جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."'s banner
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."'s profile picture

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

@MukG4SaRajuwXxY7,173 subscribers

أنا رجل إذا أحبّ،صار الحب عنده دينًا وموطنًا، لا لحظة عابرة ولا نزوة عابرة تكتمل رجولتي عندما أرتدي أنوثتك.."رجل جنتل"🔥.

Videos

#فصة_قصيرة يا Kinda🍒… تعرفينَ تمامًا كيف تجعلينَ قلبي يفقدُ هدوءَه. جسدكِ الناعم ممدود على السرير، وأنا فوقكِ، أغطيكِ بكل قوتي. تعرفين جيداً أنني لا أقاوم هذه الوضعية أبداً. أحبها معكِ أكثر من أي شيء… أحب أن أكون ملتصقاً بكِ هكذا، صدري على ظهركِ، فخذاي يضغطان على فخذيكِ.. أحبُّ هذا القرب الذي تختفي فيه كلُّ المسافات، حين يصبحُ جسدُكِ ملاصقًا لروحي، وأشعرُ بأنفاسكِ ترتعشُ تحتَ همساتي. يدي تمسك بشعركِ بلطف، وفمي على رقبتكِ، أعضّها وأهمس في أذنكِ: «أنتِ لي… كلكِ لي». أقتربُ منكِ بهدوء ، أضمُّكِ أكثر، وأدفنُ وجهي قربَ عنقكِ، كأنّي أبحثُ هناك عن مكاني الوحيد. أشعر بكِ تتفتحين تحتي، رطبة، ساخنة، تبتلعين قضيبي كل مرة أتحرك فيها. أسمع أنينكِ المنخفض يخرج من بين شفتيكِ، واسمي يتردد على لسانكِ كلما اقتربتِ من النشوة. قلتِ لي “أطلق النار”… فأنا أطلقها الآن يا حبيبتي. 🔥 وفي تلك اللحظات… لا يعودُ الليلُ مجرّدَ وقت، بل يتحوّلُ إلى شعورٍ دافئٍ ومشتعل، يجعلُنا ننسى العالمَ كلَّه إلّا بعضنا. 🖤🔥 هلّ آنتي مستعدة ؟
0:40

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#فصة_قصيرة يا Kinda🍒… تعرفينَ تمامًا كيف تجعلينَ قلبي يفقدُ هدوءَه. جسدكِ الناعم ممدود على السرير، وأنا فوقكِ، أغطيكِ بكل قوتي. تعرفين جيداً أنني لا أقاوم هذه الوضعية أبداً. أحبها معكِ أكثر من أي شيء… أحب أن أكون ملتصقاً بكِ هكذا، صدري على ظهركِ، فخذاي يضغطان على فخذيكِ.. أحبُّ هذا القرب الذي تختفي فيه كلُّ المسافات، حين يصبحُ جسدُكِ ملاصقًا لروحي، وأشعرُ بأنفاسكِ ترتعشُ تحتَ همساتي. يدي تمسك بشعركِ بلطف، وفمي على رقبتكِ، أعضّها وأهمس في أذنكِ: «أنتِ لي… كلكِ لي». أقتربُ منكِ بهدوء ، أضمُّكِ أكثر، وأدفنُ وجهي قربَ عنقكِ، كأنّي أبحثُ هناك عن مكاني الوحيد. أشعر بكِ تتفتحين تحتي، رطبة، ساخنة، تبتلعين قضيبي كل مرة أتحرك فيها. أسمع أنينكِ المنخفض يخرج من بين شفتيكِ، واسمي يتردد على لسانكِ كلما اقتربتِ من النشوة. قلتِ لي “أطلق النار”… فأنا أطلقها الآن يا حبيبتي. 🔥 وفي تلك اللحظات… لا يعودُ الليلُ مجرّدَ وقت، بل يتحوّلُ إلى شعورٍ دافئٍ ومشتعل، يجعلُنا ننسى العالمَ كلَّه إلّا بعضنا. 🖤🔥 هلّ آنتي مستعدة ؟

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

84,018 次观看 • 1 个月前

#قصة هي : متزوجة من رجلٍ يأتي كالنسيم الخفيف، ينتهي قبل أن تبدأ الريح. جسدي يئن في صمت، ستون كيلو من لهيب مكبوت، مئة وسبعة وستون سنتيمتراً من منحنيات تبحث عن يدٍ رجل لا ترحم. وجدتُه، صوته كالرعد البعيد، بشرته كالليل المُشتعل. بدأ بالصور، ثم بالهمسات، ثم بالفيديوهات التي تلامس جسدي قبل أن يلامسه. ثلاثة أشهرٍ من التوتر الذي يقطر عسلًا بين فخذيّ، حتى همس: «دعيني آتي… أريد أن أرى النار عن قرب». خفتُ… ثم فتحتُ الباب. دخل كالإعصار الهادئ، أكثر من كل خيالاتي. وقفتُ أمامه في ليقن أسود يلتصق بجلدي كقبلة محرمة. نظر إليّ نظرةً أذابت كل مقاومة، وقال بصوتٍ يهزّ الأعماق: «قفي… دعيني أرى ما يخصني الآن». لمس خصري، ثم انزلق أصبعه كالسرّ المُشتاق، مزّق القماش فانكشفتُ له كوردةٍ تتفتح تحت المطر. أخذني إلى السرير، رفعني كأنني ريشة في عاصفة، جلسني بين فخذيه، وفتح لي جسده كمعبدٍ من عضل ونار. كان زبه أسطورة… ثقيلاً، نابضًا، يملأ الفم قبل أن يملأ الروح. ربط يديّ خلف ظهري، صفع مؤخرتي حتى غنت بلون الورد الأحمر، ثم دخلني… آه… دخلني كالسيف في القراب الدافئ. كان يهزني بعنفٍ حنون، يصل إلى أعماق لم يعرفها زوجي، يضربني بجسده الثقيل حتى أرى النجوم تحت جفوني. «يا وردتي …» همس في أذني، فبكيتُ من المتعة ورددت: «نعم… أنا قحبتك، نكني حتى أذوب». كان يرفع ساقيّ، يدور فيّ، يغرقني في بحر الرعشة مرةً بعد مرة، حتى انفجر داخلي كالبركان، يملأني بحرارةٍ تجعل الجسد يغني. ثم رحل بقيتُ بعد رحيله ساعةً كاملة، لا أستطيع الحركة، كسي ينبض، محتقن، يسيل منه مزيجنا كشهادة على الخيانة اللذيذة. نزلتُ الدورة بعد أيام… لكن شيئًا فيّ لم يعد كما كان. منذ شهرين، وما زلتُ أشعر به يتحرك داخلي كلما أغمضت عينيّ، يهمس لي في الظلام: «تعالي… عودي إليّ» أنا…امرأةٌ ذاقت النار، فصارت تحترق كل ليلة… في صمت. #جنتل_شغوف
0:59

