
مأرب الورد
@mareb_alward • 202,421 subscribers
Freelance Journalist | Mbr @IFJGlobal & @AIPSmedia |Madridista 👑
Shorts
Videos

🚨الشيخ عرفج بن هضبان يدعو مشائخ وقبائل المحافظة للاجتماع واختيار قيادة لقيادة معركة تحرير المحافظة 🔴 الجوف وحدها خارج المشهد: قال الشيخ عرفج بن هضبان إن الجبهات تشتعل في مختلف المحافظات، بينما تبقى الجوف خارج المعركة، رغم ما تعرض له أبناؤها من تهجير وتشريد منذ سنوات. 🔴 قبائل دهم تملك مقومات المواجهة: أكد أن الشجاعة والرجال والعتاد والإمكانات متوفرة لدى قبائل دهم، معتبرًا أن المشكلة ليست في نقص الإمكانات بقدر ما هي في غياب الموقف الموحد. 🔴 سبع سنوات من التشرد: أشار إلى أن أبناء الجوف توزعوا في محافظات عدة، بينها حضرموت وشبوة وبيحان ومأرب، بعد تهجيرهم من مناطقهم، داعيًا إلى إنهاء حالة التشتت. 🔴 دعوة لاستعادة الكرامة: انتقد استمرار الوضع القائم، وقال إن القبيلة تحافظ على مكانتها من خلال الدفاع عن أرضها وكرامتها وممتلكاتها. 🔴 رفض استغلال النسب الديني: شدد بن هضبان على احترامه لآل البيت وتقديره لهم، معتبرًا أن الشرف والسيادة لا تكون بالادعاءات، وإنما بالدفاع عن الدين والكرامة والأرض. 🔴 نداء مباشر لقبائل دهم: دعا قبائل دهم في المناطق المحررة إلى توحيد صفوفها والاجتماع على موقف واحد، وتشكيل قيادة تمثل كل قبيلة. 🔴 الهدف: تحرير الجوف: حدد هدف الدعوة في استعادة المديريات التي قال إنها خاضعة للحوثيين، مؤكدًا أن الغاية هي تحرير محافظة الجوف وليس تحقيق مكاسب أو مطامع شخصية. 🔴 تعز نموذج للحشد والصمود: استشهد بصمود أبناء تعز، وقال إنهم «هبوا هبة النساء قبل الرجال» للدفاع عن محافظتهم وكرامتهم، داعيًا أبناء الجوف إلى الاقتداء بهذا الموقف. 🔴 رسالة حاسمة لقبائل دهم: ختم بدعوة القبائل إلى ترك الحسابات والمصالح الدنيوية جانبًا، وتوحيد مواقفها من أجل استعادة أرضها وإنهاء حالة التشرد.
مأرب الورد167,649 Aufrufe • vor 13 Tagen

في أقل من دقيقة.. هكذا اختفت سيارة "شاص" من قلب عتق! كاميرا مراقبة توثق لحظة بلحظة لم يكن في الساحة ما يثير الشك... سيارة تويوتا شاص بيضاء تقف بهدوء، والشارع يبدو طبيعياً، لكن ما وثقته كاميرا المراقبة بعد دقائق يكشف عملية سرقة نُفذت ببرودة أعصاب ودقة لافتة. بدأت القصة بسيارة بيك أب تجوب المكان وكأنها في جولة عابرة، قبل أن تغادر وتعود مجدداً في توقيت محسوب. توقفت بمحاذاة السيارة المستهدفة، ونزل أحد الأشخاص بهدوء، ليتسلل إلى مقصورة القيادة. داخل السيارة، أمضى السارق نحو دقيقة كاملة يحاول تشغيلها أو تعطيل نظام الحماية. ثم، فجأة، أضاءت المصابيح الأمامية... وانطلقت السيارة المسروقة من مكانها بعد سيارة الجناة في مشهد بدا وكأنه عملية مخطط لها مسبقاً. الأكثر إثارة أن طفلاًً صغيراً مر بعد ثوانٍ فقط من هروب اللصوص، غير مدرك أن جريمة سرقة كانت قد وقعت أمام عيني كاميرا المراقبة. برأيك، هل سيتم الوصول إليكم بناء على معلومات لقطات الكاميرا؟🤔 📍 الحادثة وقعت في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026.
مأرب الورد717,563 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨بن صقر يفجّر مفاجأة: دولة عضو في مجلس هددت قوات التحالف عام 2018 إذا تقدمت نحو الحديدة أنا أتذكر حينما كانت القوات المشتركة في الحديدة وبينها كيلومترات قريبة للسيطرة الكاملة على الحديدة، هددت إحدى دول أعضاء مجلس الأمن برسالة واضحة لو تقدمت هذه القوات المشتركة في الحديدة فسوف نلجأ لمجلس الأمن لاستصدار قرار ضد قوات التحالف.
مأرب الورد384,410 Aufrufe • vor 1 Monat

