Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
سجلت هذا الفيديو الساعة 2 ليلاً لأهميته : عنوانه : من القلب لأهلي أهل الثورة.. * تعليقاً على أحداث بعض مناطق ادلب. * فخ قد نقع فيه جميعنا. * لماذا الدولة لاتعدم الشبيحة فوراً ؟! * هل الدولة مهتمة لملف ملاحقة المجرمين ؟! لي طلب لكل أخ محب أن... show more
263,058 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 34

هذا كلام فاضي اذا انت سامحت أو كان عندك المقدرة تصبر الناس ماعندها مقدرة تشوف قاتل ابوها أو اخوها قدامها وما تحسن تعمل شي لازم محاسبة عاجلة وقصاص من الشبيحة

بارك الله في قلمك ولسانك. التسرع في العقاب دون بينات وقضاء عادل يوقعنا في الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة. حفظ الله إدلب من كل مكروه.

نعم الرأي يا دكتور، الفوضى أشد خطراً علينا من الأعداء. يجب أن نفوّت الفرصة على المتربصين ونثق في القضاء، ونأمل من الجهات المعنية سرعة البت بملفات المجرمين.

أحسنت الطرح، العاطفة وحدها لا تبني دولاً ولا تقيم عدلاً. القضاء هو الفيصل، والواجب علينا جميعاً نشر الوعي والالتفاف حول مؤسساتنا الأمنية والقضائية.

بارك الله في جهودك. هذا الفيديو يمثل صرخة تحذير لكل غيور. الاستعجال في الثأر العشوائي يضر بنا جميعاً، ويجب أن يكون القصاص عبر المحاكم المختصة فقط

معد حدا يصدقكم

أوافقك الرأي تماماً. لماذا يستعجل البعض القصاص بأيديهم؟ إن لم نترك الأمر لأهل الاختصاص والقضاء، ضاعت الحقوق وعمّت الفوضى، الفتنة نائمة لعن الله موقظها.

الله يعطيك العافية يا دكتور، كلام بيوجع القلب بس عين العقل. إذا كل زلمة بدو ياخد حقه بإيده رح تصير غابة، القضاء هو اللي بيفصل وبياخد الحق

يا شيخ الناس ما ثارت من فراغ الناس ثارت لما شافت فيه كبار مجرمي الهارب يرجعون تحت حماية الامن الى مدتهم وقراهم انت تقدر تتطرق لهذا الامر مع المسؤولين ؟ اسمع بإختصار تبويس الشوارب ما ينفع يطلع وزير العدل والداخلية ويوضحون للشعب ليش عملوا تسويات مقابل المال لنواف البشير وامثاله في كل المحافظات

تحية الك وانت شخص عزيز علينا لكن وضعت السيناريو الاسوء اليوم نحنا نرى الشبيحة في المناصب نشتكي عليهم بأدلة ما يعتقلون احتجينا وطالبنا الاف المرات لا تنسى الحكومة انو الكلمة الاولى والأخيرة للشعب هذا ضغط وراح يستمر حتى تتعامل الحكومة مع هذا الملف بصدق وحزم

كلامك ذهب يا شيخنا. هدول الشبيحة أكيد إجرامهم ما بينتسى، بس لازم نكون أوعى من هيك وما نسمح للفوضى تخرب مناطقنا، الحق بيجي عن طريق القانون.

للاسف الشديد يا شيخنا الدولة تراخت بملف العدالة الانتقالية هل تعلم عندما هزلم هتلر ماذا حصل حلقو شعر النساء لأنهم ابدو تعاطف مع النازيين لمجرد أنهم شكو بتعاطف

الله يبارك فيك. وعيتنا ع شغلة مهمة كتير، لازم نترك محاسبة الشبيحة للمحاكم والقضاة، مو كل مين قال "أنا ثاير" يحمل السلاح ويحاسب على كيفه

دولة تحمي الشبيحة اقولها والله بقلب جريح انها لا تمثل المجاهدين واسأل الله ان يستبدلها بحكومة تنصف المجاهدين وأولياء الدم

جزاك الله خير يا شيخ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تم النشر، وإن شاء الله يوصل لأكبر عدد ممكن لأن هالمرحلة بحاجة وعي وحكمة أكثر من أي وقت مضى.