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#قصة هي : متزوجة من رجلٍ يأتي كالنسيم الخفيف، ينتهي قبل أن تبدأ الريح. جسدي يئن في صمت، ستون كيلو من لهيب مكبوت، مئة وسبعة وستون سنتيمتراً من منحنيات تبحث عن يدٍ رجل لا ترحم. وجدتُه، صوته كالرعد البعيد، بشرته كالليل المُشتعل. بدأ بالصور، ثم بالهمسات، ثم بالفيديوهات التي تلامس جسدي قبل أن يلامسه. ثلاثة أشهرٍ من التوتر الذي يقطر عسلًا بين فخذيّ، حتى همس: «دعيني آتي… أريد أن أرى النار عن قرب». خفتُ… ثم فتحتُ الباب. دخل كالإعصار الهادئ، أكثر من كل خيالاتي. وقفتُ أمامه في ليقن أسود يلتصق بجلدي كقبلة محرمة. نظر إليّ نظرةً أذابت كل مقاومة، وقال بصوتٍ يهزّ الأعماق: «قفي… دعيني أرى ما يخصني الآن». لمس خصري، ثم انزلق أصبعه كالسرّ المُشتاق، مزّق القماش فانكشفتُ له كوردةٍ تتفتح تحت المطر. أخذني إلى السرير، رفعني كأنني ريشة في عاصفة، جلسني بين فخذيه، وفتح لي جسده كمعبدٍ من عضل ونار. كان زبه أسطورة… ثقيلاً، نابضًا، يملأ الفم قبل أن يملأ الروح. ربط يديّ خلف ظهري، صفع مؤخرتي حتى غنت بلون الورد الأحمر، ثم دخلني… آه… دخلني كالسيف في القراب الدافئ. كان يهزني بعنفٍ حنون، يصل إلى أعماق لم يعرفها زوجي، يضربني بجسده الثقيل حتى أرى النجوم تحت جفوني. «يا وردتي …» همس في أذني، فبكيتُ من المتعة ورددت: «نعم… أنا قحبتك، نكني حتى أذوب». كان يرفع ساقيّ، يدور فيّ، يغرقني في بحر الرعشة مرةً بعد مرة، حتى انفجر داخلي كالبركان، يملأني بحرارةٍ تجعل الجسد يغني. ثم رحل بقيتُ بعد رحيله ساعةً كاملة، لا أستطيع الحركة، كسي ينبض، محتقن، يسيل منه مزيجنا كشهادة على الخيانة اللذيذة. نزلتُ الدورة بعد أيام… لكن شيئًا فيّ لم يعد كما كان. منذ شهرين، وما زلتُ أشعر به يتحرك داخلي كلما أغمضت عينيّ، يهمس لي في الظلام: «تعالي… عودي إليّ» أنا…امرأةٌ ذاقت النار، فصارت تحترق كل ليلة… في صمت. #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

84,359 次观看 • 2 个月前

#قصة : بعد يومين من الهدوء – التوتر في الصالة مرت يومين كاملين بهدوء نسبي. كنا نعيش حياة يومية عادية: نأكل معًا، نشاهد فيلمًا، نتحدث بهدوء، وننام متعانقين دون أن نذهب بعيدًا. لكن التوتر الجنسي كان يتراكم بصمت. كل نظرة بيننا كانت تحمل كهرباء، كل لمسة بريئة على يدها أو فخذها كانت تثير شرارة. كانت تبتسم لي بخبث كلما مررت بجانبها، وأنا أشعر بزبي يتحرك فقط من رؤية جسدها الأبيض الناعم وهو يتحرك تحت ملابس المنزل الخفيفة. في المساء كنا جالسين في الصالة. الإضاءة خافتة، تلفزيون يعرض برنامجًا هادئًا. هي مستلقية على الأريكة الواسعة بتيشرت قطني أبيض قصير جدًا يكشف عن أسفل مؤخرتها، وبدون كلوت. ساقاها ممدودتان، رأسها على وسادة، وهي تتصفح هاتفها. جلستُ بجانبها، يدي تلامس فخذها الناعم بلطف. بعد دقائق من الصمت، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالشغف المكبوت وقالت بصوت هادئ لكنه مثير: “يومين بدونك… صرت محرومة.” : اللهب يشتعل في الصالة لم أنتظر كثيرًا. انحنيتُ عليها وقبّلتها بحرارة طويلة، لساني يدخل فمها ويلعب مع لسانها. يدها انزلقت فورًا إلى بنطلوني، فتحت السحاب وأخرجت زبي الذي كان قد تصلب تمامًا. أمسكته بيدها الدافئة وقالت وهي تبتسم: “مو أحلى من القهوة، صح؟” بدأت تتحسسه ببطء، أصابعها تلفّه وتضغط بلطف، تمررها من القاعدة حتى الرأس المتورم. زبي ينمو أكثر في يدها، ينبض بقوة. انزلقتُ يدي بين فخذيها، فوجدت كسها مبلولاً ومنتفخًا بالفعل. دلّكت بظرها بأصابعي ببطء دائري، ثم أدخلت إصبعين داخلها بسهولة بسبب البلل. “آآآه… أخيرًا” تنهدت في فمي. #تابعوني #جنتل_شغوف
1:24

