال عمره على الطاعة.
د. المحيسني الصفحة الرسمية424,918 görüntüleme • 4 ay önce

أعوذ بالله… أعوذ بالله… والله وبالله، ما أجرؤ أن أدعو على خصمي بمثل هذا الدعاء، فضلًا عن أن أدعو به على نفسي. ما أشد الجرأة على الله بمثل هذا .. أما وقد دُعي بهذا الدعاء على رؤوس الأشهاد، فانتظروا أثره. رحم الله الإمام السيوطي، وأعلى منزلته ..
د. المحيسني الصفحة الرسمية272,664 görüntüleme • 3 ay önce

إنها دمشق .. مجلس قراءة صحيح مسلم في الجامع الأموي
د. المحيسني الصفحة الرسمية113,224 görüntüleme • 1 ay önce

تعطلت سيارتي بدمشق وقفت تكسي ماخبرته وماعرفني من أنا قلت سعودي وأبغى أعرف وضع البلد ومين هذا الي يقولوا عنه(الشرع) جاوبني على السليقة خلاني(افرط ضاحكاً 😄) من هو خارج الدولة السورية ويريد يعرف انطباع الناس عن التحرير يتفضل طبعاًالرجل الله يهديه فتح لها مسبات☣️حذفت الي قدرت عليه
د. المحيسني الصفحة الرسمية1,636,074 görüntüleme • 1 yıl önce

فعلياً لو أكرمني الله وزرت هذا المكان العظيم جنة الله في الأرض أقدس بقعة في الوجود بحتاج لدليل يعرفني على الحرم 🥹 بالرغم من أني درست في داخل الحرم المكي لمدة 6 سنوات كل صباح الساعة 7 ادخل من باب أجياد في الحرم !! ومع ذلك أشاهد الفيديو مصدوم تغير من سفري لسوريا لليوم بنسبة 100% أتأمل المشهد المهيب وأحبس الدمع واسأل الله من فضله! كانت فيما أذكر سعة الحرم 1000،000 مصلي اليوم حسب الإحصاءات سعة الحرم 3000،000 مصلي …!!! حسب ظني هذه أكبر توسعة مرت بالمسجد الحرام !! الله أكبر اللهم زد بيتك مهابةً وإجلالاً وعظمةً وارزقني زيارته ياحي ياقيوم
د. المحيسني الصفحة الرسمية1,131,910 görüntüleme • 1 yıl önce

الحمد لله على السلامة فخامة الرئيس.. 22 دقيقة بالغة الأهمية، ولا سيما للداخل السوري. حديث واقعي بعيد عن المبالغات والأحلام، وبعيد في الوقت نفسه عن التهرب من المسؤولية؛ توصيف واضح للجرح، وحديث صريح عن الدواء. كان مهمًا أن يسمع السوريون بوضوح أن هذه المرحلة لن تكون طريقًا مفروشًا بالورود، وأن أمامها صدمات ومطبات وتحديات، والأهم أن يعرفوا إلى أين تمضي الأمور، وما الرؤية لتجاوز هذه المرحلة والوصول بسوريا إلى برّ الأمان. المصارحة في المراحل الصعبة ليست تشاؤمًا، بل جزء من صناعة الثقة.
د. المحيسني الصفحة الرسمية90,226 görüntüleme • 1 ay önce

سجلت هذا الفيديو الساعة 2 ليلاً لأهميته : عنوانه : من القلب لأهلي أهل الثورة.. * تعليقاً على أحداث بعض مناطق ادلب. * فخ قد نقع فيه جميعنا. * لماذا الدولة لاتعدم الشبيحة فوراً ؟! * هل الدولة مهتمة لملف ملاحقة المجرمين ؟! لي طلب لكل أخ محب أن ينشر الفيديو على أوسع نطاق ..
د. المحيسني الصفحة الرسمية263,274 görüntüleme • 4 ay önce

إن لم يكن هذا الفيديو مفبركًا، فأنا أتبرأ من هذه التغريدة! أي انتصار أخلاقي يمكن أن يبرر وصف انتصار المستضعفين في سوريا بعد 13 عامًا من العذاب والدمار بأنه “خسارة”؟ والمتحدث ليس شخصية هامشية، بل أسامة حمدان، أحد أعمدة الحركة! إذا كانت إسرائيل قتلت 50 ألفًا في غزة، فإن إيران قتلت في الشام مليونًا! وإن جئنا لمنطق البرغماتية فدول الخليج ومصر أيضاً وقفت ضد التهجير وقفة متقدمة جداً!! كيف يُعقل أن يصبح التحرر من الهيمنة الإيرانية خسارة، بينما هو انتصار لكل أهل السنة؟ حاولنا مرارًا أن نلتمس العذر لتصريحات بعض قادة حماس تجاه إيران باعتبارها براغماتية سياسية، وضرورة ، لكن أن يصل الأمر إلى نعي نهاية النفوذ الإيراني في سوريا فهذا انحراف خطير! لم تخسر سوريا إلا إيران، وأما أهل السنة فقد ربحوا، وربحت معهم الأمة كلها!
د. المحيسني الصفحة الرسمية1,056,936 görüntüleme • 1 yıl önce