ابو محمد السريحي's banner
ابو محمد السريحي's profile picture

ابو محمد السريحي

@sAl4U9YJLYXdjcD3,938 subscribers

اللهم احفظ بلادنا الغاليه

Videos

sAl4U9YJLYXdjcD's profile picture

عُمان أكبر من الإساءة يا عصام الأنسي، إن كنت تختلف مع سياسة أو موقف أو شخص، فذلك حقك، أما أن تجعل من اسم سلطنة عُمان مادة للسخرية والتجريح، فهذه ليست معارضة ولا شجاعة، وإنما إساءة لا تليق بمن يحترم نفسه قبل أن يحترم الآخرين. عُمان التي تسخر منها ليست دولة وليدة الأمس؛ إنها وطنٌ عُرف عبر تاريخه بالحكمة والاعتدال، وبناء الجسور لا هدمها، وبالتهدئة لا إشعال الفتن، وباحترام الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وعندما تكون عُمان عنوانًا للأمن والأمان والسلام، وتُفتح أبوابها للناس من مختلف الجنسيات، فإن من يصفها بأوصاف بذيئة لا يسيء إلى عُمان بقدر ما يكشف عن مستوى خطابه. أما أهل عُمان، فلا يحتاجون إلى الشتائم للرد على الشتائم؛ فالتاريخ والمواقف والأفعال أبلغ من كل الكلمات. عُمان لا تهتز بتغريدة، ولا يكبرها مديح، ولا يصغرها سباب. ومن أراد أن ينتقد عُمان فليقدم نقدًا موثقًا ومحترمًا، أما تحويل اسم وطن بأكمله إلى مادة للسخرية والكراهية، فمردود على صاحبه. حفظ الله عُمان، قيادةً وشعبًا، وحفظ لها أمنها وسلامها، وأدامها دار حكمة ووفاق، وجعلها دائمًا منبعًا للخير والسلام، لا ساحةً للفتن والكراهية. اما انت فهذه فضائحك وماضيك القذر

ابو محمد السريحي

19,694 次观看 • 2 天前

sAl4U9YJLYXdjcD's profile picture

مخافة الله قبل توقيع القرار إن اتخاذ القرار ليس مجرد توقيع على ورقة، بل هو مسؤولية عظيمة، وأمانة سيسأل عنها صاحبها أمام الله قبل أن يسأله عنها الناس. فالقرارات التي تمس معيشة المواطنين وأرزاقهم ومستقبل أسرهم ليست كغيرها من القرارات الإدارية، لأنها ترتبط بلقمة العيش والاستقرار النفسي والاجتماعي، وقد تمتد آثارها إلى سنوات طويلة. وقد استوقفتني كلمات الشيخ أيمن الحوسني حين قال إنه خلال خمسة عشر عامًا في الخدمة المدنية، واثني عشر عامًا في مطارات عُمان، لم يقع عليه قرار إنهاء خدمة. وهي شهادة تعكس قيمة الإخلاص والاستقرار الوظيفي، وتعيد إلى الأذهان أهمية أن يكون إنهاء خدمة الموظف آخر الحلول، لا أولها. وفي المرحلة الحالية، تبرز الحاجة إلى مراجعة كل التشريعات والقرارات التي انعكست آثارها على معيشة المواطنين، سواء ما يتعلق بملف الباحثين عن عمل، أو المسرحين، أو المتقاعدين، أو غيرها من الملفات التي ما زالت تنتظر حلولًا تلامس واقع الناس. فالقانون ضرورة لتنظيم شؤون الدولة، لكنه يبلغ أسمى مقاصده عندما يقترن بالعدل والرحمة والحكمة. إن قوة الدولة لا تقاس فقط بصرامة أنظمتها، وإنما أيضًا بقدرتها على احتواء أبنائها، والاستماع إلى همومهم، وإيجاد الحلول التي تحفظ لهم كرامتهم وتمنحهم الأمل. فالمواطن هو الثروة الحقيقية، واستقراره هو أساس الأمن الوطني والتنمية المستدامة. ولا شك أن القيادة الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - تؤكد في كل مناسبة أن الإنسان العماني هو محور التنمية وغايتها، ومن هذا المنطلق فإن مراجعة ما يحتاج إلى مراجعة، ومعالجة ما يحتاج إلى معالجة، هو تعزيز لمسيرة النهضة المتجددة، وترسيخ لقيم العدالة والرحمة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة. فلنجعل جميعًا مخافة الله فوق كل اعتبار، ولنتذكر أن القرار الذي قد يغيّر حياة أسرة بأكملها، سيبقى شاهدًا لصاحبه أو عليه. وما أجمل أن يقترن القانون بالرحمة، والسلطة بالعدل، والإدارة بالإنسانية، فبذلك تُصان الأوطان، وتطمئن القلوب، ويزداد التلاحم بين الدولة والمجتمع، وتبقى عُمان، كما عهدناها، وطنًا للعدل والكرامة والإنسان.