يا قناة الجزيرة، عندما تستخدم مراسلتكم في تعز تعبير "قوات جماعة أنصار الله الحوثيين"، فهذا قد يكون توصيفاً تحريرياً تختاره القناة، لكن المشكلة أن تعميم هذا التوصيف على مراسليكم في مناطق سيطرة الحكومة قد يضعهم في مواجهة حساسية محلية لا يمكن تجاهلها. اليمنيون في مناطق الحكومة يعرفون هذه الجماعة باسم الحوثيين أو ميليشيات الحوثيين، ويرتبط هذا الاسم في وعيهم بسنوات من الحرب والانتهاكات والدمار. لذلك، فإن فرض تسمية لا يتقبلها الجمهور المحلي قد لا يكون مجرد خيار لغوي، بل قد يحمّل المراسل كلفة لا علاقة له بصنعها.
مأرب الورد223,786 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨الفقيه يدعو أبناء تعز إلى حمل السلاح ضد الحوثيين ويؤكد أن إرادة المحافظة لن تنكسر 🔴 عبدالحافظ الفقيه، رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح في تعز، في رسالة مصورة إلى أبناء المحافظة: 🔴 أشاد بصمود أبناء تعز وتضحيات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مؤكدًا ثبات المحافظة بمختلف مكوناتها في معركة استعادة الدولة والجمهورية. 🔴 دعا أبناء تعز إلى حمل السلاح دفاعًا عن اليمن، وخوض ما وصفها بـ«معركة الوجود»، مؤكدًا الاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجل استعادة الجمهورية والثورة. 🔴 حثّ أبناء المحافظة على مواجهة الشائعات التي قال إن جماعة الحوثيين تضخها لاستهداف الروح المعنوية لسكان تعز. 🔴 ثمّن جهود القيادة السياسية والعسكرية، والدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن في مواجهة الحوثيين. 🔴 دعا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى إدانة ما وصفها بجرائم الحوثيين والحصار المفروض على تعز، مشيرًا إلى أن الحصار المستمر منذ 12 عامًا يهدد حياة المدنيين وينتهك حقوقهم الإنسانية. 🔴 أكد أن تعز لن تنكسر، وأن إرادة الشعب أقوى من مشاريع الحوثيين، مشددًا على مواصلة المعركة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والجمهورية. 🔴 اختتم الفقيه رسالته بالتأكيد على أن استعادة الجمهورية تظل هدفًا لأبناء تعز، معربًا عن ثقته بقرب النصر.
مأرب الورد21,408 Aufrufe • vor 5 Tagen

