‏﮼الأعرابي القديم .'s banner
‏﮼الأعرابي القديم .'s profile picture

‏﮼الأعرابي القديم .

@radialpro134,108 subscribers

أكتب وأغرد وأروي واحكي لنفسي #قصة قبل النوم #الوطن🇸🇦 #الأهلي #برشلونة- بدون نقاش " لا اله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

Shorts

لا تضيع فلوسك باصلاح السيارة القديمة " نصيحة ذهبية " !!

لا تضيع فلوسك باصلاح السيارة القديمة " نصيحة ذهبية " !!

92,580 views

تشارلز ديكنز كان يحارب اكتئابه بالمشي في شوارع لندن ليلاً. في أحد أيام أكتوبر، خرج في الثانية صباحاً ومشى ٣٠ ميلاً كاملة حتى وصل إلى منزله الريفي في كنت. في عام ١٨٦٠ كتب عن سبب نجاح ذلك. استغرق الأمر من علم النفس ١٥٠ عاماً أخرى ليدرك ذلك. كان ديكنز يطلق على نوباته السيئة «أشباح». كانت تعود كلما بدأ رواية جديدة، وأحياناً تستمر لشهور. كان مزاجه ينهار، ونومه يضطرب، والشيء الوحيد الذي كان يخرجه من ذلك هو المشي. شرح طريقته في مقالة بعنوان «Night Walks»، نُشرت في ٢١ يوليو ١٨٦٠ في مجلته الأسبوعية «All the Year Round». جرب مقاومة الأرق من السرير وخسر. لذا غير الخطة. الحل، كما كتب، هو «النهوض فور الاستلقاء، والخروج، والعودة متعباً عند شروق الشمس». العقل القلق لا يمكنه إصلاح نفسه بالقلق أكثر في السرير. عليك النهوض والتحرك. في معظم الليالي كان يمشي من ١٢ إلى ٢٠ ميلاً. وصف صديق ذلك بـ«المشي العنيف». كتب ديكنز أن «الذات المتجولة» كان لديها «أميال وأميال من الشوارع التي تستطيع، وفعلت، أن تسلك طريقها المنفرد». اليوم، المشي هو أحد أقوى الأدوات التي يمتلكها الأطباء ضد الاكتئاب. في عام ٢٠١٢ جمع فريق من الباحثين ثماني دراسات عالية الجودة عن المشي كعلاج للاكتئاب. كان التأثير قوياً مثل مضادات الاكتئاب التي يصفها الأطباء فعلياً. أكبر اختبار جاء من جامعة ديوك. دراسة SMILE أخذت ٢٠٢ بالغاً يعانون من اكتئاب شديد وقسمتهم إلى أربع مجموعات: تمارين تحت إشراف، تمارين في المنزل، الدواء زولوفت، أو حبة وهمية. بعد ١٦ أسبوعاً، كان أداء من مارسوا التمارين جيداً مثل من تناولوا زولوفت. وأكدت مراجعة عام ٢٠٢٤ لـ٧٥ دراسة شملت ٨٦٣٦ مريضاً ذلك. يجب أن يكون المشي من الأشياء الأولى التي يجربها الأطباء. السبب هو الشيء الذي اكتشفه ديكنز في الظلام. يعتمد الاكتئاب على التفكير المتكرر (الرومينيشن)، الأفكار السيئة الدائرية التي تطحن الإنسان في أسوأ الفترات. في عام ٢٠١٥، فحص باحثون من ستانفورد أدمغة الناس قبل وبعد مشي ٩٠ دقيقة في حديقة هادئة. أظهر المشاة نشاطاً أقل في جزء من الدماغ يُدعى القشرة الأمامية تحت الثفنية. هذا المكان، عميق خلف جبهتك، هو حلقة القلق في الدماغ. بعد المشي، هدأت حلقة القلق. قال المشاة إنهم شعروا بأنهم أقل انحباساً داخل رؤوسهم. وافقت صور الدماغ على ذلك. الجسم الذي يمشي يسكت العقل الضاج. الشارع يأخذ الانتباه، وإيقاع المشي يملأ الرأس، وتفقد النوبات المظلمة قبضتها. سمى ديكنز الشوارع علاجه لأنها أعطت دماغه مكاناً آخر يتواجد فيه. يقول العلم بعد ١٥٠ عاماً إنه كان على حق. الاكتئاب يكره الدماغ الذي يتحرك. Anish Moonka

