
عبدو نور
@nour_alnwar • 5,801 subscribers
باحث عن العدالة حالم ومتفائل العدل هو المبتغى بنحلم بيهو يوماتي إصنع فرقاً اينما كنت
Shorts
Videos

#متداول الشيخ ازرق طيبة كِبار المشايخ الصوفية في السودان. في زيارة له إلى مدينة الدويم وتقطع الكهرباء وقام أحد المريدين يهبب له ، قال بعض المريدين إن الشال هذا يأتي الهواء أفضل من مكيف نسمة بفضل بركة الشيخ .وقال بعضهم من شدة الجو صار بارداً كأننا في شتاء في ليلة البرد قارص . وقال بعض الدعاة من أنصار السنة ؛ لماذا الشيخ لم يأتي بالكهرباء؟ فرد عليه أحد المريدين لأن كهرباء أبونا الشيخ تحرق المدينة وهو لا يريد ضرر للمواطنين. والجدال طويل ......
عبدو نور59,532 views • 9 days ago

فخ الشعارات.. من يحمي فتياتنا من "الهندسة الاجتماعية"؟ ⚠️ تنتشر في بلادنا مؤخراً منظمات عديدة تحت لافتات براقة مثل "دعم المرأة"، "تمكين الفتيات"، و"الحقوق". شعارات تبدو إنسانية في ظاهرها، لكن الواقع يكشف عن "أجندات خفية" بعيدة كل البعد عن احتياجات مجتمعنا الحقيقية. نحن لا نرفض التنمية أو تعليم المرأة، بل نطالب باليقظة تجاه: 📌 تفكيك المرجعية القيمية: محاولات ممنهجة لتغيير مفاهيم الأسرة والقيم السودانية الأصيلة. 📌 الاستقطاب الناعم: استهداف الفتيات في مقتبل العمر لتشكيل وعيهن بعيداً عن الرقابة الأسرية. 📌 غياب الدور الرقابي: تساؤلات مشروعة حول صمت الجهات المسؤولة عن هذه الأنشطة التي تتوغل في عمق نسيجنا الاجتماعي. الرسالة للأهل: الوعي هو خط الدفاع الأول. ليس كل ما يُقدم تحت اسم "الدعم" هو لمصلحتنا، والتحصين الثقافي والتربوي هو الضمان الوحيد لحماية فتياتنا من التغريب الممنهج. السودان يحتاج إلى "تمكين حقيقي" ينبع من هويته، لا "هندسة اجتماعية" تأتينا من الخارج. #السودان #الوعي_المجتمعي #حماية_الأسرة #بسيوني_كامل_بسيوني
عبدو نور213,638 views • 1 month ago

فتاة تدعى"جسيكا" ماجستير علم النفس قامت بتجربة عن التحرش !! حيث أرتدت ثيابا ضيقة وتجولت في نيويورك حيث تعرضت للتحرش !! في المرة الثانية أرتدت الحجاب و سارت في نفس الشوارع وهنا لاحظت أن لا أحد تحرش بها !! بعد البحث وجدت أن لباس المرأة له علاقة بجرائم التحرش وحتى الإغتصاب !!
عبدو نور852,480 views • 6 months ago

سوداني يضيع في أحد شوارع ديرة بالمملكة العربية السعودية، ويوصف حاله بطريقة طريفة
عبدو نور529,096 views • 6 months ago

الفيديو دا مفروض يعرض في جلسة الامم المتحدة عشان يتحرجوا لو يتحرجوا كدي تاقوهم
عبدو نور52,020 views • 18 days ago

"الساعة الأولى لهجوم المليشيا على القيادة العامة؛ رغم قسوة المفاجأة وضراوة الهجوم كان ذلك اليوم شاهدا على معدن الرجال حين تختبر الجيوش في أصعب اللحظات... رحم الله الشه_داء الأبرار، وجعل دم*اءهم الطاهرة نورا يهدي إلى طريق النصر بإذن الله تعالى " غسان القداني #بل_بس
عبدو نور289,283 views • 6 months ago

حسب ما جاءني من مصدر ما تجيني ناطي شاب سوداني يبدع في صناعه مسيرة ❤️🇸🇩
عبدو نور282,941 views • 6 months ago

"السمار والسواد الخارجي الذى يرافقه بياض نياتنا ودواخلنا نعمة وهبنا له رب العالمين الذى نحمده ونشكره علي كل ارادة ارادها لنا وعلي كل نعمة وهبها لنا وعلي كل قضاء قضاه لنا ..سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..وانت ربنا يكيفك شر سوادك الداخلي ..ونفسك المليئة بغض وكراهية وعنصرية...واعتراضك المعلن علي ارادة الله المطلقة (ولله في خلقه شؤون ) ..ونفوض امرنا الي الله انه بصير بالعباد وحسبنا الله ونعم الوكيل"
عبدو نور31,764 views • 21 days ago

اغرب وارعب اعلان لروضة اطفال 😂 روضة الوسام عدحسين جوار مسجد أبوبكر الصديق 0127873365090220425
عبدو نور73,969 views • 2 months ago

"بين انهيار العملة.. وانهيار "المسافة" بين القول والفعل يُدهشنا البعض بوقوفهم خلف الكاميرات، بملامح جادة، يتحدثون بحرقة عن "الانهيار المالي" الذي تعاني منه البلاد، ويستنهضون الهمم للحديث عن القيم والأخلاق كطوق نجاة، وهو حديثٌ في ظاهره حق، ولكن في باطنه يطرح ألف علامة استفهام! الانهيار المالي يا عزيزي، مهما بلغ مداه، فهو "خسارة في الجيب"، يمكن تعويضها بالعمل والوقت. أما الانهيار الأخلاقي فهو "خسارة في الأصل"، ولا تُرمم بالكلمات المنمقة أمام عدسات الهاتف. إن أخطر ما يواجهنا اليوم ليس انخفاض قيمة العملة، بل هو انخفاض "قيمة المصداقية" عند من ينصبون أنفسهم حراساً للفضيلة وهم في حياتهم الخاصة يمارسون ما يناقضها تماماً. أن ترى شخصاً يتحدث عن التقوى في مقطع، ثم تراه في واقعِ يومه ينساق خلف سلوكياتٍ لا تمت للأخلاق بصلة، هنا تدرك أن الفجوة بين ما يُقال وما يُفعل هي الانهيار الأخلاقي الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على الحديث عنه. نحن لا نحتاج لدروس في الاقتصاد من أصحاب الوجوه المتعددة، ولا لخطبٍ رنانة عن القيم ممن لا يطبقون منها شيئاً في غياب الأعين. فمن كان بيته من زجاج، ويحاول أن يغطي هشاشته بالظهور في دور "الناصح"، فليعلم أن الحقائق لا تغطيها الفيديوهات، وأن الانهيار المالي قد نصلحه يوماً، لكن انهيار "القدوة" هو الطامة الكبرى التي يصعب جبر كسرها."
عبدو نور28,235 views • 29 days ago