
فيصل بن قزار الجاسم
@faisalaljasem • 37,909 subscribers
https://t.co/mxcpWM6oAr https://t.co/3XnhSkWutQ
Shorts
Videos

المفتي الشيخ الفوزان يصف من يعذرون عباد القبور اليوم بدعوى الجهل بالمرجئة ويؤكد أن مذهبهم انتشر وله دعاة بكثرة ويصف عبد العزيز الريس بالمرجئ وكتابه «الإلمام بشرح نواقض الإسلام» بأنه كتاب إرجاء بسبب مقالته في عذر عباد القبور والعثيمين يجعل التوقف عن تكفير عباد القبور مذهب المرجئة
فيصل بن قزار الجاسم120,276 просмотров • 1 месяц назад

ما صدر عن الشيخ الددو زلّة عظيمة، إذ تضمّن -عن قصد أو غير قصد- اتهامًا للنبي ﷺ بالتقصير، مع أن النبي الكريم ﷺ قد بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة، فلم يترك خيرًا إلا دلّ الأمة عليه، ولا شرًّا إلا حذّرها منه، وقال: «لقد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك»، وفي خطبة الوداع أكّد ذلك بقوله: «اللهم هل بلّغت؟ اللهم فاشهد». فكيف يُقال إنه ﷺ لم يبيّن للأمة نظام الحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا؟! هذه دعوى باطلة يكذبها صريح القرآن: ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾، ويكذبها قوله ﷺ في حجة الوداع: «اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد». فهي اتهام باطل يتضمن وصف النبي ﷺ بالتقصير في أمر عظيم يتصل بعموم الأمة ويضبط شأنها، وينظم ولايتها وسلطانها. ثم إن إجماع الأمة قائم على أن النصوص الشرعية تضمنت أحكام الإمامة والولاية تفصيلًا لا إجمالًا، وقد بسطها العلماء في كتب الفقه، وكتب الأحكام السلطانية، وكتب الخلافة والإمامة. والخلافة ليست بديلًا عن النبوة -كما زعم الددو- بل هي امتداد لها وتطبيق عملي لشريعتها. بل إن إمامة أبي بكر رضي الله عنه كانت مفهومة من مجموع نصوص كثيرة عن النبي ﷺ، حتى إنه لم ينازعه أحد من الصحابة في استحقاقها. وما جرى في سقيفة بني ساعدة لم يكن طمعًا من الأنصار بالخلافة، بل كان طلبًا لنوع من الولاية لما اختصوا به من النصرة، ثم لم ينفض المجلس حتى بايعوا أبا بكر عن رضًى. وزاد الددو خطأً على خطئه حين زعم أن عدم بيان النبي ﷺ لوسائل نصب الإمام أو طرق المحاسبة والعزل كان سبب ارتداد العرب بعد وفاته. وهذا جهل ومكابرة؛ فإن أسباب الردة متعددة: منهم من ارتد عن الدين جملة، ومنهم من تبع بعض مدّعي النبوة، ومنهم من جحد بعض شرائع الإسلام كالزكاة، أو منع أداءها مع إقراره بها، وقاتل على هذا المنع. ولهذا قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه والصحابة، حتى رجع الحق إلى نصابه. فالواجب على الشيخ الددو أن يتوب من هذه المقالة القبيحة، وأن يرجع عنها صراحة، فإنها مجانبة للحق، ومصادمة للنصوص الصريحة، وإجماع الأمة القطعي.
فيصل بن قزار الجاسم330,596 просмотров • 9 месяцев назад