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#قصة : بعد يومين من الهدوء – التوتر في الصالة مرت يومين كاملين بهدوء نسبي. كنا نعيش حياة يومية عادية: نأكل معًا، نشاهد فيلمًا، نتحدث بهدوء، وننام متعانقين دون أن نذهب بعيدًا. لكن التوتر الجنسي كان يتراكم بصمت. كل نظرة بيننا كانت تحمل كهرباء، كل لمسة بريئة على يدها أو فخذها كانت تثير شرارة. كانت تبتسم لي بخبث كلما مررت بجانبها، وأنا أشعر بزبي يتحرك فقط من رؤية جسدها الأبيض الناعم وهو يتحرك تحت ملابس المنزل الخفيفة. في المساء كنا جالسين في الصالة. الإضاءة خافتة، تلفزيون يعرض برنامجًا هادئًا. هي مستلقية على الأريكة الواسعة بتيشرت قطني أبيض قصير جدًا يكشف عن أسفل مؤخرتها، وبدون كلوت. ساقاها ممدودتان، رأسها على وسادة، وهي تتصفح هاتفها. جلستُ بجانبها، يدي تلامس فخذها الناعم بلطف. بعد دقائق من الصمت، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالشغف المكبوت وقالت بصوت هادئ لكنه مثير: “يومين بدونك… صرت محرومة.” : اللهب يشتعل في الصالة لم أنتظر كثيرًا. انحنيتُ عليها وقبّلتها بحرارة طويلة، لساني يدخل فمها ويلعب مع لسانها. يدها انزلقت فورًا إلى بنطلوني، فتحت السحاب وأخرجت زبي الذي كان قد تصلب تمامًا. أمسكته بيدها الدافئة وقالت وهي تبتسم: “مو أحلى من القهوة، صح؟” بدأت تتحسسه ببطء، أصابعها تلفّه وتضغط بلطف، تمررها من القاعدة حتى الرأس المتورم. زبي ينمو أكثر في يدها، ينبض بقوة. انزلقتُ يدي بين فخذيها، فوجدت كسها مبلولاً ومنتفخًا بالفعل. دلّكت بظرها بأصابعي ببطء دائري، ثم أدخلت إصبعين داخلها بسهولة بسبب البلل. “آآآه… أخيرًا” تنهدت في فمي. #تابعوني #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

88,181 次观看 • 2 个月前

#قصة البداية..!! بينما كانت الغرفة تغرق في ضوء خافت، اقتربت مني بجسدها الأبيض الفاتن كأنه منحوت من الرخام الدافئ، يلمع بلمعان ناعم يدعو الأصابع إلى الضياع فيه. ابتسمت ابتسامة خبيثة، ثم انحنت فوقي وغرست قبلاتها الحارة على شفتيّ، ثم على عنقي، ثم نزلت أكثر فأكثر حتى وصلت إلى صدري. يدها الطرية، الناعمة كالحرير، انزلقت ببطء متعمد نحو زبي الذي كان ينبض بالانتظار. أمسكته بلطف أولاً، ثم بدأت تحسسه بأصابعها الرشيقة، تدور حوله، تضغط عليه بلين، حتى شعرت به ينمو ويتصلب في يدها تدريجياً. كل نبضة تجعله أكبر وأشد صلابة، وكل حركة من أصابعها تزيد اشتهائي لها إلى درجة الجنون. كنت ألهث، أنظر إليها بعيون مليئة بالجوع، وهي تبتسم بفخر وهي ترى تأثيرها عليّ. ثم نهضت قليلاً، وعيناها الداكنتان مليئتان بالشغف والشهوة الجامحة، كأنهما نار تشتعل. بدأت تتعرى من ملابسها الداخلية قطعة قطعة، ببطء يعذّب الأعصاب. أولاً الستيانة، فانزلقت كتفاها الناعمتان وكشفت عن نهديها الممتلئين الورديين. ثم انحنت وخلعت كلوتها ببطء، وهي تنظر إليّ مباشرة. رفعت الكلوت الأسود الرقيق بإصبعها، وعلّقته على زبي المتورم المنتصب كدعوة صامتة، كإشارة جريئة تقول: “أنا جاهزة… تعالَ وخذني”. كانت الكلوت معلقة على قضيبي المنتصب، ترتج قليلاً مع نبضاته، وهي تثيرني أكثر. اقتربت أكثر، فخلعت ملابسي بيدين مرتجفتين من الرغبة، عيناها لا تفارقان عينيّ، مليئتان بالشغف الذي لا يُطاق. جسدها الأبيض يرتجف قليلاً من الإثارة، فتحت فخذيها ودعتني إليها بكل ما فيها من لهيب. “تعالَ…” همست بصوت مكسور بالشهوة، “أريدك الآن.” فانغرست فيها بقوة، وكأن العالم كله اختفى، ولم يبقَ سوى أجسادنا الملتهبة تذوب في بعضها. #تابعوني #جنتل_شغوف
1:00

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#قصة البداية..!! بينما كانت الغرفة تغرق في ضوء خافت، اقتربت مني بجسدها الأبيض الفاتن كأنه منحوت من الرخام الدافئ، يلمع بلمعان ناعم يدعو الأصابع إلى الضياع فيه. ابتسمت ابتسامة خبيثة، ثم انحنت فوقي وغرست قبلاتها الحارة على شفتيّ، ثم على عنقي، ثم نزلت أكثر فأكثر حتى وصلت إلى صدري. يدها الطرية، الناعمة كالحرير، انزلقت ببطء متعمد نحو زبي الذي كان ينبض بالانتظار. أمسكته بلطف أولاً، ثم بدأت تحسسه بأصابعها الرشيقة، تدور حوله، تضغط عليه بلين، حتى شعرت به ينمو ويتصلب في يدها تدريجياً. كل نبضة تجعله أكبر وأشد صلابة، وكل حركة من أصابعها تزيد اشتهائي لها إلى درجة الجنون. كنت ألهث، أنظر إليها بعيون مليئة بالجوع، وهي تبتسم بفخر وهي ترى تأثيرها عليّ. ثم نهضت قليلاً، وعيناها الداكنتان مليئتان بالشغف والشهوة الجامحة، كأنهما نار تشتعل. بدأت تتعرى من ملابسها الداخلية قطعة قطعة، ببطء يعذّب الأعصاب. أولاً الستيانة، فانزلقت كتفاها الناعمتان وكشفت عن نهديها الممتلئين الورديين. ثم انحنت وخلعت كلوتها ببطء، وهي تنظر إليّ مباشرة. رفعت الكلوت الأسود الرقيق بإصبعها، وعلّقته على زبي المتورم المنتصب كدعوة صامتة، كإشارة جريئة تقول: “أنا جاهزة… تعالَ وخذني”. كانت الكلوت معلقة على قضيبي المنتصب، ترتج قليلاً مع نبضاته، وهي تثيرني أكثر. اقتربت أكثر، فخلعت ملابسي بيدين مرتجفتين من الرغبة، عيناها لا تفارقان عينيّ، مليئتان بالشغف الذي لا يُطاق. جسدها الأبيض يرتجف قليلاً من الإثارة، فتحت فخذيها ودعتني إليها بكل ما فيها من لهيب. “تعالَ…” همست بصوت مكسور بالشهوة، “أريدك الآن.” فانغرست فيها بقوة، وكأن العالم كله اختفى، ولم يبقَ سوى أجسادنا الملتهبة تذوب في بعضها. #تابعوني #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

