مبارك الشعلان's banner
مبارك الشعلان's profile picture

مبارك الشعلان

@mubarakshalan22,326 subscribers

مستشار إعلامي معد ومقدم برنامج #على_درجة_رجال_الأعمال #شارع_الصحافة محطاتي الوطن القبس/النهار/الحياة/BBC/غلوبل الرياض/عكاظ/ الشرق/سيدتي اليقظة/ صدر لي16كتاب

Videos

mubarakshalan's profile picture

#شارع_الصحافة عن الشاعر الجميل والكاتب الكبير #زهير_الدجيلي عن زمالته في "القبس" أتحدث… أعتذر ...يابوعلي لأنني لم أجلس معك بما يكفي، ولم أستمع إليك… ولتاريخك… بما يكفي. لا عذر لدي. ربما لأنني كنت أركض في قسم الاقتصاد، شغلني الاقتصاد وأهله عن الشعر… وأهله. عشقي الأول، الشعر… والأدب… والثقافة. وإلا، فمن يترك قامةً من زمن الشعر الجميل؟ زمن "يا طيور الطايرة" وزمن "الإسكافي" مع عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله، حيث كتب ما لم يُكتب، وقال ما لم يُقل. و"ديوان السبيل"… و"افتح يا سمسم"… كتب للكبار… والكبار جدًا، وللصغار… وللمحبين والعشاق، شعرًا… وأدبًا… وحكمة. سامحني يا بوعلي، إنني في تلك الفترة لم أجد الوقت الكافي لأجلس أكثر… وأنت تمرّ كل يوم بمكتبي في "القبس"، في طريقك إلى مكتبك، وتمطرني بصباحاتك… ومساءاتك "الدجيلية". اكتب اليوم عنك لا كشاعرٍ فقط، بل كمرحلةٍ… لا تُعاد. أعتذر، يا بوعلي، لا لأنني لم أرك، بل لأنني لم أتوقف عندك كما يليق بك. كنتَ تمرّ كل يوم، وأمرّ أنا… مسرعًا، كأنني أطارد رقمًا في صفحة اقتصاد، وأترك قصيدةً تمشي على قدميها… أمامي. لا أكتب رثاءً، بل أكتب اعترافًا متأخرًا. يا بوعلي، كنتَ تمرّ كل يوم، وأنا أراك… ولا أراك كما يجب. كنتُ مشغولًا بأرقامٍ لا تتذكرني، وأنتَ قصيدةٌ ما زالت تتذكر الجميع. أيُّ مفارقةٍ هذه؟ لعلّ الأوفر حظًا بك، صديقنا الشاعر حمود البغيلي، الذي جلس معك في مكتبٍ واحد ثلاثين عامًا… جلس مع الفن، والشعر، والأدب، والسياسة… في غرفةٍ واحدة. ليس غريبًا بعد ذلك أن يكتب "غوغل": الشاعر الكويتي زهير الدجيلي… فهو كويتيُّ الهوى، عاش… ومات… محبًا للكويت، وترك بصمة، وإرثًا ثقافيًا لن يتكرر. رحمك الله رحمةً واسعة. #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة

مبارك الشعلان

52,517 Aufrufe • vor 3 Monaten

mubarakshalan's profile picture

عبدالستار ناجي Cince ١٩٧٥ قبل سنوات… خرجتُ من مبنى جريدة النهار في شرق،وإذا أمامي مطعم شاورما وفلافل كتب على واجهته: cince 2010 ضحكتُ في نفسي… وكان في داخلي الكثير من الضحك، لكنه ضحكٌ يشبه البكاء. اتصلتُ بصديقي الكاتب والناقد المسرحي والسينمائي عبدالستار ناجي وقلت له بطريقتنا المشتركة… الضاحكة الباكية: أستاذ… " شفيت"؟ قال: هاه… خير؟ قلت له: هذا مطعم يبيع فلافل… وكاتب cince 2010 وأنا وأنت… كم «سنس» صار لنا في الصحافة؟! وما كتبنا since… ولا حتى «منذ»! ضحكنا حتى ادمعت عيوننا لانعرف من الضحك أو البكاء!! عبدالستار ناجي أستاذ… "since" ومنذ 1975 في شارع الصحافة ، محلياً… خليجياً… عربياً… وعالمياً… في مهرجان كان كبار نجوم هوليوود ال باتشينو ، روبرت دينيرو ، مايكل دوغلاس ، جون ترافولتا، هاريسون فورد ، يعرفون عبد الستار ناجي… يعرفونه "منذ "زمنٍ طويل، منذ تلك الأيام التي كان فيها يحمل اسم الكويت إلى أهم المنابر الثقافية والفنية في العالم. ومنذ منتصف السبعينات، لم يكن مجرد ناقدٍ يكتب عن المسرح والسينما، بل كان مشروعاً ثقافياً كاملاً، وقلما جميلًا ، يُحسن تقديم نفسه بهدوء المثقف، وبروح الفنان المختلف ، وحبّ العاشق للكويت. فهو…" since " و"منذ " يومه الأول، كويتي الهوى، ينبض قلبه بعشق الكويت، وفي كل المهرجانات العربية والعالمية، يقدمونه على انه الكاتب والناقد المسرحي والسينمائي الكويتي عبدالستار ناجي !! #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة

