
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi
@marwanbalushi80 • 6,661 subscribers
ابنُ وطنٍ عزيزٍ؛ #سلطنة_عُمان 🇴🇲 | مرجعيتي #الإسلام | مُعتزٌّ بهُوِيّتي | غايتي كرامة #الإنسان | دبلوماسية القيم والاتّزان | تقديس مكانة #المدرسة مبدأ راسخ.
Shorts
Videos

سُئل رئيس وزراء #المملكة_المتّحدة السير كير ستارمر عن استهزاء الرئيس #الأمريكي دونالد ترمب به، فأجاب كما جرت به المدرسة البريطانية.. (تجاهل الطُّعم). تجاهل الإطار الشخصي كلياً، السؤال كان عن "الاستهزاء"، وهو إطار عاطفي استفزازي بامتياز، لكنه رفض الدخول فيه من الأساس، لم ينكره ولم يقرّ به. واختار العودة إلى المصلحة، ردّ من موقع رئيس حكومة، ليس من شخص يُستفَزّ: ”ما يهمّ هو العلاقة بين البلدين والمصالح المشتركة.” لم يُدافع عن نفسه؛ لأن الدفاع عن النفس اعترافٌ ضمني بأن الجرح مزعج، فكان صمته عن الجانب الشخصي أقوى من أيّ ردّ. هذا ما تُتقنه (المدرسة الإنجليزية) في #الاتصال_السياسي.. أن تتحكّم في إطار إجابتك، وأن تدير المعركة وكأنك لم تلاحظ أنها بدأت!
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi152,720 görüntüleme • 2 ay önce

ولنا الريادة.. ولنا القيادة.. ولنا في العُلا مجداً مؤصَّلاً، لا ينحني ولا يُبارى. الصقر العُماني.. الملازم جوي. علي بن عارف البلوشي يقود الطابور بكلّ انضباط وإتقان.. كأنّه يحمل تاريخ عُمان كلّه على كتفيه، ورأسه يلامسُ (سحابَ الشواهين) في علياء السماء.
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi72,606 görüntüleme • 1 ay önce

خمسة عشر عاماً... كلّ يوم.. بلا كاميرا، بلا تصفيق، يشتري الأكياس من جيبه، ويمشي إلى الشاطئ، ليعيد للأرض وجهها من الأجمل. العمّ (عبدالله بن محمد مفتاح) من #بخاء لم يخطب يوماً عن حبّ الوطن، لكنه عاشه كل صباح على رمال #مسندم. حبّ الوطن لا يبدأ من المنصّات.. يبدأ من المساحة الصغيرة التي بين يديك، من الشاطئ الذي لا يراك أحد وأنت تنظّفه، من الجيب الذي يدفع بلا حساب، من القدم التي تمشي كلّ يوم لأن الأرض تستحق. التأثير الحقيقي لمن يصنع في الخفاء، لا لمن يظهر مع الفلاش ثم يرحل. أيّها العمّ عبدالله.. خمسة عشر عاماً من العطاء الصامت تساوي ألف خطاب عن المواطنة. رزقك الله الصحة والعافية وطول العمر، وجعل كلّ خطوة على ذلك الشاطئ نوراً يوم القيامة. والشكر للأخ الكريم (مدرك الحسني) على أنه أضاء هذا المشهد، لأن من يُظهر هؤلاء الناس يشاركهم الأثر!
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi31,224 görüntüleme • 1 ay önce

رحل جاسم ين عبدالله الشقصي؛ شادي عُمان🇴🇲 في عام ١٩٧٥، حين كانت #عُمان تجفّف دموع حربٍ طويلة، رفع صوته بأغنية "الصرخة الكبرى".. ليحضر الفنّ في لحظة فارقة من تاريخ عُمان الحديث. حين كانت عُمان تتشكّل، كان صوته جزءاً من طينة هذا الوطن، غنّى قبل أن تكتمل الطرق، وقبل أن تُضاء المدن، وحين وقف أمام شاطئ القرم عام ١٩٨٧ والبحر من خلفه ينصت، كان الناس يعرفون صوته جيداً.. "لكِ حبّي يا بلادي فؤادي" فغنّى لعُمان كما يكتب العاشق رسالته الأخيرة.. لم يكن يؤدّي أغنية.. كان يوقّع وثيقةً في ذاكرة وطن. الفنانون الحقيقيون لا يموتون، يتحوّلون إلى ذاكرة جماعية لا تملك الأيام محوها. رحمك الله يا شادي عُمان 🇴🇲
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi25,814 görüntüleme • 1 ay önce

