
mohamed salah
@SalahAlhayat • 48,231 subscribers
هارب من السياسة إلى الرياضة فوجدتها تدار بالسياسة🦅أهلاوي جداً،كاتب بالنهار العربي،المدير السابق لصحيفة الحياة اللندنية بالقاهرة،استاذ الاعلام بجامعات مصرية.
Shorts
Videos

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.
mohamed salah768,155 görüntüleme • 9 ay önce

ربما مر كلام إبراهيم فايق هنا على كثيرين مرورًا عابرًا، رغم أنه أنصف المنتخب الوطني، ولاعبيه، وحسام حسن في مواجهة موجة من التجاوزات والإساءات، لكنني أختلف معه في نقطة واحدة: إذا كان المقصود ألا يمنح الإعلام والبرامج الرياضية والمتابعون أصحاب التجاوزات شهرة مجانية أو إحساسًا زائفًا بالأهمية، فهذه فكرة وجيهة، فليس من الحكمة أن تتحول الشاشات إلى منصات لتسويق المسيئين أو إعادة إنتاج ضجيجهم، لكن هذا المنطق لا ينبغي أن ينسحب على جمهور المنتخب، لأن الإعلام قد يختار تجاهل المسيء حتى لا يمنحه قيمة، أما الجمهور، فلا يجوز أن يترك له الساحة حتى لا يمنحه تمثيلًا. الصمت هنا قد يصنع وهمًا خطيرًا؛ يوحي بأن الأصوات التي تملأ المنصات والبرامج تمثل الرأي العام، بينما الحقيقة أنها لا تمثل إلا أصحابها، مهما ارتفع ضجيجها، باستثناء قلة أعلنت خصومتها مع المنتخب، فإن جمهور مصر الحقيقي يجب أن يكون حاضرًا لكشف التجاوز، ورفضه، ودعم المنتخب ومدربه ولاعبيه، حتى يعرف الجميع أن هؤلاء يملكون ظهيرًا شعبيًا واسعًا، وأن حملات التشويه لا تعبر عن المصريين. تجاهل المسيء قد يكون سياسة إعلامية، أما تركه يحتكر المشهد، فليس سياسة شعبية، بل هدية مجانية لمن يحاولون إقناع الناس بأنهم صوت الجماهير، وهم في الحقيقة مجرد أقلية تجيد الضجيج أكثر مما تجيد الحقيقة..
mohamed salah51,622 görüntüleme • 28 gün önce

قالها الراحل شعبان عبد الرحيم قبل سنوات ولم نصدقه 😉: ترامب خلاص اتجنن 🎼🎻🎼
mohamed salah731,283 görüntüleme • 1 yıl önce

بعد انتشار فيديو يُظهر تصرّفًا مستهجنًا للاعب الزمالك خوان ألفينا بيزيرا، حين تجاهل وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحي، ورئيس الشركة المتحدة محمد يحيى لطفي، ونائبه سيف الوزيري أثناء تسليم ميداليات المركز الثاني لمسابقة السوبر، حتى إن السيدين لطفي والوزيري كانا قد مدّا أيديهما لمصافحته، لكنه مرّ أمامهما متعمدًا التجاهل، وكذلك فعل مع الوزير، يُطرح السؤال: ما موقف مسؤولي الرياضة المصرية والإعلام الرياضي من هذا السلوك؟ يُظهر الفيديو بوضوح أن السيد لطفي اضطرّ إلى الإشارة بيده المحتجة في محاولة لتنبيه اللاعب إلى سوء تصرفه، فما موقف الإعلام الرياضي المصري الذي بالغ في انتقاد لاعب الأهلي أحمد سيد زيزو لمجرد أنه لم يصافح نائب رئيس الزمالك هشام نصر، واستخدم الواقعة لتصفية حسابات قديمة معه بسبب انتقاله إلى الأهلي، هل سيُبدي اليوم نفس الحماسة في انتقاد لاعب الزمالك الذي تجاهل وزيرًا مصريًا واثنين من كبار مسؤولي الشركة المالكة لغالبية القنوات التي تطل عبرها البرامج الرياضية؟، وفي حين ان تصرّف زيزو له ما يبرّره؛ فهشام نصر لم يقدّم أي اعتذار عمّا مارسه مجلس إدارة الزمالك وجمهوره من إساءات متكررة ضده، ما جعل موقف زيزو مفهومًا إنسانياً، فإن لاعب الزمالك لا خصومة له مع وزير الرياضة ولا مع مسؤولي الشركة المتحدة، ليُقدم على هذا التصرف، فهل يصمت الإعلام خوفًا من غضب الزمالك ومسؤوليه وجمهوره؟ أم تكون هناك عدالة في النقد والموقف؟
mohamed salah309,419 görüntüleme • 8 ay önce

