جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."'s banner
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."'s profile picture

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

@MukG4SaRajuwXxY9,201 subscribers

أنا رجل إذا أحبّ،صار الحب عنده دينًا وموطنًا، لا لحظة عابرة ولا نزوة عابرة تكتمل رجولتي عندما أرتدي أنوثتك.."رجل جنتل"🔥.

Videos

بعدَ العاصفة… لم يبقَ بيننا سوى هدوءٍ يُشبهُ البحرَ بعدَ أن يُفرغَ كلَّ ما في قلبِه. استلقينا متجاورَيْن، جسدي خلفَ جسدِكِ، قضيبي لا يزالُ دافئًا بينَ فخذَيْكِ مرتاحًا على خدي مؤخّرتِكِ، يدي تحيطُ بنهدِكِ وتعصرُه ببطءٍ بينَ الحينِ والآخر، وأنفاسي تحرقُ عنقَكِ حتى تختلط.ببعه رائحةُ جنسِنا تملأُ الغرفة، الغرفةُ هادئة، كأنَّ العالمَ انكمشَ حتى صار بحجمِ هذا السرير، وبحجمِ أنفاسٍ تعرفُ طريقَها إلى الطمأنينة. أثرُ العرقِ واللذةِ لا يزالُ على الملاءات، وصديقَتُكِ ربما ذهبت لتستحم.. كانتْ أصابعي ترسمُ على كتفك دوائرَ صغيرة، لتوقظَ الشوق، و لتُخبرَ قلبَكِ أنَّ حضوري لم ينتهِ بعد. أهمسُ وأنا أُدخلُ إصبعيْنِ فيكِ من الخلفِ برفق: «نامي إن استطعتِ…لكنّ جسدَكِ لا يزالُ يكتبُ لي أنّه يريدُ المزيد.»​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ #قصة_قصيرة #أشتهيك_الآن #جنتل_شغوف
0:32

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

بعدَ العاصفة… لم يبقَ بيننا سوى هدوءٍ يُشبهُ البحرَ بعدَ أن يُفرغَ كلَّ ما في قلبِه. استلقينا متجاورَيْن، جسدي خلفَ جسدِكِ، قضيبي لا يزالُ دافئًا بينَ فخذَيْكِ مرتاحًا على خدي مؤخّرتِكِ، يدي تحيطُ بنهدِكِ وتعصرُه ببطءٍ بينَ الحينِ والآخر، وأنفاسي تحرقُ عنقَكِ حتى تختلط.ببعه رائحةُ جنسِنا تملأُ الغرفة، الغرفةُ هادئة، كأنَّ العالمَ انكمشَ حتى صار بحجمِ هذا السرير، وبحجمِ أنفاسٍ تعرفُ طريقَها إلى الطمأنينة. أثرُ العرقِ واللذةِ لا يزالُ على الملاءات، وصديقَتُكِ ربما ذهبت لتستحم.. كانتْ أصابعي ترسمُ على كتفك دوائرَ صغيرة، لتوقظَ الشوق، و لتُخبرَ قلبَكِ أنَّ حضوري لم ينتهِ بعد. أهمسُ وأنا أُدخلُ إصبعيْنِ فيكِ من الخلفِ برفق: «نامي إن استطعتِ…لكنّ جسدَكِ لا يزالُ يكتبُ لي أنّه يريدُ المزيد.»​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ #قصة_قصيرة #أشتهيك_الآن #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

20,459 просмотров • 10 дней назад

#قصة_قصيرة عندما عادت إلى زوجها: دخلت المنزل بهدوء، جسدها لا يزال يرتجف من آثار اللقاء. استحمّت بسرعة، لكنها لم تغسل أعماق طيزها وكسها جيدًا… تركت بعض نطفي داخلها. ارتدت قميص نوم خفيفًا ودخلت السرير. زوجها احتضنها من الخلف، يداه تلامسان جسدها: «اشتقت لكِ اليوم…» همس. ابتسمتْ ابتسامة خفية، وهي تشعر بنطفي لا تزال تسيل ببطء في ثقوبها ا. فتحت فخذيها قليلاً وهمست بصوت ناعم: «تعالَ يا حبيبي… أنا محترقة اليوم.» ناكها زوجها بسهولة، لأن كسها كان لا يزال مبلولًا من الإثارة. بينما كان يتحرك داخلها، كانت هي تغمض عينيها وتتخيل قضيبي الغليظ يشق طيزها. في لحظة من النشوة همست بصوت خفيض لا يكاد يسمعه: «أقوى… أعمق… مثل مديري…» نامَ زوجها سعيدًا، وهي مستلقية بجانبه، طيزها لا تزال تحس بالامتلاء، وفمها يبتسم ابتسامة السرّ المحرَّم. #فهمك_كفاية
0:48