«رسالة إلى حماس» أما آنَ لكم أن تعتبروا من غدر إيران والباطنية الرافضة بقضيتكم؟ حين أسلمتكم في أشد مراحل المواجهة، وتركتكم وحدكم في مواجهة عدوكم، وهي التي طالما تغنّت بالدفاع عن فلسطين، وجعلت تحرير الأقصى في مقدمة أولوياتها! وإن سلّمنا جدلاً، وعذرناكم بالجهل بحقيقة مذهبهم وعقيدتهم، وهو عذر لا يكاد يُقبل مع وضوح أمرهم وكثرة من نصحكم، أفلم تكفِكم الوقائع؟ أفلم تروا خذلانهم لكم في أعظم حرب مرّت بكم، بل من أعظم ما شهدته القضية الفلسطينية في تاريخها؟ وأين أنتم من مواقفهم وإجرامهم بحق أهل السنة في سوريا ولبنان واليمن والعراق؟ أليست هذه الوقائع كافية لكشف حقيقتهم وبيان منهجهم؟ ثم تعودون فتقعون في الخطأ نفسه، تمجّدون رؤوس الإجرام والزندقة في هذا العصر، وتترحمون عليهم، بل وتصفونهم بالشهداء! فإن لم تكونوا أهل علم وفقه، فلا أقل من أن تكونوا أهل سياسة، وعقل، وبصيرة، وتجربة. أين كانت صواريخ إيران حين اشتدّ القصف عليكم؟ وأين كانت تلك القوة التي يُتغنّى بها لنصرتكم؟ ولماذا لم تُوجَّه إلا إلى بلاد أهل السنة، ولا سيما دول الخليج؟ أفليس في توجيه سلاحهم إلى أهل السنة ودول الخليج دليلٌ ظاهر على ما يحملونه من حقد، وعلى شدة مكرهم بأهل السنة الذين أنتم منهم؟ أفلا تعقلون؟ وإذا كنتم تشكون من خذلان إخوانكم المسلمين لكم، فكيف تقعون في مثله، فتخذلون دول الخليج التي طالما وقفت معكم ونصرت قضيتكم، ولم تُنكروا عدوان إيران الباطنية عليها؟ إن ما يجمعكم بأهل السنة ودول الخليج أعظم بكثير مما يجمعكم بالرافضة الباطنية، فرأس مال المسلم دينه وعقيدته، وهؤلاء خصومكم فيهما قبل غيرهما. إن ما تفعلونه خطأ جسيم، وذنب عظيم، وأمر مستنكر، يجمع بين سوء التقدير، والجهل بحقائق الشرع والتاريخ. وإذا كان النبي ﷺ نهى أن يُقال للمنافق: سيد، فكيف بمن يُثنى عليه ويُوصف بالشهادة مع ما عُرف عنه من الإجرام والزندقة؟! نعوذ بالله من غضبه. وهذه نصيحة قد سُطّرت لكم من قبل، نعيد تذكيركم بها، لعلّها تجد موضعها من الفهم والاعتبار، فالمؤمن كيّس فطن، لا يُلدغ من جحرٍ مرتين
فيصل بن قزار الجاسم111,950 просмотров • 3 месяцев назад
0:38
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

أوَيَليقُ -يا أهل الكويت- بمكانكم وسمعتِكم أن تُقام مثلُ هذه الحفلات التي تضجّ بالموسيقى، ويختلط فيها الرجال بالنساء، ويَعُمّها التمايلُ والتراقص؟! حفلاتٌ فوق حرمتِها الصريحة في الشريعة، يأنفُ منها كلُّ مؤمنٍ سويّ، ويتنزّه عنها ذوُ حشمة ومروءة ورفعةٍ وأنفة. إنها لا تليق بأهل الكويت الكرام، ولا تنسجم مع عاداتِهم الأصيلة ولا تقاليدهم الراسخة، بل هي أنسب بأهل الفسق والمجون، وأليق بالكافرين الذين لا تردعُهم حرمة، ولا تمنعُهم مروءة، ولا تحكمُهم عادة، ولا ينظمهم تقليد. فلا يجوزُ تنظيمُ هذه الحفلات، ولا الترخيصُ لها، ولا حضورُها، إذ حرمتُها في الدين أوضحُ من الشمسِ في رابعةِ النهار. فليتقّ الل المسؤولون والمنظّمون والمشاركون، وليحذروا غضب الله ومقتَه، فإنها مسؤوليةٌ عظيمة، وعاقبتُها وخيمة. وإنَّ هذا البلد الطيّب مُستهدَفٌ، يُراد أن يُجرَّ إلى ما عمَّ وطمَّ في غيره، من فسادٍ أخلاقيٍّ وانحلالٍ قيميٍّ، فاحذروا أن تكونوا جسرًا له أو سبًا في نشره. وقانا الله شرَّ الفتن، وعصمنا من الزلل، وحمى بلادَنا من مكرِ الماكرين وفجورِ الماجنين.
فيصل بن قزار الجاسم259,202 просмотров • 8 месяцев назад

الرد على الدكتور عبد الحي يوسف في اعتبار إيران بلد إسلام، وإيجابه الاصطفاف والوقوف معها في حربها مع الصهاينة
فيصل بن قزار الجاسم114,899 просмотров • 3 месяцев назад

قال نبينا ﷺ: (أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ اللهِ أن يُضْرَبُ في قبرِهِ مائة جلدةٍ، فلَم يزلْ يسألُ ويدعو حتَّى صارتْ جَلدةً واحدةً، فامتلأَ قبرُهُ عليهِ نارًا، فلمَّا ارتفعَ عنه وأفاقَ، قال: على ما جلدتُمُوني؟ قال: إنَّكَ صَّليتَ صلاةً بغيرِ طهورٍ، ومررتَ على مظلومٍ فلَم تنصرْهُ) حسنه الألباني في الصحيحة (2774) لاحظ، سيعذَّب المرء في قبره على الطهارة، وسيعذَّب على عدم نصرة المظلوم مع القدرة.
فيصل بن قزار الجاسم341,370 просмотров • 1 год назад