تشارلز ديكنز كان يحارب اكتئابه بالمشي في شوارع لندن ليلاً. في أحد أيام أكتوبر، خرج في الثانية صباحاً ومشى ٣٠ ميلاً كاملة حتى وصل إلى منزله الريفي في كنت. في عام ١٨٦٠ كتب عن سبب نجاح ذلك. استغرق الأمر من علم النفس ١٥٠ عاماً أخرى ليدرك ذلك. كان ديكنز يطلق على نوباته السيئة «أشباح». كانت تعود كلما بدأ رواية جديدة، وأحياناً تستمر لشهور. كان مزاجه ينهار، ونومه يضطرب، والشيء الوحيد الذي كان يخرجه من ذلك هو المشي. شرح طريقته في مقالة بعنوان «Night Walks»، نُشرت في ٢١ يوليو ١٨٦٠ في مجلته الأسبوعية «All the Year Round». جرب مقاومة الأرق من السرير وخسر. لذا غير الخطة. الحل، كما كتب، هو «النهوض فور الاستلقاء، والخروج، والعودة متعباً عند شروق الشمس». العقل القلق لا يمكنه إصلاح نفسه بالقلق أكثر في السرير. عليك النهوض والتحرك. في معظم الليالي كان يمشي من ١٢ إلى ٢٠ ميلاً. وصف صديق ذلك بـ«المشي العنيف». كتب ديكنز أن «الذات المتجولة» كان لديها «أميال وأميال من الشوارع التي تستطيع، وفعلت، أن تسلك طريقها المنفرد». اليوم، المشي هو أحد أقوى الأدوات التي يمتلكها الأطباء ضد الاكتئاب. في عام ٢٠١٢ جمع فريق من الباحثين ثماني دراسات عالية الجودة عن المشي كعلاج للاكتئاب. كان التأثير قوياً مثل مضادات الاكتئاب التي يصفها الأطباء فعلياً. أكبر اختبار جاء من جامعة ديوك. دراسة SMILE أخذت ٢٠٢ بالغاً يعانون من اكتئاب شديد وقسمتهم إلى أربع مجموعات: تمارين تحت إشراف، تمارين في المنزل، الدواء زولوفت، أو حبة وهمية. بعد ١٦ أسبوعاً، كان أداء من مارسوا التمارين جيداً مثل من تناولوا زولوفت. وأكدت مراجعة عام ٢٠٢٤ لـ٧٥ دراسة شملت ٨٦٣٦ مريضاً ذلك. يجب أن يكون المشي من الأشياء الأولى التي يجربها الأطباء. السبب هو الشيء الذي اكتشفه ديكنز في الظلام. يعتمد الاكتئاب على التفكير المتكرر (الرومينيشن)، الأفكار السيئة الدائرية التي تطحن الإنسان في أسوأ الفترات. في عام ٢٠١٥، فحص باحثون من ستانفورد أدمغة الناس قبل وبعد مشي ٩٠ دقيقة في حديقة هادئة. أظهر المشاة نشاطاً أقل في جزء من الدماغ يُدعى القشرة الأمامية تحت الثفنية. هذا المكان، عميق خلف جبهتك، هو حلقة القلق في الدماغ. بعد المشي، هدأت حلقة القلق. قال المشاة إنهم شعروا بأنهم أقل انحباساً داخل رؤوسهم. وافقت صور الدماغ على ذلك. الجسم الذي يمشي يسكت العقل الضاج. الشارع يأخذ الانتباه، وإيقاع المشي يملأ الرأس، وتفقد النوبات المظلمة قبضتها. سمى ديكنز الشوارع علاجه لأنها أعطت دماغه مكاناً آخر يتواجد فيه. يقول العلم بعد ١٥٠ عاماً إنه كان على حق. الاكتئاب يكره الدماغ الذي يتحرك. Anish Moonka

