
أ.د. خالد بن سعد الخشلان
@k_alkhashlan • 39,133 subscribers
#خالد_بن_سعد_الخشلان أستاذ الفقه في كلية الشريعة في الرياض "سابقًا" #بصائر #بصائر_في_زمن_الفتنة #الرياض #الدلم
Shorts
Videos

أليس من الغبن العظيم، والخسران الكبير: أن يمتعك ﷲ بالصحة والعافية، وينعم عليك باكتمال جوارحك، وسلامة بدنك، ثم تكون مع ما أوجب الله عليك من أداء الصلاة المفروضة في بيوت الله متهاونًا متثاقلًا كسلانًا، وأنت ترى كثيرين ممن حُرموا العافية، واعتراهم من نقص الجوارح وعطبها ما اعتراهم، ولحقهم من الضعف والوهن ما لحقهم، وهم مع ذلك على حرص عظيم على أداء الصلاة في وقتها وشهودها مع الجماعة، ولا تطيب نفوسهم بالتخلف عنها، على الرُّغم مما هم عليه من الضعف والمرض. ألم تعلم أن الصحة قد لا تدوم، وأن القوة لا بد وأن يلحقها الضعف، وقبل ذلك كله أن الحياة منقضية لا محالة. فليكن لك أخي الكريم في ذلك عبرة، واجعل من الصلاة وحضورها مع الجماعة مُستراحك، وقرَّة عينك، وانشراح صدرك، وما أصلح عبدٌ حاله مع الصلاة إلا واستقامت أموره كلها ﴿ رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء﴾
أ.د. خالد بن سعد الخشلان31,437 views • 14 days ago

انتقل إلى رحمة ﷲ تعالى العالم الرباني المحدث المحقق الزاهد #أبو_إسحاق_الحويني فرحمه ﷲ رحمة الأبرار، وحطَّ عنه ثقل الأوزار، وألحقه بصالحي الأمة الأخيار، وأخلف على الأمة خيراً، وألهم أسرته وتلامذته ومحبيه الصبر والسلوان. وفي موت العلماء العاملين مصيبة ورزيَّة وثُلمةٌ لا تُسَدُّ إنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بالأحبةِ كلِّهم وفناءُ نفسكَ لا أبا لكَ أفجَعُ
أ.د. خالد بن سعد الخشلان266,860 views • 1 year ago

هذه هي الدنيا وهذه حقيقتها، مهما عُمِّر الإنسان فيها وعاش فمرده إلى زوال وفناء، حيث يأتيه الموت بأي سبب من الأسباب، يستوي في ذلك الشيخ والشاب، والمريض والسليم، والغني والفقير، والرئيس والمرؤوس ﴿ كلُّ من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ ﴿ فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾ أفتستحق هذه الدنيا الفانية أن نتخاصم من أجلها ونتعادى؟ ونتقاطع ونتهاجر؟ أفتستحق هذه الدنيا الفانية أن يواصل المرء فيها ليله ونهاره لهثًا وطمعًا في حطامها الزائل؟ والله ما ربح في هذه الدنيا إلا من اغتنم أيام عمره في طاعة ﷲ ومرضاته، والعمل بكل ما يعمر آخرته، وينال به مرضاة ربه، والفوز بجنته والنجاة من ناره. فاللهم وفقنا لمرضاتك، وأحسن خاتمتنا وعاقبتنا في الأمور كلها، واجعل مصيرنا إلى جناتك، نحن ووالدينا وأهلينا وسائر من أحبنا فيك وأحببناه فيك.
أ.د. خالد بن سعد الخشلان28,368 views • 3 months ago

مواعظ بليغة، تُحرك القلوب الغافلة، وتوقظ النفوس الشاردة، وتشحذ الهمم، وتقوِّم المسير، وتحث على التزود بالأعمال الصالحة قبل الرحيل. فأرعِ لها يا رعاك ﷲ سمعَك وأصغ لها قلبَك واجعل منها عبرةً لك وذكرى، تقودك إلى سعادتك في الدنيا والأخرى وأعيذك بالله أن يكون مرور هذه المواعظ على قلبك كمرور المطر على الصفا، فلا تجد لها في قلبك أثرًا، ولا تلقى لها في نفسك موقعًا، ولا تحدث في سلوكك تغييرًا، فيكون حالك حال من أخبر ﷲ عنهم بقوله: ﴿ سواء علينا أَوَعظتَ أم لم تكن من الواعظين﴾ وإنما ليكن حالك مع هذه المواعظ والزواجر حال من قال ﷲ عنهم: ﴿ فبشِّر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم ﷲ وأولئك هم أولوا الألباب﴾
أ.د. خالد بن سعد الخشلان22,048 views • 3 months ago