#غزة_تنتصر بكل المقاييس الشرعية والعقلية والعرفية والعجيب أن إعلام العدو وسياسييه والعالم، معترفون بأن وقف إطلاق النار ما هو إلا هزيمة للكيان المحتل، بينما بعض جهلة المسلمين، وبعض الأبواق والأذناب، يعدونه هزيمة عظيمة للمسلمين. وحال هؤلاء هو كما قال المتنبي: من يَهُن يسهل الهوان عليه.. ما لِجُرحٍ بميت إيلام فمن اعتاد الذل والخنوع، وركن إلى الدنيا، وصار فرحه وحزنه عليها، ورغبته ورهبته فيها، عَظُم في قلبه شأنها، وشق عليها فراقها، فصار حاله كحال اليهود: (وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ) فذكر الله الحياة مُنكَّرة، لتعم أي نوع من أنواع الحياة، ولو حياة ذل وخنوع ومهانة. ومظاهر النصر في حرب غزة تكمن في عدة أمور: الأول: إعجازُ العدو المحتل القوي وحلفائه من الدول العظمى مجتمعين عن تحقيق أهدافهم من الحرب، وإفشالُ مقاصدهم، وإخضاعُهم صاغرين بقبول وقف إطلاق النار بشروط المجاهدين. ولا يخفى أنه لو قُدّر أن جيشًا غزا حصنًا من الحصون يريد فتحه، فقتل الجيش عامة من في الحصن من الرجال والنساء رميًا، لكنه عجز بكل حيلته عن فتح الحصن واقتحامه، فَكَرَّ راجعًا يجر أذيال الخيبة، لعَدَّه كل عاقلٍ، مستقيم الفطرة، عزيزٍ، ذي أنفة وكبرياء، نصرًا عظيمًا لأصحاب الحصن. وهذا هو الواقع في حرب غزة، فإن العدو المحتل عجز عن تحقيق جميع أهدافه المعلنة في الحرب، فإنه لم يستطع استنقاذ أسراه، ولم يقض على المجاهدين وقوتهم، ولم يستبدل المجاهدين بآخرين في إدارة قطاع غزة، فكيف لا يكون نصرًا يفرح به المؤمن. وقد كان أهل البادية يقولون: النصر مع الإبل، ومرادهم: أن من حاز الإبل فهو المنتصر ولو كثر قتلاه، سواء كان غازيًا أو مدافعًا، لأن مقاصد الغزو آنذاك سلب الإبل واغتنامها. فمعيار النصر والهزيمة مبني على تحقيق مقاصد الحرب، فمن حققها فهو المنتصر، ومن عجز عنها عُدّ منهزمًا، ولا يُقاس النصر والهزيمة بأعداد القتلى ولا بحجم الخسائر المادية فقط. وقتلى أهل غزة قد نالوا الشهادة، ولا شك أن ما عند الله خير لهم من الدنيا وما فيها، وأبقى. وأما البيوت والمساكن فهي دنيا تُعوّض، وأما عزة المسلم ودينه وحرماته وكرامته وأنفته فليس لها من عِوض، ولا لها من خلف. وقد أجمع المسلمون على وجوب استنقاذ أسرى المسلمين من أيدي العدو ولو كانوا أفرادًا، حتى لو ترتب على استنقاذهم استشهاد كثير من المسلمين، وإفراغ بيت المال، كما نص عليه ابن العربي وغيره. ونص العلماء على مثله في جهاد دفع العدو الصائل الذي يُهلك الحرث والنسل. والحوادث في تاريخ المسلمين القديم والحديث أكثر من أن تُحصر فالنظر في هذه المسائل ليس في أعداد القتلى، ولا في هلاك المال، ولكن في تحقيق عزة الإسلام، وأنفة المسلمين، وصيانة الأعراض والحرمات. الأمر الثاني: لو لم يكن من مكاسب الحرب إلا إخراج أسرى المسلمين من سجون العدو، واستنقاذ المسلمات العفيفات المصونات من أيدي العدو الكافر، الذي وُثقت اعتداءاته عليهن؛ جنسيًّا وماديًّا ومعنويًّا، لكفى به نصرًا عظيمًا. بل قد وُثقت اعتداءات العدو الجنسية على الأسرى الرجال فضلا عن النساء. فأي حياة تُطلب، وأي دنيا يُفرح بها، وأي سلام يُقصد وتطبيع يُرتجى، وإخوان القردة والخنازير يعبثون بأعراض نسائنا ورجالنا. فلا نامت أعين الجبناء الأمر الثالث: صبر المجاهدين وثباتهم أمام أقوى جيوش العالم، رغم ضيق المكان، وشدة الحصار، وقلة العدة والعتاد، وكثرة المتحالفين والمتواطئين، آية عظيمة من آيات الله، وبرهان من براهين نصره تعالى لأوليائه، ونكايته بأعدائه. وقد عد الشيخ العثيمين صبر المجاهدين الشيشان وثباتهم أمام قوة الروس وبطشهم نصرًا عظيما، على الرغم من كثرة قتلى المسلمين من الضعفاء والنساء. الأمر الرابع: كسر هيبة العدو المحتل، وتحطيم صورته الأسطورية التي عجزت عن تحطيمها الجيوش العربية مجتمعة، مكسب عظيم من مكاسب الحرب. الخامس: الخسائر المادية والمعنوية للعدو المحتل، وهو موثقة بالأرقام باعتراف مؤسسات العدو والعالم. ولا يخفى أن الكفار لا هَّم لهم إلا الدنيا، ولا كدَّ لهم ولا عمل إلا فيها وفي حطامها. فَفَقْدهم الدنيا، وإفسادها عليهم: هو أعظم ما يؤلمهم، وأشد ما يسوؤهم ويُحزنهم. أما المسلم: فإن همه الآخرة، وقصده رضى الله، والموت في سبيل الله أعظم مطالبه، وأرجى أمانيه، وأعلى منازله. السادس: اختلاف كلمتهم ، وتأجيج الصراع بينهم، وتفريق صفهم مكسب عظيم من مكاسب الحرب. السابع: هزيمة العدو الإعلامية، وفضحه على رؤوس العالم بكشف حقيقته الإجرامية، وتزييف دعوى المظلومية بمعاداة السامية التي طالما تغنى بها، وعاش عليها، واقتات بها دهرًا طويلا. كل هذه النتائج وغيرها تؤكد أن ما حصل: نصر للإسلام والمسلمين، وهزيمة وذل للكفار والكافرين، وهو مقدمة لما هو قادم بإذن الله، والله ناصر أولياءه ومذل أعداءه، والعاقبة للمتقين
فيصل بن قزار الجاسم267,390 просмотров • 1 год назад

