mohamed salah's banner
mohamed salah's profile picture

mohamed salah

@SalahAlhayat48,231 subscribers

هارب من السياسة إلى الرياضة فوجدتها تدار بالسياسة🦅أهلاوي جداً،كاتب بالنهار العربي،المدير السابق لصحيفة الحياة اللندنية بالقاهرة،استاذ الاعلام بجامعات مصرية.

Shorts

فضيحة جديدة، لكنها لن تكون الأخيرة: محمد صلاح هو من طلب التغيير بنفسه بعد شعوره بالإصابة، وأشار بيده إلى الجهاز الفني، كما يوثق الفيديو، بينما تجار الفتن يواصلون محاكمة حسام حسن، ودس الوقيعة بين المدرب وقائد المنتخب. مرة أخرى تسقط الرواية… ويبقى أصحابها. لا يعتذرون، ولا يخجلون، ولا يستحون، يطوون الفضيحة، وينتقلون مباشرة إلى الكذبة التالية، وكأن شيئًا لم يكن.. فضيحتهم ليست أنهم أخطأوا… بل أنهم يصنعون الاتهام أولًا، ثم يفتشون له عن دليل، فإذا فضحهم الواقع، أخفوا الفضيحة تحت ضجيج فضيحة جديدة. هكذا تُدار حملات التشويه، وهكذا يسقط أصحابها مرة بعد أخرى، بينما تبقى الحقيقة عصية على التدليس ..

فضيحة جديدة، لكنها لن تكون الأخيرة: محمد صلاح هو من طلب التغيير بنفسه بعد شعوره بالإصابة، وأشار بيده إلى الجهاز الفني، كما يوثق الفيديو، بينما تجار الفتن يواصلون محاكمة حسام حسن، ودس الوقيعة بين المدرب وقائد المنتخب. مرة أخرى تسقط الرواية… ويبقى أصحابها. لا يعتذرون، ولا يخجلون، ولا يستحون، يطوون الفضيحة، وينتقلون مباشرة إلى الكذبة التالية، وكأن شيئًا لم يكن.. فضيحتهم ليست أنهم أخطأوا… بل أنهم يصنعون الاتهام أولًا، ثم يفتشون له عن دليل، فإذا فضحهم الواقع، أخفوا الفضيحة تحت ضجيج فضيحة جديدة. هكذا تُدار حملات التشويه، وهكذا يسقط أصحابها مرة بعد أخرى، بينما تبقى الحقيقة عصية على التدليس ..

456,471 görüntüleme

على مدار 40 عامًا في العمل الصحفي والإعلامي، حضرت آلاف المؤتمرات الصحفية، ولم أصادف هذا المستوى من الانحدار المهني.. أن يقف مراسل ليسأل رامي ربيعة: "هتلعب مان تو مان على هاني بعد كده؟"، فذلك ليس سؤالًا صحفيًا، بل محاولة رخيصة للتنمر على لاعب، واستجداء ضحكة على حساب وجع إنسان.. الصحافة تُحاسب، وتناقش، وتكشف الحقائق… لكنها لا تشمت، ولا تبتذل، ولا تتحول إلى منصة للسخرية من لاعب يرتدي قميص منتخب بلاده.. هذا النوع من الأسئلة لا يكشف شيئًا عن محمد هاني أو رامي ربيعة، لكنه يكشف الكثير عن العقلية التي ظلت منذ بداية المونديال تبحث عن أي فرصة للنيل من المنتخب، فلما عجزت عن الشماتة في النتيجة، حاولت أن تصنعها من سؤال 😡

على مدار 40 عامًا في العمل الصحفي والإعلامي، حضرت آلاف المؤتمرات الصحفية، ولم أصادف هذا المستوى من الانحدار المهني.. أن يقف مراسل ليسأل رامي ربيعة: "هتلعب مان تو مان على هاني بعد كده؟"، فذلك ليس سؤالًا صحفيًا، بل محاولة رخيصة للتنمر على لاعب، واستجداء ضحكة على حساب وجع إنسان.. الصحافة تُحاسب، وتناقش، وتكشف الحقائق… لكنها لا تشمت، ولا تبتذل، ولا تتحول إلى منصة للسخرية من لاعب يرتدي قميص منتخب بلاده.. هذا النوع من الأسئلة لا يكشف شيئًا عن محمد هاني أو رامي ربيعة، لكنه يكشف الكثير عن العقلية التي ظلت منذ بداية المونديال تبحث عن أي فرصة للنيل من المنتخب، فلما عجزت عن الشماتة في النتيجة، حاولت أن تصنعها من سؤال 😡

