خالد الباتلي's banner
خالد الباتلي's profile picture

خالد الباتلي

@k_batli • 231,070 subscribers

تعلمت الرياضيات ومارست الإعلام..كتبت لها ليتها تقرأ.. وجاء صباح الثلاثاء معها وتزينت السماء الثامنة لأجلها..ولكل نبض خالد أنا هارب https://t.co/bV68Qgplc6

Shorts

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

30,814 Aufrufe

لأني لا آكل اللحم الأحمر بأنواعه ومشتقاته من الله بلا سبب.. تتحول مشاركتي في #عيد_الأضحى إلى دور إنساني لوجستي عميق لا علاقة له بالأكل إطلاقًا..! أتأمل المشهد أكثر مما أشارك فيه.. أراقب النار وأصف الصحون وأتنقل بين “الشيل والحط” وأدخل في علاقة وجدانية عظيمة مع الحمص والبطاطس والسلطات😂 حتى في #الصباح إذا بدأت طقوس زفة الكبده… أتوارى خجلًا عنها.. فبيني وبينها هدنة تاريخية طويلة لا أظنها ستنتهي..! أذكر مرة بدافع الدفاع عن حقي الغذائي المشرو ع بالعيد جبت معي دجاج للشوي بالليل.. فحدث ما لم يكن في الحسبان: الصغار تركوا اللحم كله واجتمعوا حولي وكأنني قائد انقلاب..☺️😂 ومن هنا صدر “البيان رقم 1” من كبار العائلة: شجب واستنكار وتحذير من تكرار العبث بالهوية اللحميّة للعيد الأكبر..😂😂 عيد الأصحى عندي مرتبط بذبح بعد الصلاة مباشرة وفطور الكبدة والحمسة اللذيذة لهم☺️ وفي الظهر مرقة اللحم وكبسة رز بيضاء وتعاريش للحم .. وهذي الفعالية بيني وبينها مسافة يوم ليلة..! لا استطيع الاقتراب او المشاركة.. حتى ولو عن بعد .! وفي الليل تجي الكشخة والشوي المحترف وهنا يحلو الأنس مع الأهل والأحبة.. ليتنا لا ندع #عيد_الأضحى_المبارك يمر بدون تفاعل معه " لحميًا " ومنحه الصدارة للأيام الثلاثة.. أيام أكل وشرب وفرح هي والله العمل الصالح..😍

لأني لا آكل اللحم الأحمر بأنواعه ومشتقاته من الله بلا سبب.. تتحول مشاركتي في #عيد_الأضحى إلى دور إنساني لوجستي عميق لا علاقة له بالأكل إطلاقًا..! أتأمل المشهد أكثر مما أشارك فيه.. أراقب النار وأصف الصحون وأتنقل بين “الشيل والحط” وأدخل في علاقة وجدانية عظيمة مع الحمص والبطاطس والسلطات😂 حتى في #الصباح إذا بدأت طقوس زفة الكبده… أتوارى خجلًا عنها.. فبيني وبينها هدنة تاريخية طويلة لا أظنها ستنتهي..! أذكر مرة بدافع الدفاع عن حقي الغذائي المشرو ع بالعيد جبت معي دجاج للشوي بالليل.. فحدث ما لم يكن في الحسبان: الصغار تركوا اللحم كله واجتمعوا حولي وكأنني قائد انقلاب..☺️😂 ومن هنا صدر “البيان رقم 1” من كبار العائلة: شجب واستنكار وتحذير من تكرار العبث بالهوية اللحميّة للعيد الأكبر..😂😂 عيد الأصحى عندي مرتبط بذبح بعد الصلاة مباشرة وفطور الكبدة والحمسة اللذيذة لهم☺️ وفي الظهر مرقة اللحم وكبسة رز بيضاء وتعاريش للحم .. وهذي الفعالية بيني وبينها مسافة يوم ليلة..! لا استطيع الاقتراب او المشاركة.. حتى ولو عن بعد .! وفي الليل تجي الكشخة والشوي المحترف وهنا يحلو الأنس مع الأهل والأحبة.. ليتنا لا ندع #عيد_الأضحى_المبارك يمر بدون تفاعل معه " لحميًا " ومنحه الصدارة للأيام الثلاثة.. أيام أكل وشرب وفرح هي والله العمل الصالح..😍

48,757 Aufrufe

اليوم.. ظهرت نتائج الطلاب والطالبات في التعليم العام.. عن طريق نظام "نور" أو "توكلنا" حيث تجد نتيجة ابنك عبرهما.. ويبقى السؤال: هل ما زال للنتائج والشهادات والدرجات ذلك الوقع الجميل في نفوس الطلاب؟ أتذكر أيامًا كنا نذهب فيها إلى المدرسة وقلوبنا معلقة بورقة صغيرة تحمل نتيجة عام كامل. . كانت الفصول تضج بالترقب وكل طالب يراقب الساحة منتظرًا خروج المعلم وهو يحمل الشهادات.. وحين تُوزَّع.. تنطلق الأقدام قبل العيون نحو البيت حيث ينتظر الأب والأم بلهفة لا تقل عن لهفة أبنائهم.. لم تكن الشهادة مجرد درجات.. كانت لحظة فرح عائلية ووسامًا صغيرًا نحمله بين أيدينا وحكاية تُروى في ذلك المساء.. كان للنجاح طعم مختلف وللانتظار متعة لا تعوضها رسائل الجوال ولا الإشعارات الإلكترونية.. رحم الله ذلك الزمن الجميل… زمن كانت فيه التفاصيل الصغيرة تصنع ذكريات كبيرة..