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

#فصة_قصيرة يا Kinda🍒… تعرفينَ تمامًا كيف تجعلينَ قلبي يفقدُ هدوءَه. جسدكِ الناعم ممدود على السرير، وأنا فوقكِ، أغطيكِ بكل قوتي. تعرفين جيداً أنني لا أقاوم هذه الوضعية أبداً. أحبها معكِ أكثر من أي شيء… أحب أن أكون ملتصقاً بكِ هكذا، صدري على ظهركِ، فخذاي يضغطان على فخذيكِ.. أحبُّ هذا القرب الذي تختفي فيه كلُّ المسافات، حين يصبحُ جسدُكِ ملاصقًا لروحي، وأشعرُ بأنفاسكِ ترتعشُ تحتَ همساتي. يدي تمسك بشعركِ بلطف، وفمي على رقبتكِ، أعضّها وأهمس في أذنكِ: «أنتِ لي… كلكِ لي». أقتربُ منكِ بهدوء ، أضمُّكِ أكثر، وأدفنُ وجهي قربَ عنقكِ، كأنّي أبحثُ هناك عن مكاني الوحيد. أشعر بكِ تتفتحين تحتي، رطبة، ساخنة، تبتلعين قضيبي كل مرة أتحرك فيها. أسمع أنينكِ المنخفض يخرج من بين شفتيكِ، واسمي يتردد على لسانكِ كلما اقتربتِ من النشوة. قلتِ لي “أطلق النار”… فأنا أطلقها الآن يا حبيبتي. 🔥 وفي تلك اللحظات… لا يعودُ الليلُ مجرّدَ وقت، بل يتحوّلُ إلى شعورٍ دافئٍ ومشتعل، يجعلُنا ننسى العالمَ كلَّه إلّا بعضنا. 🖤🔥 هلّ آنتي مستعدة ؟
0:40

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#فصة_قصيرة يا Kinda🍒… تعرفينَ تمامًا كيف تجعلينَ قلبي يفقدُ هدوءَه. جسدكِ الناعم ممدود على السرير، وأنا فوقكِ، أغطيكِ بكل قوتي. تعرفين جيداً أنني لا أقاوم هذه الوضعية أبداً. أحبها معكِ أكثر من أي شيء… أحب أن أكون ملتصقاً بكِ هكذا، صدري على ظهركِ، فخذاي يضغطان على فخذيكِ.. أحبُّ هذا القرب الذي تختفي فيه كلُّ المسافات، حين يصبحُ جسدُكِ ملاصقًا لروحي، وأشعرُ بأنفاسكِ ترتعشُ تحتَ همساتي. يدي تمسك بشعركِ بلطف، وفمي على رقبتكِ، أعضّها وأهمس في أذنكِ: «أنتِ لي… كلكِ لي». أقتربُ منكِ بهدوء ، أضمُّكِ أكثر، وأدفنُ وجهي قربَ عنقكِ، كأنّي أبحثُ هناك عن مكاني الوحيد. أشعر بكِ تتفتحين تحتي، رطبة، ساخنة، تبتلعين قضيبي كل مرة أتحرك فيها. أسمع أنينكِ المنخفض يخرج من بين شفتيكِ، واسمي يتردد على لسانكِ كلما اقتربتِ من النشوة. قلتِ لي “أطلق النار”… فأنا أطلقها الآن يا حبيبتي. 🔥 وفي تلك اللحظات… لا يعودُ الليلُ مجرّدَ وقت، بل يتحوّلُ إلى شعورٍ دافئٍ ومشتعل، يجعلُنا ننسى العالمَ كلَّه إلّا بعضنا. 🖤🔥 هلّ آنتي مستعدة ؟

