Sally Obeid's banner
Sally Obeid's profile picture

Sally Obeid

@SallyObeid12,600 subscribers

Emerging markets · Political dynamics · High-tech transformation . Fellow @IDICenter

Shorts

هذا الشيء هو المادة الناتجة عن مختبر كولن باول ومخرجات تجربته الناجحة عن شوفينية الراديكال وخاصية الإفناء الذاتي... ملاحظة لهذا المسخ والما دون بشري ... الشعب السوري ما بينزل طلعت من الشام ولاك بشباط ٢٠١١ ولاك😉

هذا الشيء هو المادة الناتجة عن مختبر كولن باول ومخرجات تجربته الناجحة عن شوفينية الراديكال وخاصية الإفناء الذاتي... ملاحظة لهذا المسخ والما دون بشري ... الشعب السوري ما بينزل طلعت من الشام ولاك بشباط ٢٠١١ ولاك😉

69,282 次观看

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

42,116 次观看

الشارع المسيحي يعبّر عن إدانته وغضبه الشديد من القيادات الروحية لسكوتهما عن السلطة، ما أدى إلى نتائج كارثية، وتمادي هذه السلطة على جميع المكونات وصولاً إلى المسيحيين، دون رادع أو حساب.

الشارع المسيحي يعبّر عن إدانته وغضبه الشديد من القيادات الروحية لسكوتهما عن السلطة، ما أدى إلى نتائج كارثية، وتمادي هذه السلطة على جميع المكونات وصولاً إلى المسيحيين، دون رادع أو حساب.

27,828 次观看

أنا اعتزلت العقلانية وتبنيت الجولانية السياسية .. أنجح

أنا اعتزلت العقلانية وتبنيت الجولانية السياسية .. أنجح

13,158 次观看

الوزيرة هند قبوات .. . . . . وشكراً

الوزيرة هند قبوات .. . . . . وشكراً

38,492 次观看

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

11,816 次观看

ماذا بعد انتهاء حجة العقوبات …

ماذا بعد انتهاء حجة العقوبات …

22,173 次观看

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

34,356 次观看

عندما فشلت حلول الأرض والأمن والعقل والمنطق والقانون أمام هؤلاء أشباه البشر المغيبين فكرياً وضميرياً وإنسانياً، نظمت مجموعة من الجالية الصينية جلسة يوغا وفق معتقداتهم لتهدئة النفوس وبث السلام بين أبناء البلد الواحد. لكن مؤيدي الجولاني لا تنفع معهم جلسات يوغا أو تأمل، بل تردعهم المحاسبة الصارمة وفق الشرائع والقوانين القاتل يُحاسب، والمحرض يُجرم، والمتستر يُعتبر شريكًا في الجريمة، فجميع مؤيدي الجولاني متورطون في إحدى هذه الجرائم على الأقل.

عندما فشلت حلول الأرض والأمن والعقل والمنطق والقانون أمام هؤلاء أشباه البشر المغيبين فكرياً وضميرياً وإنسانياً، نظمت مجموعة من الجالية الصينية جلسة يوغا وفق معتقداتهم لتهدئة النفوس وبث السلام بين أبناء البلد الواحد. لكن مؤيدي الجولاني لا تنفع معهم جلسات يوغا أو تأمل، بل تردعهم المحاسبة الصارمة وفق الشرائع والقوانين القاتل يُحاسب، والمحرض يُجرم، والمتستر يُعتبر شريكًا في الجريمة، فجميع مؤيدي الجولاني متورطون في إحدى هذه الجرائم على الأقل.