235,053 görüntüleme

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

22,681 görüntüleme

ما جرى في مدرجات مباراة الزمالك من توجيه سباب فجّ ومباشر إلى الدولة المصرية ومسؤوليها هو حدث جلل، لم تشهده ملاعبنا منذ سنوات الفوضى والانفلات التي كادت تودي بالبلاد قبل أكثر من عقد. هذا التطور الخطير لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لسنوات من التدليل الزائد وغياب المحاسبة، حيث بالغت منظومة الرياضة والإعلام في احتواء نادٍ وجمهور اعتاد أن يُعامل كـ"استثناء" خارج عن القواعد، فجرى التغاضي عن المخالفات، والسكوت عن الديون، والتستر على التجاوزات، فاعتقدوا أن الهتاف ضد الدولة "حق مكتسب" ما دام جمهور الزمالك هو الفاعل! الدولة ليست طرفًا في صراع كروي، حتى لو جاهر بعض المسؤولين بانتمائهم أو تشجيعهم للزمالك، ومن يتجاوز أو يحاول استغلال المدرجات كأداة ضغط على الدولة، فيجب أن يُوضع عند حدّه بالقانون، لا بالمجاملات ولا بالصمت المتكرر، لأن السكوت اليوم سيكون ثمنه فوضى غدًا..

ما جرى في مدرجات مباراة الزمالك من توجيه سباب فجّ ومباشر إلى الدولة المصرية ومسؤوليها هو حدث جلل، لم تشهده ملاعبنا منذ سنوات الفوضى والانفلات التي كادت تودي بالبلاد قبل أكثر من عقد. هذا التطور الخطير لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لسنوات من التدليل الزائد وغياب المحاسبة، حيث بالغت منظومة الرياضة والإعلام في احتواء نادٍ وجمهور اعتاد أن يُعامل كـ"استثناء" خارج عن القواعد، فجرى التغاضي عن المخالفات، والسكوت عن الديون، والتستر على التجاوزات، فاعتقدوا أن الهتاف ضد الدولة "حق مكتسب" ما دام جمهور الزمالك هو الفاعل! الدولة ليست طرفًا في صراع كروي، حتى لو جاهر بعض المسؤولين بانتمائهم أو تشجيعهم للزمالك، ومن يتجاوز أو يحاول استغلال المدرجات كأداة ضغط على الدولة، فيجب أن يُوضع عند حدّه بالقانون، لا بالمجاملات ولا بالصمت المتكرر، لأن السكوت اليوم سيكون ثمنه فوضى غدًا..

185,738 görüntüleme

كلمة الاهلي هي العليا🦅 حسم الأمر وانتقل التنافس إلى خارج المستطيل الأخضر .. كل الدعم لمجلس ادارة النادي الاهلي في معركته صد الفساد والمفسدين .. ليس تكبراً ولا تجبراً وانما لاحقاق الحق وتطبيق مبادئ العدالة .. نادي القرن صفع فسدة القرن .. الاهلي سيواصل منحه المنظومة "الاستثمارية الكونفدرالية" درساً في أصول الادارة وتطبيق اللوائح والتمسك بالحقوق وكيفية مواجهة المؤامرات .

كلمة الاهلي هي العليا🦅 حسم الأمر وانتقل التنافس إلى خارج المستطيل الأخضر .. كل الدعم لمجلس ادارة النادي الاهلي في معركته صد الفساد والمفسدين .. ليس تكبراً ولا تجبراً وانما لاحقاق الحق وتطبيق مبادئ العدالة .. نادي القرن صفع فسدة القرن .. الاهلي سيواصل منحه المنظومة "الاستثمارية الكونفدرالية" درساً في أصول الادارة وتطبيق اللوائح والتمسك بالحقوق وكيفية مواجهة المؤامرات .

223,274 görüntüleme

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

32,294 görüntüleme

وقعتُ صدفة على مشهد كوميدي في أحد البرامج الرياضية، مذيعة واقفة تحاور ضيفها الجالس أمامها، كأنها سكرتيرة في انتظاره ليوقّع على ورق الانصراف.. في كليات الإعلام، يُعلَّق هذا التحذير في وجه كل طالب سنة أولى: لا تحاور ضيفك وأنت واقف وهو جالس، لأنك تبدو كخادم ينتظر التعليمات.. ولا تذهب إلى مكتب ضيفك وتجري الحوار من على كرسي الزائر، لأنك ببساطة سلّمت له مفاتيح الهيبة! الإعلام الرياضي عندنا قرر يكسر القواعد كلها:الموضوعية؟ ذهبت مع الريح في المصيف، والنزاهة؟ خرجت معاش مبكر، والمهنية؟ اتفرمت في موجة الانحياز، والآن بدأوا يهدمون قواعد الكياسة البصرية، واحترام الكادر، والمنظر العام، وحتى "الإتيكيت التلفزيوني" سقط صريعًا تحت مقصلة العشوائية.. أخيراً: شعرت بالشفقة، في هذه اللوحة الكرنفالية، على الكابتن أحمد سمير فرح، الذي جلس مرفوع الرأس ليس كبطل، بل كمن يبحث عن مخرج طوارئ في سقف الاستوديو، ومؤكد أنه خرج من الحلقة مباشرة إلى أقرب صيدلية ليطلب "فولتارين جل" لرقبته، و"بنادول إكسترا" لأعصابه، و"قطرة عين" لتطهير ما رآه..