مبارك الشعلان

13,439 Aufrufe • vor 1 Monat

mubarakshalan's profile picture

شغف الكتابة ! #شغف_الحياة #شارع_الصحافة #مبارك_الشعلان الحياة، ببساطة، هي أن تتنفس. أن تطلق عصافير روحك، أن تطارد أسراب الفراش، أن تركض تحت المطر، أن تعرف معنى شغف الحياة. عندما كنتُ صغيرًا وجميلًا، بدأتُ "أُشخبط" و"أُخربش"، وكنتُ أنيقًا بما يكفي فلم أكتب على الحيطان. فعرفتُ أنني بدأتُ الرسم بالكلمات، أكتب شعلانيّاتي من قلبي، ومن "غلبي" للمرأة، والناس ، والحياة. أكتب ساخرًا لتعرية الظاهرة. ديمقراطية بالمايونيز، مطبلون بلا حدود، هايد بارك مع محمد مساعد الصالح، هايد بارك مع محمد السنعوسي. قادتني أحلامي ، قبل أقدامي إلى شارع الصحافة، إلى جريدة الوطن، "الوطن عزيز"، وإلى القبس، وقادتني أحلامي الكبيرة إلى ضباب لندن، وإلى صحافة لندن العريقة، إلى جريدة الحياة، إلى "بوش هاوس"، إلى BBC، إلى جريدة الشرق الأوسط، وكبار الكتّاب في الوطن العربي الكبير. شارع الصحافة… قصةٌ تُروى للأجيال. لم يكن شارعًا، بل كان عالمًا من الفكر، والثقافة، والفنون،والآداب، والسياسة، والناس، والحياة. عندما كنتُ صغيرًا وجميلًا، قادتني أحلامي قبل أقدامي إلى شارع الصحافة… وأكتب اليوم للأجيال القادمة، فأقول: إن شارع الصحافة كان من أجمل معالم الكويت، وكان إحدى أهم المنارات الإعلامية ، في الوطن العربي الكبير. كان «تويتر» قبل أن يُولد تويتر، وكان "شغفً وغرامً" قبل إنستغرام، وكان "كتابً" قبل زمن سناب، وكان تواصلًا اجتماعيًا وإعلاميًا وثقافيًا حقيقيًا. وكنتُ جميلًا بما يكفي لأرى تفاصيل الجمال في هذا الشارع. كنتُ صغيرًا وجميلًا بجمال أحلامي، وكانت أحلامي كبيرة لأن أترك أثرًا جميلًا وكبيرًا في هذا الشارع. قبل ذلك، كنت أكتب وأرسم على صحيفة الحائط في المدرسة ، منذ الصف الثالث المتوسط، في زمن الطيبين (الصف السابع بأيامكم). بدأت علاقتي مع ميكروفون الإذاعة ، وصحافة المدرسة، وقادتني خطواتي الأولى في شارع الصحافة إلى جريدة الرأي العام، حيث كتبت "شخابيطي" الأولى في صفحة القرّاء، ثم إلى جريدة السياسة، إلى أن خطوت خطواتي الأولى الحقيقية في عالم الصحافة من خلال جريدة الوطن، حيث عشتُ وتتلمذت على يديها، وعملت في كل الأقسام: الفن، والثقافة، والسياسة، والاقتصاد. ثم القبس والنهار، ثم إلى لندن ، وصحافة لندن العريقة، حيث تفتّحت تجربتي الإعلامية على هواء لندن ، وصحافتها. واكتملت التجربة في "بوش هاوس"، هارفارد الإعلام في العالم، وتحديدًا في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، حيث وصل صوتي عبر الأثير إلى الوطن العربي الكبير وإلى كل الدنيا. وفي جريدة الحياة اللندنية عرفت أن "الحياة" مدرسة صحفية عريقة، قِفْ دون رأيك في الحياة مجاهدًا، إن الحياة عقيدة وجهاد. وبين هذه وتلك، تزيّنت تجربتي في الكتابة صحفيًا وكاتبًا في العديد من المجلات الأسبوعية، والصحف اليومية الخليجية، منها: اليقظة الكويتية، وسيدتي اللندنية، ومرآة الأمة، وصحيفة الرياض، وعكاظ واليمامة ، والشرق . وقمت بتأسيس أول مجلة اقتصادية كويتية غلوبل بنكهة "فوربس"، وبهذه التجربة غيّرنا المعايير، وصنعنا «فتى الغلاف» رجل أعمال، ليصبح فتى الغلاف «فتى الأعمال». ثم أتبعناها بتأسيس مجلة بزنس نيوز، وايكو نيوز ، لتكون خلاصة لتجربة صحفية ثرية في شارع الصحافة. في هذا الشارع عرفت الكثيرين، عرفت رجال المال والأعمال، والسياسة، والفن، والثقافة، والرياضة، وعرفت الصعاليك أيضًا. دخلت عالم الصحافة، وتجوّلت في عقول الناس، وكتبت على كل بحور الصحافة: الشعر، والأدب، والثقافة، والحياة، والناس. وأثرت الجدل فيما كتبت، وحاولت أن أرسم بالكلمات من خلال إصداراتي " 16 كتابًا"، لأنني ببساطة كان لديّ مشروع لتجميل وجه الكتابة والحياة. #شغف_الحياة #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة #هايد_بارك

مبارك الشعلان

17,693 Aufrufe • vor 5 Monaten

Keine weiteren Inhalte verfügbar