الإعلان رسميا قريباً: مشروع عملاق لمدينة سياحية كاملة علي ارض رأس الحكمة بالساحل الشمالي تحصل بمقتضاه الدولة على ٤٢ مليار دولار علي ٧ سنوات برأسمال اجنبي يشمل جوجل وأمازون وشركات اماراتية واغلب المطورين المصريين .. أوراسكوم .. طلعت مصطفي .. حسن علام وآخرين.. ربما لسان حال المصريين يردد مقولة الإمام الشافعى: «ولرب نازلة يضيق لها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخـــــرج»، «ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت.. وكنت أظنها لا تفرج».
mohamed salah923,678 görüntüleme • 2 yıl önce

في بعض لحظات مباراة منتخب مصر ونظيره الأسباني لعب حسام حسن بطريقة "انت عمري" 🎼🎻🪈🎷
mohamed salah99,729 görüntüleme • 3 ay önce

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..
mohamed salah19,902 görüntüleme • 19 gün önce

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..
mohamed salah20,596 görüntüleme • 21 gün önce

بعض الإعلام الرياضي يصر على الاحتفاء برضا عبد العال ومصطفى يونس، في تحدٍ للمزاج العام للمصريين..
mohamed salah14,596 görüntüleme • 16 gün önce

ما فعله اللاعب محمود عبّد الرازق المعرف ب شيكابالا وضع منظومة الرياضة المصرية بكل مكوناتها على ألمحك .. ليست المرة الاولى ومؤكد انها لن تكون الأخيرة التي يسقط فيها هذا اللاعب في مستنقع الانحطاط .. بالنسبة له سلوك معتاد ومتكرر ويجد في كل مرة من يشجعه ويبرر له ويخلط بين الانتماء الرياضي وبين الحض على الكراهية وممارسة البذاءة .. إذا كانت منظومة الرياضة المصرية وبينها الاعلام صادقة في توجهها الجديد بتحقيق الوئام والود والتهدئة والمنافسة الشريفة وسيادة الروح الرياضية فلن يمر ما فعله اللاعب دون عقاب صارم وادانة صريحة واضحة لا لبس فيها بعيداً عن الطرمخة او الادعاء ب " من جواه طيب " فما يهمنا ويؤثر على المجتمع سلوكه وافعاله .. أما إذا جرى تجاهل إساءته لمصر في محفل رياضي في دولة شقيقة احتفت به وبكل المشتركين في الحدث فلا تتعامل مع مظاهر الوئام المزعوم إلا بالسخرية والريبة .. والتجاهل .
mohamed salah447,489 görüntüleme • 2 yıl önce

مقتنع تمامًا أن مستوى نادي الزمالك ونادي بيراميدز ليس أفضل من النادي الأهلي، وكل ما جرى تسويقه باعتباره عرضًا هجوميًا خارقًا أو تفوقًا استثنائيًا لا يتجاوز كونه فوضى تكتيكية مغلّفة بالإثارة، فحين تغيب أبجديات التنظيم الدفاعي ولا تُحترم المسافات بين الخطوط وتُترك منطقة الجزاء بلا حماية حقيقية، فمن الطبيعي أن تتطاير الهجمات يمينًا ويسارًا وكثرة الفرص لا تعني التفوق، والانفتاح العشوائي ليس عبقرية هجومية.. أما حالة الانبهار لدى بعض جمهور الأهلي فهي مبالغ فيها، وكأن الغضب من نتائج الاهلي تحوّل إلى رغبة في تضخيم أي مشهد للمنافسين، رغم أن الفرص الضائعة والعقم الهجومي مشهد يتكرر في كل الفرق : الاهلي والزمالك وبيراميدز، وهدف المباراة من ضربة جزاء "متوقعة"😉 الغضب مفهوم، وإلا فلماذا تنقدون معلق المباراة الذي صور المباراة باعتبارها في الدوري الإنجليزي! ورفع صوته إلى درجة الصراخ، وكأن احباله الصوتية تجري مع اللاعبين في ارضية المباراة ..
mohamed salah80,192 görüntüleme • 5 ay önce

ليس هناك ما يقال عن مباراة منتخبنا مع نيجيريا الودية، التجربة الأخيرة قبل السفر إلى المغرب للمشاركة في البطولة الأفريقية، سوى أنها صورة مصغرة لأحوالنا: منظومة الكرة تحتل أماكنها المعتادة في المقصورة، والنقل التلفزيوني يركز على تلميعهم وإزعاجنا بوضعهم في وجوهنا، بينما ارضية الملعب في حالة مزرية لا تجعل هؤلاء العناصر يشعرون بأي خجل، واللعب ارتجالي، والنتيجة مرضية للجهاز الفني، الذي يبدو وكأنه يشعر بتربص عناصر من المنظومة به.. كل هذه المشاهد المخجلة تحدث بينما الجماهير في مصر لا تزال متأثرة بخروج المنتخب الثاني من البطولة العربية، لكنها تواصل متابعة فعالياتها على ملاعب راقية، بمباريات رائعة، ونقل تلفزيوني مبهر، وبرامج رياضية تحترم المشاهد.. باختصار: وقائع هذه المباراة وكل تفاصيلها تعكس الحالة التعيسة لمنظومة الكرة المصرية، وعدم إحساس عناصرها بالخجل او بأي تقدير للمسئولية ..
mohamed salah104,760 görüntüleme • 7 ay önce