وقعتُ صدفة على مشهد كوميدي في أحد البرامج الرياضية، مذيعة واقفة تحاور ضيفها الجالس أمامها، كأنها سكرتيرة في انتظاره ليوقّع على ورق الانصراف.. في كليات الإعلام، يُعلَّق هذا التحذير في وجه كل طالب سنة أولى: لا تحاور ضيفك وأنت واقف وهو جالس، لأنك تبدو كخادم ينتظر التعليمات.. ولا تذهب إلى مكتب ضيفك وتجري الحوار من على كرسي الزائر، لأنك ببساطة سلّمت له مفاتيح الهيبة! الإعلام الرياضي عندنا قرر يكسر القواعد كلها:الموضوعية؟ ذهبت مع الريح في المصيف، والنزاهة؟ خرجت معاش مبكر، والمهنية؟ اتفرمت في موجة الانحياز، والآن بدأوا يهدمون قواعد الكياسة البصرية، واحترام الكادر، والمنظر العام، وحتى "الإتيكيت التلفزيوني" سقط صريعًا تحت مقصلة العشوائية.. أخيراً: شعرت بالشفقة، في هذه اللوحة الكرنفالية، على الكابتن أحمد سمير فرح، الذي جلس مرفوع الرأس ليس كبطل، بل كمن يبحث عن مخرج طوارئ في سقف الاستوديو، ومؤكد أنه خرج من الحلقة مباشرة إلى أقرب صيدلية ليطلب "فولتارين جل" لرقبته، و"بنادول إكسترا" لأعصابه، و"قطرة عين" لتطهير ما رآه..

129,024 görüntüleme

بينما يحزن كثيرون لما حدث في ملعب المقاولين العرب، حيث جرى ذبح العدالة، سيتعامل عناصر منظومة الكرة المصرية مع المشهد وكأن شيئًا لم يكن، رغم أن الواقعة تحولت سريعاً إلى فضيحة عالمية ونقطة سوداء في صورة الكرة المصرية.. ما حدث في مباراة الأهلي وسيراميكا فضح كوارث التحكيم التي تتم في حماية المنظومة، بل وبحسب رغبتها، وتجاهل احتساب ضربة جزاء بدت واضحة للكثيرين، ليست مجرد لقطة عابرة، بل دليل دامغ على عدم احترام العدالة داخل المنظومة. المشكلة لا تتوقف عند القرار، بل تمتد إلى طريقة التعامل معه: لن نرى شفافية ومحاسبة، وانما محاولات للالتفاف، وتهدئة الجدل، وإشغال الجماهير بقضايا جانبية، والإعلام الرياضي سيمارس دوره في الطرمخة، والتطبيل والتهليل لنادي الاحتواء وشقيقه الاستثماري وبطولاتهم "الحلال" 👌🏻

بينما يحزن كثيرون لما حدث في ملعب المقاولين العرب، حيث جرى ذبح العدالة، سيتعامل عناصر منظومة الكرة المصرية مع المشهد وكأن شيئًا لم يكن، رغم أن الواقعة تحولت سريعاً إلى فضيحة عالمية ونقطة سوداء في صورة الكرة المصرية.. ما حدث في مباراة الأهلي وسيراميكا فضح كوارث التحكيم التي تتم في حماية المنظومة، بل وبحسب رغبتها، وتجاهل احتساب ضربة جزاء بدت واضحة للكثيرين، ليست مجرد لقطة عابرة، بل دليل دامغ على عدم احترام العدالة داخل المنظومة. المشكلة لا تتوقف عند القرار، بل تمتد إلى طريقة التعامل معه: لن نرى شفافية ومحاسبة، وانما محاولات للالتفاف، وتهدئة الجدل، وإشغال الجماهير بقضايا جانبية، والإعلام الرياضي سيمارس دوره في الطرمخة، والتطبيل والتهليل لنادي الاحتواء وشقيقه الاستثماري وبطولاتهم "الحلال" 👌🏻

33,145 görüntüleme

هذا الخبر من الموقع الرسمي لاتحاد الكرة، ومفهوم ان التجاوز يتعلق بتقديم سيد مراد لبطل فضيحة مباراة سيراميكها الخكم محمود وفا ووصفه بأنه " ابن كفر الشيخ " فاعتقدت ان ابو ريدة اظهر غضباً اثناء نطق مراد بالعبارة، عدت مجدداً إلى الفيديو الذي يصور الحالة فوجدته يضحك وسعيد والجميع "شاكرين مهللين" بل ان ابو ريدة صافح وفا وهو مستمر في الضحك .. الجماعة محتاجين منا تفرغ كامل لملاحقة الفضائح والألاعيب ..

