محمد سليمان تميم الهنائي's banner
محمد سليمان تميم الهنائي's profile picture

محمد سليمان تميم الهنائي

@mohad_hinai180,811 subscribers

Member of the Shura Council – Ninth Term Member of the Legal Committee Member of the Youth and Human Resources #المخرومي Committee Diverse Investments

Shorts

شاهدوا يد معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وهي تبادر باستلام رسائل المواطنين بنفسه، في مشهد يجسد النهج السلطاني الأصيل، ويعكس الإرادة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – في القرب من المواطن والاستماع إليه دون حواجز. كما أن ما يُرى من حمل رسائل المواطنين من قبل المرافقين مع جلالة السلطان، هو امتداد لهذا النهج الراسخ الذي يقوم على الاهتمام المباشر بشؤون الناس. أما ما يتم تداوله من تصرفات فردية تخالف هذا المسار، فهي مرفوضة شكلاً ومضموناً، ولا تمثل توجيهات جلالة السلطان ولا تعبر عن نهج الدولة، بل هي اجتهادات شخصية لا يُعتد بها، ويجب عدم تضخيمها أو استغلالها من قبل أصحاب النفوس المريضة. يبقى النهج العماني ثابتاً: قيادة قريبة من شعبها، تستمع، وتتابع، وتعمل من أجل كل مواطن

شاهدوا يد معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وهي تبادر باستلام رسائل المواطنين بنفسه، في مشهد يجسد النهج السلطاني الأصيل، ويعكس الإرادة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – في القرب من المواطن والاستماع إليه دون حواجز. كما أن ما يُرى من حمل رسائل المواطنين من قبل المرافقين مع جلالة السلطان، هو امتداد لهذا النهج الراسخ الذي يقوم على الاهتمام المباشر بشؤون الناس. أما ما يتم تداوله من تصرفات فردية تخالف هذا المسار، فهي مرفوضة شكلاً ومضموناً، ولا تمثل توجيهات جلالة السلطان ولا تعبر عن نهج الدولة، بل هي اجتهادات شخصية لا يُعتد بها، ويجب عدم تضخيمها أو استغلالها من قبل أصحاب النفوس المريضة. يبقى النهج العماني ثابتاً: قيادة قريبة من شعبها، تستمع، وتتابع، وتعمل من أجل كل مواطن

111,724 Aufrufe

في وجهة نظري هذا أخطر تصريح صدر عن وزيرة التربية والتعليم!!

في وجهة نظري هذا أخطر تصريح صدر عن وزيرة التربية والتعليم!!

224,295 Aufrufe

اسحبوا قرار الاجازات عن وزارة التربية والتعليم في حالة الانواء المناخية اعطوا صلاحيتها لشرطة عمان السلطانية والهيئة المسؤلة عن الارصاد الجوية ! هذه الاوضاع وهذه الحالة فيها تكلفة ويجب أن لا تمر مرور الكرام بدون محاسبة ، عدم الاكتراث مصيبة وجريمة ! الارصاد وضحت ونشرت

اسحبوا قرار الاجازات عن وزارة التربية والتعليم في حالة الانواء المناخية اعطوا صلاحيتها لشرطة عمان السلطانية والهيئة المسؤلة عن الارصاد الجوية ! هذه الاوضاع وهذه الحالة فيها تكلفة ويجب أن لا تمر مرور الكرام بدون محاسبة ، عدم الاكتراث مصيبة وجريمة ! الارصاد وضحت ونشرت

