بالرغم من ما يعيشه الناس من آلام وأوجاع في... بلدنا الحبيب السودان,ورغم آلاف القصص التي لم تُحكى ولم تجد حظها ولربما لن تُحكى للأبد؛ إلا أن هذا اليوم هو الأكثر هدوءاً على الإطلاق خاصة في مدينة الخرطوم، وهذا المنظر البديع نادراً ما تلتقطه الكاميرات هذه الأيام. Some Positive Vibesshow more

AlMigdad Alruhaid
101,402 Aufrufe • vor 2 Jahren
أهلًا بيومٍ يحملُ في راحتيه ميلادي، و يأتي كأنّه... نافذةٌ فُتحت على عمري من جديد .. 🕊️ أهلًا بهذا الصباح الذي لا يشبه سواه، يومٌ يمرّ على التقويم هادئًا، لكنه في داخلي يوقظ كل شيء .. في مثل هذا اليوم ابتدأت حكايتي، أنجبتني أم عظيمة واستقبلني أب عظيم ، تنفّستُ الدنيا لأول مرّة، ولم أكن أعلم أنّ العمر سيكون طريقًا طويلًا من الفرح والخذلان، من الأحلام التي تكبر، والقلوب التي تتعب، والأيام التي تُعلّمنا كيف نبتسم وفي أرواحنا شيءٌ من شجن ..🤍 أهلًا بيوم ميلادي. 🎈 ها أنا أقف اليوم على عتبة عامٍ جديد، أحملُ قلبي كما هو: مثقوبًا قليلًا، ناضجًا كثيرًا، ومؤمنًا رغم كل شيء بأنّ في الغد رحمةً مخبّأة. في هذا اليوم أضمّني برفق، أُسامحني على ما لم أستطع، وأشكرني على ما تحمّلت 🤍 أقول لروحي: كبرتِ، نعم، لكنكِ ما زلتِ قادرةً على الدهشة، وما زال في عينيكِ متّسعٌ لحلمٍ جديد، وفي قلبكِ مكانٌ لأملٍ لا يموت. أهلًا بيومٍ يضمّ ميلادي، ويذكّرني أنني لم آتِ إلى هذه الحياة عبثًا، وأنّ وجودي، بكل ما فيه من انكسارٍ وضياء، يستحق أن يُحتفى به.🎉 #ميلاد_دانه💞 #حكاية_دنوshow more

دنـــو🩵🕊️
19,301 Aufrufe • vor 29 Tagen
في يومٍ نديٍّ، من بلاط أحد ملوك إنجلترا، وقف... الشاعر جون ماسفيلد والنشوة بادية في عينيه، ليقول بملء فيه: «اضحك، وابتهج، ودع نفسك للسرور، وتذكّر، وغيّر العالم في أغنية». وربما هذا، تحديدًا، ما يحتاجه المرء في هذه الدنيا: أن يتذكّر… وأن يحاول تغيير العالم في أغنية. ومن هذا المعنى نقف اليوم، ونتذكّر. نتذكّر في مثل هذا اليوم، يومَ اخترنا – قبل أربع سنوات – أن تبدأ رحلتنا عند نهاية كل فيلم؛ من كلمة، ومن صورة. لم نرد يومًا أن نغيّر العالم، بقدر ما أردنا أن نغنّي أغنية، نشترك في عزفها وأدائها جميعًا: القارئ، والكاتب، والناقد، والمترجم، والسينمائي. لأننا نؤمن أن السينما قبيلة، لا تقوم لها قائمة إلا بشراكة أفرادها في الرأي والمعنى، ولا تستقيم هذه الشراكة إلا عبر منصة نكون جميعًا جزءًا منها. ومن النقطة ذاتها التي انطلقت منها «ميم»، نعلن في ذكراها الرابعة أن ما مضى لا يختلف لحنًا عمّا هو آتٍ، وإن اتسعت آلاته لفضاءات أرحب؛ سعيًا لبناء مجتمع سينمائي كامل، ومجمع ثقافي متكامل، منكم وإليكم. وقادم الأيام حبلى بالمواعيد، وكما غُنّي في نجد يومًا: «مهبول يا قايل قضت... توّه عمر دخانها». 🤍show more

ميم MEEM
16,195 Aufrufe • vor 6 Monaten
اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد... قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعيshow more

