أ.د. خالد بن سعد الخشلان's banner
أ.د. خالد بن سعد الخشلان's profile picture

أ.د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan39,133 subscribers

#خالد_بن_سعد_الخشلان أستاذ الفقه في كلية الشريعة في الرياض "سابقًا" #بصائر #بصائر_في_زمن_الفتنة #الرياض #الدلم

Shorts

أتظنون أن هذه الدعوات من هذا الطفل المكلوم وأمثالها من كبار وصغار وضعفة ومساكين وشيوخ ونساء تضيع هباءً؟ والله لينصرن ﷲ ﷻ هذه الدعوات والمناجاة من هذا الطفل البريئ وغيره إن شاء الله طال الزمن أو قصر

أتظنون أن هذه الدعوات من هذا الطفل المكلوم وأمثالها من كبار وصغار وضعفة ومساكين وشيوخ ونساء تضيع هباءً؟ والله لينصرن ﷲ ﷻ هذه الدعوات والمناجاة من هذا الطفل البريئ وغيره إن شاء الله طال الزمن أو قصر

67,200 просмотров

Videos

k_alkhashlan's profile picture

يُبتلى أحدُنا بمرض، وقد يكون هذا المرض من الأمراض الخطيرة، فييُداخلُ المريضَ وأهلَه والقريبين منه بسبب ذلك من الهم والغم والحزن ما تتكدر معه حياتهم، وتضيق به صدورهم، بل وقد تتعطل مصالحهم الدنيوية، ويصبح هاجسُ الموت مستولياً على قلوبهم ومشاعرهم، متناسين أعظم حقيقتين شرعيتين في باب المرض: أولاهما: أنه لا ارتباط مطلقاً بين المرض والموت، فالموتُ إنما يحل بالإنسان إذا حان أجله، مريضاً كان أم سليماً، وكم رأينا من صحيح مات من غير مرضٍ، ومريضاً عاش سنيين عديدةً والمرضُ لم يفارقه. والأخرى: أن الدواء والأطباء المشخِّصين للمرض والدواء إنما هم مجردُ أسباب، والشافي إنما هو ﷲ وحده لا سواه. ولهذا ينبغي أن نُذكِّر أنفسَنا وكلَّ مريض باطراح الهم والحزن والقلق، وأنَّ الآجال بيد ﷲ، وأن المرضَ لا يقدمُ الأجلَ، كما أنَّ العافية لا تؤخره ولو دقيقة واحدة، وأنه سبحانه وتعالى هو الشافي المُعافي، وأنه على كل شيء قدير، لا يعجزه أن يكتب لعبده الشفاء من أيِّ مرضٍ مهما كان خطره في عرف الأطباء. ويوم يُعلِّق المريضُ قلبَه بالله، ويوقن تمام اليقين بعظيم قدرة ﷲ، وأنه المبدئ المعيد ﷻ ﴿ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ يطمئن قلبه، وينشرح صدره، وتقوى إرادته، وتطيب مع ذلك حياته مهما اشتده مرضه فاللهم اشف كلَّ مريض، وعافِ كلَّ مبتلى، وارزقنا جميعاً الرضا وحُسنَ اليقين بك، وصدقَ التوكل عليك، يا ذا الجلال والإكرام.

أ.د. خالد بن سعد الخشلان

25,978 просмотров • 11 месяцев назад

k_alkhashlan's profile picture

ﷲ أكبر حينما تعظم منزلة الدين في قلب المسلم ويقوى توقيره لربه ويستحضر وقوفه بين يديه ويعلم خطورةَ الكلمة ومسؤوليتها ويدرك تبعاتِ ما يقول في الدنيا والآخرة يحذر أشدَّ الحذر من أن ينسب لدين ﷲ حُرمةَ أمرٍ أو إباحتَه، وهو لا يملك الدليل الصحيح من كتاب ﷲ تعالى، أو سنة رسوله ﷺ، أو إجماع أهل العلم، أو النظر الصحيح، مهما كانت منزلة المسألة التي يتحدث عنها وحجمها، إذ القول على ﷲ بغير علم من أكبر الكبائر﴿ وأن تقولوا على ﷲ ما لا تعلمون﴾، ﴿ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا﴾ ولهذا لا يجد العالم حقًّا أدنى حرجٍ، مهما بلغ من العلم، في أن يقول بكل ثقة عن مسألة لا يعلم حكمها: لا أدري. فما بالنا اليوم نرى رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا لا يملكون من العلم الشرعي والفقه في دين ﷲ شيئاً، يتقحمون الخوض في مسائل شرعية، فينسبون التحليل أو التحريم لدين ﷲ، ويصوِّبون ويُخطِّئون، ويعترضون وينتقدون، بمجرد أذواقهم وما استحسنته عقولهم، دون أدنى مبالاة، بينما يخجل أحدهم من أن يقول شيئًا عن بعض أمور الدنيا التي لا يعلمها، حتى لا يكون أضحوكة ومسخرة بين الناس.

أ.د. خالد بن سعد الخشلان

17,599 просмотров • 8 месяцев назад

Больше нет контента для загрузки