ابو محمد السريحي

44,082 次观看 • 1 个月前

sAl4U9YJLYXdjcD's profile picture

حين يخرج من سقط إعلاميًا يومًا ليخوض في قضايا سيادية كبرى، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن: كيف لمن تعثر في مهنته أن يتصدى لأمر أكبر منه بملايين السنين الضوئية؟ القضايا المرتبطة بأمن الدول والعلاقات الدولية ليست مادة للجدل في منصات التواصل، ولا ساحة لمن يحاول استعادة الأضواء بعد أفولها. هذه الملفات لها رجالها وأهلها، وقد أوكلت في سلطنة عُمان إلى رجال دولة يدركون وزن الكلمة وحسابات السياسة، وفي مقدمتهم معالي السيد وزير الخارجية. السياسة العُمانية لم تكن يومًا ارتجالًا أو ضجيجًا إعلاميًا، بل هي مدرسة عريقة أسس قواعدها السلطان الراحل رحمه الله، تلك الحكمة القابوسية التي شهد لها العالم بالاتزان وبعد النظر. ثم واصل نهجها بثبات وحكمة جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، محافظًا على ذات الخط القائم على التعقل والحكمة والاحترام المتبادل بين الدول. أما من يخرجون اليوم ليملؤوا الفضاء صخبًا وتحليلات بلا سند، ويتقمص بعضهم ألقابًا براقة مثل "رئيس نقابة الإعلاميين"، فهؤلاء لا يضيفون للمشهد شيئًا. فالمصداقية لا تصنعها الألقاب، بل يصنعها الاتزان والمعرفة والمسؤولية. وفي عُمان تحديدًا، يعرف الناس جيدًا الفرق بين الكلمة المسؤولة والكلمة العابرة. لذلك فإن مثل هذا الضجيج لا يعدو كونه — بلهجة أهل عُمان — حكي معصرات؛ كلام كثير بلا وزن ولا أثر، يذهب مع أول نسمة عقل. #حسن_الملا