NAHED SAWAS
16,876 Aufrufe • vor 2 Monaten
من أجمل اللحظات في حياة الإنسان أن يرى فكرة... كانت يوماً مجرد رؤية على الورق، وقد أصبحت واقعاً يراه الناس ويعيشونه كل يوم. عندما بدأنا العمل على #الحبتور سيتي، لم نكن نبني أبراجاً وفنادق فقط، بل كنا نبني وجهة متكاملة تضيف إلى جوهرة العالم #دبي وتواكب طموحها ومستقبلها. اليوم، وأنا أنظر إلى هذا المشروع، أتذكر البدايات، والتحديات، والقرارات الصعبة، والجهد الذي بذله آلاف الأشخاص لتحويل الرؤية إلى واقع. فهذه المباني ليست حجراً وزجاجاً فقط، بل سنوات من العمل والإيمان بالفكرة والثقة بالمستقبل. وهذا ما تعلمته في الحياة: لا تخف من المشاريع الكبيرة، بل خف من التردد في تنفيذها. فالإنجاز يبدأ دائماً بفكرة، لكنه لا يكتمل إلا بالعمل والإصرار.show more

Khalaf Ahmad Al Habtoor
27,263 Aufrufe • vor 3 Monaten
غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن،... ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.show more

مساعد الثبيتي
201,417 Aufrufe • vor 2 Monaten
حجزت مستوطنة إسرائيلية غرفة في الفندق برفقة زوجها عبر... موقع بوكينغ لرحلة عمل، في مدينة نابولي الإيطالية وتلقت رسالة آلية جاء فيها: "هذا الفندق يدعم حملة "No Room for Genocide" ويحترم حرية وحقوق الإنسان للمجتمعات التي تعاني من العنصرية والتمييز العرقي والاجتماعي وغيرها من أشكال الضرر. نحن نرحب بحرارة بالفلسطينيين واللاجئين وكل من يقاوم الاضطهاد سلمياً ويكافح من أجل حقوقه المعترف بها دولياً" . هذه الـ واقعة تعكس التحول المتزايد في الرأي العام الأوروبي تجاه ما يحدث في غزة، أثار فندق Decumani Hotel De Charme في مدينة نابولي الإيطالية جدلاً واسعاً بعد أن أرسل رسالة تأكيد حجز آلية تحتوي على موقفهم الأخلاقي الواضح. ورغم أن الفندق لم يلغِ حجز المستوطنة التزاماً بالقوانين التجارية، إلا أن مجرد رؤية كلمة "الإبادة الجماعية" و"فلسطين" أصابتها بذعر وجودي؛ وخرجت لتتباكى أمام القنوات العبرية قائلة إن الرسالة "أفسدت مزاجها وأفقدتها الرغبة في السفر وجعلتها تشعر بعدم الأمان"، لتسارع إلى إلغاء الحجز والهروب من نابولي. هذه الحملة جزء من نشاط حركة المقاطعة BDS في إيطاليا، التي تدعو المؤسسات السياحية إلى اتخاذ موقف واضح ضد ما تصفه بـ"الإبادة" في غزة. وتأتي الواقعة بعد حادثة مشابهة في توسكانا (ايطاليا) قبل أشهر. هذا الحدث يحمل دلالة بالستية على نجاح حركة المقاطعة (BDS) في إيطاليا؛ فالرسالة مستوحاة مباشرة من "حزمة الأدوات الرقمية" التي وزعتها الحركة على الفنادق لتوعية السياح ومقاطعة مجرمي الحرب. إدارة الفندق في نابولي دافعت عن موقفها الإنساني بجفاف وصرامة أمام الهجمة الإعلامية؛ مؤكدة أن دعمها للحملة هو "تعبير عن مبادئ أخلاقية وإنسانية تشمل السلام الكوني، واحترام الكرامة، والقانون الدولي"، معربة عن دهشتها الصادمة من كيف لرسالة تدعو للسلام ومناهضة الإبادة أن تثير رعب وخوف أي نزيل إلا إذا كان هذا النزيل يشعر داخلياً بالذنب والتواطؤ في دماء الأبرياء.show more