هذا الخبر من الموقع الرسمي لاتحاد الكرة، ومفهوم ان التجاوز يتعلق بتقديم سيد مراد لبطل فضيحة مباراة سيراميكها الخكم محمود وفا ووصفه بأنه " ابن كفر الشيخ " فاعتقدت ان ابو ريدة اظهر غضباً اثناء نطق مراد بالعبارة، عدت مجدداً إلى الفيديو الذي يصور الحالة فوجدته يضحك وسعيد والجميع "شاكرين مهللين" بل ان ابو ريدة صافح وفا وهو مستمر في الضحك .. الجماعة محتاجين منا تفرغ كامل لملاحقة الفضائح والألاعيب ..

26,238 görüntüleme

تجربة جون إدوارد "العبقرية" مع الزمالك افضت حتى الآن إلى تعادل مع المقاولين، وتعادل مع الجونة، وخسارة من وادي دجلة، الفريق الذي اختفى من الدوري منذ سنوات ثم عاد خصيصًا ليُسجل اسمه في دفتر جون ادوارد!.. صحيح ان الاستوديو التحليلي بعد المباراة تحول إلى جلسة عزاء، لكن لا ننسى ان الإعلام الرياضي، كان قد نصب حفلات التطبيل، مواويل التمجيد، وسباق لمن يرفع جون إدوارد إلى مرتبة القدّيسين.. وهكذا تحقق ما توقعه الإعلام الرياضي من ان منظومة الزمالك مع جون ادوارد لا تتسرب منها الأخبار، لكن تتسرب منها النقاط !

تجربة جون إدوارد "العبقرية" مع الزمالك افضت حتى الآن إلى تعادل مع المقاولين، وتعادل مع الجونة، وخسارة من وادي دجلة، الفريق الذي اختفى من الدوري منذ سنوات ثم عاد خصيصًا ليُسجل اسمه في دفتر جون ادوارد!.. صحيح ان الاستوديو التحليلي بعد المباراة تحول إلى جلسة عزاء، لكن لا ننسى ان الإعلام الرياضي، كان قد نصب حفلات التطبيل، مواويل التمجيد، وسباق لمن يرفع جون إدوارد إلى مرتبة القدّيسين.. وهكذا تحقق ما توقعه الإعلام الرياضي من ان منظومة الزمالك مع جون ادوارد لا تتسرب منها الأخبار، لكن تتسرب منها النقاط !

60,605 görüntüleme

يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره .. ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة .. كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع… ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. . الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر. وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..

يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره .. ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة .. كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع… ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. . الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر. وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..

17,852 görüntüleme

انفراد من منتصف الملعب، الوقت يلفظ أنفاسه الأخيرة، ثلاثة من لاعبي الأهلي يركضون بجوارك، والمرمى أمامك، دخلت منطقة الجزاء، وكل من في الملعب يتساءل: متى ستسدد؟ متى ستمرر؟ لكنك لم تفعل شيئًا، حتى جاء المدافع وانتزع الكرة وكأنك لم تكن! هل كنت تنتظر صافرة النهاية؟ أم أنّك كنت تحلم بهدف سينمائي لا يُنسى؟ المباراة لم تكن تحتمل تردّدًا ولا استعراضًا، فماذا كنت تريد؟

انفراد من منتصف الملعب، الوقت يلفظ أنفاسه الأخيرة، ثلاثة من لاعبي الأهلي يركضون بجوارك، والمرمى أمامك، دخلت منطقة الجزاء، وكل من في الملعب يتساءل: متى ستسدد؟ متى ستمرر؟ لكنك لم تفعل شيئًا، حتى جاء المدافع وانتزع الكرة وكأنك لم تكن! هل كنت تنتظر صافرة النهاية؟ أم أنّك كنت تحلم بهدف سينمائي لا يُنسى؟ المباراة لم تكن تحتمل تردّدًا ولا استعراضًا، فماذا كنت تريد؟

57,980 görüntüleme

في دروب الحياة، تكشف المواقف النفوس: تشرق الرجولة الحقيقية وأصحاب الضمائر الحية التي لا تهادن في الحق.. وتتوارى الأقنعة، فتظهر ادعاءات المثالية وخيانة القيم ومحترفي التدليس.. الكابتن وائل جمعة، صاحب ضمير حي فاستحق الاحترام والتقدير..

