Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الأخ الإعلامي علي الراشدي… لقد كان نداؤك أمام صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد صوتًا صادقًا عبّر عمّا يختلج في صدور كثير من المواطنين. ففتح الأبواب ليس إجراءً شكليًا، بل هو جوهر العلاقة بين المسؤول والمجتمع، وهو التطبيق الحقيقي لنهج القيادة التي تؤكد دومًا أن المسؤولية...

17,385 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ليس محمد بن فهد اسمًا عابرًا في ذاكرة الوطن.. ولا سيرة مسؤولٍ أدّى دوره ومضى.. بل حالة إنسانية مرّت على الناس فتركت فيهم أثرًا لا يبهت. الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كان رجل دولةٍ.. لكن قلبه كان أقرب ما يكون إلى الناس. لم تكن المسؤولية عنده منصبًا..بل أمانة.. ولم يكن القرب من المواطن صورة.. بل شعورًا صادقًا يعرفه من عاشره أو احتاجه أو طرق بابه. مرّت سنة على رحيله.. لكن الغياب لم يتحوّل إلى ذكرى بل إلى وجعٍ ثابت💔. وجع لأن من يرحلون وهم بهذا النقاء .. لا يُعوَّضون💔 ولأن أثرهم لا يُمحى بتقادم الأيام. كان حضوره طمأنينة، وكلامه ثقة.. ومواقفه رحمة ممزوجة بالحزم.. يعرف متى يكون قريبًا.. ومتى يكون حاسمًا.. دون أن يفقد إنسانيته لحظة واحدة. محمد بن فهد بن عبدالعزيز لم يُحب لأنه أمير.. بل لأنه إنسان قبل كل شيء. وهذا هو الفقد الحقيقي… أن تفقد رجلًا أحبّ الناس بصدق فأحبّوه بصدق. رحمه الله رحمةً تليق بقدر قلبه وبما زرعه من خير وبما تركه من دعاءٍ لا يزال يُرفع له من قلوبٍ تعرف أن بعض الرجال إذا غابوا بكيناهم طويلًا💔 لأنهم كانوا معنا بصدق. رحمك الله يا ابوتركي … فقد كنت كما أنت الآن في الدعاء: عظيم الأثر عميق الحضور وصعب الغياب 💔. #محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز #في_القلب_محمد_بن_فهد #عام_على_رحيل_محمد_بن_فهد #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود

خالد بن الشيخ

20,491 views • 7 months ago

القيادة ليست لقباً، إنها تأثير. هناك فرق جوهري بين القائد والمدير، فرق يتجاوز الأدوار والمسميات ليصل إلى جوهر التعامل الإنساني. المدير ينظر إلى فريقه من خلف مكتبه، يراقب الأداء، يحصي الأخطاء، ويبحث عن الانضباط. بالنسبة له، العمل هو سلسلة من المهام التي يجب إنجازها، والقواعد هي أدواته لضمان الالتزام. أما القائد، فينظر إلى فريقه كأفراد، كقصص تحمل أحلاماً وتحديات. القائد يرى الإنسان خلف الدور الوظيفي. القائد يتعاطف، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه يفهم أن القلوب التي تعمل بشغف تقدم أكثر مما تطلبه القوانين. القائد يحتضن المواقف الصعبة، يشارك موظفيه حزنهم قبل فرحهم، ويدرك أن الكلمات اللطيفة في وقتها قد تكون أقوى من أي نظام عقوبات. القيادة الحقيقية ليست في فرض السلطة، بل في كسب الثقة. القائد يعرف كيف يوازن بين الاحتواء والانضباط، بين التعاطف والمسؤولية. إنه يعلّم فريقه كيف ينمو، لا كيف يخاف. الفرق بين القائد والمدير ليس في المهام التي يؤديانها، بل في المشاعر التي يبثانها. المدير قد يفرض الطاعة، لكن القائد يُلهم الولاء. تذكر، النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المهام المُنجزة، بل بعدد الأرواح التي ألهمتها.

د. محمد الخالدي

121,895 views • 1 year ago

الوفاء #ليس غباء، بل هو سمة نبيلة تعكس أصالة الروح وصفاء القلب. هي تلك المشاعر الصادقة التي لا تجد لها تفسيرًا سوى أنها تتدفق من أعماقنا، تبتغي الراحة والسعادة لمن نحب، دون حسابات أو شروط. ولكن، يجب أن ننتبه جيدًا ألا يتحول #الوفاء إلى عبودية. الوفاء لا يعني أن تضع نفسك في موضع ضعف أمام من لا يقدره، أو أن تسمح لشخص أن يتحكم بمشاعرك وعقلك كما يشاء. فالوفاء الحقيقي هو أن تبقى مخلصًا لقيمك ومبادئك، وتحب بصدق، لكن دون أن تفقد نفسك في طريق المحبة. فحينما يصبح الوفاء عبئًا ثقيلًا، وحينما تجد نفسك قد تلاشت حدودك الخاصة، هنا يجب أن تعيد النظر. #الوفاء لا يعني التضحية الدائمة التي تأتي على حسابك الشخصي، بل هو توازن بين حبك للآخر وحبك لذاتك. إذا كنت #صادقًا في وفائك، يجب أن تظل قادرًا على قول #لا عندما يلزم الأمر، وتظل قادرًا على الحفاظ على احترامك لنفسك، لا أن تصبح أداة في يد من لا يستحق. #الوفاء ليس ضعفًا، بل هو قوة، ولكنه يحتاج إلى حكمة كي لا يتحول إلى استغلال. 🤍🌷🕊️🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