215,958 views

كان ونستون تشرشل يحارب اكتئابه بالطوب. كان يضع الطوب لساعات طويلة في منزله الريفي في كنت. انضم إلى نقابة البنائين. وفي عام 1921 كتب عن سبب نجاح هذه الطريقة. احتاج علم النفس 75 عاماً إضافية ليلحق به. كان يطلق على اكتئابه اسم «الكلب الأسود». لاحقه هذا الكلب لعقود. طريقته في مقاومته كانت بسيطة كما تبدو: يضع طوبة بعد طوبة، وساعة بعد ساعة. شرح تشرشل نظريته في مقالة طويلة نشرت في مجلة The Strand Magazine. كتب أن الأشخاص الذين يعتمدون على التفكير في عملهم لا يستطيعون إصلاح دماغ متعب بالراحة فقط. عليهم استخدام جزء آخر من أنفسهم. الجزء الذي يحرك العيون واليدين. النجارة، الكيمياء، تجليد الكتب، البناء بالطوب، الرسم. أي شيء يجذب الجسد إلى مشكلة لا يستطيع العقل حلها بمفرده. يسمي علم النفس الحديث هذا «التنشيط السلوكي» (Behavioral Activation). وهو من أكثر علاجات الاكتئاب درساً في العالم. يضع الاكتئاب الشخص في فخ سلوكي: تشعر بالسوء فتتوقف عن فعل الأشياء، وقلة الفعل تعني قلة الأسباب للشعور بالرضا. فتشعر بسوء أكبر، فتفعل أقل، ويضيق الحلقة حتى لا تستطيع التنفس داخلها. يكسر التنشيط السلوكي الحلقة من جهة الفعل. تحدد موعداً للنشاط أولاً، حتى لو كل جزء فيك لا يريد. القيام به ينتج مكافآت صغيرة: جدار يستقيم، لوحة تكتمل، غرفة فوضوية تنظف. هذه المكافآت الصغيرة تعيد تهيئة الدماغ تدريجياً. الفعل يأتي أولاً، والشعور يتبعه. أجرت جامعة واشنطن تجربة في عام 2006 على 241 بالغاً يعانون من اكتئاب شديد، وقارنت ثلاثة علاجات: التنشيط السلوكي، والعلاج النفسي التقليدي (الكلامي)، والأدوية المضادة للاكتئاب. بالنسبة للأشخاص الأكثر شدة في الاكتئاب، كان التنشيط السلوكي يضاهي فعالية الأدوية، وتفوق على العلاج الكلامي. وأكدت مراجعة عام 2014 شملت أكثر من 1500 مريض في 26 تجربة هذه النتيجة. يضيف العمل الجسدي مثل البناء بالطوب شيئاً إضافياً فوق ذلك. إنه يطرد «التأمل الاجتراري» (Rumination) — تلك الأفكار السيئة الدائرية التي تطحن الإنسان في أسوأ مراحل الاكتئاب. يحتاج البناء بالطوب كلتا اليدين، ويعطي تغذية راجعة طوبة بطوبة: هذه مستقيمة أم مائلة. بعد ساعة ترى بالضبط كم بنيت من الجدار. لا مجال للمضغ الذهني. العبارة التي استخدمها جورج ماك في منشوره: «الاكتئاب يكره الهدف المتحرك»، شعر جميل. لكن العلم خلفها أدق: الاكتئاب يكره عقلاً لديه مكان آخر يذهب إليه.