ابو محمد السريحي

95,173 次观看 • 5 个月前

sAl4U9YJLYXdjcD's profile picture

المحافظات الحدودية… رئة الاقتصاد المنسية تُعدّ محافظة البريمي، كغيرها من المحافظات الحدودية في سلطنة عُمان، خط الدفاع الاقتصادي الأول، وواجهة تفاعل حيوية مع الجوار، إلا أن واقعها التجاري اليوم يبعث على القلق، كما عبّر عنه أحد أبناء الوطن في مقطع متداول يرثي فيه حال المحافظة اقتصادياً، وهو صوت لا يمكن تجاهله، لأنه يعكس معاناة شريحة واسعة من التجار والمستثمرين وأصحاب الأعمال الصغيرة. إن الركود التجاري الذي تعانيه البريمي لا ينفصل عن واقع مشابه في معظم المحافظات الحدودية، حيث تتأثر هذه المناطق بشكل مباشر بأي تشدد في الإجراءات، أو تطبيق موحّد للقوانين دون مراعاة لخصوصيتها الجغرافية والاقتصادية، رغم أنها بطبيعتها تحتاج إلى مرونة تشريعية وتسهيلات استثنائية كي تستطيع المنافسة والاستمرار. ولعل التاريخ القريب يشهد بذلك؛ ففي عام 2006، وفي عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، تم إقرار استثناءات وتسهيلات خاصة لمحافظة البريمي، شملت الجوانب التجارية والتنظيمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على ازدهار الحركة الاقتصادية، وعودة النشاط للأسواق، وخلق فرص عمل، وتحقيق دورة اقتصادية نشطة شعر بها المواطن والمقيم على حد سواء. اليوم، ومع النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، تتطلع الآمال إلى إعادة النظر في أوضاع المحافظات الحدودية، ليس من باب الدعم المؤقت، بل عبر رؤية اقتصادية مستدامة تقوم على: منح تسهيلات خاصة للتجار ورواد الأعمال. مراجعة بعض الاشتراطات والقوانين التي تُرهق النشاط التجاري في هذه المحافظات. تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي عبر حوافز واقعية. تمكين المحافظات الحدودية من لعب دورها الطبيعي كمراكز تبادل وتجارية نشطة. إن إنعاش البريمي وشقيقاتها من المحافظات الحدودية ليس مطلباً محلياً ضيقاً، بل مصلحة اقتصادية وطنية، فاقتصاد الأطراف القوي يعني اقتصاداً وطنياً أكثر توازناً واستقراراً، ويحد من الهجرة الداخلية، ويعزز التنمية الشاملة التي تنشدها رؤية عُمان 2040. وإننا، من هذا المنطلق، نناشد جلالة السلطان المعظم، والمسؤولين في الحكومة، أن يولوا المحافظات الحدودية اهتماماً خاصاً، وأن يُعاد لها ما يليق بها من مرونة وتشجيع، فهي لم تكن يوماً عبئاً، بل كانت – ولا تزال – فرصة اقتصادية واعدة إذا ما أُحسن استثمارها. محافظة البريمي - سلطنة عُمان

ابو محمد السريحي

22,489 次观看 • 6 个月前

sAl4U9YJLYXdjcD's profile picture

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 次观看 • 5 个月前

sAl4U9YJLYXdjcD's profile picture

الأخ الإعلامي علي الراشدي… لقد كان نداؤك أمام صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد صوتًا صادقًا عبّر عمّا يختلج في صدور كثير من المواطنين. ففتح الأبواب ليس إجراءً شكليًا، بل هو جوهر العلاقة بين المسؤول والمجتمع، وهو التطبيق الحقيقي لنهج القيادة التي تؤكد دومًا أن المسؤولية تكليف لا تشريف. نعم، هناك من المسؤولين من يدرك أن مكتبه خُصص لخدمة الناس، فيجعل بابه مفتوحًا، وهاتفه مجابًا، وصدره رحبًا. لكن في المقابل – وللأسف – توجد فئة قليلة تتعامل مع المؤسسة وكأنها ملك خاص، تُغلق أبوابها، وتُحيط نفسها بحواجز إدارية، فيضيع المواطن بين المواعيد المؤجلة، والردود الغائبة، والوعود التي لا تُنفّذ. إن الرسالة التي وجهتها ليست انتقادًا لشخوص بقدر ما هي تصحيح لمسار. فالمؤسسة الحكومية وُجدت لتيسير مصالح الناس، لا لتعقيدها. والمواطن حين يسعى لإيصال رسالة خدمية لا يطلب فضلًا، بل يمارس حقًا كفله له النظام، وأكدت عليه التوجيهات السامية. إن القرب من المواطن هو معيار نجاح المسؤول، والإنصات له هو الطريق الأقصر لمعالجة القصور قبل أن يتفاقم. أما الانغلاق والتعالي الإداري، فهما يضعفان الثقة ويصنعان فجوة لا تليق بمسيرة وطنٍ جعل الإنسان أولويته. وفي الختام، نتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق على توجيهاته السامية الدائمة بالاهتمام بالمواطن، وجعل احتياجاته في صدارة العمل الحكومي. فبهذا النهج تستقيم المسارات، وتُصان الثقة، ويظل الوطن قويًا بقرب قيادته من شعبه.علي بن سالم الراشدي

ابو محمد السريحي

17,385 次观看 • 6 个月前