أنيس منصور
39,161 Aufrufe • vor 1 Monat
قولوا لي: بماذا نفع السلام مع إسرائيل أي دولة... عربية عقدت به؟ هذه الإمارات أمامكم الآن تحترق. مليارات الدولارات التي أُنفقت خلال عقود لبناء دولة قوية، واقتصاد صلب، ومكانة عالمية في النقل والتجارة… تتآكل أمام أعينها بسبب اصطفافات سياسية فاشلة. وإسرائيل، بدل أن تكون ضمانة أمن كما وُهِم البعض، تدفع باتجاه التصعيد، وتفتح الأبواب لضربها بشكل يومي. من الطبيعي أن يرى الإيرانيون في ذلك خصماً مشروعاً، وأن يتعاملوا معه على هذا الأساس. أما مصر—التي كانت يوماً مركز الثقل العربي، دولة ذات نظام صلب ونفوذ إقليمي يتجاوز الجميع—فأين موقعها اليوم؟ دور محدود، تأثير متراجع، وانكفاء واضح عن ملفات كانت تاريخياً في صلب قرارها السيادي. والسعودية؟ أين موقعها في هذه المعادلة الآن؟ حتى المظلة الأمريكية التي اعتُمد عليها لعقود لم تعد كما كانت. يُغلق مضيق هرمز في وجهها، وتتراجع قدرة الحماية الخارجية أمام واقع جديد لا يُدار بالتحالفات فقط، بل بالقدرة الذاتية. بماذا نفعكم الاحتماء بالأمريكيين؟ ماذا قدّم السلام مع إسرائيل فعلياً من قوة حقيقية أو سيادة مستقلة؟ في المقابل، إيران—رغم الاغتيالات، ورغم الحروب، ورغم الحصار—ما زالت قائمة. دولة تستند إلى بنية داخلية، وعقيدة سياسية واضحة، وقدرة ذاتية في القرار والفعل. لم تسقط، ولم تُكسر، ولم تتحول إلى تابع يبحث عن حماية خارجية. الفرق واضح: طرف بنى قوته من داخله، وطرف راهن على الخارج فخسر الداخل معاً. لقد ظننتم أن المجد يُشترى، وأن القوة تُستعار، وأن الحماية تُمنح. لكن الواقع يثبت، يوماً بعد يوم، أن هذا الخيار لم يكن فقط فاشلاً، بل كان الأكثر كلفةً وخطورة في تاريخكم السياسي. وهذا الثمن يُدفع الآن.show more

