مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi's banner
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi's profile picture

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

@marwanbalushi806,661 subscribers

ابنُ وطنٍ عزيزٍ؛ #سلطنة_عُمان 🇴🇲 | مرجعيتي #الإسلام | مُعتزٌّ بهُوِيّتي | غايتي كرامة #الإنسان | دبلوماسية القيم والاتّزان | تقديس مكانة #المدرسة مبدأ راسخ.

Shorts

في ولايتي #المضيبي؛ كان عمي علي-رحمه الله- يقرأ قصيدة "ليس الغريب" بإيقاع لا يشبه إلا أهل #عُمان، حين تمتزج الكلمة بخشوع القلب ووقار الحكمة. بعقابه تهذّبنا، وبنصحه عرفنا حدود الأدب، ومع أبي- شفاه الله- تعلّمنا الرحمة ومكارم الأعراف. وإن رحل.. فصوته باقٍ فينا، يرقّ كالفجر حين يتسلّل على مهلٍ إلى القلب!

في ولايتي #المضيبي؛ كان عمي علي-رحمه الله- يقرأ قصيدة "ليس الغريب" بإيقاع لا يشبه إلا أهل #عُمان، حين تمتزج الكلمة بخشوع القلب ووقار الحكمة. بعقابه تهذّبنا، وبنصحه عرفنا حدود الأدب، ومع أبي- شفاه الله- تعلّمنا الرحمة ومكارم الأعراف. وإن رحل.. فصوته باقٍ فينا، يرقّ كالفجر حين يتسلّل على مهلٍ إلى القلب!

80,853 görüntüleme

Videos

marwanbalushi80's profile picture

ولايتي العزيزة #المضيبي.. لا أبحث عن المكان في ذاكرتي، المكان هو الذي يعود من الغياب.. يمدّ يده إليّ، ويعيدني كما كنتُ قبل أن أتعلّم الرحيل، والشوق يتسلّل مثل ضوءٍ متأخر عند حافة المساء، وظلّي يسبقني قليلاً، كأنه وصل قبلي بسنوات وبقي ينتظر. كان أذان الفجر يجيء ببياضه، سلامًا خفيفًا تطمئن به القلوب وتهتدي به الخطوات.. أبكّر إلى مدرسة المهنا بن جيفر (مدرسة الخيرات للتعليم الأساسي (٥-٨) بنين ، مدرسة المهنا بن جيفر )، وأخترق الأزقة الضيقة بانتشاءٍ صامت، كأنها تتّسع لي وحدي.. ترافقني رائحة خبزٍ عُماني ساخن من خلف الجدران، يحفّها بخار الشاي الصباحي، ويُسابقها بخورٌ متفلّت.. تسرّب من دشاديش المارّين. الجدران الطينية صامتة، لكنها تعرف الجميع.. تحفظ ظلال من مرّوا، وعطراً بلا اسم، ودموعاً جفّت قبل أن تُقال.. وفي عمقها ما علّمني أن بعض القصص تُصان بالصمت، أكثر من خلاصها بالكلام! أعبر سواقي فلج (#الفرسخي) المغطاة قبل مرحلة الوصول؛ أتذكّرني شقيّاً في (الشريعة)، أتسلّل بين جدرانه الضيّقة المظلمة في (ثقابه) كما يتسلّل السرّ، حين كان المكان يفتح لي ممرّاته الخفيّة.. وكان الظلّ صديقاً، والعتمة لعبة لا تُخيف. وحين أصل.. أفتح خزانة الإذاعة المدرسية المتهالكة، أدير مسجّلٍ قديم.. فينساب صوت المنشاوي هادئاً. المضيبي.. حين يضيق صدري، أعرف أن القلب عاد إلى هناك، ومشى طريقه دون أن يُسأل… ولم يخرج تماماً.. فكلّ شيءٍ يبدأ من هناك من قبر #أمي.. حيث الحبّ تعلّمته على مهل.. لا أبكيه، لكن كلّ هذا الحنين يحدث لأنّها هناك، ولأنّ شيئاً منّي، منذ ذلك اليوم، لم يعرف كيف يغادر! .. المقطع من لقاء مع العزيز بوعلي المكرّم محمد بن علي المرجبي