حبيبي من الاخر حتى طباخ الرئيس يجب محاسبته. شبيح ماله قعده بيناتنا. عجل الشبيحه متصدرين.

شيخنا ليش حمشو مو بالسجن وفادي صقر و شبيحة دير الزور يلي افرجوا عنهم وليش الوزارات مليانة شبيحة والناس من زمان تطالب الدولة بللمحاسبة. كم عدد يلي طلعوا من السجون من فلول النظام بحجة ما عليهم شي والله الناس معهم حق خليهن يدرسوا الثورة الفرنسية ويستفيدوا

يا اخ عبدالله نريد تطبيق القانون و محاسبة المجرمين وين المشكله ولا افهم سبب تأخر إعتقال المجرمين

مع انني شاهد الفيديو ولا انكر انه كلام بليغ وقد خمد البعض من نار صدري الا ان الدولة يجب عليها تنفيذ اجراءات العدالة بشفافية أكبر واسرع

فعلاً في ناس مستعجلة على النتائج وما بتشوف حجم الملفات والتحديات الموجودة، الله يكتب الخير.

ليه تاخرتم بمحاسبتهم ابنو المشانق بالساحات لكي يهدء الشعب

انا لو اني شبيح لتمنيت ان الدوله تعدم مباشر اي شبيح تمسكه لكن على الدوله ان تستقبل بلاغات وتعتقل كل من هو وجوده يسبب توتر للحي ان كان مخبر ولا غيره

صدقت يا دكتور، تصفية الحسابات الشخصية تحت مسمى محاسبة الشبيحة هو فخٌ خفيّ يجب على العقلاء التنبه له، الاستقرار يحتاج لصبر وعدالة مؤسساتية

الله يحزيك الخير ياشيخ كلام منطقي احسنت ياشيخ كل الثقة بدولة السورية بمحاسبة وملاحقة المجرمين ان شاء الله

لكن يا شيخ يجب على الدولة التدخل واعتقال كل من شارك مع النظام لنهدئ ونعود لبيوتنا

الله يثبت أهل الشام ويجمع كلمتهم، والواجب علينا نتأكد من المعلومات قبل ما ننشر أي شي.

الله يحميك يا دكتور، كلام سليم مية بالمية. نحن ثوار أصحاب حق، لازم نحافظ على دولتنا ونخلي القضاء هو اللي يحاسب كل مجرم وشبيح، بلا ما نظلم حدا

انجازات ترك فادي صقر بعد قتله الاف من اهل السنه وحمشو حامي الامن العام طز بهيك انتصار حاج تكذب على الناس ..كركاعه مجرم يطلع ..اذا عندك ذرة كرامة اسكت وسد بوزك

يادكتور احييك ،لكن اوشكنا على السنتين الايمكن ان تطبق العدالة الانتقالية قانوناً بحبس وتجريم بكل من شارك بعذاب السوريين ؟ اليس من الافضل ان تطلب بالاسراع بمحاسبة الشبيحة تحت سقف القانون؟ انت مغيب عن المشهد الشبيح المثبت عليه اثباتات مقنعة يخرج بدون محاسبة طالب بالاسراع فقط

سبحان الله كل سلفية جهدية تتحول الى مدخلية

يعطيك العافية ع هالفيديو المهم اللي بيجي بوقته. لازم الدولة والقضاء يتحركوا بسرعة بهالملف حتى يبرد قلب الناس، بس بنفس الوقت ما بدنا حدا ياخد القانون بإيده.

والله معك حق يا دكتور، الفوضى بتضيع الطاسة. العجلة بالقصاص بتعمل مشاكل بين أهل البلد الواحد، بدنا قضاء عادل ياخد مجراه والمجرم ينال جزاؤه.

شبلاها اللحية كامشه
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 просмотров • 2 лет назад