ولايتي العزيزة #المضيبي.. لا أبحث عن المكان في ذاكرتي، المكان هو الذي يعود من الغياب.. يمدّ يده إليّ، ويعيدني كما كنتُ قبل أن أتعلّم الرحيل، والشوق يتسلّل مثل ضوءٍ متأخر عند حافة المساء، وظلّي يسبقني قليلاً، كأنه وصل قبلي بسنوات وبقي ينتظر. كان أذان الفجر يجيء ببياضه، سلامًا خفيفًا تطمئن به القلوب وتهتدي به الخطوات.. أبكّر إلى مدرسة المهنا بن جيفر (مدرسة الخيرات للتعليم الأساسي (٥-٨) بنين ، مدرسة المهنا بن جيفر )، وأخترق الأزقة الضيقة بانتشاءٍ صامت، كأنها تتّسع لي وحدي.. ترافقني رائحة خبزٍ عُماني ساخن من خلف الجدران، يحفّها بخار الشاي الصباحي، ويُسابقها بخورٌ متفلّت.. تسرّب من دشاديش المارّين. الجدران الطينية صامتة، لكنها تعرف الجميع.. تحفظ ظلال من مرّوا، وعطراً بلا اسم، ودموعاً جفّت قبل أن تُقال.. وفي عمقها ما علّمني أن بعض القصص تُصان بالصمت، أكثر من خلاصها بالكلام! أعبر سواقي فلج (#الفرسخي) المغطاة قبل مرحلة الوصول؛ أتذكّرني شقيّاً في (الشريعة)، أتسلّل بين جدرانه الضيّقة المظلمة في (ثقابه) كما يتسلّل السرّ، حين كان المكان يفتح لي ممرّاته الخفيّة.. وكان الظلّ صديقاً، والعتمة لعبة لا تُخيف. وحين أصل.. أفتح خزانة الإذاعة المدرسية المتهالكة، أدير مسجّلٍ قديم.. فينساب صوت المنشاوي هادئاً. المضيبي.. حين يضيق صدري، أعرف أن القلب عاد إلى هناك، ومشى طريقه دون أن يُسأل… ولم يخرج تماماً.. فكلّ شيءٍ يبدأ من هناك من قبر #أمي.. حيث الحبّ تعلّمته على مهل.. لا أبكيه، لكن كلّ هذا الحنين يحدث لأنّها هناك، ولأنّ شيئاً منّي، منذ ذلك اليوم، لم يعرف كيف يغادر! .. المقطع من لقاء مع العزيز بوعلي المكرّم محمد بن علي المرجبي
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi26,288 görüntüleme • 3 ay önce