يُبتلى أحدُنا بمرض، وقد يكون هذا المرض من الأمراض الخطيرة، فييُداخلُ المريضَ وأهلَه والقريبين منه بسبب ذلك من الهم والغم والحزن ما تتكدر معه حياتهم، وتضيق به صدورهم، بل وقد تتعطل مصالحهم الدنيوية، ويصبح هاجسُ الموت مستولياً على قلوبهم ومشاعرهم، متناسين أعظم حقيقتين شرعيتين في باب المرض: أولاهما: أنه لا ارتباط مطلقاً بين المرض والموت، فالموتُ إنما يحل بالإنسان إذا حان أجله، مريضاً كان أم سليماً، وكم رأينا من صحيح مات من غير مرضٍ، ومريضاً عاش سنيين عديدةً والمرضُ لم يفارقه. والأخرى: أن الدواء والأطباء المشخِّصين للمرض والدواء إنما هم مجردُ أسباب، والشافي إنما هو ﷲ وحده لا سواه. ولهذا ينبغي أن نُذكِّر أنفسَنا وكلَّ مريض باطراح الهم والحزن والقلق، وأنَّ الآجال بيد ﷲ، وأن المرضَ لا يقدمُ الأجلَ، كما أنَّ العافية لا تؤخره ولو دقيقة واحدة، وأنه سبحانه وتعالى هو الشافي المُعافي، وأنه على كل شيء قدير، لا يعجزه أن يكتب لعبده الشفاء من أيِّ مرضٍ مهما كان خطره في عرف الأطباء. ويوم يُعلِّق المريضُ قلبَه بالله، ويوقن تمام اليقين بعظيم قدرة ﷲ، وأنه المبدئ المعيد ﷻ ﴿ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ يطمئن قلبه، وينشرح صدره، وتقوى إرادته، وتطيب مع ذلك حياته مهما اشتده مرضه فاللهم اشف كلَّ مريض، وعافِ كلَّ مبتلى، وارزقنا جميعاً الرضا وحُسنَ اليقين بك، وصدقَ التوكل عليك، يا ذا الجلال والإكرام.
أ.د. خالد بن سعد الخشلان25,978 views • 11 months ago

ﷲ أكبر حينما تعظم منزلة الدين في قلب المسلم ويقوى توقيره لربه ويستحضر وقوفه بين يديه ويعلم خطورةَ الكلمة ومسؤوليتها ويدرك تبعاتِ ما يقول في الدنيا والآخرة يحذر أشدَّ الحذر من أن ينسب لدين ﷲ حُرمةَ أمرٍ أو إباحتَه، وهو لا يملك الدليل الصحيح من كتاب ﷲ تعالى، أو سنة رسوله ﷺ، أو إجماع أهل العلم، أو النظر الصحيح، مهما كانت منزلة المسألة التي يتحدث عنها وحجمها، إذ القول على ﷲ بغير علم من أكبر الكبائر﴿ وأن تقولوا على ﷲ ما لا تعلمون﴾، ﴿ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا﴾ ولهذا لا يجد العالم حقًّا أدنى حرجٍ، مهما بلغ من العلم، في أن يقول بكل ثقة عن مسألة لا يعلم حكمها: لا أدري. فما بالنا اليوم نرى رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا لا يملكون من العلم الشرعي والفقه في دين ﷲ شيئاً، يتقحمون الخوض في مسائل شرعية، فينسبون التحليل أو التحريم لدين ﷲ، ويصوِّبون ويُخطِّئون، ويعترضون وينتقدون، بمجرد أذواقهم وما استحسنته عقولهم، دون أدنى مبالاة، بينما يخجل أحدهم من أن يقول شيئًا عن بعض أمور الدنيا التي لا يعلمها، حتى لا يكون أضحوكة ومسخرة بين الناس.
أ.د. خالد بن سعد الخشلان17,599 views • 8 months ago

نهاية قصة أليمة محزنة مبكية، حسراتها لا يمكن ردُّها، وويلاتها لا يُمكن الخلاص منها، تتكرر مشاهدها الأولى في كل زمان ومكان، مع الأفراد والجماعات، والرجال والنساء، والقادة والأتباع. عباد ﷲ حقًّا وصدقاً هم الناجون فيها وحدهم ﴿ إلا عبادك منهم المخلصين﴾ .
أ.د. خالد بن سعد الخشلان14,649 views • 9 months ago

كلمات طيبة من د.محمد المقحم فشكر ﷲ له وبارك فيه ومثله من أطبائنا بحمد ﷲ كثير في حُسن تعاملهم مع مرضاهم واحتسابهم الأجر في ذلك. فجزى ﷲ خيراً كل طبيب: أدرك شرف المهنة وعلَّق مرضاه بربهم وجعل من الكلمة الطيبة، والابتسامة الحلوة، و إحياء الأمل، وبعث التفاؤل في نفوس مرضاه، جزءاً من علاجهم وتطبيبهم .
أ.د. خالد بن سعد الخشلان10,966 views • 1 year ago
No more content to load