في دروب الحياة، تكشف المواقف النفوس: تشرق الرجولة الحقيقية وأصحاب الضمائر الحية التي لا تهادن في الحق.. وتتوارى الأقنعة، فتظهر ادعاءات المثالية وخيانة القيم ومحترفي التدليس.. الكابتن وائل جمعة، صاحب ضمير حي فاستحق الاحترام والتقدير..

30,394 görüntüleme

بشأن فيديو فضيحة اتحاد الكرة الطائرة: اتحاد الكرة الطائرة طرمخ على جريمة لاعب الزمالك مصطفى لعبة عندما ارتكب الحركة البذيئة في المباراة الاولى مع الاهلي، واكتفي بتغريم اللاعب ، لكن الاتحاد هدد اللاعب في بيان عقوبة الغرامة بشطبه إذا كرر جريمته، معتقداً ان اللاعب سيأخد طرمخة الاتحاد له وتستره عليه في الاعتبار ولن يكرر بذاءته وانحطاطه الذي افتخر به ناديه.. المهم ان اللاعب كررها على الملأ مرة اخرى متحديا راعيه المتستر على جريمته الاولى، وضارباً عرض الحائط، ليس فقط بالقيم والأخلاق والأعراف، فهذه أمور لا تعنيه، وانما متحدياً اتحاد الكرة الطائرة الذي رعاه في المرة الاولى، ومنظومة الرياضة المصرية التي احتوته بعد فعلته الاولى، وكأن إشاراته باصابعه لم توجه إلى الاهلي وجمهوره وإنما إلى اتحاد الطائرة ومنظومة الرياضة.

بشأن فيديو فضيحة اتحاد الكرة الطائرة: اتحاد الكرة الطائرة طرمخ على جريمة لاعب الزمالك مصطفى لعبة عندما ارتكب الحركة البذيئة في المباراة الاولى مع الاهلي، واكتفي بتغريم اللاعب ، لكن الاتحاد هدد اللاعب في بيان عقوبة الغرامة بشطبه إذا كرر جريمته، معتقداً ان اللاعب سيأخد طرمخة الاتحاد له وتستره عليه في الاعتبار ولن يكرر بذاءته وانحطاطه الذي افتخر به ناديه.. المهم ان اللاعب كررها على الملأ مرة اخرى متحديا راعيه المتستر على جريمته الاولى، وضارباً عرض الحائط، ليس فقط بالقيم والأخلاق والأعراف، فهذه أمور لا تعنيه، وانما متحدياً اتحاد الكرة الطائرة الذي رعاه في المرة الاولى، ومنظومة الرياضة المصرية التي احتوته بعد فعلته الاولى، وكأن إشاراته باصابعه لم توجه إلى الاهلي وجمهوره وإنما إلى اتحاد الطائرة ومنظومة الرياضة.

49,158 görüntüleme

تسبب فساد منظومة الرياضة المصرية على مدى سنوات في فقدان الشغف لدى الجمهور المصري بمباريات المنتخب الوطني، رغم تميز قائمته بلاعبين مميزين، خصوصاً بعد تكرار متاجرة عناصر المنظومة بكل فوز يحققه المنتخب وحرصهم على الحصول على "لقطة" يعتقد كل منهم أنها ستغسل أداءه السيئ، وتبيض وجهه، وتنسينا خطاياه، أو تبرر وجود لاعب في الاستديو التحليلي لمباراة للمنتخب ابرز لقطة في تاريخه مشاجرته وإساءته للمدير الفني التاريخي للمنتخب حسن شحاته.. لكن هذا ليس منتخب اشرف صبحي أو ابو ريده أو دياب أو حتى حسام وابراهيم ، فكل واحد من هؤلاء سيغادر موقعه يوماً ما وسيحكم التاريخ على إنجازاته او كوارثه ، وسيبقى المنتخب ونتائجه وسجله وترتيبه الدولى والأفريقي ، وعلم مصر على صدور ابنائه ووجدان كل المصريين