69,589 次观看 • 2 个月前

سحبتني من فوقها بلطف، ثم دفعتني لأستلقي على ظهري. زحفت فوقي كوحش صغير جائع، جسدها الأبيض الناعم يلمع بعرق خفيف تحت ضوء المصباح الخافت. بدأت تقبّل صدري، تلحس حلماتي بلسانها الرطب الحار، ثم نزلت ببطء مؤلم. أمسكت زبي بيدها اليمنى، داعبته ببطء من الأعلى إلى الأسفل، أصابعها تضغط بلطف على الوريد البارز، ثم مررت إبهامها على الحشفة المتورمة اللامعة بمزيج لعابها ولعابي. انحنت أكثر، فتحت فمها الوردي وأدخلت رأس زبي ببطء بين شفتيها. دارت لسانها حوله في دوائر واسعة، تمتصه برفق أولاً، ثم أخذته أعمق... أعمق... حتى شعرت بالحشفة تضغط على حلقها. بدأت تمص بقوة أكبر، رأسها يصعد ويهبط بإيقاع منتظم، يدها اليسرى تداعب خصيتيّ بلطف وتضغط عليهما قليلاً، بينما إصبعها السبابة يقترب من فتحة مؤخرتي ويداعبها بحركات دائرية خفيفة أثارتني إلى درجة الجنون. " أنتِ ماهرة" أنحت بصوت خشن وأنا أمسك بشعرها بلطف. لم تكتفِ. نهضت فجأة، استدارت، وجلست على وجهي بينما انحنت لتمص زبي في وضع 69. كسها المنتفخ الوردي المبلول كان مباشرة فوق فمي. لحسته بشراهة، لساني ينزلق بين شفتيه الخارجيتين المنتفختين، يدور حول بظرها البارز الصغير الذي كان صلباً كحبة اللؤلؤ. أدخلت لساني داخلها قدر الإمكان، أمص مزيج إفرازاتها ومنيّ الذي يتسرب منها. في الوقت نفسه، كانت تمص زبي بعمق أكبر، صوت الـ"غل غل" الرطب يملأ الغرفة مع كل حركة. ارتجفت فخذاها حول رأسي، وبدأت تطحن كسها على وجهي بقوة. صرخت بصوت عالٍ عندما انفجرت للمرة الثانية، سائلها الدافئ يغرق فمي ولحيتي. لم أتوقف، استمررت في مص بظرها حتى انتهت ارتجافاتها. #قصة #جنتل_شغوف #تابعوني
1:00

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

سحبتني من فوقها بلطف، ثم دفعتني لأستلقي على ظهري. زحفت فوقي كوحش صغير جائع، جسدها الأبيض الناعم يلمع بعرق خفيف تحت ضوء المصباح الخافت. بدأت تقبّل صدري، تلحس حلماتي بلسانها الرطب الحار، ثم نزلت ببطء مؤلم. أمسكت زبي بيدها اليمنى، داعبته ببطء من الأعلى إلى الأسفل، أصابعها تضغط بلطف على الوريد البارز، ثم مررت إبهامها على الحشفة المتورمة اللامعة بمزيج لعابها ولعابي. انحنت أكثر، فتحت فمها الوردي وأدخلت رأس زبي ببطء بين شفتيها. دارت لسانها حوله في دوائر واسعة، تمتصه برفق أولاً، ثم أخذته أعمق... أعمق... حتى شعرت بالحشفة تضغط على حلقها. بدأت تمص بقوة أكبر، رأسها يصعد ويهبط بإيقاع منتظم، يدها اليسرى تداعب خصيتيّ بلطف وتضغط عليهما قليلاً، بينما إصبعها السبابة يقترب من فتحة مؤخرتي ويداعبها بحركات دائرية خفيفة أثارتني إلى درجة الجنون. " أنتِ ماهرة" أنحت بصوت خشن وأنا أمسك بشعرها بلطف. لم تكتفِ. نهضت فجأة، استدارت، وجلست على وجهي بينما انحنت لتمص زبي في وضع 69. كسها المنتفخ الوردي المبلول كان مباشرة فوق فمي. لحسته بشراهة، لساني ينزلق بين شفتيه الخارجيتين المنتفختين، يدور حول بظرها البارز الصغير الذي كان صلباً كحبة اللؤلؤ. أدخلت لساني داخلها قدر الإمكان، أمص مزيج إفرازاتها ومنيّ الذي يتسرب منها. في الوقت نفسه، كانت تمص زبي بعمق أكبر، صوت الـ"غل غل" الرطب يملأ الغرفة مع كل حركة. ارتجفت فخذاها حول رأسي، وبدأت تطحن كسها على وجهي بقوة. صرخت بصوت عالٍ عندما انفجرت للمرة الثانية، سائلها الدافئ يغرق فمي ولحيتي. لم أتوقف، استمررت في مص بظرها حتى انتهت ارتجافاتها. #قصة #جنتل_شغوف #تابعوني