اليوم.. ظهرت نتائج الطلاب والطالبات في التعليم العام.. عن طريق نظام "نور" أو "توكلنا" حيث تجد نتيجة ابنك عبرهما.. ويبقى السؤال: هل ما زال للنتائج والشهادات والدرجات ذلك الوقع الجميل في نفوس الطلاب؟ أتذكر أيامًا كنا نذهب فيها إلى المدرسة وقلوبنا معلقة بورقة صغيرة تحمل نتيجة عام كامل. . كانت الفصول تضج بالترقب وكل طالب يراقب الساحة منتظرًا خروج المعلم وهو يحمل الشهادات.. وحين تُوزَّع.. تنطلق الأقدام قبل العيون نحو البيت حيث ينتظر الأب والأم بلهفة لا تقل عن لهفة أبنائهم.. لم تكن الشهادة مجرد درجات.. كانت لحظة فرح عائلية ووسامًا صغيرًا نحمله بين أيدينا وحكاية تُروى في ذلك المساء.. كان للنجاح طعم مختلف وللانتظار متعة لا تعوضها رسائل الجوال ولا الإشعارات الإلكترونية.. رحم الله ذلك الزمن الجميل… زمن كانت فيه التفاصيل الصغيرة تصنع ذكريات كبيرة..

36,736 Aufrufe

".. أنا معك…" اياك أن تقلها لأحد.. وأنت لا تعنيها..! أكثر كلمة فيها طمأنينة ودعم لا حدود له..🌹 #الخميس

".. أنا معك…" اياك أن تقلها لأحد.. وأنت لا تعنيها..! أكثر كلمة فيها طمأنينة ودعم لا حدود له..🌹 #الخميس

13,163 Aufrufe

لا تُغادر مكانًا… إلا حين تتأكد أنك لن تعود إليه بذات الشعور ولا بنفس الحكاية… فبعض الرحيل ليس خطوة.. هو قرار يُغلق أبوابًا كانت يومًا جزءًا منك…! غادِر حين ينتهي المعنى… لا حين تتعب فقط.! فما يُغادَر على عجل… يعود كحنين.! وما يُغادَر بوعي… يصبح سلامًا لا يُنقض..!🌹 #صباح_الثلاثاء

لا تُغادر مكانًا… إلا حين تتأكد أنك لن تعود إليه بذات الشعور ولا بنفس الحكاية… فبعض الرحيل ليس خطوة.. هو قرار يُغلق أبوابًا كانت يومًا جزءًا منك…! غادِر حين ينتهي المعنى… لا حين تتعب فقط.! فما يُغادَر على عجل… يعود كحنين.! وما يُغادَر بوعي… يصبح سلامًا لا يُنقض..!🌹 #صباح_الثلاثاء

12,291 Aufrufe

Videos

k_batli's profile picture

تستقبل معلمة #رياض_الأطفال طفلًا يبكي عند الباب، ثم يأتي يوم يدخل فيه راكضًا إليها.. وبين المشهدين جهد تربوي عظيم، يستحق أن نراه ونقدّره.. تمنحه الأمان حتى يألف المكان، والثقة حتى يرفع يده، والصبر حتى يحاول مرة أخرى.. وتعلّمه كيف يعبّر عن مشاعره، وينتظر دوره، ويختلف مع صديقه ثم يعود ليلعب معه.. تقرأ في صمته ما يعجز عن قوله، وتنتبه لخوفه خلف عناده، وتفرح بكلمة نطقها، وخطوة استقل بها، ومحاولة لم يستسلم فيها.. تفاصيل تبدو صغيرة لنا، لكنها في عمره إنجازات كبيرة، وفي عملها مسؤولية يومية تحتاج علمًا وصبرًا وحضور قلب.. وحين يأتي وقت التعلّم.. يبذلن جهدًا هائلًا ليقدّمن المعرفة في صورة يحبّها الطفل.. يحوّلن الحرف إلى حكاية، والعدد إلى لعبة، والدرس إلى تجربة يشارك فيها بدهشة وفرح.. وخلف كل نشاط ممتع فكرة وإعداد وتجريب، وحرص على أن يفهم الصغير ويستمتع، وأن يرتبط التعلّم في وجدانه بالشغف والاكتشاف.. وحين نرى أطفالنا واثقين، مبتهجين، قادرين على الوقوف والتعبير أمام الآخرين، فلنتذكّر كم مرة انحنت هذه المعلمة إلى مستوى طفل، وأصغت إليه، وأعادت له الشرح، وطمأنته حتى استطاع أن يقف ويعبر.. وحين يكون التعليم عن بُعد.. يتضاعف جهدهن في الوصول إلى طفل خلف الشاشة.. يبتكرن ما يجذب انتباهه، ويحوّلن الحرف إلى حكاية، والعدد إلى لعبة، ويملأن الدرس تفاعلًا ودهشة وفرحًا.. وخلف هذه الدقائق الممتعة ساعات من التفكير والإعداد، ومحاولاتٌ متجدّدة ليشعر الصغير، رغم المسافة، أن معلّمته قريبة منه، وأن التعلّم يستحقّ كل هذا الشغف.. إنصاف معلمات #رياض_الأطفال يبدأ بفهم قيمة تخصصهن، واحترام خبرتهن، والثقة بحكمهن التربوي، ويمتد إلى حقوق عادلة، وبيئة عمل مساندة، وتقدير مهني ومادي يليق بمسؤوليتهن وأثرهن.. لهنّ امتنان البيوت التي يعود إليها أطفالها كل يوم بحكاية جميلة، ومهارة جديدة، وحب أكبر للتعلّم.. ولهنّ فضل البدايات التي نمضي بعيدًا، ويبقى دفؤها فينا. 🌷

