نعيم عبد ياسر العبودي's banner
نعيم عبد ياسر العبودي's profile picture

نعيم عبد ياسر العبودي

@Drnaeemyasir332,694 subscribers

- رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة. -وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق . عضو مجلس النواب العراقي السابق.

Shorts

هذا الرجل الجليل هو أنا وأنت ونحن وكلّ من يرضى بتسليم مصدر قوّته وعنفوانه وزينة رجولته ويثق بأعدائه... هذا الشيخ من سوريا يقول لكلّ منّا: إيّاكم أن تتنازلوا عن قوّتكم... لأنّ النتيجة كما ترون: قـ.تل وإذلالٌ وتشريد... وهيهات منّا الذّلّة...

هذا الرجل الجليل هو أنا وأنت ونحن وكلّ من يرضى بتسليم مصدر قوّته وعنفوانه وزينة رجولته ويثق بأعدائه... هذا الشيخ من سوريا يقول لكلّ منّا: إيّاكم أن تتنازلوا عن قوّتكم... لأنّ النتيجة كما ترون: قـ.تل وإذلالٌ وتشريد... وهيهات منّا الذّلّة...

547,550 просмотров

وجوه غريبة تقاتل في سورية..من أين أتوا؟ ماذا يقاتلون؟؟ ولماذا؟؟ ما الذي أثار حفيظتهم في قضيّة فـ.ـلسـ.طين؟

وجوه غريبة تقاتل في سورية..من أين أتوا؟ ماذا يقاتلون؟؟ ولماذا؟؟ ما الذي أثار حفيظتهم في قضيّة فـ.ـلسـ.طين؟

93,958 просмотров

Videos

Drnaeemyasir's profile picture

استقبل رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور نعيم العبودي، اليوم الخميس الموافق 9 تموز 2026، فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي، في مقر بيت الحكمة ببغداد. وجرى خلال الزيارة بحث آفاق التعاون بين رئاسة الجمهورية وبيت الحكمة، وسبل تعزيز التكامل بين المؤسسات الدستورية والمؤسسات الفكرية والبحثية، بما يسهم في دعم صناعة القرار من خلال الدراسات العلمية الرصينة والرؤى الاستراتيجية التي تستجيب لأولويات الدولة وتحدياتها. وأكد فخامة رئيس الجمهورية أهمية الارتقاء بدور المؤسسات العلمية والفكرية بوصفها ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة، مشيدًا بما يقدمه بيت الحكمة من إسهامات فكرية وبحثية في إثراء الحركة العلمية والثقافية، وترسيخ قيم الحوار والاعتدال، وإنتاج المعرفة التي تسهم في رسم السياسات العامة وخدمة مسارات التنمية والإصلاح. كما ثمَّن فخامة الرئيس الجهود التي تبذلها المؤسسة في توثيق المعرفة وإنتاج البحوث والدراسات، ومؤكدًا أن دعم المراكز البحثية الرصينة يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وترسيخ الدولة القائمة على العلم والمعرفة. من جانبه، استعرض رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور نعيم العبودي أبرز البرامج العلمية والبحثية التي تنفذها المؤسسة، ورؤيتها في تطوير البحث العلمي وربط مخرجاته باحتياجات الدولة، مؤكدًا أن بيت الحكمة يواصل أداء رسالته بوصفه مؤسسة وطنية تُعنى بإنتاج المعرفة وتقديم الدراسات الاستراتيجية والاستشارات العلمية التي تسهم في دعم صانع القرار. وأشار الدكتور العبودي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات المؤسسية بين بيت الحكمة ورئاسة الجمهورية وسائر مؤسسات الدولة والجامعات والمراكز البحثية، بما يرسخ ثقافة التخطيط العلمي، ويُسهم في صياغة رؤى وسياسات تستند إلى المعرفة والخبرة، خدمةً للمصلحة الوطنية العليا وتعزيزًا لمسيرة البناء والتنمية في العراق.

نعيم عبد ياسر العبودي

20,284 просмотров • 1 месяц назад

Drnaeemyasir's profile picture

أفلا يعقلون..!

نعيم عبد ياسر العبودي

112,949 просмотров • 1 год назад

Drnaeemyasir's profile picture

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

35,838 просмотров • 3 месяцев назад

Drnaeemyasir's profile picture

لا تقلّلوا من أثر البيئة القريبة على الإنسان، وفي مقدّمتها القرين ، فهو ليس مجرّد رفيق عابر، بل عامل فاعل في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك، بل وقد يكون محدِّدًا للمصير. فالإنسان يتأثّر بمن حوله تأثّرًا عميقًا، إيجابًا أو سلبًا، حتى يصبح في كثير من الأحيان انعكاسًا لدوائر التأثير التي يعيش داخلها. وقد عالج القرآن الكريم هذه الحقيقة بطرحٍ تصويريّ بالغ الدقة، حين نقل لنا مشهدًا من مشاهد يوم القيامة، يكشف فيه أثر (قرين السوء) على مصير الإنسان. يقول تعالى: (قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ) فيتذكّر أحد أهل الجنة صديقًا له في الدنيا، لم يجده معه في الآخرة، فيبدأ باستحضار ملامح ذلك التأثير الذي كاد أن يضلّه. ذلك القرين كان يمارس دورًا تشكيكيًا يضرب أصل الإيمان، إذ كان يقول: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، أَإِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ). وهو خطاب لا يعبّر عن مجرّد رأي، بل عن محاولة منهجية لزعزعة القناعات، وإعادة تشكيل البوصلة الفكرية والروحية. وحين يتساءل صاحبُه عن مصيره، يُكشَف له المشهد: (قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ، فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ). هنا تتجلّى الحقيقة الصادمة: ذلك التأثير لم يكن عابرًا، بل كان طريقًا يقود إلى الهلاك. فيقف المؤمن الواعي، ليقول: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ). وهو اعتراف صريح بأن الانحراف لم يكن بعيدًا، وأن النجاة لم تكن بجهدٍ ذاتي محض، بل بتوفيقٍ إلهيّ حال دون السقوط. هذا النموذج القرآني لا يُراد به السرد فقط، بل التحذير وبناء الوعي، إذ يكشف عن صراعٍ خفيّ يدور داخل الإنسان، بين تأثير القرين وقوة الإيمان، ولو اختلّ هذا التوازن، أو ضعف الوعي، لانتهى الأمر إلى ذات المصير. ومن هنا، تتجاوز القضية بعدها الأخلاقي الفردي، لتأخذ بعدًا سياسيًا واجتماعيًا أوسع، فكما أن للفرد (قرينًا) يؤثر في قراراته، فإن للأمم والجماعات والأحزاب والتكتلات أيضًا (قرناء) من النخب، والإعلام، والبيئات الفكرية، التي تسهم في توجيه الرأي العام، وصياغة القناعات، وقد تدفع المجتمعات إمّا نحو الوعي والاستقلال، أو نحو التبعية والانحراف. وعليه، فإن معركة الوعي لا تنفصل عن معركة الاختيار ، اختيار من نصاحب، ومن نصغي إليه، ومن نسمح له أن يكون جزءًا من تشكيل رؤيتنا للعالم. إنها دعوة وعي، خصوصًا لفئة الشباب، أن لا ينخدعوا بالتضليل الاعلامي، أو ضغط الجماعة ، أو قرين السوء، بل أن يُخضعوا صداقاتهم وعلاقاتهم ومعارفهم لمعيار القيم والمبدأ، لأن القرين قد يكون باب نجاة… أو بوابة هلاك.

نعيم عبد ياسر العبودي

45,185 просмотров • 4 месяцев назад

Больше нет контента для загрузки