Ahmed Yadak's banner
Ahmed Yadak's profile picture

Ahmed Yadak

@realAhmedYadak3,075 subscribers

مصر إحدى دول البحر المتوسط والمصريين من شعوب حوض البحر المتوسط، وهذا هو الإنتماء الحقيقي والوحيد! مصر لن تنهض سوى بـ #الإتحاد_من_أجل_المتوسط 🇮🇱🇪🇬🇪🇺🇺🇸

Videos

realAhmedYadak's profile picture

كاميرا من لندن.. وذعر من القاهرة! أمام القنصلية المصرية في بريطانيا، وقف مواطن بريطاني يُصوّر محتوى علني في شارع عام، لكن المشهد استفز طاقم القنصلية. فجأة، أصبح الهاتف "خطرًا أمنيًا"، والكاميرا "تهديدًا للسيادة"، والشارع البريطاني "منطقة محظورة"! موظفو السفارة - بروح الريبة المعتادة - بنفس الذهنية التي تعتبر أن "التصوير جريمة" و"الشارع ملكية خاصة"، و"المواطن تحت الشك دائمًا"! حاولوا منعه.. لكنه رفض. أصرّ على حقه، قائلًا: "أنا لا أرتكب أي مخالفة، أنا على أرض بريطانية، في شارع عام." استدعوا الشرطة.. جاءت الشرطة، سمعت، نظرت وتفحصت، ثم أجابت ببساطة حضارية: >> "من حقه يصور، لو فيه حاجة مش عايزينها تتصور، سدوا الشبابيك أو نزلوا الستاير." هنا ذُهل ممثلو السلطة المصرية خاصة الموظف الذي كان يتحدث بتعالي، واضعًا يده في جيبه كأنه فوق القانون! لكن القانون هناك ليس قابلاً للتفاوض، ولا يعترف بالعجرفة! الشرطة أعادته لمكانه الحقيقي.. مجرد موظف، في بلد تحكمه قواعد لا مزاج أو أهواء شخصية! قالها البريطاني بوضوح: >> "أنا بصوّر قصر باكنجهام نفسه والبرلمان أنا في بريطانيا، مش في مصر! وهنا جوهر المسألة موظفو السفارة تصرفوا وكأنهم في شارع بوسط القاهرة، حيث الكاميرا تهمة، والحذر واجب، والحرية شُبهة! لكنهم تناسوا أنهم على أرض تحترم الإنسان، لا تشك فيه. على أرض فيها الدولة تخدم المواطن، لا ترهبه! على أرض لا تُدار بالفهلوة، بل بالقانون! ووسط كل هذا العبث، لفت الانتباه تردّي مستوى اللغة الإنجليزية لدى موظفي القنصلية! كيف لدبلوماسي يمثل دولة في عاصمة كبرى، يتحدث إنجليزية بالكاد تُفهم، ويتلعثم أمام شرطي بريطاني يشرح له القانون بلغة بسيطة وواضحة؟ لكن يبدو أن التمثيل الخارجي أحيانًا لا يعكس إلا ما هو مترسخ في الداخل! الخلاصة.. الثقافة السلطوية لا تسقط من جوازات البعض بعد الحصول على ختم الخروج! وما لم نغير هذه الذهنية، فستظل "مصر الرسمية" حاضرة في سلوك بعضنا.. حتى ولو في قلب لندن!!

Ahmed Yadak 🎗️

645,764 просмотров • 1 год назад

realAhmedYadak's profile picture

أقسم بالله الدكتور حسام بدراوي لو كان بيكلم حجر كان فهم! اليابان وكوريا الجنوبية تعيشان في ظل تهديد دائم من الجارة الشمالية، ومع ذلك لم تُوقفا مسيرة التنمية، ولم ترهنا مستقبل شعوبهما إلى خطاب التخويف! بل أدركتا أن التقدم العلمي والتعليم الراقي وبناء الإقتصادات المنتجة، هي الدرع الحقيقية في مواجهة أي خطر! الدولة التي تُبرر جمودها وتختزل مشروعها في ترديد "المخاطر" تُعفي نفسها من مسؤولية البناء، وتحوّل الخوف إلى غاية بحد ذاته! بينما الدولة العاقلة ترى أن تحصين الداخل هو جوهر السيادة. المفارقة المؤلمة أن الإعلام في مصر، بدلًا من أن يكون مرآة للشعب وأداة لوعيه، تحوّل إلى منبر لتمرير دعاية موجَّهة إلى شخص واحد ومتفرج واحد ومتلقٍ واحد وعقل واحد وشخص واحد.. وكأن وظيفته لم تعد إدارة حوار مع الأمة، بل إدارة مونولوج مع السلطة! في حين اختُزلت وظيفة الصحافة بكل أسى في محاكاة ذهنية هذا القارئ الوحيد الأوحد! حتى بدا المشهد كله أقرب إلى مسرح يُقام لجمهور غائب، بينما يجلس في الصف الأمامي هذا المتفرج الأوحد، الذي تُعزف له الألحان وتُلقى أمامه الخطب!