خالد الباتلي

28,049 Aufrufe • vor 18 Tagen

k_batli's profile picture

لا تكن متاحًا دائمًا.. فليس كل من طرق بابك جاء شوقًا إليك، بعضهم اعتاد فقط أن يجدك مستيقظًا لإطفاء حرائقه، وترميم فوضاه، وحمل ما لا يريد أن يحمله وحده..! لا تستنزف روحك في إثبات أنك وفيّ، ولا تُنفق قلبك كاملًا كي لا يتهمك أحد بالتقصير. من يحبك لن يقيس محبتك بعدد المرات التي أنقذته فيها، ولن يغضب لأنك اخترت ذات مساء أن تنقذ نفسك..! أغلق هاتفك أحيانًا، اعتذر دون مرافعة طويلة، واترك بعض الرسائل تنتظر.! فالعالم لن يتوقف لأنك قررت أن تختلي بنفسك وتجلس لوحدك، وأن تشاهد فيلمك حتى نهايته، وأن تضع روحك قليلًا على «وضع الطيران»! كُن حاضرًا حيث يُقدَّر حضورك، وغائبًا قليلًا عمّن لا يلاحظ إلا خدماتك.. احتفظ بجزء منك لا يدخل إليه أحد إلا بالحب، ولا يُفتح إلا بالرفق.. أما ذلك الشخص الذي حين تأتيه متعبًا يعيدك إليك أجمل مما جئت.. فلا تتأخر عنه كثيرًا.. فبعض القلوب ليست استنزافًا، لكنها محطات سرية لشحن الحياة! 🌹 #صباح_الثلاثاء

خالد الباتلي

19,067 Aufrufe • vor 1 Monat

k_batli's profile picture

وجود الشخص المناسب في حياتك لا يعني أن العالم تغيّر فجأة…يعني أنك أخيرًا أصبحت تراه بقلب مطمئن.. هناك أشخاص يمرّون في أعمارنا كأحداث عابرة وهناك شخص واحد فقط… يعيد ترتيب علاقتنا بالحياة كلها.. معه لا تصبح الأيام أجمل لأن الظروف مثالية.. ولكن لأن روحك لم تعد وحيدة في مواجهتها.. فتكتشف أن الطمأنينة ليست مكانًا ولا مالًا ولا نجاحًا كبيرًا…الطمأنينة أحيانًا مجرد إنسان.. الشخص المناسب لا يمنحك الحب فقط..يمنحك نسخة أكثر سلامًا منك وأكثر تصالحًا مع عيوبك وهشاشتك وإنسانيتك.. فجأة تصبح الأشياء الصغيرة قابلة للحياة.. صباح عادي يتحول إلى بداية جميلة.. رسالة قصيرة تكفي لتعديل يوم كامل.. مشوار بلا هدف يصبح ذكرى خالدة.. وصمت المساء يبدو مريحًا لا موحشًا..! تحب #القهوة لأنكما شربتماها معًا.. وتحب الطريق لأنه شهد حديثًا طويلًا.. وتحب الأغاني لأنها مرت قرب قلبك في لحظة صدق معه.. حتى الأماكن تصبح أكثر دفئًا حين يرتبط فيها شخص يشبه الأمان.. ومع الوقت تدرك فكرة أعمق: أن الإنسان لا يبحث طوال عمره عن الحب فقط.. هو يبحث عمّن يجعله يحب نفسه دون أن يشعر بأنه يتصنّعها..! ذلك الذي لا يستهلك روحك كي يثبت حضوره ولا يرهق قلبك بالشك ولا يجعلك تخوض معارك مستمرة لتشعر بقيمتك.. ولهذا… حين يجد الإنسان الشخص المناسب..لا يقع في حب شخص واحد فقط.. لكنه يقع في حب الحياة كلها.. #السبت #الصباح

خالد الباتلي

35,705 Aufrufe • vor 5 Monaten