تسبب فساد منظومة الرياضة المصرية على مدى سنوات في فقدان الشغف لدى الجمهور المصري بمباريات المنتخب الوطني، رغم تميز قائمته بلاعبين مميزين، خصوصاً بعد تكرار متاجرة عناصر المنظومة بكل فوز يحققه المنتخب وحرصهم على الحصول على "لقطة" يعتقد كل منهم أنها ستغسل أداءه السيئ، وتبيض وجهه، وتنسينا خطاياه، أو تبرر وجود لاعب في الاستديو التحليلي لمباراة للمنتخب ابرز لقطة في تاريخه مشاجرته وإساءته للمدير الفني التاريخي للمنتخب حسن شحاته.. لكن هذا ليس منتخب اشرف صبحي أو ابو ريده أو دياب أو حتى حسام وابراهيم ، فكل واحد من هؤلاء سيغادر موقعه يوماً ما وسيحكم التاريخ على إنجازاته او كوارثه ، وسيبقى المنتخب ونتائجه وسجله وترتيبه الدولى والأفريقي ، وعلم مصر على صدور ابنائه ووجدان كل المصريين

47,433 görüntüleme

اتفق خبراء التحكيم المصريين والأجانب على ان لعبة الشناوي مع فخر الدين بن يوسف ليست ضربة جزاء، باعتبار ان حارس الاهلي لم يمسك او يدفع او يعرقل مهاجم المصري، وأنه سحب يده سريعاً بينما كان بن يوسف في إمكانه لعب الكرة لكنه تحايل وحاول الحصول على ركلة جزاء .. محللا قناة اون تايم سبورت سمير عثمان وياسر عبد الرؤوف ( محلل قناة الزمالك السابق ) وحدهما، دون باقي الحكام رأوا في اللعبة ضربة جزاء لم تحتسب للنادي المصري . . يبدو وكأن سمير وياسر لا يحبان انفسهما أكثر من حبهما لشخص ما ، حتى باتت أراءهما في الحالات الجدلية معروفة مسبقاً طالما الاهلي الطرف الثاني فيها ..

اتفق خبراء التحكيم المصريين والأجانب على ان لعبة الشناوي مع فخر الدين بن يوسف ليست ضربة جزاء، باعتبار ان حارس الاهلي لم يمسك او يدفع او يعرقل مهاجم المصري، وأنه سحب يده سريعاً بينما كان بن يوسف في إمكانه لعب الكرة لكنه تحايل وحاول الحصول على ركلة جزاء .. محللا قناة اون تايم سبورت سمير عثمان وياسر عبد الرؤوف ( محلل قناة الزمالك السابق ) وحدهما، دون باقي الحكام رأوا في اللعبة ضربة جزاء لم تحتسب للنادي المصري . . يبدو وكأن سمير وياسر لا يحبان انفسهما أكثر من حبهما لشخص ما ، حتى باتت أراءهما في الحالات الجدلية معروفة مسبقاً طالما الاهلي الطرف الثاني فيها ..

53,179 görüntüleme

بعد الفوز العريض للنادي الأهلي على فاركو وتألق النجم الأهلاوي الجديد أحمد سيد زيزو، نداء إلى جمهور الأهلي: رجاءً، لا تقسوا على المكلومين من جمهور الزمالك، فما بين الحُزن، والحسرة، والفُقدان، يعيشون اليوم صدمة عظيمة، كابوسهم الأكبر "زيزو" تحوّل إلى واقع حيّ، يسجّل ويصنع ويحتفل بالقميص الأحمر!، وهم كانوا ينتظرون زيزو المنتهي كرويًا" فجاءهم زيزو "المدمّر نفسيًا"، كانوا يأملون أن يُصاب بالرهبة، فإذا به يُصيب شباك فاركو بالهلع! حلموا أن يُحبط، فخابوا، وتمنوا أن يفشل، فتفوّق!.. أما إعلامهم المأجور فجلس على أطلال استديوهات محضّرة مسبقًا لإعلان "انهيار زيزو" فجاءهم الرد من زيزو نفسه: هدفين في قلوبهم وعقولهم، ووجوههم، هدف على الخد الأيمن من إعلامهم، وهدف على الخد الأيسر من نواياهم المتفحمة بالحقد.. أما جمهورهم، فزيزو الآن بطل فيلمهم المرعب، والأهلي هو دار العرض.. زيزو أفضل لاعب في المباراة، والمكلومون من جمهور الزمالك اتعس من في الأرض…