143,905 Aufrufe

هذا الشعور لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُحفر في القلب… هو شعور يُشبه دعاء الصباح من فمٍ ارتجف عمرًا طويلاً، وابتسامة أمٍّ رأت فيّ ابنًا لم تلده، لكنه نبت في قلبها كما تنبت الرحمة في صدور الصالحين. أنا بالنسبة لهم لست زائرًا… بل موعد فرح. لست مجرد شاب، بل ذاكرة حنونة تمشي على قدميها… فيّ يرون الصدق الذي فاتهم، والبساطة التي يحبونها، والبرّ الذي انتظروه من أبنائهم، فوجدوه فيّ دون طلب. حين تحتفظ لي إحدى الأمهات بقطعة شوكولاتة أو حفنة “زليبيا”، فذلك ليس كرمًا عابرًا… بل إعلان حبٍّ صامت، أنني ما زلت في عيونهم طفلًا، ولو كبُر جسدي. كبار السن لا يحبونني لأني فقط أبتسم أو أُسلّم، بل لأنني أقترب منهم بروح لا تكابر. لأنني أزورهم بلا مصلحة، وأحادثهم بلا استعجال، وأقبل عطاياهم كما لو كنت ابنهم الذي شبّ عن الطوق، لكنه لم يبتعد عن قلوبهم. هذا الشعور بيني وبينهم… هو امتداد سرّي لما يسمى “البرّ”، لكنه في حالة نادرة: برّ من ليس بواجب، لكنه أصدق من كل الواجبات. هم ينتظرونني كما ينتظر الطفل حكاية ما قبل النوم، ويسألون عني كما يسأل القلب عن نبضه… وفي لحظة اقترابي منهم، يعود الزمن جميلًا، ويعودون هم شبابًا، وأعود أنا طفلًا… وهذه هي أعظم الهدايا المتبادلة: أن أعطيهم وقتًا، ويعطوني دعاءً لا يضيع

هذا الشعور لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُحفر في القلب… هو شعور يُشبه دعاء الصباح من فمٍ ارتجف عمرًا طويلاً، وابتسامة أمٍّ رأت فيّ ابنًا لم تلده، لكنه نبت في قلبها كما تنبت الرحمة في صدور الصالحين. أنا بالنسبة لهم لست زائرًا… بل موعد فرح. لست مجرد شاب، بل ذاكرة حنونة تمشي على قدميها… فيّ يرون الصدق الذي فاتهم، والبساطة التي يحبونها، والبرّ الذي انتظروه من أبنائهم، فوجدوه فيّ دون طلب. حين تحتفظ لي إحدى الأمهات بقطعة شوكولاتة أو حفنة “زليبيا”، فذلك ليس كرمًا عابرًا… بل إعلان حبٍّ صامت، أنني ما زلت في عيونهم طفلًا، ولو كبُر جسدي. كبار السن لا يحبونني لأني فقط أبتسم أو أُسلّم، بل لأنني أقترب منهم بروح لا تكابر. لأنني أزورهم بلا مصلحة، وأحادثهم بلا استعجال، وأقبل عطاياهم كما لو كنت ابنهم الذي شبّ عن الطوق، لكنه لم يبتعد عن قلوبهم. هذا الشعور بيني وبينهم… هو امتداد سرّي لما يسمى “البرّ”، لكنه في حالة نادرة: برّ من ليس بواجب، لكنه أصدق من كل الواجبات. هم ينتظرونني كما ينتظر الطفل حكاية ما قبل النوم، ويسألون عني كما يسأل القلب عن نبضه… وفي لحظة اقترابي منهم، يعود الزمن جميلًا، ويعودون هم شبابًا، وأعود أنا طفلًا… وهذه هي أعظم الهدايا المتبادلة: أن أعطيهم وقتًا، ويعطوني دعاءً لا يضيع

