
Imane Ibrahim إيمان إبراهيم
@ImaneIbrahim1 • 119,386 subscribers
journalist - script writer-producer
Shorts
Videos

خرجتُ بعد حفل #وائل_كفوري مساء السبت بقرار حاسم: لن أحضر أي حفل آخر هذا الصيف. حفل وائل في «فوروم دي بيروت» أكثر من مهرجان. هو ملكُ مسرحه، ينقلك من مود إلى آخر دون مقدمات. غنّى للجيش اللبناني فارتفعت الأعلام، ثم نُكّست حدادًا على حبٍّ ظننتَ أنه انطوى.. فأعاده أمامك بكل تفاصيله. مع وائل تكتشف أن بعض الأغاني ترددها بعفوية، ثم تصطدم بحقيقة أن عمرها تخطى ثلاثة عقود... لقد هرمنا. هو سيد من جمّل الخطايا «لو حبّنا غلطة اتركنا غلطانين»، وسيد من منح الخطّائين أعذارًا: «هالحياة كتير بتغري... كوكبنا بيلف وبيدور وبدك يانا نمشي دغري؟». يدرك وائل، بحنكة المعلم، كيف يمسك بجمهوره. الصف الأول كما الصف الأخير. يتحدث، يعلّق، يلقي طرفة، ثم يعود ليغني. يغني للجميع، للعاشق الذي وجد حبه أخيرًا، وللمكسور الذي تلقّى طعنات الغدر، وللمشتاق الذي يتألم بصمت. لا تلوح في أغانيه نبرة تحدٍ ولا انتقام ولا تهديد، بل جلدٌ للذات: «ما زالك شفت النهاية... شو إلها معنى تضل؟»، ثم تبرير: «مش هاممني الدنيا كلها وإنت حدي». يتصبب عرقًا ولا يخلع سترته احترامًا للمسرح وللناس، في زمنٍ يطل فيه البعض بملابس النوم تحت شعار "الجمهور منا وفينا"، فيكسرون هيبة المسرح... أما هو، فملك الهيبة. يكتفي وائل بعدد قليل من الحفلات. الندرة تولّد الاشتياق، على قاعدة «عرف الحبيب مكانه فتدلّل». هو صانع بهجة، تراها على وجوه الحاضرين قبل أن تسمعها في التصفيق. بالعودة إلى الحفل... يصعب بعده أن تشاهد حفلة أخرى، أقله في المدى المنظور.
Imane Ibrahim إيمان إبراهيم64,407 görüntüleme • 1 ay önce

شاهدت حفلتين للفنانة الشابة #ماريلين_نعمان، الأولى قبل سنتين والثانية مساء أمس وبين الحفلتين كنت أتساءل: هل هذا الموج البشري في حفلها مجرد موضة قد تندثر أم أن لدى ماريلين ما ليس لدى غيرها يكرسها نجمة من نوع خاص؟ لديها صوت؟ معظمهم يملك صوتًا جميلًا.. لديها كاريزما؟ حضور؟ موهبة؟ ستايل خاص؟ إدارة أعمال ناجحة؟ هوية مختلفة؟ كثيرون امتلكوا كل ذلك، لكن موهبتهم لم تكن سوى موضة انتهت سريعًا. فماذا لدى ماريلين؟ في فوروم دي بيروت بدا كأن بين الحفلين فاصلًا إعلانيًا قصيرًا.. فاصل ونواصل نجاحًا كرسته فنانة تغني على مسرح أعد ليكون أشبه بغرفة جلوس.. في بيتها لم تتكلف ماريلين عناء استقبال ضيوفها بفستان سهرة. ارتدت الجينز البسيط مع "تي شيرت"، رفعت شعرها، وغنّت من دون افتعال. لم تمدّ الميكروفون على طريقة نجوم يستجدون التفاعل و«يلا كلنا سوا»، ثم يفاجأون بأن الحاضرين بالكاد يتذكرون أغانيهم. حتى أغانيها الطازجة، الخارجة للتو من الاستوديو، والتي بالكاد طُرحت، يحفظها الجمهور. هي ملكة الترند التي تنازلت عن عرشها بطيب خاطر.. تدرك أن الأضواء تلاحقها دون جهد. ليست من فناني جيلها الذين تغضب إذا ما أمسكت بأحد أولادك متربصًا بمتابعتهم. هي فنانة مثقفة، معجونة بالموهبة، يخدعك مظهرها البسيط كما صوتها الرقيق، لكن صوتها يبلغ طبقات لم تكن لتتخيلها ما لم تشاهدها تغني على المسرح مباشرة. هي فنانة عرفت قدرها، فتواضعت بعض الفنانين يصنعهم الترند، أما ماريلين نعمان فتبدو من أولئك الذين يصنعون زمنهم الفني. لا يُخشى عليها من انتهاء الموضة."
Imane Ibrahim إيمان إبراهيم48,428 görüntüleme • 2 ay önce