خرج الكابتن أسامة نبيه من حلقة #الكورة_مع_فايق وقد أضاف فضيحة جديدة إلى أرشيفه المتخم، بعدما وجد نفسه في مرمى محاسبة حقيقية، دخل الحلقة متصورًا أنها جلسة "غسيل سمعة"، ففوجئ أنه "المغسول". حاول السخرية من الأسئلة، بوصفها مستوحاة من السوشيال ميديا، فإذا بابراهيم فايق Ibrahim fayek - إبراهيم فايق يصحح له معلوماته على الهواء، توتر، تلعثم، تصرفات مرتبكة، وانفعال بلا منطق… قرر أن يهاجم بدلًا من أن يدافع، متوهمًا أن الهروب يُقنع الجمهور. لكن فايق كان بالمرصاد، واجهه باحتراف وهدوء، وطرح عليه ما يدور في ذهن كل مشجع، خصوصًا حين وصل الحوار إلى مشهد عناده، ومسألة اعتذاره عن فشله، وهو السؤال الذي انتظرته.. حاول نبيه الغوص في التفاصيل وكأنه يملك الحقيقة وحده، لكنه اصطدم بمذيع وفريق عمله متابع، يعرف كل صغيرة وكبيرة. فانهارت محاولات التملص، وسقطت الإجابات واحدة تلو الأخرى، حتى بدا الرجل وكأنه خسر المباراة الأهم في مسيرته… على الهواء مباشرة لكن ما يُحسب للحلقة حقًا، أنها لم تُعرِّ فقط فشل أسامة نبيه، بل عرّت فشل منظومة الكرة المصرية بأكملها، وكشفت إلى أي مدى غرقت في مستنقع المحسوبية والانحياز، حين اختارت اسامه مديرًا فنيًا، رغم كل التحذيرات التي أطلقها المخلصون والغيورون على صورة مصر وسمعة الكرة المصرية. فالحلقة لم تكن مواجهة مع فرد، بل كانت محاكمة رمزية لمنظومة تحكمها المجاملات ويغيب عنها المنطق. كما توقعت قدم إبراهيم فايق درسًا حيًا في أن الإعلام ليس تلميعًا، بل مساءلة، أما الكابتن نبيه، فخرج من الاستوديو كما خرج من كأس العالم: مهزومًا… يبحث عن مبرر.
mohamed salah117,235 görüntüleme • 9 ay önce

واقعة الشخص الذي كان يتجول داخل أرضية إستاد القاهرة مرتديًا زي الترجي، ويوجه إساءات للنادي ولاعبيه، ويثير الفتنة بين الجماهير، ليست مجرد تصرف فردي عابر، بل تعكس حالة أعمق من الخلل داخل المنظومة، وما يزيد الأمر سوءًا، أنه قبل ذلك كان حاضرًا في المؤتمر الصحفي للمدير الفني للأهلي، وطرح أسئلة في تصرف لا يمكن أن يحدث في أي بيئة كروية احترافية تحترم نفسها وقواعدها.. ما يحدث ليس إلا نموذجًا واضحًا لحالة من العشوائية، والانفلات، وغياب المعايير، بل والانحياز غير المقبول، وهي أمور تضر بصورة الكرة المصرية وتؤثر على نزاهتها وتطورها.. لن ترى الكرة المصرية أي ازدهار حقيقي في ظل استمرار هذه "الشلة" التي تدير الكرة المصرية لسنوات ، وغياب المحاسبة، واستمرار نفس الأساليب والفضائح التي لا تنتهي..
mohamed salah57,341 görüntüleme • 4 ay önce

يشتكي الناس من مستوى كثيرٍ من مقدمي البرامج الرياضية، ومحدودية ثقافتهم العامة، فإذا بقناة المحور تفاجئنا بتكليف الكابتن خالد الغندور بتقديم برنامج سياسي بعنوان: نواب البرلمان! 🤔 ولم يكد يبدأ حتى سأل مراسلته سؤالًا يكشف حجم الكارثة: "هي بورسعيد لها 20 مقعد في البرلمان؟، فاصطدمت المراسلة، واصيبت بالدهشة والاستغراب، لكنها لم تحتجّ ولم تستنكر، واكتفت بجملة تحمل السخرية كلها: "بورسعيد لها مقعدين بس!😂
mohamed salah92,348 görüntüleme • 8 ay önce