من داخل عشة من الزنك بالإيجار... كان القعقاع بن عنتر يخرج كل يوم ليخاطر بحياته على حواف فوهة البركان مقابل كسب لقمة العيش. لم يكن يخفي فقره، بل كان يقولها أمام الكاميرات بوضوح: "أبحث عن وظيفة". سمعه الجميع... التجار، والميسورون، والنافذون، وأصحاب الملايين الذين يتسابق بعضهم اليوم على نشر صور العزاء وكلمات الرثاء. كان يحتاج فرصة عمل وهو حي... فحصل على آلاف كلمات الحزن بعد موته. كم قعقاعاً آخر ينتظر المساعدة اليوم قبل أن يتحول هو أيضاً إلى قصة نبكيها غداً؟🤔
مأرب الورد528,016 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨هذا المشهد من اليمن أبهر الآلاف.. حكم يصنع "تقنية VAR" بإمكانات بسيطة والجمهور يتفاعل! ⚽🇾🇪 في أحد ملاعب مديرية سيحوت بمحافظة المهرة، قدّم الحكم فهمي سعيد بن عويض مشهداً لافتاً جمع بين روح الابتكار وخفة الظل. خلال المباراة، وقف أمام صندوق أخضر كُتب عليه VAR، ووضع سماعات LT في أذنيه، ثم "راجع" اللقطة المثيرة للجدل قبل أن يخرج ممسكاً بالميكروفون ليعلن قراره للجماهير واللاعبين: "بعد مراجعة تقنية الـVAR، تبيّن أن لاعب فريق حوف كان يغطي التسلل... والهدف صحيح". وسط تصفيق وهتافات الحاضرين، احتُسب الهدف، في مشهد طريف يعكس شغف اليمنيين بكرة القدم وقدرتهم على صناعة المتعة والإبداع حتى بأبسط الإمكانات. قد لا يكون هذا هو الـVAR الحقيقي... لكنه بالتأكيد أحد أكثر مشاهد كرة القدم اليمنية إبداعاً وطرافة.
مأرب الورد287,182 Aufrufe • vor 2 Monaten

كان يستحق الرئيس عبدربه منصور هادي أن يعود إلى اليمن جثماناً، وأن يُستقبل بمراسم رسمية تليق بمن شغل أعلى منصب في البلاد، بعيداً عن الخلافات السياسية وتقييم مراحل الحكم. ما حدث مع الرئيس الأسبق عبدالرحمن الإرياني عام 1998 كان سلوك دولة تعرف كيف تودّع رؤساءها وتحفظ رمزيتها، حين أُعيد جثمانه إلى صنعاء وأُقيمت له مراسم تشييع رسمية رغم كل تعقيدات السياسة آنذاك. هذه المرة، كان يفترض بمن يديرون البلاد اليوم أن يفعلوا الشيء نفسه مع هادي، لا أن يُدفن بعيداً عن وطنه، مهما اختلف الناس حول تجربته أو أخطائه.
مأرب الورد512,336 Aufrufe • vor 4 Monaten

