Samer Zreik's banner
Samer Zreik's profile picture

Samer Zreik

@samerzreik171,639 subscribers

كاتب سياسي

Shorts

هتافات مذهبية وأعلام حزب الله وإيران في صيدا بالأمس بعد الرد الإيراني. وهذا تطور خطير لا يمكن فصله عن التكليف الشرعي بشراء واستئجار العقارات في عاصمة الجنوب، واستباحة الشاطئ والأملاك العامة، حيث يبدو أن الهدف تغيير هوية المدينة. كان بالإمكان استخدام شعارات وعناوين وطنية، لكن ظهرت فقط تلك العناوين المذهبية المتطرفة، في مؤشر يعبر عن حجم مناخ التعبئة الذي يضخه حزب الله في شرايين حاضنته.

هتافات مذهبية وأعلام حزب الله وإيران في صيدا بالأمس بعد الرد الإيراني. وهذا تطور خطير لا يمكن فصله عن التكليف الشرعي بشراء واستئجار العقارات في عاصمة الجنوب، واستباحة الشاطئ والأملاك العامة، حيث يبدو أن الهدف تغيير هوية المدينة. كان بالإمكان استخدام شعارات وعناوين وطنية، لكن ظهرت فقط تلك العناوين المذهبية المتطرفة، في مؤشر يعبر عن حجم مناخ التعبئة الذي يضخه حزب الله في شرايين حاضنته.

16,580 views

Videos

samerzreik17's profile picture

متى عُرف السبب بطل العجب... تنقل مصادر "محلية" أن منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى يؤدي دور المستشار السياسي والإعلامي "غير المعلن" للنائب أحمد الخير، حيث يتولى إعداد إطلالاته الإعلامية، وتحضير مواقفه وتصريحاته، وصياغة رسائله السياسية، لا سيما في الملفات الحساسة، بعد الرجوع إلى "سماحة الأمين العام"، إضافة إلى إعداد ملخصات يومية للمقالات والأخبار. وتقول المصادر إن بدل هذا الدور يبلغ نحو 1500 دولار شهرياً. في الأصل، لا مشكلة في أن يستعين نائب بمستشار إعلامي أو سياسي، كما لا غرابة في أن يعمل إعلامي مستشاراً لأكثر من جهة. هذه أمور طبيعية في الحياة السياسية والإعلامية. لكن السؤال المشروع: إذا كان الأمر طبيعياً، فلماذا يُدار بهذه الدرجة من السرية؟ وما الذي يستوجب إخفاءه؟ هل أصبحت الصفة المستقبلية عبئاً سياسياً يجب التستر عليه؟ وإذا كان الأمر كذلك، أمام من تحديداً؟ أم أن المقصود إخفاء مستوى التنسيق السياسي بين "الأحمدين" وتقديمه للرأي العام بصورة مختلفة عما يجري خلف الكواليس؟ ربما من هذا الباب يمكن فهم المواقف الملتبسة التي اتخذها النائب الخير في ملف قانون العفو العام. فبحسب نائبين شاركا في النقاشات، كان الهدف الأساسي لمواقف الخير عرقلة مسار القانون وإرباكه، وإسقاطه إن أمكن، بما يخدم حسابات سياسية خاصة. والفيديو المتداول للنائب الياس بو صعب يضيف معطى لافتاً إلى الصورة. فبحسب ما كشفه، كان النائب أحمد الخير يقول شيئاً في الاجتماعات والاتصالات المغلقة، ثم يتحدث بنقيضه أمام الإعلام والرأي العام. غير أن المفاجأة الأبرز في كلام بو صعب كانت عندما نقل عن الخير قوله إن النواب سيصوتون بإشارة منه، وكأنه يقود كتلة منضبطة تتلقى التعليمات منه مباشرة. بينما تؤكد مصادر نيابية أن الواقع مختلف تماماً، إذ كان الخير مكلفاً من عدد من النواب المستقلين بمتابعة اجتماعات اللجنة والنقاشات التقنية بصفته ممثلاً عنهم، على أن يعرض النص النهائي عليهم مجتمعين لاتخاذ القرار بأنفسهم. لا يعقل وليس من المنطق أن يقبل أي نائب بالتصويت "على العمياني" في مسألة حساسة جداً مثل قانون العفو يمكنها أن تطيح بمقعده النيابي بل ومستقبله السياسي. وعليه، فإن السؤال لم يعد لماذا بدت المواقف متناقضة في بعض المحطات، بل من كان ينسقها فعلياً؟ ومن كان يحدد اتجاهها؟ ولمصلحة من؟

Samer Zreik

31,465 views • 2 months ago

No more content to load