د. هشام الغنام's banner
د. هشام الغنام's profile picture

د. هشام الغنام

@HeshamAlghannam54,997 subscribers

Hesham Alghannam, Ph. D.

Shorts

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

22,340 görüntüleme

Videos

HeshamAlghannam's profile picture

موضوعين آخرين يلزم لهما مراقبة الأيام القادمة في اتفاق مكة. ±الأول غياب مصر، القاهرة لها مصلحة مباشرة في أمن البحر الأحمر، لكنها حتى الآن بقيت على هامش هذا الترتيب. وما إذا كانت ستنضم إليه لاحقا أم ستواصل البقاء خارجه سيكون من المؤشرات المهمة خلال المرحلة المقبلة. ±هناك أيضا البعد الباكستاني هو العنصر الأقل تناولا في التحليلات. الذي أقصده أن إسلام آباد وصلت وهي تحمل رسائل، أظن إيجابية، من إيران بشأن المضيق، ما يعني أن باكستان تؤدي في الوقت نفسه دورين متوازيين، فهي عضو في هذا الاتفاق، وفي الوقت ذاته قناة الوساطة الدبلوماسية النشطة مع طهران. وأعتقد جازما أن هذا مقصود .الاتفاق يمنح السعودية عنصر الردع الباكستاني، وتبقى قناة الوساطة مع إيران مفتوحة. وهذه أفضل طريقة #سعودية (للصفع) مع (إبقاء باب الحوار مفتوحا) والذي انتهجته السعودية طوال هذا الأسبوع بدقة. مداخلتي أدناه تتحدث عن هذا أكثر

د. هشام الغنام

35,137 görüntüleme • 11 gün önce

HeshamAlghannam's profile picture

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,340 görüntüleme • 1 ay önce

HeshamAlghannam's profile picture

عندما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشنطن، كان يحمل رؤية تغيّر قواعد اللعبة. في عالم يزداد تعددَ أقطابه يوماً بعد يوم، جاء محمد بن سلمان – مدعوماً بحماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – ليعلن بكل وضوح أن السعودية لم تعد تطلب مقعداً على الطاولة فحسب، بل تُثبت أنها تستحق مكاناً بارزاً عليها كقوة جيوسياسية وجيواقتصادية لا يمكن تجاهلها. يقول هشام الغنام إن الدعم الأمريكي الصريح منح الأمير محمد بن سلمان مساحة مناورة غير مسبوقة، تتيح له التفاوض مع القوى العظمى – الولايات المتحدة والصين وحتى إسرائيل – انطلاقاً من موقع قوة وبشروطه هو، وليس بشروط الآخرين. من زاوية جيوسياسية أعمق، فإن صفقات محمد بن سلمان التجارية والاستثمارية تتجاوز بكثير هدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد شبه الكلي على النفط، أو تحويله إلى مجتمع معرفي متطور يليق بالقرن الحادي والعشرين. في رؤية الأمير، هذه الصفقات هي في جوهرها أداة لوضع المملكة العربية السعودية على قدم المساواة مع الولايات المتحدة والصين والهند في نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً – لا عالماً ثنائي القطبية تهيمن عليه واشنطن وبكين فقط، ولا حتى ثلاثي الأقطاب بانضمام نيودلهي في مرحلة لاحقة – بل نظام دولي جديد تكون الرياض فيه لاعباً محورياً لا غنى عنه.

د. هشام الغنام

58,474 görüntüleme • 8 ay önce