
محمد إلهامي
@melhamy • 494,172 subscribers
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية، ماجستير الاقتصاد الإسلامي، عضو الأمانة العامة لـ @SupportProphetM، رئيس تحرير @AnsarMagazine للتواصل: [email protected]
Shorts
Videos
0:32
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي1,048,820 Aufrufe • vor 2 Jahren

فتوى جليلة للعلامة الكبير الشيخ الصادق الغرياني مفتي ليبيا: اقتحام معابر غزة والضفة فرض عين على المسلمين، وحرامٌ على القوات في مصر والأردن منع الناس من هذا الاقتحام، ومن منعهم فهو من الصهاينة! انشروا الفتوى ما استطعتم، يضل الله بها كثيرا ويهدي بها كثيرا، وتكون حجة على كثير.
محمد إلهامي594,360 Aufrufe • vor 2 Jahren

هنا يصبح الإنسان دينا مجردا .. ويصبح دين الناس شخصًا مُجسَّما
محمد إلهامي44,614 Aufrufe • vor 2 Monaten

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!
محمد إلهامي113,826 Aufrufe • vor 8 Monaten

في دقيقتين فقط، يمكن أن تعرف أجوبة عدد كبير من الأسئلة، مثل: 1. لماذا تعربد إسرائيل في المنطقة بكل أريحية؟ 2. لماذا تتواطأ الدول العربية على غزة وعلى أي حركة مقاومة أو ثورة؟ 3. لماذا رغم وفرة الأموال في بلادنا لا نتحرر ولا نتطور؟ 4. ما هو مستقبلنا في ظل هذه الأنظمة؟ وأسئلة أخرى كثيرة يجيب عنها هذا الفيديو المختصر..
محمد إلهامي85,521 Aufrufe • vor 7 Monaten

أعيد نشر هذا المقطع لغرضيْن: 1. تذكير الناس وحثهم على الدعاء للشيخ أبي إسحاق الحويني، أن يشفيه الله ويعافيه، وأن يطيل في الخير عمره ويبارك فيه! فقد اشتد عليه المرض! والشيخ عَلَمٌ من أعلام المسلمين في حفظ سنة النبي وتيسيرها وبثها في الناس، وكم كان علم الحديث مغلقا عسرا قبل أن يسمعه الناس من الحويني عذبا سلسا سائغا للطالبين! 2. تذكير الناس بهذا الموقف المنسيّ للشيخ الحويني دفاعا عن النبي الأعظم ﷺ في وجه ما نشرته صحيفة "اليوم السابع" في زمن حسني مبارك -لعنه الله في قبره- وقد كادت الصحيفة تنشر هذا لولا وقفة الشيخ الحويني وما أثاره هذا الدفاع عنه من حمية في مسلمي مصر، فجاءت الأوامر لليوم السابع بالتوقف! (من المفارقات الآن أن خالد صلاح، رئيس تحرير اليوم السابع، هو الذي كتب مسلسل معاوية الذي يُعرض الآن على شاشة mbc.. لنرى كيف تصنع الأنظمة بالعلماء، وكيف تصنع بالسفهاء السفلاء الذين يسيئون للأنبياء والصحابة المكرمين)
محمد إلهامي110,606 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثمانية دقائق فحسب.. لا بد أنك ستحتاج إليها! من الشام المحرر المبارك!
محمد إلهامي158,455 Aufrufe • vor 2 Jahren

ماذا تقول سيرة النبي ﷺ: هل الإصلاح يأتي من السلطة أم من المجتمع؟! الحلقة كاملة |
محمد إلهامي27,581 Aufrufe • vor 10 Monaten

بمناسبة ملفات أبستين.. مقطع قديم من مجالس السيرة النبوية لمشاهدة المجلس كاملا |
محمد إلهامي13,487 Aufrufe • vor 4 Monaten

نلقاكم في رمضان إن شاء الله، مع الموسم الخامس من برنامج "ويبقى الأثر" على شاشة قناة "التناصح" الليبية.. وذلك -بفضل الله- للعام الخامس على التوالي! وبهذا الموسم نكون قد أكملنا 90 حلقة، استعرضنا فيها مذكرات جملة من الساسة والقادة والعلماء والمفكرين والخبراء والأدباء والرحالة وبعض مذكرات من أدب السجون!! أود ها هنا أن أشكر فريق قناة التناصح شكرا جزيلا، فلولاهم ما كان لهذه المواسم أن تتمّ، وإني لأجد من حرصهم وحفاوتهم ما أعتز به أشد الاعتزاز! وأسأل الله أن تكون من الأخوة التي نرجو بها ثواب الآخرة. ومن الطرائف التي أتذكرها هنا، لأذكر نفسي بأن اختيار الله للمرء خير من اختياره لنفسه، أن فكرة هذا البرنامج عرضته في البداية على قناة حديثة النشأة، وكان ذلك قبل أن تنطلق، وكان هذا البرنامج مني -في بعض وجوهه- نوعا من الدعم لها، ففوجئت برفضهم الدبلوماسي اللطيف، والسبب أنني صاحب مواقف سياسية تخترق السقوف الحمراء! فدُهِشْتُ حينها، وأسفت أيضا، ثم مرت الأيام، وها هو البرنامج يبلغ موسمه الخامس.. بينما القناة التي وجلت مني أغلقت بعد شهور من انطلاقها :) .. فما كان ألطف صنيع الله بعبده! فلهذا البرنامج طعم خاصٌ عندي، والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا، ثم الشكر لهذه القناة الأصيلة وفريقها الأصيل!
محمد إلهامي12,765 Aufrufe • vor 4 Monaten
1:54
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

حقيقة خطيرة.. فهمها العرب الجاهليون ولا يفهمها كثير من المسلمين!! لمشاهدة الحلقة كاملة |
محمد إلهامي19,377 Aufrufe • vor 10 Monaten

يسر الله تعالى، بفضله ومنّه وكرمه، الانتهاء من تصوير برنامج "قصة فلسطين" نحاول فيه تلخيص هذه القصة وتيسيرها، ومتابعة فصولها منذ بدأت فكرة الصهيونية وحتى لحظة اندلاع الطوفان في أكتوبر 2023م. ونفهم معا: لماذا لا تزال هذه القضية ملتهبة ومشتعلة بعد أكثر من مائة عام؟ وكيف نجح هرتزل فيما أخفق فيه أسلافه لثلاثة آلاف عام؟ وما مستقبل هذه القصة كما ورد في القرآن والسنة وكما تشير إليه الأحداث؟ يأتيكم يوميا في رمضان 1446هـ = مارس 2025م، على عدد من القنوات الفضائية، وعلى منصتي: تاريخنا فلسطين | قناة محمد إلهامي |
محمد إلهامي25,584 Aufrufe • vor 1 Jahr