"التعليق على الأخ فايز الكندري بشأن تبرير موقف طالبان من الإمام محمد بن عبدالوهاب وكتابه التوحيد"
فيصل بن قزار الجاسم261,601 просмотров • 1 год назад

الشيخ العثيمين -رحمه الله- يبيّن ما يمكن للحكومات فعله لنصرة قضية الفلسطينية وينتقد موقفهم منها آنذاك
فيصل بن قزار الجاسم359,789 просмотров • 2 лет назад

عبد العزيز الريس بدل أن يحرر المسائل، ويقرر الحق بدليله، ويناقش قول المخالف مناقشة علمية منهجية؛ أخذ يشرق ويغرب، ويخوض في الأمور الشخصية، والطعن في النيات، وجمع ما يظنه تناقضات لا صلة لها بأصل البحث العلمي. وليتها كانت صحيحة حتى يقال: أخطأ فأصاب وجهًا من النقد، ولكن للأسف؛ كثير منها كذب ظاهر، أو تدليس وإيهام للسامع، مع ترك الحقائق وصريح الكلام فضلا عن السياقات المتعلقة به. ثم إن الجواب عن هذه الدعاوى الشخصية والطعون لا ينتفع به القارئ ولا السامع، وإنما الفائدة الحقيقية في البحث العلمي، والنقاش المنهجي، وبيان الأدلة وتحرير محل النزاع. ولا يزال محبو الريس ومخالفوه ينتظرون منه جوابًا علميًا واضحًا على مقالات الإرجاء التي كتبها بيده، وقررها في أبحاثه ودروسه. كقوله فيمن أظهر عبادة الصنم بالسجود وغيره من صور العبادة الظاهرة، من غير نية التقرب، وأنه لا يكفر بذلك. وكقوله: إن كل كفر قولي أو فعلي فهو مسبوق بكفر الباطن. وكتصريحه بأن الصحابة لو وافقوا المشركين في عبادة الأصنام والأوثان مداهنةً أو دفعًا للملامة؛ لم يكونوا كفارًا، بل يكونون ـ عنده ـ مسلمين عصاة آثمين فقط. وأما مقالته الإرجائية الصريحة في عباد القبور والمشركين، وعذرهم بالجهل مع ظهور الحجة، وانتشار العلم، وقيام دلائل التوحيد، وانقطاع العذر في الجملة بإجماع المسلمين؛ فهي من أوضح ما يظهر به أصل مذهبه، مهما أطال في الجدل والتفريع، فإن كلامه الطويل فيها لا يسمن ولا يغني من جوع. وكذلك ما يزعمه من اللوازم، كدعواه وقوع بعض العلماء في الشرك الصريح، ثم بناؤه على ذلك أن العلماء لم يكفروهم لأجل الجهل؛ فهذه من المغالطات الظاهرة، بل هي مصادرة على المطلوب. فهو يبني نتيجة باطلة على مجرد دعوى لم تثبت أصلًا، وهذا مما يسميه أهل المنطق والمحاورة: الاستدلال الدائري. إذ مجرد اتهام أولئك العلماء بالشرك دعوى لا يسلّم له بها خصمه أصلًا، ثم يأتي بعد ذلك فيبني عليها دعوى أخرى، وهي أن العلماء عذروهم بالجهل، فتكون النتيجة كلها مؤسسة على مقدمات غير مسلّمة ولا محررة. وهذه المسألة بالخصوص قد أفضت في الجواب عنها في محاضرة «العذر بالجهل بين الغلاة والجفاة»، وستكمل غدا بجزئها الثاني إن شاء الله. أما المقالات الثلاث الأولى وأمثالها هي التي يحتاج الناس إلى سماع جوابه عنها، وبيان موقفه منها، لا الانشغال بالتشغيب والطعون الشخصية. ولا نزال ننتظر منه مناقشة هذه المسائل مناقشة علمية صريحة، وبيان قوله فيها بوضوح.
فيصل بن قزار الجاسم34,665 просмотров • 2 месяцев назад

