
Mohammed.A.Maadey
@Somali_Aalp • 30,885 subscribers
ناشط اعلامي في شؤون الصومال وشرق أفريقيا ومهتم بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة العربية - الأفريقية.
Shorts
Videos

وزير الدفاع الصومالي بعد وصوله الى مدينة لاسعانود: "نقول للعالم بأنه لا يوجد شيء يسمى بأرض الصومال اليوم، أرض الصومال كانت تطلق على هذه الأراضي التي نقف عليها وتلك التي بيد الجماعة الانفصالية" "هنا جسر الوحدة، هنا قاعدة الوحدة الصومالية وكل مسؤول اتى اليوم الى هنا هذا شرف له"
Mohammed.A.Maadey105,994 Aufrufe • vor 7 Monaten

الملاحظ في الازمة الترمبية - الصومالية ظهور فئة من المهاجرين العرب كانوا يعيشون في الغرب منذ ٥٠ سنة واكثر قبل هجرة الصوماليين ولا لهم اي ظهور او انجاز سياسي لأنهم مؤمنين بأنهم "اقل مقاما من البيض" فلا يجرؤون مقارعتهم ومنافستهم ويمشون جنب الحيط رغم ان القانون والدستور يعطيك كامل حقوق المواطنة مثل البيض واليهود.! عندما كسر الصوماليون هذه القاعدة " تفوق البيض واليهود والخضوع لهم وتبجيلهم" اصبحوا يحاربونهم اكثر من البيض العنصريين.! هذه الظاهرة تسمى "محاربة الفاشلين للناجحين" حيث ان الشخص او المجموعة عندما ترى آخرين فعلوا وأنجزوا مالم ينجزونه يبدؤون بالشعور بعقدة "النقص" ، هذه العقدة تجعلهم يجتهدون ويسخرون كل وقتهم وجهدهم في افشال الناجحين بدلا من السعي في تطوير أنفسهم والتعلم من اخطائهم.! صعود الجالية الصومالية سياسيا في الغرب اصبحت مادة اجتماعية تُدرّس في المعاهد والكليات لفهم عقلية الانسان الصومالي وترابطه اجتماعيا في المهجر وهذا الشيء لن تفشله أقلية عربية مهاجرة فشلت في الحفاظ على هويتها في الغرب ناهيك عن مجاراة البيض.! هذه الفئة الناقمة والحاقدة والحاسدة للصعود السياسي للصوماليين في الغرب ترى في هذا الصعود خطرا على صورة تفوقهم "الوهمي والمزيف" لأن فوز الهام عمر بعضوية الكونغرس جعلهم يشعرون بالفشل والغيرة لأنهم يعيشون في امريكا اكثر من الصوماليين ومع ذلك لم يحققوا ربع انجازات الصوماليين.! أغلب المهاجرين العرب عندما يهاجرون فهم يتخلون عن هويتهم وكيانهم وثقاقتهم فيصبحون صورة مقلدة ومشوه للرجل الابيض الذي هو الاخر لن يحترم ويقدّر من ضيّع هويته، فما الحكمة من الهجرة إلى امريكا ثم تقليد اللبس الامريكي والأكل الامريكي والفن الامريكي.! امريكا قارة كبيرة مختلفة في كل شيء وهذا ما لم يفهمه المهاجرون العرب وفهمها الصوماليون الذين حافظوا على كيانهم وكونوا مجتمع صومالي متكامل في امريكا بحيث اصبح الامريكي الذي يرغب بالتعرف على الثقافة والانسان الصومالي يذهب إلى مينيسوتا لأنها نسخة مصغرة من المجتمع الصومالي. ختاما ليحترم الجميع انفسهم، فترمب الذي يحارب الصومالي اليوم لن يتركك غدا إلا لو خضعت له وألغيت هويتك ودينك {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} فالجميع في الغرب ابناء الغربة وحدّتهم الظروف للهجرة والبعد عن الوطن، واذا لم تكن معينا للصوماليين في حرب اثبات وجودهم ضد ترمب فلا تكن معينا عليهم.
محمد مادييْ | Mohammed Maadey112,342 Aufrufe • vor 8 Monaten

برأيي ان معركة بيدوا اليوم كان الهدف منها هو تقييم مدى جاهزية وكفائة القوات التي وصلت من مقديشو وتسيطر على المدينة منذ نهاية مارس الماضي.! الحقيقة ان نجاح قوات التحرير في الوصول الى مركز المدينة بهذه البساطة رغم انها "معركة تقييم قوة" تعطي إشارات مستقبلية بالتجهيز لمعركة كبيرة.!
Mohammed.A.Maadey13,196 Aufrufe • vor 2 Monaten
Keine weiteren Inhalte verfügbar