17,136 次观看

Videos

SallyObeid's profile picture

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,116 次观看 • 10 天前

SallyObeid's profile picture

الجولاني لم يُظهر يومًا شخصية سياسية حقيقية؛ كل ما يفعله تكرار لغة من سبقوه. قبل فترة استعان ببيت عمرو بن برّاقة الهمداني، وهو نفس البيت الذي استخدمه الزرقاوي والعدناني في خطاباتهما. ثم عاد أمس ليكرر مفردات البغدادي بالحرف أطيعوني… البيعة… التفويض… ولي الأمر. هذا السلوك يعكس نمط شخصية نرجسية عاجزة عن إنتاج خطابها أو رؤيتها، فتقتات على رموز الآخرين. خطورته تتجاوز الخطاب؛ إذ يكشف عطبًا سياسيًا أعمق كقائد لا يملك لغة خاصة لا يملك مشروعًا، ومن لا يملك مشروعًا يحكم بردات الفعل لا بالاستراتيجية، ومن يحكم بردات الفعل يقود مجتمعًا كاملًا إلى إدارة أمنية متقلبة بلا ثبات ولا تخطيط. يعني أنه لا يستطيع بناء دولة لأنه لا يفهم معناها، وسلطته قائمة على التكرار لا على الإبداع أو القرار. لذلك يبحث عن شرعية مستعارة من رموز اختفوا، لا شرعية نابعة من ذاته. وبالتالي سلطة قائمة على فراغ، ومشروع شفهي مبني على خطاب مستورد ومستعمل.

Sally Obeid

134,247 次观看 • 6 个月前

SallyObeid's profile picture

DEVELOPING CASE #UPDATE: THE DISAPPEARANCE OF #BATOUL_SULEIMAN_ALLOUSH The abduction on April 29, 2026, of Batoul Suleiman Alloush, a university student disappeared from inside Tishreen University in Latakia, has fueled fears among Syria’s minority communities about coercion, sectarian intimidation, and enforced disappearances of women and girls. The accounts in circulation are that Batoul was kidnapped by factions affiliated with the Syrian Ministry of Defense stationed at the al-Yahoudiya barracks. However, after her disappearance, her phone allegedly also received a message that included a photo of her ID card, stating that she had “left home for her religion” and had “converted to Islam.” The details of the case are highly contested and opaque. Activists and local observers said her appearance in a recording wearing a hijab reportedly followed sustained pressure and intimidation. There has been no independently verified evidence to prove her statements or confirm that she spoke freely or under non-coercive conditions. Her family has maintained, all along, that they neither know where she actually is nor whether she remains under duress. Human rights observers note that it is part of an increasingly documented pattern in post-2024 Syria involving disappearances, ideological coercion, religious intimidation, and the weaponization of fear against women from vulnerable minority communities. Whether the Batoul case ends up being marked by direct forced conversion, trafficking, psychological coercion, or politically motivated intimidation, the failure or reluctance of authorities to effectively provide transparency in investigating cases, verification by independent witnesses, and public testimony only compounds institutional distrust among marginalized communities. The case shows how ambiguity itself can operate as a tool of terror. In a society in which legal protections break down and sectarian divides deepen, uncertainty is a means of control, silencing families, thwarting scrutiny, and legitimizing disappearance as a political fact.