CosmoTrade | تجارة الكون
19,710 Aufrufe • vor 5 Monaten
ما مشكلة سالم الطويل مع الأمة الإسلامية؟ مشكلته تصدره... للإجتهاد، ومخالفته أبرز شروطه، وأشهرها، وهو بذل أقصى الجهد بالمسألة، وما يطلق عليه العلماء (استفراغ الوُسْع) بحيث يجب على المجتهد الإحاطة بكل جوانب المسألة التي يجتهد فيها، وسالم الطويل لم بذل شيء يذكر، والمجتهد الذي لم يبذل الجهد في اصدارة الحكم الشرعي أثم، واستدلوا بالحديث: ( إذا اجتَهَد فأصاب فله أجرانِ..)، وكلمة (اجتهد) في الحديث أي بذل أقصى ما يقدر. والغريب في هذا الموضوع ليس أنه لم يبذل جهدا كبيرا في البحث عن أوضاع غزة، ولكنه أنكر أعظم ما في قضية غزة، وأكثر ما ألم وجرح قلوب المسلمين فيها، وهو القصف الجوي، ثم يأتي ويستنكر على الأمة الإسلامية نقدهم له، بقوله :(ما المشكلة أنني لا أعرف أن غزة تقصف بالطائرات)؟! المشكلة يا سالم الطويل في أنك تتصدر لهذه القضية، وأنت أبعد الناس عن معرفة المآسي والجراح والقتال والتضحيات في قضية غزة. مشكلة الأمة الإسلامية معك ليست في أنك لا تعلم أن غزة تقصف بالطائرات، ولكن في أنك اقتحمت ما لا تحسنه، وتجرأت على دين الله تعالى وأحكامه، وتصدرت للكلام بقضية عظيمة تتعلق بالدماء وأرض المسلمين بهذه السطحية والاستخفاف، بكل برود تقول ما مشكلتي؟! ليست مشكلة نعم، إذا كنت بعيدا عن قضايا المسلمين، ولا تتابع الأخبار، ولا تطلع على التقارير السياسية، ولا المقاطع، ولا تسمع القصص المأساوية التي دوت آذان كل من يسمع، وأبكت عيون كل من يرى. خلال السنين الماضية، ومقاطع القصف الجوي ملأت الدنيا، والسؤال لك يا سالم الطويل : عندما أنكرت ذلك، وقمت بحذفك المقطع القديم من قناتك، ثم رفعت مقطع حذفت منه انكارك القصف، وأطلقت عليه نفس العنوان وبجانبه عبارة (تم التعديل)، ولم تعتذر ولم تعترف، وبعد أيام، وتحت ضغط كبير من نشر المقاطع القديمة، اعترفت أنك لا تدري أن غزة قصفت بالطائرات، فلماذا هذا التأخير في الاعتراف؟ ولماذا هذه المراوغة؟! ولماذا لا تلوم نفسك بالتقصير؟! ولماذا لم تعتذر عن هذا الانكار؟! أخذت أيام تحاول تحت الضغط تتخلص من الإنكار حتى اعترفت، فلماذا كل هذا التأخير؟! يكاد الإنسان لا يصدق أنك بلغت هذا الحد من الاستخفاف بالقضية، لولا أنك نطقت به أمام الأمة الإسلامية، لما صدق أحد أن هناك مسلم على وجه هذه الدنيا لا يعرف أن غزة تقصف بالطائرات، ولا ندري من يساندك ويجلس معك، ما ذكرك وأنكر عليك، ام هم أيضا جاهلون نفسك ولا يعرفون أن غزة تدك يوميا بالطائرات الحربية. وأخيرا ، نقول أن من المقرر أن المقلد لا يجوز له الاجتهاد، قال ابن تيمية :( وأنّ الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد)، وغير القادر وغير المتمكن لا يشرع له الاجتهاد، وعليه يجب أن يتوقف سالم الطويل عن الحديث في النوازل والقضايا الشرعية المستجدة. ويجب أن يتوقف كل من يدفع سالم الطويل للفتاوى في قضايا الأمة الإسلامية، فقد تبين للجميع أنه دون هذه المنزلة، وتشجيعه على ذلك مشاركة في الإثم، وهو داخل بقوله تعالى: (.. ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.. ﴾. يقول الشيخ السعدي: "وهو التعدِّي على الخلق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم؛ فكلُّ معصية وظلم يجب على العبد كفُّ نفسِهِ عنه، ثم إعانة غيره على تركه."، والواجب إعانة سالم الطويل عن ترك الحديث في النوازل. لقد وصف ابن القيم من يتصدر للفتوى وهو ليس من أهلها، بوصف قبيح، وقال ما يلي : (وهؤلاء بمنزلة من يدل الركب وليس له علم بالطريق، وبمنزلة من لا معرفة له بالطب وهو يطب الناس، بل هو أسوأ حالا من هؤلاء كلهم...). هذه بيان لما يترتب عليه من آثار فقهية وأحكام شرعية لما حدث في هذه الموضوع. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.show more

عبداللطيف العثمان
21,687 Aufrufe • vor 5 Tagen
يقال عند العرب قديماً ان المدح هو إضفاء صفاتٍ... لا تتوفر في الممدوح، على عكس ذكر المحاسن، وهو أن تذكر محاسن الرجل وصفاته كما هي، معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، في زمنٍ أصبح فيه أغلب الناس لا يفكّون معسراً، ولا يعينون مسكيناً، ولا يقضون حاجةً لمحتاجٍ إلا أمام الكاميرات وشاشات الإعلام، يقف هذا الرجل بكل هدوءٍ ودون ضجيج، متواضعاً أمام الجميع، لا ينظر إليهم بحسب أعمارهم أو مناصبهم، ولا يردّ من قصد بابه في مختلف الظروف والأحداث، وهذا ما توارثته هذه الأسرة الكريمة منذ زمنٍ غابر. حفظ الله الشيخ سالم، ونفع به العباد والبلاد، وأكثر الله من أمثال هذا الرجل الخير، وجعل الله جميع أعماله شفاعةً له يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.show more