عَلَمٌ صغيرٌ وقبضةٌ مرتعشة، "وإن تعبت في مرادها الأجسام".. ربّما هي الأرواح كباراً حين تسعدُ. ربّما رفعته من قبل.. مرّةً لسلطانٍ بنى الوطن من حكمته ومضى، والوطن بإنسانه يحمل اسمه كما تحمل الأرضُ بذرتها في جوفها.. ومرّةً لسلطانٍ جاء فكانت خطوته تعرف شأنها، معتدّةً بذاتها، عليّةً بمقامها.. وبين الرفعتين سنواتٌ عاشتها هذه المرأة على كرسيٍّ لم يُقعدها لأنّ أصل الروح أن تنتصب وإن خار الجسد. وطفلٌ يحفظ المشهد بعينين.. لم تتعلّما بعد أن يُفرَّق بين اللحظة والتاريخ وهذا هو الأجمل فيهما. الطفل لا يُؤوّل ولا يُحلّل، يرى بانتباهٍ فقط، ويحتفظ بما يراه في مكانٍ أعمق من الذاكرة. ومن بعيد، عبر الحشد الذي يضجّ ويصمت في آنٍ، امتدّت يدٌ عزيزة ملوّحةً؛ تحيةً للإنسان، مستبشرةً بغدٍ أجمل.. كانت تكتب في الفضاء طمأنينةً لما لا يحسن اللسان تهجئته. الجولة السلطانية السامية تنعكس مساراتها في محاجر العيون وتحفظها الذاكرة في خزائن القلب. هي تلك اللحظة حين تسقط كلّ الوساطات؛ الوزارات والتقارير والأرقام والأنفوجرافيك الأنيق، ويجد إنسانٌ إنساناً دون أن يكون بينهما شيءٌ سوى مسافة الثقة.. القائد الذي يصل إلى الناس.. يقرأ ما لا تكتبه التقارير، والشعب الذي يبادر قبل أن يُدعى يخبره بما لا تبلغه المقابلات الرسمية.. جميعنا هنا، وبك نثق ونطمئن. وعودةً إلى عيني هذه المرأة ذاكرةٌ ثقيلة غير مرويّة عاشت دولةً تُبنى، ورجلاً يبنيها، وأمانةً تُسلَّم في هدوءٍ يشبه النهار حين يورث الليلَ ضوءه.. وها هي تبادر ثانيةً كأنّ الوفاء لا يحتاج قراراً في كلّ مرّة.. يأتي من تلقاء نفسه كما يأتي النَّفَس. جيلٌ أوفى السلطان (#قابوس) فأحسن تربية جيلٍ يخلص للسلطان (#هيثم)، لأنّ #عُمان لا تبدأ من جديد، هي تتعمّق. إنّه الطفل الذي شهد اليوم.. لن يتذكّر الكلمات سيتذكّر الشعور، وهذا أبقى!
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi10,660 görüntüleme • 1 ay önce

في #فزح، الفجر يأتي متأخراً قليلاً .. يتعثّر بين الجبال قبل أن يصل، والماء يجري قبله، والنخل يعرف الضوء قبل أن يراه. في تلك اللحظة الهادئة بين الليل والنهار.. حيث الجبل لا يزال نائماً، والفلج لا يزال يُحدّث نفسه.. يشبه المكان الإنسان الذي أنجبه؛ #هزاّع_الريسي من هناك. ذهبتَ بعيداً يا بومحمد.. إلى حيث تُبنى علاقات الدول وتلتقي المصالح، وتجلس الأمم في غرفة واحدة محاولةً أن تتفاهم، وكنتَ هناك تحمل #عُمان في صوتك، وفزح في قلبك، دون أن تعلن أياً منهما. كان المستقبل يتجهّز لك يا بومحمد، وكنتَ تستحقه؛ كفاءة بنيتَها بصبر، وأداء دبلوماسي لفت من هو أكبر منك ومن هو أبعد، وشيء في طريقتك يجعل الناس يثقون قبل أن تتكلّم. وفي وزارة الخارجية قبل ذلك، كنتَ تعرف متى ينتهي النهار.. ليس بالساعة، إنما بموعد الصلاة، وكان في العديد من المرّات.. نوّاف البلوشي ينتظرك في المصلى كما اعتدتَ أن تؤكّد عليه ثمّ تلحقه لتصلّيان معاً، نوّاف الآن يقف في المصلى ويتذكّر يا أبا محمد. آخر مرة سمعتُ صوتك يا هزّاع قبل أسابيع، كنتَ تشكر الله.. لا تتذمّر، ولا تُثقل الشكوى.. فارقتني بالدعوات ووعد مني بزيارتك في "أول فرصة أرجع عُمان." أعرف الآن أنك كنتَ تعطيني شيئاً أحمله، لا وعداً تنتظره. رحمك الله يا بومحمد.. نمّ في سلام وعيدك مبارك في الجنّة.
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi13,711 görüntüleme • 2 ay önce

رحل العقيد الركن جوي حمد بن سالم البلوشي، رحل بهدوءٍ يليق بالفرسان، كما عاش نبيلاً في ميادين الشرف وميادين #منح التي عرفته فارساً متواضعاً وصادق العطاء. جمع بين شموخ العسكري ورفق الإنسان، وبين حب الوطن وصدق الفعل. رحمه الله رحمةً واسعة، وأكرم مثواه، وألهم ذويه الصبر والسلوان.
مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi22,357 görüntüleme • 7 ay önce
Daha fazla içerik yok.