نحن في أحداث غزة بين قولين ورأيين: قول شرعي مستند إلى الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة والمروءة والرجولة وقول سياسي يستند إلى مصالح وطنية خاصة، غُلّف بغلاف الدين والشرع فليس في الواقعة قولان شرعيان، إنما هو قول شرعي واحد فحسب، لا يجوز خلافه بحال
فيصل بن قزار الجاسم324,553 просмотров • 2 лет назад

الشيخ لافي العازمي -هدانا الله وإياه- وإن كنا نحسن فيه الظن، ونحسبه على خير، ونعتقد أنه ليس ممن يطلب الدنيا بالدين، كحال بعض المرتزقة والمستأجرين، إلا أن كلامه في أحداث غزة، القديم منه والحديث، مليء بالأغلاط والمغالطات، والدعاوى العريضة، وفيه ضعف تصور للواقع، وللمسائل الفقهية، وقلة اطلاع على أقوال العلماء ومذاهبهم، وفتاوى المعاصرين، وفي بعض كلامه نوع من السطحية في تصوير المسائل والوقائع وبحثها. ومع ذلك لا نرضى بسبه ولا الوقيعة فيه، وإنما يُرد عليه خطؤه مع حفظ مكانته. وقد سبق الكلام والجواب على الشبهات المثارة حول جهاد حماس والفصائل للصهاينة الغاصبين، سواء ممن أثارها هو أو غيره، فلا حاجة لتكراره وإعادته، ومن طلبه وجده. لكنني أحب التنبيه هنا على غلط جديد من أغلاط الشيخ لافي، وزعم باطل من مزاعمه: فإنه ادعى وجوب تسليم المسلم نفسه للكفار للأسر (الاستئسار) إذا احتمل الأمر بقاءه وعدم قتله، ونقل ذلك عن العلماء وذكر بعض الكتب. أقول: وهذا خطأ كبير، ووهم ظاهر، وزعم باطل، فإن العلماء من جميع المذاهب متفقون على أنه لا يجب على المسلم أن يسلم نفسه للكفار، حتى لو تيقن أنهم لن يقتلوه. وإنما اختلفوا في جوازه إذا غلب على ظنه عدم القتل، فمنهم من أجازه وهم الأكثر، وقالوا: هو أولى من الهلاك، ومنهم من منع منه ولو غلب على ظنه الهلاك، وقالوا: لا يسلم نفسه مطلقا حتى لو ظن النجاة، لئلا يكون تحت ذل وقهر الكافر، ولأن الكافر لا يُؤتمن. فدعوى الشيخ إيجاب تسليم المسلم نفسه للأسر إذا ظن البقاء وعدم القتل، ونسبة ذلك للفقهاء: قول خطأ، ووهم كبير. والعجيب أن الشيخ أحال إلى كتب ليس فيها ما ذكر، بل فيها نقيضه. وإليك بعض نصوص العلماء في عدم إيجاب تسليم المسلم نفسه للكفار، وأنه دائر بين الجواز والمنع. قال ابن قدامة في المغني: (وإذا خشى الأسر، فالأولى له أن يقاتل حتى يقتل، ولا يسلم نفسه للأسر؛ لأنه يفوز بالثواب والدرجة الرفيعة، ويسلم من تحكم الكفار عليه بالتعذيب والاستخدام والفتنة. وإن استأسر جاز). 188/13 وقال ابن مفلح في المبدع: (قال الإمام أحمد: «ما يعجبني أن يستأسر». وقال: «فليقاتل أحب إلي، الأسر شديد». وقال عمار: «من استأسر برئت منه الذمة»، فلهذا قال الآجري: يأثم، وأنه قول أحمد). 440/4 وقال المهلب: (إذا أراد أن يأخذ بالرخصة في إحياء نفسه؛ فعل كفعل هؤلاء، وعن الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يغلب. وقال الثوري: أكره للأسير المسلم؛ أن يُمكَّن من نفسه إلا مجبورا. وعن الأوزاعي: لا بأس للأسير المسلم أن يأبى أن يمكن من نفسه، بل يأخذ بالشدة والإباء من الأسر والأنفة من أن يجري عليه ملك كافر -كما فعل عاصم-). شرح العيني 294/14 وقال ابن أبي زيد القيرواني: (ومن أحاط به العدو وهو وحده، وهو يدعى إلى الأسر، فله أن يقاتل، وله أن يستأسر). النوادر والزيادات 54/3 وقال ابن رشد: (وأما إن اضطر إلى ذلك بإحاطة العدو به، ففعله -أي: الانغماس في العدو- مخافة الأسر، فلا اختلاف في أن ذلك من الفعل الجائز، إن شاء أن يستأسر، وإن يشاء أن يحمل على العدو ويحتسب نفسه على الله). البيان والتحصيل 564/2 وفي الموسوعة الفقهية الكويتية: (الاستئسار في هذه الحالة مرخص فيه. وقال الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يُغلب. وإلى هذا اتجه كل من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة). 214/4 ونصيحتي للشيخ لافي أن يحفظ نفسه بترك الخوض في هذه المسائل، وألا ينخدع بمن يريد استدراجه لمثل هذه المواقف والكلمات خدمة لأغراض سياسية ومصالح دنيوية والله الموفق
فيصل بن قزار الجاسم163,352 просмотров • 1 год назад