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

53,350 次观看 • 2 个月前

#قصة_قصيرة اعودتها من الدوام… نار بعد الدورة في الثالثة والنصف مساءً، سمعتُ صوت المفتاح في الباب. دخلتْ وهي تبدو متعبة ظاهريًا، لكن عينيها كانتا تلمعان بنار مكبوتة طوال اليوم. كانت ترتدي بدلة عمل أنيقة: بلوزة بيضاء ضيقة، وتنورة رمادية تصل إلى منتصف الفخذ. شعرها منسدل قليلاً، وخداها متوردان. ما إن أغلقتْ الباب حتى وقفتْ أمامي، ألقتْ الحقيبة على الأرض، ونظرتْ إليّ بنظرة جائعة وقالت بصوت ناعم مثير: هي: «طوال اليوم… كنتُ أحسّ بك تسيل مني… كل ما قمتُ أو جلستُ كنتُ أتذكر إن كسي مليان بمائك… ما قدرت أركز في أي اجتماع.» اقتربتُ منها، أحضنتها بقوة، وقبّلتُها قبلة ساخنة. يداي نزلتا مباشرة إلى مؤخرتها، رفعتُ التنورة، فوجدتُ كلوتها مبلولاً تمامًا. هي (بين القبلات): «أنا مبلولة من الصباح… كل ما فكّرت فيكَ كنتُ أحسّ المنيّ يتحرك جواي…» جعلتُها تنحني على ظهر الأريكة، رفعتُ تنورتها كاملاً، أزحتُ الكلوت جانبًا. كسها كان منتفخًا، أحمر، وممتلئًا بخليط اليوم كله. قضيبي متورم هي (تصرخ): «آه… أخيرًا… نيكني… أنا كنت محتاجة زبك طوال اليوم!» بدأتُ أنيكها بعنف من الخلف، يداي تمسكان بخصرها، أدفع بعمق وقوة. كانت ترفع مؤخرتها وتصرخ: هي: «أقوى… كنتِ أفكر فيك طول الدوام… كنتِ مبلولة وأنا قاعدة في الاجتماع…» غيّرتُ الوضعية: حملتُها، ألصقتُ ظهرها بالحائط، وساقاها حول خصري. نكتُها واقفين بقوة، نهداها يضربان صدري من فوق البلوزة. هي (بصوت مكسور): «أنا مولعة … بعد الدورة كسي حساس جدًا… آه… أحبك…» انفجرتْ بعنف شديد، جسدها يرتعش بين ذراعيّ، كسها يعصر زبي بقوة. بعد ثوانٍ قذفت داخلها دفقة جديدة حارة، أضفتها إلى ما تبقى من الصباح. بقيتْ معلقة على الحائط، ساقاها حولي، وهي تبتسم بتعب وسعادة وقالت: هي: «الحين… أقدر أرتاح. كنتِ طول اليوم أفكر في اللحظة هذي … أرجع ألاقيكَ وتنيكني كذا.» أنزلتُها بلطف، حملتُها إلى الحمام، ووقفنا تحت الدوش الدافئ. كانت تبتسم وهي تقول: هي: «غدًا… أريد نكررها… أروح الدوام وأنا مليانة منيك… وأرجع أطالب بحقي.» #جنتل_شغوف #بعد_الدوام
0:59

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

#قصة_قصيرة اعودتها من الدوام… نار بعد الدورة في الثالثة والنصف مساءً، سمعتُ صوت المفتاح في الباب. دخلتْ وهي تبدو متعبة ظاهريًا، لكن عينيها كانتا تلمعان بنار مكبوتة طوال اليوم. كانت ترتدي بدلة عمل أنيقة: بلوزة بيضاء ضيقة، وتنورة رمادية تصل إلى منتصف الفخذ. شعرها منسدل قليلاً، وخداها متوردان. ما إن أغلقتْ الباب حتى وقفتْ أمامي، ألقتْ الحقيبة على الأرض، ونظرتْ إليّ بنظرة جائعة وقالت بصوت ناعم مثير: هي: «طوال اليوم… كنتُ أحسّ بك تسيل مني… كل ما قمتُ أو جلستُ كنتُ أتذكر إن كسي مليان بمائك… ما قدرت أركز في أي اجتماع.» اقتربتُ منها، أحضنتها بقوة، وقبّلتُها قبلة ساخنة. يداي نزلتا مباشرة إلى مؤخرتها، رفعتُ التنورة، فوجدتُ كلوتها مبلولاً تمامًا. هي (بين القبلات): «أنا مبلولة من الصباح… كل ما فكّرت فيكَ كنتُ أحسّ المنيّ يتحرك جواي…» جعلتُها تنحني على ظهر الأريكة، رفعتُ تنورتها كاملاً، أزحتُ الكلوت جانبًا. كسها كان منتفخًا، أحمر، وممتلئًا بخليط اليوم كله. قضيبي متورم هي (تصرخ): «آه… أخيرًا… نيكني… أنا كنت محتاجة زبك طوال اليوم!» بدأتُ أنيكها بعنف من الخلف، يداي تمسكان بخصرها، أدفع بعمق وقوة. كانت ترفع مؤخرتها وتصرخ: هي: «أقوى… كنتِ أفكر فيك طول الدوام… كنتِ مبلولة وأنا قاعدة في الاجتماع…» غيّرتُ الوضعية: حملتُها، ألصقتُ ظهرها بالحائط، وساقاها حول خصري. نكتُها واقفين بقوة، نهداها يضربان صدري من فوق البلوزة. هي (بصوت مكسور): «أنا مولعة … بعد الدورة كسي حساس جدًا… آه… أحبك…» انفجرتْ بعنف شديد، جسدها يرتعش بين ذراعيّ، كسها يعصر زبي بقوة. بعد ثوانٍ قذفت داخلها دفقة جديدة حارة، أضفتها إلى ما تبقى من الصباح. بقيتْ معلقة على الحائط، ساقاها حولي، وهي تبتسم بتعب وسعادة وقالت: هي: «الحين… أقدر أرتاح. كنتِ طول اليوم أفكر في اللحظة هذي … أرجع ألاقيكَ وتنيكني كذا.» أنزلتُها بلطف، حملتُها إلى الحمام، ووقفنا تحت الدوش الدافئ. كانت تبتسم وهي تقول: هي: «غدًا… أريد نكررها… أروح الدوام وأنا مليانة منيك… وأرجع أطالب بحقي.» #جنتل_شغوف #بعد_الدوام