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.
Imane Ibrahim إيمان إبراهيم215,866 görüntüleme • 1 yıl önce

لم أكن قد استمعت إلى خطاب السيدة ماجدة الرومي الذي ألقته في دبي في بداية حفلتها التي أقيمت تحت عنوان "كرمال عيونك يا لبنان" دعماً لأهلنا المتضررين من الحرب إلى أن قرأت مانشيت جريدة الأخبار فقلت لنفسي هاتي لنشوف شو عاملة ماجدة الرومي. ماجدة الرومي وقفت بصوت متهدج وعيون دامعة تخبر الحاضرين عن مأساة شعب تدمر بيوته تنتهك أرزاقه، عن أرواح تزهق، عن قهر مستمر منذ 75 عاما، عن إرادة صلبة لبلد كلما شارف على الموت يعود ليحيا، دعت اللبنانيين ليكونوا جنوداً في الجيش اللبناني، شددت على انتماء البلد إلى محيطه العربي.. الفيديو مرفق شاهدوه. لم تجد جريدة الأخبار في الخطاب سوى أن الفنانة الكبيرة لم تذكر اسم إسرائيل وكأنه خافياً على الحضور أن من يقتل ويدمر هو دولة الكيان. أطلقت عليها لقب مطربة البلاط، وهي من الفنانين القلة الذين رفعوا الصوت عالياً ليتحدثوا عن مأساة شعب مسلوب القرار وغير مسلوب الإرادة. من القلة الذين أحيوا حفلات يعود ريعها لأهلنا المهجرين من بيوتهم. كان من الأولى أن تتساءل الصحيفة عن غياب فنانين ارتدوا على مدى سنوات رداء القضية وعندما لاح الدمار اختفوا. حبيبتي ماجدة الرومي، خطابك وصل إلى قلب القلب، حزنك حزننا لأنك منا وفينا ومعك وبأمثالك سنعيد بناء الوطن.
Imane Ibrahim🇱🇧80,287 görüntüleme • 1 yıl önce

صيف لبنان حافل بالحفلات لكن كل الحفلات في جهة وما شاهدناه في حفل #كارول_سماحة في بيروت هول أمس في جهة مغايرة.. حفلة انطلقت هادئة ثم غرقت في الفوضى: جاءت في موعدها.. لم تدع جمهورها يتململ كما يفعل غيرها وهو يتلو صلاة معجزات وراء الكواليس تعينه على الوقوف على المسرح.. أو يقف متلذذا بجموع تنتظر لأنه يستحق أن يُنتظر.. هذه تحتاج فصولا في علم النفس السادي المازوشي.. هي التي عندما تطل على المسرح لا تستطيع أن تفصلها عن معاناتها.. ابنتها كانت تنتظر في الكواليس. أتخيل هذه الطفلة التي صفعتها الحياة باكرا ثم كفكفت دموعها وهي تلمس عن قرب أنها ليست ابنة امرأة عادية. كان الجمهور يهتف باسم تالا تخيلوا!!! حضرت أكثر من مرة حفلات كارول ومسرحياتها لكنها كانت مساء أمس مختلفة حرفيا عانقت جمهورها فردا فردا أخبرت محبيها أنها وجدت فيهم القوة والسلوى. جمهور كارول راق.. يعني هناك دون مبالغة تشم رائحة عطر ومسك وعنبر ورقي.. لا تخشى مفاجآت من شخص يجلس أمامك أم خلفك أم إلى جانبك يشتت انتباهك ويعكر مزاجك. هو جمهور أشبه بكورال متناغم يلمغ ذهبا كنجمته التي كانت تبرق على المسرح كما يليق.. ولو كان ثمة عدالة في توزيع الألقاب لحظيت كارول بلقب ملكة المسرح هي التي تغني على المسرح أجمل مما تغني في الستوديو.. تتفوق على الآلات الحديثة التي تعدّل أصوات الفنانين. يكفيها شغفا وحبا لتغني حتى دون موسيقى. مشهد امتد من منتصف الحفلة إلى آخرها قلب الحفلة إلى فوضى.. فوضى لذيذة حين طلبت كارول من الجالسين في المقاعد الخلفية أن يتركوا مقاعدهم ويقتربوا منها. لم يعد ثمة مقاعد أصبح الوضع جنونيا.. جمهور كارول حتى فوضاه منظمة بطريقة عفوية عجيبة. أشبه بفرقة موسيقية انتشت عزفا فخرجت منها نوتات عبثية أجمل من اللحن الأصلي. كارول فنانة من لبنان تخبرك أن الفن لا يزال بألف خير.. أن الإبداع لم تنطفىء شعلته وأن الجمهور لاء مش عايز كده
Imane Ibrahim🇱🇧45,706 görüntüleme • 1 yıl önce