ريّـا المنذرية's banner
ريّـا المنذرية's profile picture

ريّـا المنذرية

@iradah2007115,015 subscribers

‏‏‏‏‏‏ابنةُ السلطنةِ العُمانية 🇴🇲

Shorts

طرقت باب مكتبي بهدوء تام وما كنتُ أعلم بأن داخلها يحمل صخبًا نفسيًّا أرادت أن تبثّه لي لتهدأ. دخلت ثم سلّمت وعرّفتني بنفسها ثم بكت مباشرة! فحاولت تهدئتها ومساعدتها على التحدث. قالت لي: منذ عشر سنوات وأنا أنتظر التحاقي بالبرنامج الذي أدرس فيه حاليا؛ لأنه حُلمي وشغفي وطموحي الذي لطالما انتظرته.. قضيت وقتي طوال تلك السنوات وأنا أقتنص كل فرصة لكي أطور من مهاراتي وأكتسب خبرات جديدة وأنا على يقين بأن الله لن يخذلني يومًا، ثم كتب لي الالتحاق بالبرنامج الذي سيوصلني لحُلمي بعد تلك السنوات العشر! قلت لها: أروع ما فيك تمسكك الشديد بطموحك مما يعكس يقينك العالي بالله وحُسن ظنك به -سبحانه- رغم تأخر تحققه، لكن ما الذي يبكيك الآن؟ فردت: أواجه تحديًا عظيمًا قد يدفعني للمفاضلة بين أمر ما وطموحي! فاستأذنتها في توضيح تفاصيل أكثر، وبعد شرحها تناقشنا معًا لمدة إلى أن اتفقنا على معالجات بعينها من شأنها أن تحقق لها الأمرين معًا، ثم ذكّرتها بـ "لا يكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعها"؛ أي أنها لو لم تكن على قدر هذا التحدي لما كتبه الله لها؛ فهدأت تماما ثم شكرتني على وعد أننا سنتلاقى عند منصة تتويجها بحلمها بإذن الله. المغزى أن هنالك طلبة كثيرين قد يطرقون أبواب مكاتبنا لتفريغ ما بدواخلهم فقط ليواصلوا طريقهم بعدها، وليس بالضرورة أنهم يبحثون عن معالجات بعينها بل يحتاجون فقط إلى قلوب تتسع لهم وآذان تصغي إليهم؛ فلا تخذلوا ثقتهم بكم.

طرقت باب مكتبي بهدوء تام وما كنتُ أعلم بأن داخلها يحمل صخبًا نفسيًّا أرادت أن تبثّه لي لتهدأ. دخلت ثم سلّمت وعرّفتني بنفسها ثم بكت مباشرة! فحاولت تهدئتها ومساعدتها على التحدث. قالت لي: منذ عشر سنوات وأنا أنتظر التحاقي بالبرنامج الذي أدرس فيه حاليا؛ لأنه حُلمي وشغفي وطموحي الذي لطالما انتظرته.. قضيت وقتي طوال تلك السنوات وأنا أقتنص كل فرصة لكي أطور من مهاراتي وأكتسب خبرات جديدة وأنا على يقين بأن الله لن يخذلني يومًا، ثم كتب لي الالتحاق بالبرنامج الذي سيوصلني لحُلمي بعد تلك السنوات العشر! قلت لها: أروع ما فيك تمسكك الشديد بطموحك مما يعكس يقينك العالي بالله وحُسن ظنك به -سبحانه- رغم تأخر تحققه، لكن ما الذي يبكيك الآن؟ فردت: أواجه تحديًا عظيمًا قد يدفعني للمفاضلة بين أمر ما وطموحي! فاستأذنتها في توضيح تفاصيل أكثر، وبعد شرحها تناقشنا معًا لمدة إلى أن اتفقنا على معالجات بعينها من شأنها أن تحقق لها الأمرين معًا، ثم ذكّرتها بـ "لا يكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعها"؛ أي أنها لو لم تكن على قدر هذا التحدي لما كتبه الله لها؛ فهدأت تماما ثم شكرتني على وعد أننا سنتلاقى عند منصة تتويجها بحلمها بإذن الله. المغزى أن هنالك طلبة كثيرين قد يطرقون أبواب مكاتبنا لتفريغ ما بدواخلهم فقط ليواصلوا طريقهم بعدها، وليس بالضرورة أنهم يبحثون عن معالجات بعينها بل يحتاجون فقط إلى قلوب تتسع لهم وآذان تصغي إليهم؛ فلا تخذلوا ثقتهم بكم.