كان ونستون تشرشل يحارب اكتئابه بالطوب. كان يضع الطوب لساعات طويلة في منزله الريفي في كنت. انضم إلى نقابة البنائين. وفي عام 1921 كتب عن سبب نجاح هذه الطريقة. احتاج علم النفس 75 عاماً إضافية ليلحق به. كان يطلق على اكتئابه اسم «الكلب الأسود». لاحقه هذا الكلب لعقود. طريقته في مقاومته كانت بسيطة كما تبدو: يضع طوبة بعد طوبة، وساعة بعد ساعة. شرح تشرشل نظريته في مقالة طويلة نشرت في مجلة The Strand Magazine. كتب أن الأشخاص الذين يعتمدون على التفكير في عملهم لا يستطيعون إصلاح دماغ متعب بالراحة فقط. عليهم استخدام جزء آخر من أنفسهم. الجزء الذي يحرك العيون واليدين. النجارة، الكيمياء، تجليد الكتب، البناء بالطوب، الرسم. أي شيء يجذب الجسد إلى مشكلة لا يستطيع العقل حلها بمفرده. يسمي علم النفس الحديث هذا «التنشيط السلوكي» (Behavioral Activation). وهو من أكثر علاجات الاكتئاب درساً في العالم. يضع الاكتئاب الشخص في فخ سلوكي: تشعر بالسوء فتتوقف عن فعل الأشياء، وقلة الفعل تعني قلة الأسباب للشعور بالرضا. فتشعر بسوء أكبر، فتفعل أقل، ويضيق الحلقة حتى لا تستطيع التنفس داخلها. يكسر التنشيط السلوكي الحلقة من جهة الفعل. تحدد موعداً للنشاط أولاً، حتى لو كل جزء فيك لا يريد. القيام به ينتج مكافآت صغيرة: جدار يستقيم، لوحة تكتمل، غرفة فوضوية تنظف. هذه المكافآت الصغيرة تعيد تهيئة الدماغ تدريجياً. الفعل يأتي أولاً، والشعور يتبعه. أجرت جامعة واشنطن تجربة في عام 2006 على 241 بالغاً يعانون من اكتئاب شديد، وقارنت ثلاثة علاجات: التنشيط السلوكي، والعلاج النفسي التقليدي (الكلامي)، والأدوية المضادة للاكتئاب. بالنسبة للأشخاص الأكثر شدة في الاكتئاب، كان التنشيط السلوكي يضاهي فعالية الأدوية، وتفوق على العلاج الكلامي. وأكدت مراجعة عام 2014 شملت أكثر من 1500 مريض في 26 تجربة هذه النتيجة. يضيف العمل الجسدي مثل البناء بالطوب شيئاً إضافياً فوق ذلك. إنه يطرد «التأمل الاجتراري» (Rumination) — تلك الأفكار السيئة الدائرية التي تطحن الإنسان في أسوأ مراحل الاكتئاب. يحتاج البناء بالطوب كلتا اليدين، ويعطي تغذية راجعة طوبة بطوبة: هذه مستقيمة أم مائلة. بعد ساعة ترى بالضبط كم بنيت من الجدار. لا مجال للمضغ الذهني. العبارة التي استخدمها جورج ماك في منشوره: «الاكتئاب يكره الهدف المتحرك»، شعر جميل. لكن العلم خلفها أدق: الاكتئاب يكره عقلاً لديه مكان آخر يذهب إليه.

101,849 views

ماعاد صرنا نصدّق ! هل هناك عرب في تشاد ؟

ماعاد صرنا نصدّق ! هل هناك عرب في تشاد ؟

73,262 views

حقيقة كل ما تعلمت ازددت جهلا . الآن هناك دولة اسمها كراوساو . عطني تفاصيل Grok لم اسمع بها قبل كاس العالم ؟!

حقيقة كل ما تعلمت ازددت جهلا . الآن هناك دولة اسمها كراوساو . عطني تفاصيل Grok لم اسمع بها قبل كاس العالم ؟!

21,979 views

انتبه تناقش الثور لأن الثور مهما يكن يبقى ثوراً ، هو يهاجمك بلا سبب إلا لوجود اللون الأحمر .

انتبه تناقش الثور لأن الثور مهما يكن يبقى ثوراً ، هو يهاجمك بلا سبب إلا لوجود اللون الأحمر .

28,125 views

كره والدي جارنا لمدة 11 عاماً. كان يقول إنه وقح. بارد. متكبر. كل صباح كان الرجل يتجاهل الجميع ويبتعد بالسيارة دون أن يلوح بيده. في إحدى ليالي الشتاء انزلق والدي على الجليد أمام منزلنا. سقطة قاسية. لم يستطع الحركة. تخمّن من ركض عبر الشارع أولاً؟ الجار «المتكبر». اتصل بالإسعاف. غطّى والدي بمعطفه الخاص. بقي معه 40 دقيقة في البرد القارس. في المستشفى سأل والدي: «لماذا كنت دائماً غير ودود هكذا؟» نظر الرجل في حيرة، ثم قال: «أنا أصم. كنت أظن أنك أنت الذي لا تحبني.» 11 عاماً. شخصان طيبان. كلاهما مخطئ تماماً في حق الآخر. معظم الكراهية مجرد سوء فهم.. بدون أي حوار. : ꪝe

كره والدي جارنا لمدة 11 عاماً. كان يقول إنه وقح. بارد. متكبر. كل صباح كان الرجل يتجاهل الجميع ويبتعد بالسيارة دون أن يلوح بيده. في إحدى ليالي الشتاء انزلق والدي على الجليد أمام منزلنا. سقطة قاسية. لم يستطع الحركة. تخمّن من ركض عبر الشارع أولاً؟ الجار «المتكبر». اتصل بالإسعاف. غطّى والدي بمعطفه الخاص. بقي معه 40 دقيقة في البرد القارس. في المستشفى سأل والدي: «لماذا كنت دائماً غير ودود هكذا؟» نظر الرجل في حيرة، ثم قال: «أنا أصم. كنت أظن أنك أنت الذي لا تحبني.» 11 عاماً. شخصان طيبان. كلاهما مخطئ تماماً في حق الآخر. معظم الكراهية مجرد سوء فهم.. بدون أي حوار. : ꪝe