بلغ بعبد العزيز الريّس الإرجاء إلى أن جعل السحرة عبادَ الشيطان من المعذورين بالجهل! السحرة الذين لا يتمكنون من سحرهم إلا بالتقرب إلى الشياطين بأغلظ أنواع الكفر وأفحشها، قاصدين لذلك عامدين إليه، إرضاءً للشيطان وخدمةً له. وقد ذكر العلماء من أحوالهم ما تقشعر منه الجلود؛ من إهانة المصحف، وكتابته بالنجاسات، والتقرب إلى الشياطين بأنواع الكفر والخبائث، وارتكاب أعظم الفواحش والمنكرات طلبًا لرضاهم وتمكينهم. فهؤلاء من أظهر الناس كفرًا، وأبينهم زندقةً وضلالًا، ثم يأتي الريّس ليجعلهم داخلين في جملة المعذورين بالجهل! لقد بلغ الريّس بالإرجاء مبلغًا أتعب من بعده من المرجئة ولا حول ولا قوة إلا بالله
فيصل بن قزار الجاسم34,600 просмотров • 2 месяцев назад

من يدعو إلى البراءة من المجاهدين والمقاتلين في غزة ويصفهم بوصف يستلزم الكفر والشرك فهو من الخوارج شاء أم أبى
فيصل بن قزار الجاسم267,595 просмотров • 2 лет назад