Sally Obeid

31,101 次观看 • 1 个月前

SallyObeid's profile picture

تسريبات تكشف تورط الاستخبارات البريطانية مع هيئة تحرير الشام والتي لا يمكن التعامل معها كحادثة منفصلة أو خطأ استخباراتي عابر. ما تكشفه الفضيحة هو بنية كاملة عملت عليها بريطانيا لعقد كامل في سوريا: استخدام جماعات مسلحة كأدوات ضغط، ثم إعادة تدوير بعضها لتكون نواة سلطة مستقبلية تضبط المرحلة الانتقالية وتمنع نشوء قوة مستقلة خارج الهيمنة الغربية. هذا النموذج امتداد لسياسة بريطانية تاريخية في إدارة الصراعات عبر «وكلاء محليين وظيفيين» يُمنحون قوة مضبوطة تصلح للحكم دون قدرة على الاستقلال عن صانعيهم. هيئة تحرير الشام كانت الخيار الأمثل: تاريخ جهادي يمكن شطبه إعلامياً، جهاز أمني مركزي، قدرة على قمع المعارضين، وانضباط يؤهلها لدور سلطة أمر واقع قابلة للتفاوض. بريطانيا لم تبحث عن «اعتدال» بل عن طرف يفرض الاستقرار بالقوة ويقدم نفسه لاحقاً بثوب سياسي يمرر أمام الإعلام الغربي. كل اللقاءات والتغطيات والمحاولات لتلميع الجولاني وتصويره «براغماتياً» منفصلاً عن القاعدة كانت خطوات مدروسة لإدخال الهيئة تدريجياً في معادلة الحكم. الأخطر هو تعامل المعارضة السورية مع الفضيحة: صمت وتبرير وتواطؤ. المعارضة التقليدية خافت فقدان رضا العواصم الغربية، والعسكرية خشيت الخروج من اللعبة، والإعلام المعارض روّج لفكرة أن الجولاني «تغير» و«لا بديل عنه». هذا الصمت ليس عجزاً بل جزء من شبكة مصالح؛ الجميع يعلم أن هندسة السلطة الجديدة تُدار على طاولات دولية ومن يعترض يُقصى. في بريطانيا، تعاملت المعارضة مع الفضيحة بنفس السطحية: العمال اتهموا المحافظين بانعدام الشفافية، الاسكتلنديون طالبوا بلجان تحقيق، والليبراليون ركزوا على ازدواجية معايير «مكافحة الإرهاب»، لكن أحداً لم يمس جوهر منظومة MI6 ودورها الكلاسيكي في بناء شبكات واستخدام فصائل لضمان عدم استقلال مركز قوة سوري. الفضيحة لن تؤدي إلى محاسبة لأن هذه السياسة قاعدة لا انحراف. الدور البريطاني لم يكن مجرد تواصل بل جزء من مشروع أوسع للسيطرة الاستخباراتية على سوريا: دعم غير مباشر، تمويل مجالس محلية، تأثير إعلامي، واستخدام جماعات لإضعاف أخرى، مما أنتج سلطة مشوهة بلا شرعية داخلية لكنها مفيدة للغرب لعجزها عن الاستقلال عنه. هذا يفسر ترك الانتهاكات بلا محاسبة وحماية المجرمين خارجياً. ما يجري اليوم في اللاذقية وجبلة وحمص ليس احتجاجاً على حكومة فقط، بل ثورة ضد هندسة دولية لسوريا، ضد سلطة صُنعت في غرف مخابرات، وضد تجاوز إرادة الشعب. بريطانيا لعبت دوراً محورياً في إعادة تدوير اللاعبين، والمعارضة السورية تواطأت بصمتها، والمعارضة البريطانية استغلت الملف دون المساس بالمنظومة. النتيجة سلطة بلا شرعية ودولة تُدار عبر شبكات مخابرات أكثر من مؤسسات.م الفضيحة هي امتداد طبيعي لمسار استبدل فيه الثورة بسلطة مصنوعة، والإرادة الشعبية بتوازنات دولية، ومشروع التحرر بإدارة جغرافية مضبوطة أمنياً لصالح قوى خارجية. لذلك فإن ما يحدث في الشارع اليوم لحظة تصحيح لمرحلة اختُطفت فيها سوريا من الداخل والخارج معاً.