🔴 الأكاديمي العُماني د. عبدالله الغيلاني: إرادة إقليمية مكّنت الحوثيين من السيطرة على عمران وصنعاء والانقلاب على حكومة هادي ثم الاستيلاء على عدن 🔴 عُمان هي رقم في المعادلة اليمنية، ولكنها ليست كل المعادلة. وأنا أحسب أن المبادرات العُمانية، يعني ليس صحيحًا أن المبادرات العُمانية لم تثمر. المبادرات العُمانية أثمرت. 🔴 من ثمرات هذه المبادرات، على سبيل المثال، أن الحرب اليمنية أو الحرب ضد اليمن قد وضعت أوزارها، وشرعت الأطراف أو الفرقاء، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في جولة تفاوض، ولكن هذه الجولة لم تكتمل ولم تؤتِ ثمارها النهائية. ولكن المبادرات العُمانية نعم، أثمرت. 🔴 نحن في السياسة لا نُعوّل على النوايا وعلى المحاسنة فقط، وإنما ينبغي أن يكون التعويل على موازين القوى. 🔴 الآن، دعني أقول لك فيما يتعلق بالخارطة، خارطة الصراع في اليمن: إذا نظرت إلى موازين القوى، تجد أن الحوثيين قد تمكنوا، إن لم يكونوا قد تمكنوا من الشمال كله، فقد تمكنوا من شمال الشمال. 🔴 كيف تطورت الأزمة اليمنية وكيف تدحرجت حتى وصلت إلى هذا المآل؟ أنا أتصور أن الذي يلام ليس الحوثيين فقط. نعم، نحن ضد ما حدث من انقلاب على مقررات الحوار الوطني. 🔴 كان اليمنيون في 2011 و2012 (يقصد 2014) قد التقوا على تفاهمات معينة، وهي مخرجات الحوار الوطني الذي كان يجري برعاية خليجية ورعاية إقليمية، والحوثيون قد انقلبوا، مع أن اليمنيين قد توصلوا إلى تفاهمات شبه نهائية فيما يتعلق بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم. 🔴 وكانوا على وشك أن يحولوا هذه الاتفاقات أو هذه التفاهمات إلى برنامج عمل سياسي، ولكن الحوثيين انقلبوا. 🔴 الآن السؤال: هل انقلب الحوثيون على مقررات الحوار الوطني وأقدموا على ما أقدموا عليه، واجتاحوا من صعدة ثم عمران ثم وصلوا إلى صنعاء وأطاحوا بحكومة الرئيس هادي، هل حدث الذي حدث بعيدًا عن الإرادة الإقليمية؟ 🔴 أنا لا أريد الآن أن أدخل في التفاصيل، ولكن المقرر والمتيقن أن هناك إرادة إقليمية هي التي مكنت الحوثيين من الانقلاب على الحكومة الشرعية والإطاحة بنظام الرئيس هادي، والوصول إلى صنعاء، بل وصلوا إلى عدن ثم استقرت الأمور. 🔴 طيب، في 2015 قامت عاصفة الحزم. أما كان لهذه العملية العسكرية، أما كان لها أن تطيح بالحوثيين وتسقط الحوثيين؟ ولكن هذا لم يحدث، وقد مضى على هذه العملية العسكرية الآن 11 عامًا. 🔴 الحوثيون في اليمن، في شمال اليمن، ازدادوا قوة وترسخًا ونفوذًا، وقد تحالفت معهم القبائل. 🔴 الآن لو نظرنا إلى موازين القوى على الأرض، هل يمكن إزالة الحوثيين أو إسقاط الحوثيين بعمل عسكري؟ هذه مسألة أنا أضع حولها علامة استفهام، ليس حبًا في الحوثيين، ولكن رأفة وشفقة بالشعب اليمني الذي يدفع الأثمان، والشعب اليمني يُباد. 🔴 أنا أقدم طرحًا واقعيًا وأقدم سؤالًا استراتيجيًا مركزيًا. الآن بالنظر إلى موازين القوى المحلية في اليمن، وبالنظر إلى موازين القوى الإقليمية، هل يمكن... هذا هو السؤال المركزي: 🔴 هل يمكن الإطاحة بالحوثيين عبر عملية عسكرية؟ 🔴 أنا كما قلت لك، الحوثيون موجودون في السلطة منذ 2014، منذ سبتمبر 2014. نتحدث عن 12 عامًا من الآلام والمرارات والشقاق والنكبات التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.
مأرب الورد177,435 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟
مأرب الورد73,901 Aufrufe • vor 27 Tagen

لفتني في هذه التغطية لمراسلة الجزيرة من تعز أنها تخلّت عن تسمية الحوثيين بـ"أنصار الله"، واستخدمت بدلاً منها "الحوثيين" و"جماعة الحوثي" عند الحديث عنهم كطرف آخر في المعركة. قد يبدو الأمر تفصيلاً لغوياً صغيراً، لكنه مهم في التغطية الصحفية، خصوصاً عندما تكون المراسلة على الأرض وتنقل التطورات من مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. لا أعرف إن كان هذا الالتزام حاضراً بالصيغة نفسها في بقية تغطيات الجزيرة، لكن في هذا المقطع تحديداً استوقفتني هذه النقطة، وأراها تحوّلاً إيجابياً في التسمية والمهنية التحريرية.
مأرب الورد90,680 Aufrufe • vor 1 Monat