بعد الفوز العريض للنادي الأهلي على فاركو وتألق النجم الأهلاوي الجديد أحمد سيد زيزو، نداء إلى جمهور الأهلي: رجاءً، لا تقسوا على المكلومين من جمهور الزمالك، فما بين الحُزن، والحسرة، والفُقدان، يعيشون اليوم صدمة عظيمة، كابوسهم الأكبر "زيزو" تحوّل إلى واقع حيّ، يسجّل ويصنع ويحتفل بالقميص الأحمر!، وهم كانوا ينتظرون زيزو المنتهي كرويًا" فجاءهم زيزو "المدمّر نفسيًا"، كانوا يأملون أن يُصاب بالرهبة، فإذا به يُصيب شباك فاركو بالهلع! حلموا أن يُحبط، فخابوا، وتمنوا أن يفشل، فتفوّق!.. أما إعلامهم المأجور فجلس على أطلال استديوهات محضّرة مسبقًا لإعلان "انهيار زيزو" فجاءهم الرد من زيزو نفسه: هدفين في قلوبهم وعقولهم، ووجوههم، هدف على الخد الأيمن من إعلامهم، وهدف على الخد الأيسر من نواياهم المتفحمة بالحقد.. أما جمهورهم، فزيزو الآن بطل فيلمهم المرعب، والأهلي هو دار العرض.. زيزو أفضل لاعب في المباراة، والمكلومون من جمهور الزمالك اتعس من في الأرض…

32,052 görüntüleme

Videos

SalahAlhayat's profile picture

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,155 görüntüleme • 9 ay önce

SalahAlhayat's profile picture

ربما مر كلام إبراهيم فايق هنا على كثيرين مرورًا عابرًا، رغم أنه أنصف المنتخب الوطني، ولاعبيه، وحسام حسن في مواجهة موجة من التجاوزات والإساءات، لكنني أختلف معه في نقطة واحدة: إذا كان المقصود ألا يمنح الإعلام والبرامج الرياضية والمتابعون أصحاب التجاوزات شهرة مجانية أو إحساسًا زائفًا بالأهمية، فهذه فكرة وجيهة، فليس من الحكمة أن تتحول الشاشات إلى منصات لتسويق المسيئين أو إعادة إنتاج ضجيجهم، لكن هذا المنطق لا ينبغي أن ينسحب على جمهور المنتخب، لأن الإعلام قد يختار تجاهل المسيء حتى لا يمنحه قيمة، أما الجمهور، فلا يجوز أن يترك له الساحة حتى لا يمنحه تمثيلًا. الصمت هنا قد يصنع وهمًا خطيرًا؛ يوحي بأن الأصوات التي تملأ المنصات والبرامج تمثل الرأي العام، بينما الحقيقة أنها لا تمثل إلا أصحابها، مهما ارتفع ضجيجها، باستثناء قلة أعلنت خصومتها مع المنتخب، فإن جمهور مصر الحقيقي يجب أن يكون حاضرًا لكشف التجاوز، ورفضه، ودعم المنتخب ومدربه ولاعبيه، حتى يعرف الجميع أن هؤلاء يملكون ظهيرًا شعبيًا واسعًا، وأن حملات التشويه لا تعبر عن المصريين. تجاهل المسيء قد يكون سياسة إعلامية، أما تركه يحتكر المشهد، فليس سياسة شعبية، بل هدية مجانية لمن يحاولون إقناع الناس بأنهم صوت الجماهير، وهم في الحقيقة مجرد أقلية تجيد الضجيج أكثر مما تجيد الحقيقة..

mohamed salah

51,622 görüntüleme • 28 gün önce

SalahAlhayat's profile picture

بعد انتشار فيديو يُظهر تصرّفًا مستهجنًا للاعب الزمالك خوان ألفينا بيزيرا، حين تجاهل وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحي، ورئيس الشركة المتحدة محمد يحيى لطفي، ونائبه سيف الوزيري أثناء تسليم ميداليات المركز الثاني لمسابقة السوبر، حتى إن السيدين لطفي والوزيري كانا قد مدّا أيديهما لمصافحته، لكنه مرّ أمامهما متعمدًا التجاهل، وكذلك فعل مع الوزير، يُطرح السؤال: ما موقف مسؤولي الرياضة المصرية والإعلام الرياضي من هذا السلوك؟ يُظهر الفيديو بوضوح أن السيد لطفي اضطرّ إلى الإشارة بيده المحتجة في محاولة لتنبيه اللاعب إلى سوء تصرفه، فما موقف الإعلام الرياضي المصري الذي بالغ في انتقاد لاعب الأهلي أحمد سيد زيزو لمجرد أنه لم يصافح نائب رئيس الزمالك هشام نصر، واستخدم الواقعة لتصفية حسابات قديمة معه بسبب انتقاله إلى الأهلي، هل سيُبدي اليوم نفس الحماسة في انتقاد لاعب الزمالك الذي تجاهل وزيرًا مصريًا واثنين من كبار مسؤولي الشركة المالكة لغالبية القنوات التي تطل عبرها البرامج الرياضية؟، وفي حين ان تصرّف زيزو له ما يبرّره؛ فهشام نصر لم يقدّم أي اعتذار عمّا مارسه مجلس إدارة الزمالك وجمهوره من إساءات متكررة ضده، ما جعل موقف زيزو مفهومًا إنسانياً، فإن لاعب الزمالك لا خصومة له مع وزير الرياضة ولا مع مسؤولي الشركة المتحدة، ليُقدم على هذا التصرف، فهل يصمت الإعلام خوفًا من غضب الزمالك ومسؤوليه وجمهوره؟ أم تكون هناك عدالة في النقد والموقف؟

mohamed salah

309,419 görüntüleme • 8 ay önce

SalahAlhayat's profile picture

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,902 görüntüleme • 19 gün önce