24,038 Aufrufe

Videos

mohad_hinai's profile picture

إلى الأخ علي المعشني، التحليل السياسي، مهما اتسع مداه، لا يبرر الانزلاق إلى تصريحات تمس ثوابت الأمة ومقدساتها، ولا يصح أن يُستغل كمنصة لبث ما يثير الفتنة أو يستفز الشعوب الخليجية والعربية. كما تعلم، فإن النهج العماني الراسخ منذ عقود قائم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، ورفض كل ما من شأنه إشعال الفتن أو تفكيك الصف الإسلامي والخليجي. سلطنة عمان تنأى بنفسها عن التورط في اصطفافات مذهبية أو تحريضية، وتضع وحدة الصف، وصون المقدسات، وأمن المنطقة فوق كل اعتبار. أما تصريحك الأخير – بأن إيران قادرة على احتلال مكة والكعبة بالتعاون مع أمريكا – فهو تصريح خطير وغير مقبول، لا يمثل السياسة العمانية بأي شكل، بل يتنافى مع جوهرها. فـ الكعبة ليست شأنًا سعوديًا فقط، بل مسؤولية أمة بأسرها، وعقيدةٌ لا يُمسّ بها، ومكانة لا يُساوم عليها. وإننا إذ نرفض هذا الطرح جملة وتفصيلًا، نؤكد في ذات الوقت أن قوة المملكة العربية السعودية في حماية الحرمين الشريفين لا يُستهان بها، فهي دولة ذات سيادة راسخة، ومكانة عالمية، وقدرات دفاعية وأمنية متقدمة، أثبتت للعالم أجمع قدرتها على صون الحرمَين، وتأمين وفود الحجيج عامًا بعد عام. فلو لم تكن المملكة بتلك القوة والكفاءة، لما بقيت أرض الحرمين موئلًا آمنًا للملايين، وهو ما يشهده العالم سنويًا لا بالقول بل بالفعل. نحن كعمانيين، نرفض هذا التصريح جملة وتفصيلًا، ونعتبره خارجًا عن إطار التحليل الرصين، ومهددًا لوحدة الصف الخليجي في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التماسك والتقارب، لا إلى التشكيك وزرع الشقاق. ونحن إذ نطالبك – من باب النصح لا الخصومة – أن تعيد النظر فيما طُرح، ونحث الجهات المعنية على وضع حد لهذه الانزلاقات الإعلامية التي لا تُمثّل صوت عمان، ولا وجدانها الجمعي، ولا توجهات قيادتها الحكيمة. حفظ الله الخليج وأمنه، وجمع كلمته على الحق، وأدام علينا النعمة والألفة

محمد سليمان تميم الهنائي

906,113 Aufrufe • vor 1 Jahr

محلل الواقع والحقيقة المرة
0:50

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

شعب الله المختار
0:34

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

mohad_hinai's profile picture

نرحّب بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بلده الثاني سلطنة عُمان، في لقاءٍ أخوي يجمعه بأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين، وتجسيدًا لمسيرة طويلة من الاحترام والتعاون والمواقف المشرفة بين البلدين. فالعلاقة بين عُمان ومصر ليست علاقة سياسية عابرة، بل علاقة ضاربة في عمق التاريخ، جمعت بين حضارتين من أعظم الحضارات العربية والإسلامية. فمصر، أرض النيل والأزهر والأهرامات، كانت وما زالت قلب الأمة العربية النابض، وقدّمت عبر تاريخها تضحيات عظيمة دفاعًا عن الأمة وكرامتها، وخاضت حرب الأيام الستة ثم حرب أكتوبر التي سطّر فيها الجيش المصري أروع صور البطولة واستعادة الكرامة العربية. أما عُمان، فهي أرض التاريخ البحري والحضارة العريقة، الدولة التي واجهت عبر القرون محاولات الهيمنة الأجنبية، فقاتل العُمانيون الفرس في مراحل مختلفة دفاعًا عن استقلالهم وهويتهم، كما خاضوا معارك بطولية ضد البرتغاليين حتى تمكنوا بقيادة الأئمة اليعاربة من تحرير البلاد وبناء قوة بحرية امتد نفوذها إلى شرق أفريقيا والمحيط الهندي. وفي العصر الحديث واجهت السلطنة تمرد ظفار ضد المدّ الشيوعي، واستطاعت بقيادة السلطان الراحل السلطان قابوس بن سعيد أن تحافظ على وحدة الوطن وتؤسس نهضة عُمان الحديثة التي أصبحت نموذجًا في الحكمة والاستقرار. ومن المواقف التاريخية التي تُسجّل لعُمان بحروف الوفاء والمروءة، موقفها الحكيم تجاه اتفاقيات كامب ديفيد، فعندما اتجهت بعض الدول العربية إلى مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، حافظت عُمان على موقف متوازن وحكيم، ولم تنقطع علاقاتها مع مصر، إيمانًا منها بمكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في الأمة العربية، وهو موقف يعكس السياسة العُمانية القائمة على الحكمة وعدم القطيعة والحفاظ على وحدة الصف العربي. واليوم يتجدد هذا اللقاء الأخوي بين قيادتي البلدين، ليؤكد أن عُمان ومصر لم تجمعهما المصالح فقط، بل جمعتهما روابط التاريخ والمواقف والشهامة والاحترام المتبادل، وأنهما سيبقيان ركيزتين أساسيتين للاستقرار والحكمة والعمل العربي المشترك #عمان_مصر #مصر #السيسي #سلطان_عمان #جلالة_السلطان_هيثم

محمد سليمان تميم الهنائي

19,818 Aufrufe • vor 1 Monat