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

33,161 次观看 • 1 个月前

هي تقف خلفي مباشرة، جسدها ملتصق بظهري، يدها الناعمة ممسكة بقضيبي المتورم من فوق بنطال البيجامة المفتوح. أنا عاري الصدر، عضلات بطني مشدودة، وقضيبي المنتصب يخرج من بين يدها، رأسه أحمر متورم، والوريد البارز ينبض تحت أصابعها. هي ترتدي تيشيرت أسود قصير يكشف عن بطنها المسطح، شورت أسود ضيق، وجوارب طويلة قرمزية تصل إلى ركبتيها، شعرها المموج يتدلى على كتفها، وعيناها تنظران إلى قضيبي بنظرة شهوانية ودهشة في الوقت نفسه. أدير رأسي قليلاً، أنظر إليها بنظرة حارقة، ثم أمسك يدها بيدي وأضغط عليها بقوة حول جذع قضيبي، أحرك يدها صعودًا وهبوطًا ببطء مدروس، أجعلها تشعر بحرارة قضيبي وصلابته الكاملة. أترك الفرشاة تسقط، أمسك شعرها بيدي الأخرى، أجذب رأسها إلى الخلف قليلاً وأقبّلها بعنف من فوق كتفي، أمصّ لسانها بينما يدها لا تتوقف عن حلب قضيبي. ثم أديرها فجأة، أرفع تيشيرتها إلى أعلى وأسحب شورتها وجواربها إلى أسفل فخذيها أجلسها على حافة الحوض الأبيض، أفتح فخذيها على وسعهما، وأرى كسها الوردي الرطب يلمع تحت ضوء الحمام. أركع أمامها، ألصق فمي به مباشرة، ألحس شفراته بشهوة، أدخل لساني عميقًا داخلها، أمصّ بظرها المنتفخ بقوة حتى ترتجف ساقاها وتمسك شعري وهي تئنّ بصوت مكتوم. عندما يصبح كسها مبللاً تمامًا وتتوسل، أنهض، أمسك قضيبي بيدي، أضربه مرتين على شفراتها الساخنة، ثم أدخله فيها بعمق. أغوص به كله داخل كسها الضيق الحار، أشعر بجدرانه الرطبة تعصرني بقوة. أبدأ النكاح واقفًا أمام الحوض: دفعات طويلة، قوية، سريعة. كل دفعة تجعل ثدييها يرتجفان تحت التيشيرت، وكل خروج يُرى قضيبي لامعًا بعصارتها السميكة. أمسك خصرها بيديَّ القويتين، أجذبها نحوي في كل دفعة حتى تصطدم مؤخرتها ببطني، أضرب أعمق نقطة في أعماقها. أنظر إلى عينيها في المرآة أمامنا وأقول لها بصوت خشن: «انظري إلينا… انظري كيف أنيك كسك في الحمام يا قحبة». وأستمر في نكحها بلا رحمة حتى ينقبض كسها حول قضيبي بعنف شديد، وتصرخ في ذروتها. في تلك اللحظة أدفن قضيبي إلى آخر مداه داخلها، وأقذف… دفعات غزيرة ساخنة، متتالية، تملأ جوف كسها حتى يسيل مائي من بين شفراتها ويبلل الأرضية. لا أخرجه.و أبقيه داخلها، ببطء، أوزع مائي الساخن في أعماقها، وأهمس في أذنها: «صباح الخير… هذا فقط بداية يومنا». #جنتل_شغوف
2:19

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

هي تقف خلفي مباشرة، جسدها ملتصق بظهري، يدها الناعمة ممسكة بقضيبي المتورم من فوق بنطال البيجامة المفتوح. أنا عاري الصدر، عضلات بطني مشدودة، وقضيبي المنتصب يخرج من بين يدها، رأسه أحمر متورم، والوريد البارز ينبض تحت أصابعها. هي ترتدي تيشيرت أسود قصير يكشف عن بطنها المسطح، شورت أسود ضيق، وجوارب طويلة قرمزية تصل إلى ركبتيها، شعرها المموج يتدلى على كتفها، وعيناها تنظران إلى قضيبي بنظرة شهوانية ودهشة في الوقت نفسه. أدير رأسي قليلاً، أنظر إليها بنظرة حارقة، ثم أمسك يدها بيدي وأضغط عليها بقوة حول جذع قضيبي، أحرك يدها صعودًا وهبوطًا ببطء مدروس، أجعلها تشعر بحرارة قضيبي وصلابته الكاملة. أترك الفرشاة تسقط، أمسك شعرها بيدي الأخرى، أجذب رأسها إلى الخلف قليلاً وأقبّلها بعنف من فوق كتفي، أمصّ لسانها بينما يدها لا تتوقف عن حلب قضيبي. ثم أديرها فجأة، أرفع تيشيرتها إلى أعلى وأسحب شورتها وجواربها إلى أسفل فخذيها أجلسها على حافة الحوض الأبيض، أفتح فخذيها على وسعهما، وأرى كسها الوردي الرطب يلمع تحت ضوء الحمام. أركع أمامها، ألصق فمي به مباشرة، ألحس شفراته بشهوة، أدخل لساني عميقًا داخلها، أمصّ بظرها المنتفخ بقوة حتى ترتجف ساقاها وتمسك شعري وهي تئنّ بصوت مكتوم. عندما يصبح كسها مبللاً تمامًا وتتوسل، أنهض، أمسك قضيبي بيدي، أضربه مرتين على شفراتها الساخنة، ثم أدخله فيها بعمق. أغوص به كله داخل كسها الضيق الحار، أشعر بجدرانه الرطبة تعصرني بقوة. أبدأ النكاح واقفًا أمام الحوض: دفعات طويلة، قوية، سريعة. كل دفعة تجعل ثدييها يرتجفان تحت التيشيرت، وكل خروج يُرى قضيبي لامعًا بعصارتها السميكة. أمسك خصرها بيديَّ القويتين، أجذبها نحوي في كل دفعة حتى تصطدم مؤخرتها ببطني، أضرب أعمق نقطة في أعماقها. أنظر إلى عينيها في المرآة أمامنا وأقول لها بصوت خشن: «انظري إلينا… انظري كيف أنيك كسك في الحمام يا قحبة». وأستمر في نكحها بلا رحمة حتى ينقبض كسها حول قضيبي بعنف شديد، وتصرخ في ذروتها. في تلك اللحظة أدفن قضيبي إلى آخر مداه داخلها، وأقذف… دفعات غزيرة ساخنة، متتالية، تملأ جوف كسها حتى يسيل مائي من بين شفراتها ويبلل الأرضية. لا أخرجه.و أبقيه داخلها، ببطء، أوزع مائي الساخن في أعماقها، وأهمس في أذنها: «صباح الخير… هذا فقط بداية يومنا». #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