97,430 views • 1 year ago

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 views • 3 months ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

يحمل توثيق مسيرة الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ دولة الإمارات رسالة سامية تتجاوز تسجيل الأحداث، لتصبح غرساً لقيم الإخلاص والوفاء والعطاء في قلوب الأجيال الجديدة.. توثيق سيرة الرواد هو توثيق للهوية، وتثبيت للذاكرة، وبناء لجسور من القيم تمتد من الأمس إلى الغد. فخور بتوثيق بودكاست الوثيقة لمسيرة والدي الحبيب، معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد، حيث أبرز محطات مهمة من حياته الغنية بالعطاء في خدمة الدولة والمجتمع، بعد أن نال شرف ثقة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتمد عليه في كثير من الملفات الحيوية والدقيقة، حيث كان في طليعة من أوكلت إليهم المسؤولية في بدايات بناء الاتحاد، وشارك في رسم ملامح العمل الحكومي الحديث، من إدارة المناطق في الظفرة إلى بناء البنية التحتية في العاصمة أبوظبي. وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على حرصه الدائم على تكريم الشخصيات التي كان لها تأثير عميق في تاريخ الإمارات، وأشكر كذلك سمو الشيوخ الكرام على حرصهم المستمر على التواصل مع الوالد والاطمئنان على صحته. فخر الأبناء لا يوصف عندما يرون سيرة الوالد تُروى للأجيال، وإنجازاته تُخلد في الذاكرة الوطنية، فهي شاهد على عطاء رجل آمن بأن خدمة الوطن هي أسمى رسالات الحياة. وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولمركز تريندز على هذا الإنتاج الرفيع والمتميز، والذي جمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الإنساني. كما لا يسعني إلا أن أعبر عن فخري بالإطلالة المشرفة لابنتنا حمدة المنصوري، التي تمثل جيل المستقبل بروح وطنية وثقة ملهمة.

Abdulla M Alhamed

14,194 views • 1 year ago

رحل #نبهان_الحنشي ، تاركاً خلفه درساً بليغاً سُطر بمداد الندم والتسامح، فقد قضى ١٢ عاماً من سنوات عمره الاخيرة في الغربة، يقتات من وجعها، ويملأ الفضاء الرقمي بكلمات قاسية في حق أرضه ورموزها، وظنّ أن أبواب الوطن التي خلفه قد وُصدت للأبد. ​لكن حين داهمه الخبيث - أجارنا الله منه- ونخر جسده الوهن، سقطت الأقنعة الزائفة؛ تخلت عنه بلاد الغربة وأوصدت أبواب مستشفياتها دونه، ليبقى وحيداً يصارع الألم والخذلان، وفي تلك اللحظة الحرجة، تجلت عظمة #سلطنة_عُمان، التي أثبتت أن شيم الكرام لا تعرف الحقد. ​بتوجيهات سامية جسدت إرث السلطان قابوس -طيب الله ثراه- ونهج السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- في العفو والصفح، فُتحت أبواب الوطن لابنها المكسور، عاد نبهان لا ليُحاكم، بل ليُحتضن في "مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج أمراض السرطان"، ليتلقى أقصى درجات الرعاية والحنان وكأنه لم يرحل يوماً. ​لتتجلى لنا جميعا رسالة واضحة لا تقبل النكران إن الوطن لا يقطع وصلاً مع أبنائه، بل يشرع أبوابه حين تضيق الدنيا بما رحبت، ليمسح بيد العفو دموع الندم. ​ اليوم.. ​ارتقت روح نبهان إلى بارئها بين أهله ومحبيه، لا وحيداً في صقيع الغربة، رحل وهو يشهد بعينه أن الدولة التي عارضها يوماً هي ذاتها التي سهرت على راحته في أنفاسه الأخيرة. ​شكراً لعُمان التي علمتنا أن الوطن يبقى هو السند الأخير، وأن قلوب القادة في هذا البلد العظيم هي أوسع من كل الخطايا، وأرحم من كل العثرات. ​رحم الله نبهان، وحفظ عُمان منارة للقيم والإنسانية.

دلالــ البوسعيديــ 🧕🏻 #عُمان

273,837 views • 4 months ago