عبد العزيز الريس يقرر صراحة أن رؤوس الملالي الباطنيين الزنادقة في إيران والعراق، ورؤوس الحوزات الرافضية الباطنية، الذي اجتمع فيهم الشرك كله؛ في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات: مسلمون جهال! وعلى أشد الأحوال: مختلف في تكفيرهم بسبب الجهل! ولا يكفر منهم إلا من صرح بأن عليًّا إلهه!! فإذا كان يعذر رؤوس الحوزات، ومشايخ الضلالة والزندقة، بزعم الجهل وعدم قيام الحجة، فكيف لا يُعذَر قادتُهم السياسيون من باب أولى عند من ينتصر لهم ويقف معهم؟! فهو بهذا التأصيل الفاسد قد فتح بابا عظيما من أبواب التلبيس والانحراف، وأعان على تسويغ الاصطفاف مع أهل الباطل والزندقة. فما أشد ضلال هذا القول، وما أعظم ما يفضي إليه من الانحراف والفساد. وما أسعد الدعاة الذين انحرفوا وضلوا فقرروا وجوب الوقوف مع إيران الباطنية في حربها، محتجين بإسلام نظام الملالي؛ إذ وجدوا من يقرر لهم أصل هذه الضلالة ويؤصل لها. ويا قبح ما صرح به الريس، إذ وافقهم على أصلهم الفاسد، بإثبات الإسلام لأعظم زنادقة هذا العصر، وأخطر الفرق على الإسلام وأهله، وأشد الطوائف حقدا على أهل السنة ودولهم. فأين المشايخ الذين صمُّوا الآذان في نقد من ترحم على بعض رؤوس الرافضة الباطنية؟ ما بالهم اليوم لم ينطقوا ببنت شفة، ولم نسمع لهم همسا ولا ركزا؟ فقد أصبح بإمكان من يترحم على رؤوس الكفر والضلالة أن يقول: ما ترحمت إلا على مسلمين جهال!! فأي باب من أبواب التلبيس والتمييع فُتح بهذا التأصيل الفاسد؟! ما بال هؤلاء المشايخ سكتوا عن صاحبهم، وهو المتفق معهم في المنهج والأصول؟ أعملًا بقاعدة: «نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه»؟! أوليس تقرير الريس هذا ضلالة ظاهرة، وانحرافا خطيرا، وفتحا لباب التضامن والاصطفاف مع أخطر الحكومات، وأفسد العقائد، وأخبث الفرق؟ وأين المغردون الذين لا يفترون عن نقد من سوغ الوقوف مع إيران؟ ومن ترحم على رؤوسهم؟ إذا ضل غيرهم أشهروا السيوف والأقلام، وإذا انحرف صاحبهم سكتوا عنه، وكأن الأمر لا يعنيهم! وقد انتظرت أياما قبل أن أغرد في هذا الأمر، رجاء أن يكون بعض هؤلاء المشايخ والمغردين لم يبلغه ما صرح به صاحبهم من هذه الضلالة الظاهرة، وما قرره من الباطل المنكر. لكن مع وضوح التصريح وانتشاره، طال الانتظار، واستمر الصمت، والله المستعان.
فيصل بن قزار الجاسم28,555 просмотров • 2 месяцев назад

ليس العلم أن يُكثر المرء من قول: قال فلان وقال فلان، وإنما العلم أن يُحسن الاستدلال بالنصوص، ويُتقن تحقيق المسائل. فالعلم ليس مجرد جمعٍ للأقوال، ولا التشغيب بكثرتها دون تمحيصٍ وتحرير كما هو حال كثيرٍ ممن ينتسبون اليوم إلى العلم أو الدعوة. نقاشٌ وجدالٌ بلا ضابطٍ ولا أصل وجمعٌ مبعثر، مع ضعفٍ في الفهم، وسوءٍ في القصد
فيصل بن قزار الجاسم31,567 просмотров • 2 месяцев назад