Sally Obeid

100,115 次观看 • 6 个月前

SallyObeid's profile picture

إلى البطريرك يوحنا العاشر وجميع الرؤساء الروحيين في دمشق والعالم: ما حدث في كنائس دمشق ليس مجرد حادثة عابرة، بل جريمة واضحة. تدنيس الصليب والمذبح بانتهاكات من أفراد تكفيريين ليس فقط تدنيسًا دينيًا، بل خرقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وحرمة أماكن العبادة التي يحميها القانون السوري. السلطة في دمشق سمحت سابقًا بالتحريض ضد مكونات أخرى، وتغاضت عن محاسبة من فبرك تسجيلًا مسيئًا للنبي محمد، وسمحت بتفجير كنيسة مار إلياس دون عقاب الفاعلين، واليوم تتغاضى عن انتهاك الصليب. هذه جرائم كراهية دينية تُجرّمها المواثيق الدولية، كالعهد الدولي للحقوق المدنية (المادة 18) واتفاقية حماية التراث الديني. فهل ستبقون صامتين؟ الصمت إقرار بالمسؤولية. الكنيسة والمذبح أمانة جماعية، والاعتداء عليهما اعتداء على المجتمع. أنتم، كرؤساء روحيين، ملزمون بحماية قدسية الإيمان وحرمة دور العبادة، وإدانة هذه الجريمة بموقف قانوني واضح. وإلا، ستُسجَّل أسماؤكم كمتواطئين، مشاركين في الجريمة، ومسؤولين عن إسكات المسيحيين وحرمانهم من توثيق الانتهاكات والمطالبة بحقوقهم القانونية. Rūm ☦︎ Charles Sarkis ܫܐܪܠ ܣܪܟܝܤ greekorthodox.com World Council of Churches (WCC) Vatican News Pope Leo XIV @MiddleEastCouncil World Council of Churches (WCC) George Strickland Pope Leo XIV

Sally Obeid

124,896 次观看 • 9 个月前

SallyObeid's profile picture

إذا كانت السلطة قد أعلنت أن أي تجمع يضم أكثر من 7 أشخاص يحتاج إلى ترخيص مسبق، وأن أي تحرك غير مرخّص يمكن اعتباره مخالفة يُعاقب عليها القانون، فالسؤال المباشر هنا، هل حصلت هذه المسيرات الإسلامية الليلية في باب توما على الترخيص الرسمي المطلوب؟ وهل قُدمت أسماؤهم ومسارهم وشعاراتهم للجهات المختصة كما يُطلب من أي تجمع آخر؟ وإن لم يكن هناك ترخيص، فهل ستُطبَّق عليهم القوانين نفسها التي هُدِّد بها الناشطون والمتظاهرون المدنيون؟ أم أن القانون يُفعَّل فقط عندما يتعلق الأمر بأصوات معارضة أو احتجاجات سلمية، بينما يتحول إلى نص صامت أمام الاستعراضات الأيديولوجية التي تبث الخوف في أحياء تاريخية حساسة؟ هذه ليست مسيرات عادية، بل رسائل ترهيب واستعراض قوة داخل واحد من أقدم الأحياء المسيحية في دمشق والعالم، وهو حي عاش لعقود كمساحة اجتماعية ودينية مختلفة عن هذا المشهد. وعندما تُقام مسيرات دينية ذات طابع استعراضي عند منتصف الليل، في ظل توتر وخوف وغياب ضمانات حقيقية للأقليات، فهذا يعني أن القائمين عليها يشعرون بالأمان من المحاسبة والإفلات من العقاب. وإذا استمرت السلطة في الصمت مجددًا، أو لجأت إلى استعراض شكلي عبر اعتقالات مؤقتة يعقبها الإفراج عنهم، أو ادّعت أنها تبحث عنهم بينما تمتد القضية إلى ما شاء الله كالمعتاد، رغم أن الوجوه واضحة جدًا هنا، فسنقوم بتصعيد الخطاب وفتح كامل الملفات المتعلقة بالشأن المسيحي، والتي صمتنا عن جزء كبير منها حفاظًا على أمن من تبقى منهم وحمايتهم من أعمال انتقامية إضافية. فإما أن يكون القانون قانونًا على الجميع، وإما أن يتحول إلى أداة انتقائية تُستخدم لضبط طرف واحد فقط، بينما تُمنح أطراف أخرى حصانة غير معلنة للتعدي والتمادي والإجرام. أهلنا في الداخل يرفضون الصمت، ونحن سنرفع الصوت عالياً بناءً على رغبتهم

Sally Obeid

16,197 次观看 • 29 天前

SallyObeid's profile picture

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 次观看 • 3 个月前

SallyObeid's profile picture

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,263 次观看 • 9 个月前