18,668 views

Videos

radialpro's profile picture

أكتوبر ١٩٦٣، لونغاروني، بلدة صغيرة في جبال الألب الإيطالية. يوم سوق، أجراس كنيسة، ألفا حياة عادية. فوق البلدة أحد أطول السدود في العالم، أعجوبة هندسية. لم ينهار قط، وما زال قائمًا حتى اليوم. هذا هو رعب القصة. لأن الخطر لم يكن السد أبدًا، بل الجبل الذي يجاوره. امرأة واحدة عرفت. اسمها تينا ميرلين، صحفية وُلدت في هذه الجبال وكتبت في صحيفة «لونيطا». ثلاث سنوات وهي تكتب التحذير نفسه مرة بعد مرة: الجبل فوق الخزان الجديد غير مستقر. إن انزلق، يموت الوادي كله. امرأة تحذّر من ألفي قتيل، والدولة لا تسأل عن السد، تسأل عنها هي. بُرّئت. الفلاحون شهدوا لها. لكن الخزان ظل يمتلئ. التاسع من أكتوبر ١٩٦٣، قبيل العاشرة والنصف ليلًا، انكسر الجبل. في خمس وأربعين ثانية، سقطت ملايين الأمتار المكعبة من الصخر في الخزان. لم يكن للماء مكان يذهب إليه إلا إلى الأعلى، فوق قمة السد، ثم إلى الأسفل: جدار أسود أطول مما رأى أحد قط، يهوي نحو قاع الوادي. في لونغاروني كانت أمسية عادية، الناس ما زالوا في الشوارع، والأصوات تتردد عبر الساحة. ثم بدأ الأرض ترتجف. توقفوا. رفعوا رؤوسهم. لم يبقَ شيء يفعلونه إلا أن ينظروا إلى الأعلى. أخذت الموجة البلدة في ثوانٍ. لم تدمرها، محتها. الشوارع، البيوت، الكنيسة، النائمون والساهرون. اختفوا في وقت أقل مما يستغرق نطق أسمائهم. أكثر من ألفي إنسان ماتوا في ذلك الظلام. من كل أطفال لونغاروني بقي ثلاثون. أما السد… فالسد وقف شبه سليم في الضوء الرمادي لصباح اليوم التالي. ما زال قائمًا هناك كأنه لم يحدث شيء. كتبت تينا ميرلين كتابها عن الكارثة. سنوات طويلة لم يرضَ ناشر بطباعته. ثبت أنها كانت على حق، واضطرت أن تشهد العالم يختار أن ينسى.

‏﮼الأعرابي القديم .

47,271 views • 8 days ago

radialpro's profile picture

يا ويل أهل نجد لو يدرون الخبز يعطى البعاريني . —————————— عندما نزحت قبائل من عنزة من نجد إلى الشمال كان ممن نزح قبيلة الفدعان وبقي من كل قبيلة في نجد كثرة أو قلة فبقي من قبيلة الفدعان عوائل وكان يلحق منهم البيت والبيتين وكانت بلاد نجد مجاعة والبلاد التي وصلت لها قبائل عنزة بالشمال تتوفر بها الأرزاق فجاء خلف بن محمد المهيدي الفدعاني إلى ربعه بالشمال ووجد النعمة والأرزاق فقال أبيات يذكر توفر الأرزاق ويقول يا ويل أهل نجد لو يدرون الخبز يعطى البعاريني الزاد يبات بالماعون وأنتم تباتون مقويني اللي مجروش واللي مطحون والفذة تعطى المساكيني ومن فضل الله أعاد لبلادنا النعمة وتوفرت الأرزاق . ومن هجينيات خلف النجدي قوله : يا ليت ما صرت نجداوي .. رزقي على قد مقدوري .. بعت البغاديد والماوي … بعتهن من قل مذخوري . وقال خلف عندما بدأ يحرث الأرض وكان سابقا يرحل وينزل على الأبل : مقرود أنا صرت بالحويان .. وكبدي من الزاد منلده … من صرت ماعرف أنا الفدان .. ولا أعرف هاته ولا وده … وجدي على مرتع الضمران .. بشنق عرنان بهاك الرده .

‏﮼الأعرابي القديم .

1,082,601 views • 8 months ago

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

radialpro's profile picture

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,510 views • 5 months ago