
أدهـم ابراهيم أبـو سلميـة
@pal00970 • 55,943 subscribers
أكتب ✍️ ما أؤمن به، وأقاوم 🛡️ بما أملك. قلبي ❤️ لفلسطين، وعقلي 🌍 للعالم، وروحي 🕊️ لا تنحني إلا لربّها. خُلقتُ حراً.. وسأظل أغني للحرية.
Shorts
Videos

هكذا يتحدث أهل الثبات عند اللقاء.. هكذا يُقسم رجال القسام وهم يعودون من قلب النار: "في سبيلك يا الله، لابتغاء مرضاتك، لتحرير عبادك، وتطهير مقدساتك!" أي عظمة هذه؟! أي كبرياء هذا الذي لا تصنعه المؤتمرات ولا تكتبه الخطابات، بل يُولد من رحم الدماء، ويُكتب على البنادق والجباه الساجدة؟ هنا يقف فرع الشجرة أمام أصلها الثابت.. رجال القسام أمام شعب الجبارين، ليجددوا العهد: "أننا باقون هنا، ندافع عنكم، عن ديننا، وعن وطننا الحبيب" يا أنصار المقاومة في كل مكان، ارفعوا رؤوسكم عالياً، فإن من يقاتل نيابة عن الأمة لم يهن، ومن ينطق بهذه الكلمات، هو من يُعيد كتابة التاريخ. بارك الله في المجاهدين، الله أكبر.. والله إنهم الرجال، وإنها الرسالة، وإن النصر قادم لا محالة. #أبواب_الجحيم #المقاومة_عقيدة
أدهـم ابراهيم أبـو سلميـة111,893 次观看 • 1 年前

بينما تموت #غزة جوعاً، تعجز أمة الملياري مسلم عن ادخال كِسرة خبز للقطاع.. مئات الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية مُكدسة على بوابة #معبر_رفح تنتظر السماح لها بالدخول!!!!! ما لم تأتي قناة الجزيرة على ذكره هنا، أن هذه الشاحنات تحمل مواد غذائية وطحين منذ شهرين، ونحن ندخل الآن فصل الصيف ودرجات الحرارة ترتفع ما يُنذر بفساد كل ما تحمله هذه الشاحنات في قادم الأيام، وهو أمر حدث خلال الإغلاق الماضي للمعبر بعد اجتياح رفح.. الأمة مطالبة بالتحرك للضغط على دولها للخروج من حالة الصمت السلبي، وانقاذ المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
أدهـم ابراهيم أبـو سلميـة67,671 次观看 • 1 年前
0:24
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

من الوهم الكبير، بل من الغفلة القاتلة، أن يُظنّ بأن ما يجري في #غزة سيعبر العالم بلا أثر، بلا زلزال أخلاقي وسياسي يعيد رسم الخرائط ويقلب الموازين. نعم، غزة اليوم مستضعفة، مكلومة، لكنها لم تكن يوماً خانعة. فالتاريخ، كما القرآن الكريم، يعلّمنا أن الضعف ليس قدراً أبدياً، وأن موازين القوى لا تثبت، وأن شمس الإمبراطوريات مهما علا ضياؤها، فإنها إلى أفول. كانت بريطانيا، وفرنسا، والنمسا، والبرتغال، وتركيا من قبلهم، دولاً لا تغيب عنها الشمس، فأين هي اليوم؟ وكذلك لن تبقى أمريكا، ولا ربيبتها إسرائيل، في عليائها إلى الأبد. سيأتي يوم – ويكاد يُسمع صداه من خلف الغيب – يعضّ فيه البعض أصابع الندم، ويقولون: ليتنا لم نرقص على جراح غزة، ليتنا لم نقمع من بكى لأجلها في الشوارع، ليتنا لم نخن من وقف معها، ليتنا فتحنا لها معابر الحياة وكسرنا عنها قيود الحصار، ليتنا تحرّكنا لوقف القتل الذي التهم الحجر والبشر والتاريخ فيها… غزة لم تقل إلا “لا” في زمن “الانهزام”، قالت “لا” للظلم والاحتلال، لتدنيس المقدسات، لـ”موت الكرامة” في أمةٍ كانت يوماً خير أمة. قالت “لا” واضحة لمشروعٍ يسعى لتطبيع الموت، وتجميل الخيانة، وقتل ما تبقى فينا من نخوةٍ وعروبةٍ وإيمان. غزة انتفضت وحدها لتحمي كرامة أمةٍ نائمة، وتدقّ الجرس الأخير في وجه المؤامرة. أما الأمة، فما زالت غارقة في سباتها، ومن يتآمرون على غزة، قد أطلقوا كلابهم الإعلامية والسياسية لتشويه صمودها، كي لا يُكشف عار خيانتهم. لكننا، رغم هذا الظلم الثقيل، على يقين لا يتزحزح: أن الله لا يترك المظلوم، وأن الظلم لا يدوم، وأن فجر غزة قادم، وإن طال الليل.
أدهـم ابراهيم أبـو سلميـة68,366 次观看 • 1 年前
3:54
Sensitive content
This media may contain sensitive content.