
Gnral♤
@l01l_ • 1,864 subscribers
For the few who can grasp
Shorts
Videos
0:29
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

إمرأة نشرت مقطع أثناء فترة خصوبتها وتعلق: زوجي لطيف، لكني لا أطيقة وأشعر بالقرف منه بيقنعوك انها "هرمونات"... زوجتك.. وامك.. وكل النساء كذبة معلبة متداولة تحت بند sis code 🤫 بينما الحقيقة : المرأة بيوم 11 الى 13 من دورتها تدخل بوضع "استثنائي" تكون فيه بذروة نشاطها الجنسي، استعدادا لليوم "14" (خروج البويضة واحتمالية التلقيح) في هذي الأيام، الغريزة تُعيد تصحيح المسار الذي اختاره الوعي.. وتُصبح فطرتها هي المتحكم الرئيسي.. تقوم بفحص الملامح، الصوت، الرائحة، بدقة متناهية بحثاً عن كود جيني متفوق ليُنتج لها نسلاً قوياً "في هذة الأيام" ستتيقن ما اذا كانت منجذبة لك أم لا.. زوجها من سوء حظه يملك دلالات ضعف جيني واضحة (ملامح وتصرفات) ولديه فرصة تلقيح عاليه بحكم ارتباطهم فتتكون عندها آلية دفاع ذاتي تجاة جيناته الضعيفة = ينتج عنها نفور شديد منه ومن تصرفاته، بل حتى من وجودة ذات نفسه! كرغبة لاشعورية في حماية نسلها. السيناريوهات المتوقعة : 1. الخروج للتسوق والبحث عن جينات متفوقة 2. حبس نفسها حتى تنتهي فترة الشبق وتموت البويضة 3. استخدام وسائل منع الحمل
Gnral♤1,454,398 views • 7 months ago
1:21
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

الخيال الجنسي للرجل غالبًا ما يكون بصريًا ومباشرًا. يكفيه مشهد لامرأة جميلة ليبني عليه رغبته سريع ومباشر، بلا سرد ولا مضمون، غايته الإشباع الفوري ثم ينتهي الأمر. في المقابل، تميل المرأة للقصص، والقصص ذات طابع نمطي "محدد للغاية". الحبكة المعتادة فيها تتمحور حول فتاة جذابة، خجولة أو هادئة، تسعى للفت انتباه رجل قاسٍ، خطير، يتصف بالقوة أو الحدة، أو يحمل شيئًا من الوحشية المكبوتة، آملة أن تكون "المنقذة" التي تحوله من تهديد إلى حليف. تكرر هذا النموذج في أغلب الروايات والأفلام، ولعل أبرزها تجسد في قصة "الجميلة والوحش" :
Gnral♤106,598 views • 2 months ago
0:32
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

بتشوف كلامها مبالغ فيه.. او وحي من خيال سادي.. لكن هناك ميكانزميات "خفية" في العلاقة، وهذي إحداها: "السيطرة على الزوج" الذي يجهلة معظم الرجال أن الأنثى بفطرتها (سواء ادركت ذلك ام لا) مُهياة لهكذا سلوكيات. ستبحث عن نقاط ضعفك، وتضعك تحت اختبارات مراراً وتكراراً، لن تمل ولن تكل لغاية تطورية واحدة: "تصفية الذكور الأدنى" المشكلة انها تفعل ذلك دون وعي تماماً كما ينسج العنكبوت شبكتة بلا تفكير لاصطياد فرائسه تفعل الأمر ذاته. تستخدم أنوثتها ورقتها كأدوات لإعادة تشكيلك كيفما أرادت. وانت بحكم هفاوتك وطمعك بالاوكسيتوتين غالباً ماترضخ وهنا المفارقة: المرأة الطبيعية اذا لمحت ضعفك (ومع تكرار سقطاتك) تصبح بنظرها "رجل مكسور" مايعني رد فلاق=نفور حتمي منك. اما التوكسك ذات الميول السادية بتستغل الضعف لمآرب آخرى تصب في صالحها وبكلا الحالتين انت الخسران كونك ذكر متدنى. ستقولب وستُستهلك
Gnral♤113,177 views • 7 months ago

إمرأة بمقطع: "نحن نستحقر الرجل الذي يطاردنا، لان المرأة هي من تقوم بذلك." قاعدة مهمة افهمها: غرور المرأة يريدك ان تطاردها... لكن بيولوجيتها تحتاج إلى مطاردتك. لماذا؟ لانها الطريقة الوحيدة لتغذية "الهايبرغامي" الأنثوي، وهو أقصى درجات الجذب الغريزي، لان تأثيرة عميق وطويل الأمد بينما اشباع الأيغو بمطاردتها مفعولة "قصير" ومؤقت، مجرد جرعة دوبامين لذلك.. الرجل عالي القيمة يختار.. ، لايركض خلف أحد وعندما تصادف المرأة هذا النموذج، تبدأ هي بالمطاردة تلقائياً، كاستجابة صريحة لفطرتها
Gnral♤85,018 views • 6 months ago
No more content to load