26,908 次观看 • 1 个月前

:أمام المرآة والنيك العنيف..!! وقفت خلفها أمام المرآة الكبيرة في الغرفة. انحنت إلى الأمام، راحتاها على الزجاج، مؤخرتها المستديرة البيضاء مرفوعة نحوي. فتحت فخذيها قليلاً، فظهر كسها المنتفخ الأحمر اللامع. أمسكت بخصرها النحيل بيديّ، ودخلتها من الخلف بضربة واحدة قوية وعنيفة حتى المنتهى. "آآآه... نعم!" صاحت. بدأت أنيكها بقوة، كراتي تضرب مؤخرتها بصوت "باف باف" واضح. كنت أخرج زبي كاملاً تقريباً ثم أدفعه بعنف مرة أخرى. يدي اليمنى امتدت إلى أمامها، أمسكت بثديها الأيمن و حلمتها بين أصابعي، بينما يدي اليسرى كانت تداعب بظرها بسرعة. كانت المرآة تعكس كل شيء: وجهها المتورد، فمها المفتوح يصرخ، عيناها المليئتان بالدموع من شدة المتعة، ونهداها يرتدان بعنف مع كل دفعة. صاحت بصوت مرتجف.." نيكني أقوى " انقبض كسها وأغلقت بقوة شديدة، فانْفَجرت أنا أيضاً داخلها بدفقات حارة غزيرة، ملأتها حتى سال منيي على فخذيها الناعمان . #قصة #جنتل_شغوف #تابعوني
1:20

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

:أمام المرآة والنيك العنيف..!! وقفت خلفها أمام المرآة الكبيرة في الغرفة. انحنت إلى الأمام، راحتاها على الزجاج، مؤخرتها المستديرة البيضاء مرفوعة نحوي. فتحت فخذيها قليلاً، فظهر كسها المنتفخ الأحمر اللامع. أمسكت بخصرها النحيل بيديّ، ودخلتها من الخلف بضربة واحدة قوية وعنيفة حتى المنتهى. "آآآه... نعم!" صاحت. بدأت أنيكها بقوة، كراتي تضرب مؤخرتها بصوت "باف باف" واضح. كنت أخرج زبي كاملاً تقريباً ثم أدفعه بعنف مرة أخرى. يدي اليمنى امتدت إلى أمامها، أمسكت بثديها الأيمن و حلمتها بين أصابعي، بينما يدي اليسرى كانت تداعب بظرها بسرعة. كانت المرآة تعكس كل شيء: وجهها المتورد، فمها المفتوح يصرخ، عيناها المليئتان بالدموع من شدة المتعة، ونهداها يرتدان بعنف مع كل دفعة. صاحت بصوت مرتجف.." نيكني أقوى " انقبض كسها وأغلقت بقوة شديدة، فانْفَجرت أنا أيضاً داخلها بدفقات حارة غزيرة، ملأتها حتى سال منيي على فخذيها الناعمان . #قصة #جنتل_شغوف #تابعوني

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

40,194 次观看 • 2 个月前

نهضت قليلاً..وكان في بطئها شيءٌ يشبه التعذيب الجميل. كل حركة منها بدت مقصودة، كأنها تعرف تمامًا كيف تجعلُ الترقّبَ أشدَّ اشتعالًا من اللمس نفسه. بدأت تتعرى من ملابسها الداخلية قطعة قطعة أولاً الستيانة، فانزلقت كتفاها الناعمتان وكشفت عن نهديها الممتلئين الورديين. ثم انحنت وخلعت كلوتها ببطء، وهي تنظر إليّ مباشرة حتى أسقطت آخر قطعةٍ بهدوء، ثم وقفت أمامي بثقةٍ أنثوية مربكة، عيناها الداكنتان معلّقتان بعيني دون أن تهربا لحظة واحدة. رفعت كلوتها الأسود بين أصابعها، وعلّقته على زبي المتورم المنتصب كدعوة صامتة، كإشارة جريئة تقول: “أنا جاهزة… تعالَ ونيكني”. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة ماكرة، لا تحتاج إلى كلمات. اقتربت حتى صار بين أنفاسنا مسافةُ ارتجافة فقط. يدها انزلقت على صدري ببطء، تتحسس دفءَ جسده، بينما كان هو ينظر إليها كمن فقد قدرته على التفكير. فخلعت ملابسي بيدين مرتجفتين من الرغبة، عيناها لا تفارقان عينيّ، مليئتان بالشغف همست قرب شفتي: «أحبّ هذه اللحظة… حين تنظر إليّ بهذه الطريقة، كأنني الشيء الوحيد الذي تريده في العالم.» ثم وضعت جبينها على جبينه، وتركت أنفاسها تختلط بأنفاسي، في صمتٍ ممتلئٍ بالشوق، أشدّ حرارةً من أي اندفاع. وفتحت فخذيها ودعتني إليها بكل ما فيها من لهيب. #قصة_قصيرة #جنتل_شغوف
0:53

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

نهضت قليلاً..وكان في بطئها شيءٌ يشبه التعذيب الجميل. كل حركة منها بدت مقصودة، كأنها تعرف تمامًا كيف تجعلُ الترقّبَ أشدَّ اشتعالًا من اللمس نفسه. بدأت تتعرى من ملابسها الداخلية قطعة قطعة أولاً الستيانة، فانزلقت كتفاها الناعمتان وكشفت عن نهديها الممتلئين الورديين. ثم انحنت وخلعت كلوتها ببطء، وهي تنظر إليّ مباشرة حتى أسقطت آخر قطعةٍ بهدوء، ثم وقفت أمامي بثقةٍ أنثوية مربكة، عيناها الداكنتان معلّقتان بعيني دون أن تهربا لحظة واحدة. رفعت كلوتها الأسود بين أصابعها، وعلّقته على زبي المتورم المنتصب كدعوة صامتة، كإشارة جريئة تقول: “أنا جاهزة… تعالَ ونيكني”. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة ماكرة، لا تحتاج إلى كلمات. اقتربت حتى صار بين أنفاسنا مسافةُ ارتجافة فقط. يدها انزلقت على صدري ببطء، تتحسس دفءَ جسده، بينما كان هو ينظر إليها كمن فقد قدرته على التفكير. فخلعت ملابسي بيدين مرتجفتين من الرغبة، عيناها لا تفارقان عينيّ، مليئتان بالشغف همست قرب شفتي: «أحبّ هذه اللحظة… حين تنظر إليّ بهذه الطريقة، كأنني الشيء الوحيد الذي تريده في العالم.» ثم وضعت جبينها على جبينه، وتركت أنفاسها تختلط بأنفاسي، في صمتٍ ممتلئٍ بالشوق، أشدّ حرارةً من أي اندفاع. وفتحت فخذيها ودعتني إليها بكل ما فيها من لهيب. #قصة_قصيرة #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

