جميل الهزازي's banner
جميل الهزازي's profile picture

جميل الهزازي

@jameel_hazzazi • 35,807 subscribers

عكاظ السعودية موظف في الصحة(مرشد بصندوق المئويه) عضو مؤسس ورئيس مجلس ادراة جمعية الرأفة الطبية بالمنطقة الجنوبية،، العمر 43 سنة أحترم كل وجهات النظر…

Shorts

🇺🇸باحثون أمريكيون: نحن مصدومون من سرعة 🇸🇦السعودية في زيادة إنتاج الصواريخ في منتصف هذه الحرب. 🇸🇦السعودية: لأننا وحدنا وثقة بكم عديمة الفائدة، لذا ضاعفنا منشأتنا في الدوادمي وتخرج الصواريخ أسرع مما هو متوقع. 🇺🇸الولايات المتحدة: هذا التراكم المتهور يغير التوازن الإقليمي بأكمله ولن يثير سوى المزيد من الضربات. 🇸🇦السعودية: لا نحتاج نصيحتكم. التكنولوجيا الصينية تسمح لنا ببناء صواريخ من فئة DF-15 وDF-21 بمدى أطول وحمولة أثقل. 🇺🇸الولايات المتحدة: أنتم تسكبون الوقود على النار وتجرون الشرق الأوسط إلى سباق تسلح أكثر فتكًا. 🇸🇦السعودية: جيد. أي شخص يهاجم مدننا وحقول نفطنا على وشك أن يتعلم أننا لم نعد نعتمد على أحد. السياق: السعودية تضاعف مصنع صواريخها لبناء صواريخ صلبة الوقود أكبر حجمًا وأطول مدى وسط الحرب الإيرانية، وفقًا لباحثين أمريكيين. (تحذير ساخر: اقتباسات خيالية)

🇺🇸باحثون أمريكيون: نحن مصدومون من سرعة 🇸🇦السعودية في زيادة إنتاج الصواريخ في منتصف هذه الحرب. 🇸🇦السعودية: لأننا وحدنا وثقة بكم عديمة الفائدة، لذا ضاعفنا منشأتنا في الدوادمي وتخرج الصواريخ أسرع مما هو متوقع. 🇺🇸الولايات المتحدة: هذا التراكم المتهور يغير التوازن الإقليمي بأكمله ولن يثير سوى المزيد من الضربات. 🇸🇦السعودية: لا نحتاج نصيحتكم. التكنولوجيا الصينية تسمح لنا ببناء صواريخ من فئة DF-15 وDF-21 بمدى أطول وحمولة أثقل. 🇺🇸الولايات المتحدة: أنتم تسكبون الوقود على النار وتجرون الشرق الأوسط إلى سباق تسلح أكثر فتكًا. 🇸🇦السعودية: جيد. أي شخص يهاجم مدننا وحقول نفطنا على وشك أن يتعلم أننا لم نعد نعتمد على أحد. السياق: السعودية تضاعف مصنع صواريخها لبناء صواريخ صلبة الوقود أكبر حجمًا وأطول مدى وسط الحرب الإيرانية، وفقًا لباحثين أمريكيين. (تحذير ساخر: اقتباسات خيالية)

358,940 Aufrufe

Videos

توقفوا عن إشراك الأطفال في جبهات حربكم!!
1:07

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

jameel_hazzazi's profile picture

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,500 Aufrufe • vor 4 Monaten

Keine weiteren Inhalte verfügbar