
Hussein 🅰️lsadiq
@wadalsadiq • 24,550 subscribers
شخص عادي جدا . مهتم بالسياسة و الاقتصاد والتاريخ .ادافع عن ما اعتقد انه حق . أؤمن ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية وإن نصف رأيك عند أخيك.
Shorts
Videos

الطاهر ساتي. البرهان اعلمنا بوجود حميدتي في الخرطوم وبأن الجيش ضرب الرتل الذي كان فيه وقتل عدد من حراسه والمعلومات المتوفرة تؤكد هروبه من الخرطوم بعد (سقوط) القصر ما أدى لانهيار الروح المعنوية للمليشيا المتمردة فأجتمعت قياداتها في جنوب الخرطوم وقررت الهروب منها.
Hussein 🅰️lsadiq158,017 Aufrufe • vor 1 Jahr

- جندي ينتمي لمليشيات الدعم السريع المتمردة يهدد سكان شمال السودان ويتوعدهم بالابادة الجماعية. - مشكلة السودان ليست في السياسة ولا في من يحكم ولكن في هذه الكائنات البدائية الممتلئة بالاحقاد والكراهية والعنصرية والشوفونيه. - فك الارتباط مع المناطق المصدرة للعنف ضرورة حتى ينعم البقية بالأمن في مدنهم وقراهم وشوارعهم ومنازلهم ومدارسهم واسواقهم.
Hussein 🅰️lsadiq136,295 Aufrufe • vor 2 Jahren

لن ينعم سكان الوسط والشمال والشرق بالامن والسلام والطمأنينه في أرضهم وقراهم ومدنهم ومدارسهم واسواقهم ومستشفياتهم وجامعاتهم ومساجدهم وكنائسهم أن ظل هؤلاء البشر جزءا من هذا البلد البائس المسمى بالسودان. دارفور أصبحت قسرا جزء من السودان في ١٨٧٤م ثم انفصلت دون قتال في ١٨٩٨م ثم عادت قسرا في ١٩١٦م وفي ذهابها خير كثر لاهلها ولاهل السودان.
Hussein 🅰️lsadiq92,573 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الضابط الشجاع المقدام نجح في خطف الاضواء من حميدتي وحمدوك وأفشل حملات اعلامية ودعائية مخطط لها بدهاء وصرفت عليها ملابين الدولارات وشارك فيها روساء دول ودون سابق تخطيط حول الانظار إلى الداخل وأعاد الثقة للشعب بأن الجيش لا يزال بخير وأن النصر والسلام قادمان بحول الله.
Hussein 🅰️lsadiq111,640 Aufrufe • vor 2 Jahren

حسن إسماعيل ده مصيبة وأستاذ في التحليل السياسي. غايتو ما خلى للبرهان صفحة يرقد عليها.
Hussein 🅰️lsadiq103,840 Aufrufe • vor 2 Jahren

ده ما تمرد ده انتقام وتدمير مخطط وممنهج عايز يمسح السودان من الوجود والدمار والخراب الحصل في الخرطوم لوحدها لو البلد دي غزتها أسوأ دولة في العالم واكثرها اجراما مستحيل تعمل فيها كده. ومستحيل زول عايز يحكم دولة يدمرها وينهبها ويقتل مواطنيها ويسرقهم ويذلهم ويغتصبهم.
Hussein 🅰️lsadiq74,053 Aufrufe • vor 2 Jahren