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

84,018 просмотров • 2 месяцев назад

#قصة هي : متزوجة من رجلٍ يأتي كالنسيم الخفيف، ينتهي قبل أن تبدأ الريح. جسدي يئن في صمت، ستون كيلو من لهيب مكبوت، مئة وسبعة وستون سنتيمتراً من منحنيات تبحث عن يدٍ رجل لا ترحم. وجدتُه، صوته كالرعد البعيد، بشرته كالليل المُشتعل. بدأ بالصور، ثم بالهمسات، ثم بالفيديوهات التي تلامس جسدي قبل أن يلامسه. ثلاثة أشهرٍ من التوتر الذي يقطر عسلًا بين فخذيّ، حتى همس: «دعيني آتي… أريد أن أرى النار عن قرب». خفتُ… ثم فتحتُ الباب. دخل كالإعصار الهادئ، أكثر من كل خيالاتي. وقفتُ أمامه في ليقن أسود يلتصق بجلدي كقبلة محرمة. نظر إليّ نظرةً أذابت كل مقاومة، وقال بصوتٍ يهزّ الأعماق: «قفي… دعيني أرى ما يخصني الآن». لمس خصري، ثم انزلق أصبعه كالسرّ المُشتاق، مزّق القماش فانكشفتُ له كوردةٍ تتفتح تحت المطر. أخذني إلى السرير، رفعني كأنني ريشة في عاصفة، جلسني بين فخذيه، وفتح لي جسده كمعبدٍ من عضل ونار. كان زبه أسطورة… ثقيلاً، نابضًا، يملأ الفم قبل أن يملأ الروح. ربط يديّ خلف ظهري، صفع مؤخرتي حتى غنت بلون الورد الأحمر، ثم دخلني… آه… دخلني كالسيف في القراب الدافئ. كان يهزني بعنفٍ حنون، يصل إلى أعماق لم يعرفها زوجي، يضربني بجسده الثقيل حتى أرى النجوم تحت جفوني. «يا وردتي …» همس في أذني، فبكيتُ من المتعة ورددت: «نعم… أنا قحبتك، نكني حتى أذوب». كان يرفع ساقيّ، يدور فيّ، يغرقني في بحر الرعشة مرةً بعد مرة، حتى انفجر داخلي كالبركان، يملأني بحرارةٍ تجعل الجسد يغني. ثم رحل بقيتُ بعد رحيله ساعةً كاملة، لا أستطيع الحركة، كسي ينبض، محتقن، يسيل منه مزيجنا كشهادة على الخيانة اللذيذة. نزلتُ الدورة بعد أيام… لكن شيئًا فيّ لم يعد كما كان. منذ شهرين، وما زلتُ أشعر به يتحرك داخلي كلما أغمضت عينيّ، يهمس لي في الظلام: «تعالي… عودي إليّ» أنا…امرأةٌ ذاقت النار، فصارت تحترق كل ليلة… في صمت. #جنتل_شغوف
0:59

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#قصة هي : متزوجة من رجلٍ يأتي كالنسيم الخفيف، ينتهي قبل أن تبدأ الريح. جسدي يئن في صمت، ستون كيلو من لهيب مكبوت، مئة وسبعة وستون سنتيمتراً من منحنيات تبحث عن يدٍ رجل لا ترحم. وجدتُه، صوته كالرعد البعيد، بشرته كالليل المُشتعل. بدأ بالصور، ثم بالهمسات، ثم بالفيديوهات التي تلامس جسدي قبل أن يلامسه. ثلاثة أشهرٍ من التوتر الذي يقطر عسلًا بين فخذيّ، حتى همس: «دعيني آتي… أريد أن أرى النار عن قرب». خفتُ… ثم فتحتُ الباب. دخل كالإعصار الهادئ، أكثر من كل خيالاتي. وقفتُ أمامه في ليقن أسود يلتصق بجلدي كقبلة محرمة. نظر إليّ نظرةً أذابت كل مقاومة، وقال بصوتٍ يهزّ الأعماق: «قفي… دعيني أرى ما يخصني الآن». لمس خصري، ثم انزلق أصبعه كالسرّ المُشتاق، مزّق القماش فانكشفتُ له كوردةٍ تتفتح تحت المطر. أخذني إلى السرير، رفعني كأنني ريشة في عاصفة، جلسني بين فخذيه، وفتح لي جسده كمعبدٍ من عضل ونار. كان زبه أسطورة… ثقيلاً، نابضًا، يملأ الفم قبل أن يملأ الروح. ربط يديّ خلف ظهري، صفع مؤخرتي حتى غنت بلون الورد الأحمر، ثم دخلني… آه… دخلني كالسيف في القراب الدافئ. كان يهزني بعنفٍ حنون، يصل إلى أعماق لم يعرفها زوجي، يضربني بجسده الثقيل حتى أرى النجوم تحت جفوني. «يا وردتي …» همس في أذني، فبكيتُ من المتعة ورددت: «نعم… أنا قحبتك، نكني حتى أذوب». كان يرفع ساقيّ، يدور فيّ، يغرقني في بحر الرعشة مرةً بعد مرة، حتى انفجر داخلي كالبركان، يملأني بحرارةٍ تجعل الجسد يغني. ثم رحل بقيتُ بعد رحيله ساعةً كاملة، لا أستطيع الحركة، كسي ينبض، محتقن، يسيل منه مزيجنا كشهادة على الخيانة اللذيذة. نزلتُ الدورة بعد أيام… لكن شيئًا فيّ لم يعد كما كان. منذ شهرين، وما زلتُ أشعر به يتحرك داخلي كلما أغمضت عينيّ، يهمس لي في الظلام: «تعالي… عودي إليّ» أنا…امرأةٌ ذاقت النار، فصارت تحترق كل ليلة… في صمت. #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