سالم المعشني -بوعامر
42,443 Aufrufe • vor 3 Monaten
كنت في رحلة إلى جورجيا مدة سبعة أيام، ووصلت... فجر اليوم إلى أرض الوطن الحبيب، وهذه بعض المشاهدات من الرحلة: ١- يغلب على الشعب الجورجي من حيث المظهر واللباس التأثر جدا بأوروبا الغربية، مع كونهم يُعدون من شعوب القوقاز، وهم في منطقة يتنازعها الانتماء بين غرب آسيا وشرق أوروبا، ولديهم بالطبع عاداتهم الشرقية الخاصة، لكن غلب عليهم الطابع الأوروبي، خاصةً من هم في مرحلة الشباب، وأغلبيتهم الساحقة من المسيحيين الأرثوذكس، والمسلمون أقلية (١٠٪ إلى ١١٪ تقريباً من إجمالي عدد السكان). ٢- الأخلاق وحسن التعامل ليست من سمات أهل هذه البلاد، وإن كان هناك بطبيعة الحال استثناءات، لكن الانطباع العام في ذلك لا يسر، وكثير منهم لديهم نظرة أشبه ما تكون بالعنصرية تجاه العرب وتجاه المرأة المنقبة خاصة، ولا أحصي المرات التي سمعنا فيها جورجيين يتكلمون بينهم حين نمر قائلين: عرب.. عرب! وإن كانت هذه الكلمة لا تدل بذاتها على العنصرية، لكن بالنظر إلى ما يكتنفها من النظرات والملامح والتعامل. (وهذا انطباع شخصي لإنسان مكث بينهم سبعة أيام وليس حكماً عاماً مطلقا). ٣- أما من ناحية الطبيعة فهي من أجمل بلاد الله، وأجمل ما فيها مع ذلك هو المطر، والمطر -حتى في البلاد الحارة وفي الصحارى القاحلة- يزَيّن الأرض، فكيف والأرض هناك حافلة بجنات هي من أروع جنان الأرض! وقد كنت في البوسنة قبل سنة في نفس الشهر -أغسطس (عز الصيف)- فلم نشعر بأننا في أرض الأنهار لشدة حرارة الشمس وعدم نزول المطر، أما من حيث التعامل مع المسلمين فالبوسنة كجورجيا وأشد، خاصة الصرب منهم، وهم الذين وصفهم الشيخ العلامة الرحالة العبودي -رحمه الله- بأنهم هم والأرمن أشد الأعراق عداوة للمسلمين في هذا العصر. ٤- من المعلوم أن الطاغية (ستالين) حاكم الاتحاد السوفيتي جورجي، وهو من قرية في جورجيا اسمها (غوري)، وبنوا له فيها متحفاً، ولكني استغربت كثيراً من أن بعض الدكاكين الشعبية -التي تبيع التذكارات التي تمثل شيئاً من ثقافة البلد ويُقبِل عليها السياح- يبيع أصحابها جوارب عليها صورة (ستالين)! فقلت: لعلهم يقصدون إلى إهانته؛ لكونه قد ارتكب مجازر عظيمة في بلادهم وفي بلاد غيرهم، وتسبب في مجاعات هائلة، ولكن (chatgpt) خالفني بعض المحالفة😁.. وقال إن دلالة الاحتقار في وضع صورته على الجوارب ليست قطعية، وأنه نوع من الترميز، ولا يلزم منه الاحتقار والإهانة في الثقافة غير العربية، ولم أقتنع بذلك 😄.. والله أعلم بحقيقة الأمر. ٥- من المتعب في هذه البلاد وغيرها الحصول على الطعام اللذيذ الذي يوافق ذوقنا نحن العرب، وما أكثر (الزَّفَر) في لحومهم، فضلاً عن انتشار اللحم الحرام، ومنه لحم الخنزير وولعهم به حتى في إفطارهم! والمطاعم الجيدة هناك قليلة ويتواصى بها العرب في مجموعاتهم على تيلجرام، وما أكثر ما نلقاهم فيها! أما الطبيعة والأجواء فهي على ما وصفت من الروعة والنداوة والانتعاش، (وقد نشرت كثيراً من المقاطع في سنابي اليوم) وإليكم شيئاً منها:show more