SalahAlhayat's profile picture

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,596 görüntüleme • 21 gün önce

SalahAlhayat's profile picture

مقتنع تمامًا أن مستوى نادي الزمالك ونادي بيراميدز ليس أفضل من النادي الأهلي، وكل ما جرى تسويقه باعتباره عرضًا هجوميًا خارقًا أو تفوقًا استثنائيًا لا يتجاوز كونه فوضى تكتيكية مغلّفة بالإثارة، فحين تغيب أبجديات التنظيم الدفاعي ولا تُحترم المسافات بين الخطوط وتُترك منطقة الجزاء بلا حماية حقيقية، فمن الطبيعي أن تتطاير الهجمات يمينًا ويسارًا وكثرة الفرص لا تعني التفوق، والانفتاح العشوائي ليس عبقرية هجومية.. أما حالة الانبهار لدى بعض جمهور الأهلي فهي مبالغ فيها، وكأن الغضب من نتائج الاهلي تحوّل إلى رغبة في تضخيم أي مشهد للمنافسين، رغم أن الفرص الضائعة والعقم الهجومي مشهد يتكرر في كل الفرق : الاهلي والزمالك وبيراميدز، وهدف المباراة من ضربة جزاء "متوقعة"😉 الغضب مفهوم، وإلا فلماذا تنقدون معلق المباراة الذي صور المباراة باعتبارها في الدوري الإنجليزي! ورفع صوته إلى درجة الصراخ، وكأن احباله الصوتية تجري مع اللاعبين في ارضية المباراة ..

mohamed salah

80,192 görüntüleme • 5 ay önce

SalahAlhayat's profile picture

خرج الكابتن أسامة نبيه من حلقة #الكورة_مع_فايق وقد أضاف فضيحة جديدة إلى أرشيفه المتخم، بعدما وجد نفسه في مرمى محاسبة حقيقية، دخل الحلقة متصورًا أنها جلسة "غسيل سمعة"، ففوجئ أنه "المغسول". حاول السخرية من الأسئلة، بوصفها مستوحاة من السوشيال ميديا، فإذا بابراهيم فايق Ibrahim fayek - إبراهيم فايق يصحح له معلوماته على الهواء، توتر، تلعثم، تصرفات مرتبكة، وانفعال بلا منطق… قرر أن يهاجم بدلًا من أن يدافع، متوهمًا أن الهروب يُقنع الجمهور. لكن فايق كان بالمرصاد، واجهه باحتراف وهدوء، وطرح عليه ما يدور في ذهن كل مشجع، خصوصًا حين وصل الحوار إلى مشهد عناده، ومسألة اعتذاره عن فشله، وهو السؤال الذي انتظرته.. حاول نبيه الغوص في التفاصيل وكأنه يملك الحقيقة وحده، لكنه اصطدم بمذيع وفريق عمله متابع، يعرف كل صغيرة وكبيرة. فانهارت محاولات التملص، وسقطت الإجابات واحدة تلو الأخرى، حتى بدا الرجل وكأنه خسر المباراة الأهم في مسيرته… على الهواء مباشرة لكن ما يُحسب للحلقة حقًا، أنها لم تُعرِّ فقط فشل أسامة نبيه، بل عرّت فشل منظومة الكرة المصرية بأكملها، وكشفت إلى أي مدى غرقت في مستنقع المحسوبية والانحياز، حين اختارت اسامه مديرًا فنيًا، رغم كل التحذيرات التي أطلقها المخلصون والغيورون على صورة مصر وسمعة الكرة المصرية. فالحلقة لم تكن مواجهة مع فرد، بل كانت محاكمة رمزية لمنظومة تحكمها المجاملات ويغيب عنها المنطق. كما توقعت قدم إبراهيم فايق درسًا حيًا في أن الإعلام ليس تلميعًا، بل مساءلة، أما الكابتن نبيه، فخرج من الاستوديو كما خرج من كأس العالم: مهزومًا… يبحث عن مبرر.

mohamed salah

117,235 görüntüleme • 9 ay önce