84,359 просмотров • 3 месяцев назад

#قصة : بعد يومين من الهدوء – التوتر في الصالة مرت يومين كاملين بهدوء نسبي. كنا نعيش حياة يومية عادية: نأكل معًا، نشاهد فيلمًا، نتحدث بهدوء، وننام متعانقين دون أن نذهب بعيدًا. لكن التوتر الجنسي كان يتراكم بصمت. كل نظرة بيننا كانت تحمل كهرباء، كل لمسة بريئة على يدها أو فخذها كانت تثير شرارة. كانت تبتسم لي بخبث كلما مررت بجانبها، وأنا أشعر بزبي يتحرك فقط من رؤية جسدها الأبيض الناعم وهو يتحرك تحت ملابس المنزل الخفيفة. في المساء كنا جالسين في الصالة. الإضاءة خافتة، تلفزيون يعرض برنامجًا هادئًا. هي مستلقية على الأريكة الواسعة بتيشرت قطني أبيض قصير جدًا يكشف عن أسفل مؤخرتها، وبدون كلوت. ساقاها ممدودتان، رأسها على وسادة، وهي تتصفح هاتفها. جلستُ بجانبها، يدي تلامس فخذها الناعم بلطف. بعد دقائق من الصمت، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالشغف المكبوت وقالت بصوت هادئ لكنه مثير: “يومين بدونك… صرت محرومة.” : اللهب يشتعل في الصالة لم أنتظر كثيرًا. انحنيتُ عليها وقبّلتها بحرارة طويلة، لساني يدخل فمها ويلعب مع لسانها. يدها انزلقت فورًا إلى بنطلوني، فتحت السحاب وأخرجت زبي الذي كان قد تصلب تمامًا. أمسكته بيدها الدافئة وقالت وهي تبتسم: “مو أحلى من القهوة، صح؟” بدأت تتحسسه ببطء، أصابعها تلفّه وتضغط بلطف، تمررها من القاعدة حتى الرأس المتورم. زبي ينمو أكثر في يدها، ينبض بقوة. انزلقتُ يدي بين فخذيها، فوجدت كسها مبلولاً ومنتفخًا بالفعل. دلّكت بظرها بأصابعي ببطء دائري، ثم أدخلت إصبعين داخلها بسهولة بسبب البلل. “آآآه… أخيرًا” تنهدت في فمي. #تابعوني #جنتل_شغوف
1:24

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#قصة : بعد يومين من الهدوء – التوتر في الصالة مرت يومين كاملين بهدوء نسبي. كنا نعيش حياة يومية عادية: نأكل معًا، نشاهد فيلمًا، نتحدث بهدوء، وننام متعانقين دون أن نذهب بعيدًا. لكن التوتر الجنسي كان يتراكم بصمت. كل نظرة بيننا كانت تحمل كهرباء، كل لمسة بريئة على يدها أو فخذها كانت تثير شرارة. كانت تبتسم لي بخبث كلما مررت بجانبها، وأنا أشعر بزبي يتحرك فقط من رؤية جسدها الأبيض الناعم وهو يتحرك تحت ملابس المنزل الخفيفة. في المساء كنا جالسين في الصالة. الإضاءة خافتة، تلفزيون يعرض برنامجًا هادئًا. هي مستلقية على الأريكة الواسعة بتيشرت قطني أبيض قصير جدًا يكشف عن أسفل مؤخرتها، وبدون كلوت. ساقاها ممدودتان، رأسها على وسادة، وهي تتصفح هاتفها. جلستُ بجانبها، يدي تلامس فخذها الناعم بلطف. بعد دقائق من الصمت، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالشغف المكبوت وقالت بصوت هادئ لكنه مثير: “يومين بدونك… صرت محرومة.” : اللهب يشتعل في الصالة لم أنتظر كثيرًا. انحنيتُ عليها وقبّلتها بحرارة طويلة، لساني يدخل فمها ويلعب مع لسانها. يدها انزلقت فورًا إلى بنطلوني، فتحت السحاب وأخرجت زبي الذي كان قد تصلب تمامًا. أمسكته بيدها الدافئة وقالت وهي تبتسم: “مو أحلى من القهوة، صح؟” بدأت تتحسسه ببطء، أصابعها تلفّه وتضغط بلطف، تمررها من القاعدة حتى الرأس المتورم. زبي ينمو أكثر في يدها، ينبض بقوة. انزلقتُ يدي بين فخذيها، فوجدت كسها مبلولاً ومنتفخًا بالفعل. دلّكت بظرها بأصابعي ببطء دائري، ثم أدخلت إصبعين داخلها بسهولة بسبب البلل. “آآآه… أخيرًا” تنهدت في فمي. #تابعوني #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

88,181 просмотров • 4 месяцев назад