197,709 Aufrufe

سماء #عبري_الواعدة تُمطر أملاً وجمالاً وتفاؤلاً وبهجة... "وما بكم من نعمةٍ فمن الله" فالحمد لله على نِعَمه ❤️

سماء #عبري_الواعدة تُمطر أملاً وجمالاً وتفاؤلاً وبهجة... "وما بكم من نعمةٍ فمن الله" فالحمد لله على نِعَمه ❤️

13,634 Aufrufe

Videos

iradah2007's profile picture

عندما وقفتُ مساء أمس عند مدخل المسرح المفتوح - قبل بداية حفل التخرج- لنيل شرف إلقاء التحية على أولياء أمور خرّيجينا الأعزاء وتهنئتهم بشكل مباشر لأستشعر معهم فرحتهم بهم؛ أقبلت إليّ إحدى الأمهات وابتسامتها المشرقة ترتسم على مُحيّاها البَهيّ فسلّمت عليّ بحرارة لافتة ثم قالت: شكرا دكتورة على جهودكم العظيمة، وشكرا على تحفيزكم لابني محمد الذي سيلقي قصيدة الخريجين في حفل اليوم، وللعلم أنا ووالده من خريجي الدفعةالأولى لهذا الصرح الشامخ؛ فعرفتها حينها أنها أمّ المهندس الخريج/ محمد الفارسي الذي سيبهرنا بإلقاء قصيدته الرائعة، ثم عدتُ للنص واسترجعتُ البيتين الواردين في قصيدته: " يا أيّها المسرحُ المفتوحُ كيف تحمّلتَ الحضورَ؟، وفيهم والدَيَّ أرى! تخرّجا الدفعةَ الأولى، على ثقةٍ أنّي أعيدُ الزمانَ الغابرَ العَطِرا" فأيقنتُ أن المتألق/ محمد سيبهرنا أكثر؛ لأنه لم يكتب القصيدة لجامعته فقط بل كتبها لوالديه وآباء وأمهات زملائه جميعهم، كتبها بقلبه قبل قلمه، وبمشاعره قبل كلماته؛ لهذا أبهرنا وأبهر جميع من حضر الحفل. شكرًا محمد وكل طالب يرى في نفسه أنه امتدادٌ لوالديه؛ فيحملهما معه في كل أفعاله وممارساته بأخلاقه الراقية ووفائه اللامحدود وامتنانه الاستثنائي وهي جميعها ترادف بِرّه بهما❤️

ريّـا المنذرية

41,884 Aufrufe • vor 6 Monaten

iradah2007's profile picture

شدّني هذا المقطع المؤثر اليوم الذي يحوي وداع مدرسة سعد بن عبادة (5- 12) بـ #تعليمية_الظاهرة لأحد معلّميها المخلصين بعد عطاء دام لسنوات طويلة وهو أ.خليفة السعيدي. فمن يشاهد المقطع جيدًا سيقرأ في كل تفاصيله حجم الأثر الذي تركه أ.خليفة في نفوس طلبة المدرسة ومعلّميها وإدارتها قبل زوايا المبنى الذي صال وجال في ساحاته بجهوده الراقية وعطاءاته السخية. وهذا مثال واحد فقط على أمثلة كثيرة لمعلّمين شهد الحقل التربوي وداعهم في هذه الأيام، بعد أن أسهموا بشكل مباشر في الاستثمار في أغلى ثروات هذا الوطن وهي الطالب الإنسان، وتركوا أثرًا عميقًا لن يمحوه تعاقب الأزمنة والأمكنة. فـ #شكرًا لفرسان الحقل التربوي على كل ما قدموه من إسهامات فاعلة ارتقت بالوطن من خلال الارتقاء بأبنائه، وكل التوفيق نرجوه لمن كتب الله له حمل هذه الأمانة العظيمة من الطاقات التربوية الجديدة التي انضمّت مؤخرًا لهذا المقام العظيم ❤️🇴🇲

ريّـا المنذرية

56,271 Aufrufe • vor 11 Monaten

iradah2007's profile picture

تواصلت معي قبل يومين تريد لقائي؛ فأكرمني الله بلقائها صباح اليوم بمكتبي. طالبة متوهجة مبتسمة، يُقرأ التفاؤل في ملامحها، طلِقة فصيحة، حديثها لا يُمل منه. قالت: لقائي بك اليوم طمحتُ إليه منذ أن سمعت الأبيات التي اقتبستِها في كلمتك المحفزة أمام طلبة السنة الأولى، وجئتك اليوم لأقول لك: شكرًا؛ لأنك كنت سببًا - دون أن تعلمي- في خروجي من أزمتي التي كنت أعاني منها وكادت أن تفقدني طموحي العلمي.. كنت تائهة مستسلمة فما إن سمعت الأبيات منك حتى شعرت بأن وهجًا غريبًا اشتعل داخلي فتغير كل وضعي مرة واحدة، وشعرت بعزم يدفعني للخروج من تلك الدائرة المغلقة وفتح صفحة جديدة مع الحياة، وكل ذلك بفضل الله طبعا. كنت مستمتعة وأنا أستمع إلى فصاحتها وأشعر بوهجها، وسعادتي أكبر عندما كتب الله لي أن أكون سببًا بسيطًا لخروجها من وضعها المتأزم، خاصة أنها ذكرت بأنها أصبحت إنسانة أكثر جرأة على مواجهة التحديات، بل صناعة الفرص منها للارتقاء بالذات. كان الحوار ملهمًا، أكُد لي أكثر أن الكلمة الطيبة لها تأثير عميق في النفس، وأنها قد تغير مجرى حياة الإنسان إلى الأفضل، وهذا ما يحتاجه كثير من الطلبة، خاصة عندما يواجهون تحديا ما.. حيث يبحثون حينها عمّن يعيد إليهم توجيه البوصلة ليصلوا بأمان.. فلا تحرموهم من دعمكم ومساندتكم ولو بكلمة طيبة!

ريّـا المنذرية

13,008 Aufrufe • vor 5 Monaten