27,590 次观看 • 1 个月前

هي مستلقية بجانبه على السرير، جسدها ملتصق به، تقبّل عنقه وخده بشهوة صامتة، شعرها الأسود يتدلى على كتفه، وثدياها الممتلئان تحت القميص التيجر يضغطان على صدره العاري. أما يدها، كأنها تعرفُ مسبقًا كيف تُربكُ أنفاسهُ وتُسقطُ مقاومته. شدَّها إليه،فذابَ الفاصلُ بين نبضَيْهما،وصارتْ قبلتُهما طويلةً كأنَّ الليلَ خُلقَ ليبقى عالقًا بين شفتيهما. أصابعُها الناعمة..انزلقتْ تحت الغطاء بثقةٍ ناعمة،ممدودة على بطنه، أظافرها الطويلة تلامس حافة سراويله البيضاء مباشرة فوق قضيبه. هي لا تلامسه بعد… لكنها على وشك. إصبعها الأوسط يقترب من رأس قضيبه تحت القماش، تحسّ بحرارته وصلابته المتزايدة. ونظرتهاُ لم تكن بريئة أبدًا… كانت نظرةَ امرأةٍ تعرفُ كيف تجعلُ الرجلَ يشتعلُ من مجردِ لمسة. لو كنتُ أنا الرجل الذي بجانبها الآن… أمسك يدها بلطف قاسٍ وأضعها كاملة على قضيبي فوق السروال. أضغط أصابعها حول تمدده المنتصب، أجعلها تحسّ كيف ينبض ويكبر ويتصلب تحت يدها. أهمس في أذنها بصوت خشن: «اضغطي أقوى… أريد أن تشعري بكل شيء». تبدأ تدليكه ببطء، أصابعها تتحرك صعودًا وهبوطًا، تضغط على الرأس المتورم، ثم تنزلق إلى الكرات تحتها. تُنزل البوكسر بسرعة، يخرج قضيبي العريض المنتصب أمام وجهها مباشرة. هي لا تنتظر الأمر… تُمسكه بيدها، تلحسه من القاعدة إلى الرأس بلسانها الساخن، ثم تبتلعه في فمها العميق كانت تهمسُ قربَ عنقه، وتضحكُ بذلك الدلالِ المربك، بينما يديهُ تتشبثانِ بها كأنهُ يخشى أن تفلتَ منهُ هذه الفوضى الجميلة. وفي تلك اللحظة…لم تكنْ امرأةً فقط، بل رغبةً كاملةً تمشي على هيئةِ أنثى. تعرفُ كيف تهزمُ رجلاً دون أن ترفعَ صوتها… يكفي أن تقترب 🖤🔥 #قصة_قصيرة #جنتل_شغوف
0:40

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MukG4SaRajuwXxY's profile picture

هي مستلقية بجانبه على السرير، جسدها ملتصق به، تقبّل عنقه وخده بشهوة صامتة، شعرها الأسود يتدلى على كتفه، وثدياها الممتلئان تحت القميص التيجر يضغطان على صدره العاري. أما يدها، كأنها تعرفُ مسبقًا كيف تُربكُ أنفاسهُ وتُسقطُ مقاومته. شدَّها إليه،فذابَ الفاصلُ بين نبضَيْهما،وصارتْ قبلتُهما طويلةً كأنَّ الليلَ خُلقَ ليبقى عالقًا بين شفتيهما. أصابعُها الناعمة..انزلقتْ تحت الغطاء بثقةٍ ناعمة،ممدودة على بطنه، أظافرها الطويلة تلامس حافة سراويله البيضاء مباشرة فوق قضيبه. هي لا تلامسه بعد… لكنها على وشك. إصبعها الأوسط يقترب من رأس قضيبه تحت القماش، تحسّ بحرارته وصلابته المتزايدة. ونظرتهاُ لم تكن بريئة أبدًا… كانت نظرةَ امرأةٍ تعرفُ كيف تجعلُ الرجلَ يشتعلُ من مجردِ لمسة. لو كنتُ أنا الرجل الذي بجانبها الآن… أمسك يدها بلطف قاسٍ وأضعها كاملة على قضيبي فوق السروال. أضغط أصابعها حول تمدده المنتصب، أجعلها تحسّ كيف ينبض ويكبر ويتصلب تحت يدها. أهمس في أذنها بصوت خشن: «اضغطي أقوى… أريد أن تشعري بكل شيء». تبدأ تدليكه ببطء، أصابعها تتحرك صعودًا وهبوطًا، تضغط على الرأس المتورم، ثم تنزلق إلى الكرات تحتها. تُنزل البوكسر بسرعة، يخرج قضيبي العريض المنتصب أمام وجهها مباشرة. هي لا تنتظر الأمر… تُمسكه بيدها، تلحسه من القاعدة إلى الرأس بلسانها الساخن، ثم تبتلعه في فمها العميق كانت تهمسُ قربَ عنقه، وتضحكُ بذلك الدلالِ المربك، بينما يديهُ تتشبثانِ بها كأنهُ يخشى أن تفلتَ منهُ هذه الفوضى الجميلة. وفي تلك اللحظة…لم تكنْ امرأةً فقط، بل رغبةً كاملةً تمشي على هيئةِ أنثى. تعرفُ كيف تهزمُ رجلاً دون أن ترفعَ صوتها… يكفي أن تقترب 🖤🔥 #قصة_قصيرة #جنتل_شغوف

جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."

23,621 次观看 • 1 个月前

نبغى نشوف حاجات جديده وحلوه مثيرة 🔥 #خديجة_اليافعي
10:55

Sensitive content

This media may contain sensitive content.