Ahmed Yadak 🎗️

149,957 просмотров • 11 месяцев назад

realAhmedYadak's profile picture

اللي يسمع كلام السفيرة بجد يفتكرها مسؤولة في الحكومة المصرية مش الإسرائيلية! لما تبقى سفيرة إسرائيل في القاهرة، أميرة أورون، بتتكلم عن أوضاع مصر الاقتصادية والاجتماعية بوعي واحترافية وواقعية، أكتر من الخطاب الرسمي للدولة نفسها.. يبقى أكيد فيه حاجة غلط. في لقاء مسجل، استعرضت السفيرة مع الدكتور ميخائيل باراك الباحث في مركز موشيه ديان التحديات اللي بتواجه مصر، من أزمة اللاجئين لحد الضغوط الاقتصادية بلغة تحليل وواقعية. ودا بالمقارنة مع الخطاب الرسمي في مصر اللي بيقدم توصيفات فضفاضة وأرقام مش واضحة، وتبريرات إنسانية بتتقال وكأن الدولة جمعية خيرية مش سلطة عندها مسؤولية تجاه الشعب والبلد! الحكومة مش بس رافضة تعلن أرقام دقيقة عن عدد اللاجئين، دي كمان بتصر تسميهم "ضيوف" وكأننا في عزومة أو حفلة شاي، مش في دولة مخنوقة اقتصاديًا! المصطلحات دي في رأيي مش من باب النزاهة والبراءة اللغوية، دي محاولة للهروب من أي التزام أو محاسبة! بدلًا من الإعتراف بإن البلد تجاوزت طاقتها الاستيعابية، بيتم الترويج لخطاب أخلاقي ساذج كأننا في فيلم أو محاضرة عن الإنسانية، مش في أزمة بتأثر على موارد وأمن وأوضاع شعب بيعاني! يا ترى ليه سفيرة أجنبية عندها قدرة توصف الواقع المصري بدقة، بينما السلطة نفسها بتعجز عن دا؟ هل المشكلة في نقص المعلومات؟ ولا في غياب النية؟ ولا الحقيقة إننا أساتذة في تحويل الكارثة لمشهد وطني وإساني مؤثر؟ في زمن تُجمّل فيه السلطة الوهم وتتهرب من الحقيقة، يصبح الغريب أصدق من أهل الدار، وتغدو مرآة الخارج أصفى من نوافذ العتمة في الداخل!

Ahmed Yadak

53,176 просмотров • 1 год назад

realAhmedYadak's profile picture

"لو مصر تتكاتف مع إسرائيل.. هنخلي الشرق الأوسط جنة" هكذا قال ضابط في الموساد الإسرائيلي لجُمعة الشوان، الجاسوس المصري الشهير، في شهادة مؤثرة أدلى بها قبل رحيله. لكن يبدو أن مصر اختارت غير ذلك، سلامًا على الورق، لا في القلوب.. فهدأت البنادق، لكن النار بقيت مشتعلة في الصدور! ولأننا أبناء "حضارة عريقة"، ربما علمنا أن الجنة مشبوهة النوايا، ففضّلنا الجحيم لأنه وطني ومألوف، ولأنه مُجرَّب، نعرف ناره ونتحكَّم في لهيبها! أما الجنة.. فغريبة ومُقلقة، وربما تُلزمنا بالتخلّي عن الكراهية، وهذا كثير على القلب! هزمنا أنفسنا في ما بعد، حين استثمرنا في الكراهية أكثر مما استثمرنا في البناء! صرنا نُقدّس الخصومة ونُعاملها كهوية، ونُقدّمها على المصلحة وعلى المستقبل. حتى أننا بتنا مستعدّين للعيش في الجحيم، بشرط أن نحافظ على كراهيتنا، وكأنها فضيلة قومية وتذكرة عبور للكرامة! اخترنا أن نوقّع على سلام لا نؤمن به، ونحفظ العداء في القلب، نُورثه للأبناء كما نُورث أسماء الشهداء وشهادات الإعفاء من التفكير! صرنا نكره بضمير مرتاح، ونتوجّس من أي فرصة قد تفتح نافذة للبناء، ونشك في أي يد ممدودة، لا لأننا لا نعرف النوايا، بل لأننا لا نعرف كيف نعيش دون عدو! أقمنا حول الكراهية بنية تحتية متينة.. إعلام يُذكّرنا كل صباح بمن يجب أن نحتقر، ومناهج تصوغ ذاكرتنا كمنطقة عسكرية، وأحاديث مقاهي تصنع بطولات ورقية على نار الشاي! الحقيقة.. نحن لا نخاف من العدو، نحن نخاف من المصالحة مع الواقع. نحن نُحب الكراهية، لأنها لا تطلب منّا جهدًا، ولا تُحملنا مسؤولية. أما البناء.. فذاك يحتاج إلى عقل وهدوء وخيال.. وأشياء أخرى نسينا كيف تُستخدم! الجنة لا وقت لها! نحن منشغلون بالثأر من التاريخ، لا بصناعته! نحن نحارب طواحين الهواء، ونُقسم أننا نواجه مؤامرة، وفي كل مرة يفلت منا قطار، نواسي أنفسنا بأننا كنا نعلم أنه ملغوم! تخيّل "كان ممكن فعلًا نخلي الشرق الأوسط جنة" لكننا لم نطمئن للفكرة ربما كنا سنختلف على من سيُدير الجنة؟ أو من يضع قوانينها؟ ومن سيضمن ألا يُشاركنا فيها "الآخر" الذي نكرهه بلا مناسبة، ونخافه بلا معرفة؟! فالجنة كما تعلم، إن لم تكن حصرية تصبح موضع شك! فكرنا طويلًا.. أو هكذا خُيل إلينا ثم مالت الكفة نحو الخيار الآمن.. أن الجحيم، وإن كان خانقًا، إلا أنه من صُنع أيدينا، جحيم نعرف دروبه ونحفظ قوانينه! فلو اشتعلت الدنيا نورًا من شمعة إسرائيلية، لاطفأنا مشاعلنا عمداً.. وادّعينا أن العتمة مبدأ! نحن اخترنا أن نبقى في الجحيم، بشرط أن يكون جحيمًا "وطنيًا"، "نقيًا"، خاليًا من التطبيع.. وخاليًا أيضًا من الأمل!

Ahmed Yadak

50,252 просмотров • 1 год назад

realAhmedYadak's profile picture

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 просмотров • 1 год назад