قال ﷺ: (لا تَقُوم الساعة حتى تَضْطَرِبَ ألَياتُ نساء دَوْسٍ، حول ذي الخَلَصَةِ). في الحديث أن الأصنام المعبودة سترجع إلى جزيرة العرب -جزيرة التوحيد ومهد الرسالة- في آخر الزمان، وستُعظّم وتُعبد. ولن يقع هذا الأمر بين عشية وضحاها، بل بمقدمات وأمور تسبقه تمهد له. منها: تعظيم الآثار، ونصب الأصنام القديمة الداثرة في المتاحف، وإحياء ما يُسمّى بالإرث الحضاري والثقافي. وقد بدأت ظواهر هذه الفتنة في أيامنا هذه، حيث بدأنا نشهد بحثًا وتتقيبًا عن الأصنام المعبودة في جزيرة العرب، تحت مسمى إحياء الآثار، ونصبها في المتاحف. كما نُصبت مجسمات للأصنام المعبودة للأمم الوثنية الحالية كالبوذية والهندوسية، وبنيت معابدها في جزيرة العرب بما فيها من الأصنام والأوثان المعبودة. بل قد نُحتت في جزيرة العرب أوثان وأصنام الفراعنة التي ترمز إلى آلهتهم المتعددة، ونُصبت تلك المنحوتات في بعض الأماكن الترفيهية العامة، وجُعلت في معابد تحاكي معابد الفراعنة ورسوماتهم، في "الركن المصري" الذي يمثل الثقافة المصرية في ذلك الموضع الترفيهي العام. ولا يخفى أن مباشرة نحت الأصنام أشدُ إثمًا، وأغلظ حكمًا، من مجرد نصب المنحوت باسم إحياء الآثار. ويدخل في هذا: بناء الكنائس والمعابد الوثنية في جزيرة العرب. ويندرج تحت هذه الفتنة: تعظيم آثار النبي ﷺ، كتعظيم غار حراء، وجعله مزارًا سياحيًّا، وتعظيم غيره من الآثار التي يطول تعدادها فما هو موقف دعاة التوحيد والسنّة، وحماة العقيدة، من هذه الظاهرة الجديدة في جزيرة العرب؟ أوليست هذه منكرات عظيمة تصادم التوحيد، وتخدش أصله، توجب الإنكار والبيان؟ فما موقف من يمكن أن نلقّبهم بدعاة "السلفية الوطنية" من هذه المنكرات العظيمة؟ هل قاموا بما أوجب الله عليهم من النصيحة والإنكار والبيان في أمس أمور الدين والعقيدة؟ أم أن الإغراق والمبالغة في التحذير من منكرات الجماعات والأحزاب -لموافقته هوى الولاة- أولى بالإنكار والاهتمام من هذه المنكرات المتعلقة بأصل الدين وعقيدة التوحيد في جزيرة العرب؟! هذه فتنة عظيمة يجب التصدي لها بالنصيحة والإنكار والتحذير والبيان. قال الشيخ صالح الفوزان عن واجب الدعاة تجاه هذه الفتنة: (عندما تحدث هذه الفتنة، فليكن لكم موقف بصدّها عن المسلمين، والبيان والمناصحة لولاة الأمور عن هذا الأمر. وإلا إذا سكت العلماء، وسكت المسلمون، فإن أهل الشر يزيد شرهم، ولا يقفون عند حد) فما دور دعاة السلفية الوطنية اليوم في صدّ ومحاربة وإنكار هذه الفتنة الجديدة؟ ولو أردنا أن نعدد المنكرات المتعلقة بأصول الدين وثوابته وقواعده العظام، التي بدأنا نشهد لها ظهورًا وانتشارًا ودعوة في جزيرة العرب لطال بنا المقام وأما ما سواها من المنكرات العامة التي أخذت في الانتشار فهي أكثر من أن تُحصر فأين هم الدعاة الذين طالما تغنّوا بأهمية العقيدة والتوحيد، ووجوب تقديمها على ما سواها من أمور الدين، وهوّنوا من انتشار المعاصي الأخرى كالغناء والرقص والتعري والاختلاط بدعوى سلامة التوحيد والعقيدة؟! أين دورهم في الإنكار على دعاة التحريف والتغريب والتنوير، كمحمد العيسى في أطروحاته الأخيرة وأمثاله؟! أين المشايخ الذي لهم نشاط محموم في الإنكار على الجماعات والأحزاب، ممن يتغنًّون بحماية المنهج والعقيدة، وصيانة التوحيد؟! أين "الفقيه العارف بأصول السلف" سليمان الرحيلي؟! وأين: عبدالسلام السحيمي، ومحمد الفيفي، ومحمد عمر بازمول، وإبراهيم المحيميد، ومحمد بن رمزان الهاجري، وعبدالعزيز الريس، وحمد العتيق، وأمثالهم من دعاة السلفية الوطنية الجديدة؟! وأين: طويل اللسان، كثير الهذيان، عظيم الإفك والبهتان، من هذه المنكرات؟! وأين: محمد بن غيث، وكثير من الشخصيات والحسابات المحسوبة على هذا التيار الوطني الجديد؟! لعل قائلا أن يقول: سكت أكثرهم لعجزهم. ولا واجب مع العجز فأقول: هؤلاء لم يكتفوا بالسكوت إذ عجزوا، بل حاربوا من أنكر هذه المنكرات ونحوها، ونصبوا له العداوة، وشوهوه بكل ما يستطيعون، ورموا القائمين بالإنكار على الوجه الشرعي لا البدعي: بالإخوانية والسرورية والخارجية والثورية وغير ذلك من التهم الكثيرة قال إمام العصر ابن باز: (ولو سكت أهل الحق عن بيانه، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان) فعلى الدعاة إلى الله حقًّا أن يتنبهوا لخطر هذا التيار الوطني، الذي يدّعي السلفية بغير حق، فإنه أحد أدوات التحريف والتغيير، شعروا أو لم يشعروا وعليهم أن يتعاونوا في التصدي لموجة التغريب والتحريف، لا سيما ما يتعلق منها بأصول الدين وثوابته، وأن يسلكوا الطريقة الشرعية في البيان والنصيحة والإنكار والتحذير، ويتجنبوا طرق الخوارج والثوريين ويتسلحوا بالعلم، ويُحسّنوا المقاصد والنيات، وأن يُؤثروا ما عند الله على ما عند الناس، وأن يوطنوا أنفسهم على الصبر
فيصل بن قزار الجاسم144,429 просмотров • 1 год назад

لم يُعرف في تاريخ المسلمين أن أحدًا طعن في المجاهدين أو عابهم وقت حربهم للكفار، إلا وكان من أهل النفاق أو الخونة الموالين للكفار، أو الجهلة بالدين، فليس هذا من مواضع الاجتهاد، بل هو بابٌ يُميز فيه الصادق من الخائن، والعالم من الجاهل، والمؤمن من المنافق
فيصل بن قزار الجاسم94,889 просмотров • 11 месяцев назад