كنا نسير خلف النعش الطاهر للإمام الشهيد الخامنئي، حتى وصلنا إلى المنعطف الذي يؤدي إلى رؤية قبة مولاي أبي الفضل العباس عليه السلام. فنادى المنادي: هل تعلمون، أيها المشيعون، وأنتم تحملون نعش الولي الفقيه، أن الإمام قُطعت يده أثناء القصف؟… قَطيع الكف أتى يزور قطيع الكفين. هذا ولينا يا مولاي… لم يترك شيئًا إلا وواساكم فيه، حتى أتاكم زائرًا بعد اشتياق طويل، وهو مقطع الأوصال.