منصور الحذيفي
51,607 Aufrufe • vor 13 Tagen
عودة الاشتباكات بين قسد والجيش السوري في مدينة حلب،... وذلك بعد قصف نفذته قسد على المدينة، مع حديث عن وقوع ضحايا. هذه الهجمات لن تنتهي باتفاق سياسي؛ فقسد لديها أجنداتها الخاصة التي لا تتلاءم مع الدولة السورية. هذا الملف يجب أن يُحسم عسكريًا، عبر قطع إحدى أهم أذرع إسرائيل في الشرق الأوسط. حتى اللحظة، لم تُظهر قسد أي قبول بأفق سياسي، وكل ما تقوم به هو كسب الوقت. المعركة مع قسد صعبة جدًا، وهذا أمر معلوم، لكن المواجهات المتقطعة أصعب أيضًا، إذ لا استقرار أمني ولا سياسي يمكن تحقيقه في ظلها. وتركيا أيضًا لها مصلحة كبيرة في إنهاء ملف قسد، لذلك يجب أن تلعب دورًا مهمًا في الحسم، فذلك جزء من أمنها القومي ولأن حدودها ملاصقة لمناطق سيطرة قسد.show more

Tamer | تامر
23,628 Aufrufe • vor 8 Monaten
#اكذوبة_المعارضة { لا يحق لك } العلامة علي الصددي... والله لا يحق لك المطالبة بالإفراج عن هذا العميل الخائن الذي عاث فساداً في البحرين حتى قبل 2011 .. ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ربي منحه فرصة ثانية ونعم قالها كلمة عفى الله عما سلف ظن ظناً بأنه فعلاً سوف نطوي صفحة من الخيانة والانقلابات .. لكن علي سلمان أبى إلا أن يواصل في الخطط الإنقلابية التي خطط لها .. ورغم هذا رجع البحرين ومراراً وتكررا قلنا بأن الملك يملك قلباً ناصع البياض أراد ورغب في أحتواء هذه الشريحه الفاسدة فسمح بعودتهم للوطن .. لكن الصددي يظن بأننا نسينا لا لم ولن ننسى ثق بأن 14 فبراير 2011 ما زال محفوراً في الذهن والذاكرة .. ولن يفارق مخيلتنا ما حيينا علي سلمان خائن وانقلابي وعميل إيراني عمل على محاولة تنفيذ أجندة إيرانية لجعل البحرين المحافظة الخامسة بعد الاربع مدن العربية من أعماق قلوبنا تمنينا إعدامه فهذا ما يستحقه الآن هو محكوم بالمؤبد وما نتمناه من حكومتنا الرشيده هو إلا تتعامل معه بلطف وحنان فلقد عاملنا بقسوة حينها ولم يرحم أحد فلقد روع الشعب وروّع النساء والأطفال بما تسبب به الخارجون معه في الشوارع .. بالله عليك الصددي تظن بأننا نسينا وأي سلم تتحدث عنه إذا علي سلمان رجل سلم ماذا تركت للسلم والسلام .. تبا لكshow more