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

26,288 görüntüleme • 3 ay önce

marwanbalushi80's profile picture

عَلَمٌ صغيرٌ وقبضةٌ مرتعشة، "وإن تعبت في مرادها الأجسام".. ربّما هي الأرواح كباراً حين تسعدُ. ربّما رفعته من قبل.. مرّةً لسلطانٍ بنى الوطن من حكمته ومضى، والوطن بإنسانه يحمل اسمه كما تحمل الأرضُ بذرتها في جوفها.. ومرّةً لسلطانٍ جاء فكانت خطوته تعرف شأنها، معتدّةً بذاتها، عليّةً بمقامها.. وبين الرفعتين سنواتٌ عاشتها هذه المرأة على كرسيٍّ لم يُقعدها لأنّ أصل الروح أن تنتصب وإن خار الجسد. وطفلٌ يحفظ المشهد بعينين.. لم تتعلّما بعد أن يُفرَّق بين اللحظة والتاريخ وهذا هو الأجمل فيهما. الطفل لا يُؤوّل ولا يُحلّل، يرى بانتباهٍ فقط، ويحتفظ بما يراه في مكانٍ أعمق من الذاكرة. ومن بعيد، عبر الحشد الذي يضجّ ويصمت في آنٍ، امتدّت يدٌ عزيزة ملوّحةً؛ تحيةً للإنسان، مستبشرةً بغدٍ أجمل.. كانت تكتب في الفضاء طمأنينةً لما لا يحسن اللسان تهجئته. الجولة السلطانية السامية تنعكس مساراتها في محاجر العيون وتحفظها الذاكرة في خزائن القلب. هي تلك اللحظة حين تسقط كلّ الوساطات؛ الوزارات والتقارير والأرقام والأنفوجرافيك الأنيق، ويجد إنسانٌ إنساناً دون أن يكون بينهما شيءٌ سوى مسافة الثقة.. القائد الذي يصل إلى الناس.. يقرأ ما لا تكتبه التقارير، والشعب الذي يبادر قبل أن يُدعى يخبره بما لا تبلغه المقابلات الرسمية.. جميعنا هنا، وبك نثق ونطمئن. وعودةً إلى عيني هذه المرأة ذاكرةٌ ثقيلة غير مرويّة عاشت دولةً تُبنى، ورجلاً يبنيها، وأمانةً تُسلَّم في هدوءٍ يشبه النهار حين يورث الليلَ ضوءه.. وها هي تبادر ثانيةً كأنّ الوفاء لا يحتاج قراراً في كلّ مرّة.. يأتي من تلقاء نفسه كما يأتي النَّفَس. جيلٌ أوفى السلطان (#قابوس) فأحسن تربية جيلٍ يخلص للسلطان (#هيثم)، لأنّ #عُمان لا تبدأ من جديد، هي تتعمّق. إنّه الطفل الذي شهد اليوم.. لن يتذكّر الكلمات سيتذكّر الشعور، وهذا أبقى!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

10,660 görüntüleme • 1 ay önce

marwanbalushi80's profile picture

في #فزح، الفجر يأتي متأخراً قليلاً .. يتعثّر بين الجبال قبل أن يصل، والماء يجري قبله، والنخل يعرف الضوء قبل أن يراه. في تلك اللحظة الهادئة بين الليل والنهار.. حيث الجبل لا يزال نائماً، والفلج لا يزال يُحدّث نفسه.. يشبه المكان الإنسان الذي أنجبه؛ #هزاّع_الريسي من هناك. ذهبتَ بعيداً يا بومحمد.. إلى حيث تُبنى علاقات الدول وتلتقي المصالح، وتجلس الأمم في غرفة واحدة محاولةً أن تتفاهم، وكنتَ هناك تحمل #عُمان في صوتك، وفزح في قلبك، دون أن تعلن أياً منهما. كان المستقبل يتجهّز لك يا بومحمد، وكنتَ تستحقه؛ كفاءة بنيتَها بصبر، وأداء دبلوماسي لفت من هو أكبر منك ومن هو أبعد، وشيء في طريقتك يجعل الناس يثقون قبل أن تتكلّم. وفي وزارة الخارجية قبل ذلك، كنتَ تعرف متى ينتهي النهار.. ليس بالساعة، إنما بموعد الصلاة، وكان في العديد من المرّات.. نوّاف البلوشي ينتظرك في المصلى كما اعتدتَ أن تؤكّد عليه ثمّ تلحقه لتصلّيان معاً، نوّاف الآن يقف في المصلى ويتذكّر يا أبا محمد. آخر مرة سمعتُ صوتك يا هزّاع قبل أسابيع، كنتَ تشكر الله.. لا تتذمّر، ولا تُثقل الشكوى.. فارقتني بالدعوات ووعد مني بزيارتك في "أول فرصة أرجع عُمان." أعرف الآن أنك كنتَ تعطيني شيئاً أحمله، لا وعداً تنتظره. رحمك الله يا بومحمد.. نمّ في سلام وعيدك مبارك في الجنّة.

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

13,711 görüntüleme • 2 ay önce

Daha fazla içerik yok.