David Jala's banner
David Jala's profile picture

David Jala

@Mr_DavidJalal16,027 subscribers

Secretary-General of the Awassir Peace Organization, For World Peace and the Abrahamic Peace Project. 🇮🇱

Shorts

المثير للدهشة أن شعب صوماليلاند شعب مسلم سني 100% وليس لديه ثقافة الكراهية ضد إسرائيل مقارنة بالشعوب العربية.

المثير للدهشة أن شعب صوماليلاند شعب مسلم سني 100% وليس لديه ثقافة الكراهية ضد إسرائيل مقارنة بالشعوب العربية.

27,045 просмотров

يجب التصدي للتطرف وحماية التعايش السلمي في المملكة العربية السعودية في عالم يشهد تصاعدًا في خطاب الكراهية والتطرف، تبرز بعض المنصات العربية، الإعلامية والاجتماعية وتروج لأفكار متطرفة، تستهدف فئات معينة، على أساس ديني، وعرقي، وثقافي. من بين هذه الأهداف، محاولة تعريض الجالية اليهودية، والديانة اليهودية، بشكل خاص لحملات معادية تهدف إلى نشر الكراهية والتحريض. هذه المنصات المتطرفة، تسعى إلى إيصال رسائل مبطنة إلى الشعب السعودي الطيب، لتحريضهم على استهداف اليهود، والثقافات المتعددة، في أماكن تواجدهم، مثل العاصمة السعودية الرياض، التي تُعرف بعاصمة الأمن والأمان. إن هذه الرسائل الخبيثة لا تهدد فقط الجالية اليهودية، بل تتحدى قيم التعايش والسلام التي تسعى المملكة العربية السعودية إلى ترسيخها. المملكة، بقيادتها الحكيمة، تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وهي جهود تتجلى في رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع منفتح ومزدهر. إن سماحة الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ، هو رئيس حاخامات الدول العربية، ورئيس الجالية اليهودية في الرياض، ورمز للسلام والتعايش. الحاخام هرتسوغ، بإخلاصه العميق للمملكة العربية السعودية، وتفانيه في تعزيز قيم التسامح، يُجسد نموذجًا حيًا للإنسانية والولاء والإخلاص والوفاء اليهودي للبلاد التي يعيشون فيها. وهناك أمثلة كثيرة في بطون التاريخ حيث يضرب بهم المثل في الوفاء والإخلاص، ومن بينها وفاء صموئيل بن عاديا اليهودي، وحزقيل ساسون اليهودي وزير المالية العراقية. إن الترويج للأفكار المتطرفة ضد اليهود أو أي فئة أخرى لا يتعارض فقط مع القيم الإنسانية، بل يهدد أيضًا استقرار المجتمعات الآمنة مثل الرياض، التي تُعد نموذجًا للأمن والاستقرار في المنطقة. هذه الحملات المغرضة لا تسعى فقط إلى زرع الفتنة، بل تحاول النيل من صورة المملكة كمركز عالمي للتسامح والحوار بين الأديان. يجب تعزيز الجهود الدولية والمحلية لمكافحة خطاب الكراهية، سواء عبر التشريعات أو التثقيف. نشكر المملكة العربية السعودية من أعماق قلوبنا، على استمراريتها في دعم مبادرات الحوار بين الأديان، وتعزيز دور شخصيات مثل الحاخام هرتسوغ، الذين يعملون كجسور للتواصل بين الثقافات. نرجو من المملكة العربية السعودية ومن المجتمع الدولي مراقبة المنصات التي تروج للتطرف، واتخاذ إجراءات صارمة ضد كراهية الشعوب والأديان والتحريض على العنف ضد اليهود. نؤمن أن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة ومجتمعها المتنوع، تملك القدرة على مواجهة هذه التحديات والحفاظ على مكانتها كمنارة للأمن والسلام. #الرياض #المملكة_العربية_السعودية #رؤية_السعودية_2030

يجب التصدي للتطرف وحماية التعايش السلمي في المملكة العربية السعودية في عالم يشهد تصاعدًا في خطاب الكراهية والتطرف، تبرز بعض المنصات العربية، الإعلامية والاجتماعية وتروج لأفكار متطرفة، تستهدف فئات معينة، على أساس ديني، وعرقي، وثقافي. من بين هذه الأهداف، محاولة تعريض الجالية اليهودية، والديانة اليهودية، بشكل خاص لحملات معادية تهدف إلى نشر الكراهية والتحريض. هذه المنصات المتطرفة، تسعى إلى إيصال رسائل مبطنة إلى الشعب السعودي الطيب، لتحريضهم على استهداف اليهود، والثقافات المتعددة، في أماكن تواجدهم، مثل العاصمة السعودية الرياض، التي تُعرف بعاصمة الأمن والأمان. إن هذه الرسائل الخبيثة لا تهدد فقط الجالية اليهودية، بل تتحدى قيم التعايش والسلام التي تسعى المملكة العربية السعودية إلى ترسيخها. المملكة، بقيادتها الحكيمة، تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وهي جهود تتجلى في رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع منفتح ومزدهر. إن سماحة الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ، هو رئيس حاخامات الدول العربية، ورئيس الجالية اليهودية في الرياض، ورمز للسلام والتعايش. الحاخام هرتسوغ، بإخلاصه العميق للمملكة العربية السعودية، وتفانيه في تعزيز قيم التسامح، يُجسد نموذجًا حيًا للإنسانية والولاء والإخلاص والوفاء اليهودي للبلاد التي يعيشون فيها. وهناك أمثلة كثيرة في بطون التاريخ حيث يضرب بهم المثل في الوفاء والإخلاص، ومن بينها وفاء صموئيل بن عاديا اليهودي، وحزقيل ساسون اليهودي وزير المالية العراقية. إن الترويج للأفكار المتطرفة ضد اليهود أو أي فئة أخرى لا يتعارض فقط مع القيم الإنسانية، بل يهدد أيضًا استقرار المجتمعات الآمنة مثل الرياض، التي تُعد نموذجًا للأمن والاستقرار في المنطقة. هذه الحملات المغرضة لا تسعى فقط إلى زرع الفتنة، بل تحاول النيل من صورة المملكة كمركز عالمي للتسامح والحوار بين الأديان. يجب تعزيز الجهود الدولية والمحلية لمكافحة خطاب الكراهية، سواء عبر التشريعات أو التثقيف. نشكر المملكة العربية السعودية من أعماق قلوبنا، على استمراريتها في دعم مبادرات الحوار بين الأديان، وتعزيز دور شخصيات مثل الحاخام هرتسوغ، الذين يعملون كجسور للتواصل بين الثقافات. نرجو من المملكة العربية السعودية ومن المجتمع الدولي مراقبة المنصات التي تروج للتطرف، واتخاذ إجراءات صارمة ضد كراهية الشعوب والأديان والتحريض على العنف ضد اليهود. نؤمن أن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة ومجتمعها المتنوع، تملك القدرة على مواجهة هذه التحديات والحفاظ على مكانتها كمنارة للأمن والسلام. #الرياض #المملكة_العربية_السعودية #رؤية_السعودية_2030

31,659 просмотров

Videos

Больше нет контента для загрузки