Sarah 🇧🇭
10,332 Aufrufe • vor 2 Jahren
خرج عمر بن الخطاب في شبابه مع عُمارة بن... الوليد بن المغيرة في رحلة للتجارة، وكانا يعملان بالأجرة، وقيل إن رحلتهما كانت إلى الشام، وقيل إلى اليمن. وكان عُمارة معروفًا بالتَّرف والإعجاب بنفسه، كما عُرف عنه سوء معاملة من يرافقه في السفر؛ فقد سبق أن خرج مع رجل من العرب يُدعى صَبَاح، فأساء معاملته، ثم طرحه في الطريق وتركه وحيدًا. وفي أثناء رحلة عمر وعُمارة، نزلا يومًا بأحد المنازل في الطريق، وكان الحر شديدًا. فقال عُمارة لعمر: «اصنع لي طعامًا.» فذبح عمر شاة، ثم طبخها، وثَرَد الخبز، وصب عليه المرق واللحم، وأحضر الطعام إلى عُمارة. غير أن عُمارة لم يُحسن استقبال هذا الصنيع، بل أراد السخرية من عمر والعبث به، فقال مستهزئًا: «أتطعمني الشحم الحار في هذا اليوم الحار على الخبز الحار؟! ما أردت إلا قتلي!» ثم همَّ بضربه. وكان عمر بن الخطاب رجلًا قويًّا شجاعًا، كما أن بينه وبين عُمارة قرابة؛ إذ كانت أم عمر، حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، من بني مخزوم، وهم قوم عُمارة وأخوال عمر. فلما رأى عمر أن عُمارة قد تجاوز حد المزاح وأراد الاعتداء عليه، استل سيفه. وعندما رأى عُمارة عزم عمر وجِدَّه، وأيقن أنه لن يتراجع إن اضطر إلى الدفاع عن نفسه، فرَّ هاربًا حتى نجا منه. وبعد هذه الحادثة قال عمر بن الخطاب: والله لولا شعبة من الكرم وسطة في الحي من خال وعم لضمني الشر إلى خير الخظمّ مطرح صباح إلى جنب العلم وما أساء عملا وما ظلم من خلط الخبز بشحم من غنم ومعنى هذه الأبيات أن عمر يبين أنه كان قادرًا على أن يرد على عُمارة ردًّا شديدًا، إلا أن ما بقي في نفسه من الحلم والكرم، إضافة إلى رابطة القرابة التي تجمعهما من جهة الأخوال والأعمام، منعه من الإقدام على ذلك. ويشير أيضًا إلى أنه لو أراد الانتقام لفعل بعُمارة كما فعل عُمارة سابقًا بالرجل المسمى صَبَاح، حين ألقاه في الطريق وتركه، لكنه آثر العفو مراعاةً لحق القرابة. ثم يؤكد أنه لم يرتكب في حقه إساءة ولا ظلمًا، وإنما أعد له طعامًا من الخبز المثرود بشحم الغنم، وهو طعام معتاد لا يستوجب ما صدر من عُمارة من غضب واتهام. المصدر: 📚 كتاب المنمق في أخبار قريش، من الصفحة (130) إلى الصفحة (131).show more

صَــالح المَـــالكِي
78,351 Aufrufe • vor 1 Monat
***** [#من_سوالف_ابو_ناصر] (الطحّان وحكاية #المليون المفقود) ——— قبل أكثر... من (37) عاماً، أيام غزو العراق للكويت، كنت أسكن بالقرب من هذا الطحّان بالعاصمة الخاص (بطحن الدقيق) وفي تلك الأيام المضطربة بدأ كثير من العمالة يغادرون البلد، وأقفلت محلات عديدة أبوابها خوفاً من المجهول وكان للإعلام وتهويله دور في الحروب الأخيرة ولازال …. -لكن في ذلك المحل بقي شاب هندي يعمل بصمت مؤدب للغاية ومع قلة الزبائن بدأ المحل يخسر، فقال له كفيله: إما أن تجد لك كفيلاً آخر، أو سأغلق المحل .. -وذات يوم طلب مني – بحكم معرفتي به وترددي على المحل – أن أكفله قال لي حرفياً : (سأعطيك ثلاثة آلاف ريال شهرياً) وكل شئ عليه هو من الإيجار وكل المصاريف، وحتى قيمة المكنات وديكور المحل .. -كان عرضاً مغرياً، خاصة في تلك الأيام ولكنني رفضت وقلت له : ( لا يمكن أن أكون سبباً في تستر يذهب اقتصاد بلدي إلى الخارج من أجل بضعة آلاف) -وأكيد وجد آخر وأستمر إلى قبل ثلاث سنوات تقريباً ثم جاء بنسيبه وآخرين من ربعه ولازالوا على طريقته أمانه ودقه ونظافة متناهية … -قبل قليل وقبل العيد أذهب شخصياً خلاف السائق حسب توجيهات المدير العام للمنزل (أم ناصر) لأضمن بنفسي سلامة الخلطة المطلوبة التي تضاف على (بر بللسمر) المعروف والغالي من أجل (مصبع العيد) وهي أكلة شعبية عسيرية لا يحلو فطور العيد إلا بها فله خلطة سرية خاصة … -تذكرت ذلك الشاب (راضي) وسألت نسيبه الذي استلم العمل بعده: كيف حاله؟ قال: بخير، لكنه سافر بعدما تعب… فقد أصبح الآن عجوزاً فتذكرت أنه في تلك الأيام كان في الثلاثين تقريباً ولو أني وافقت على عرضه منذ ذلك اليوم إلى اليوم، لكان المبلغ متجاوز (مليوناً وثلاثمئة ألف ريال) وزيادة .. -مبلغ كبير بلا شك… لكنني حمدت الله أنني لم آخذه ..فالمال ليس كل شيء، وبعض المكاسب وإن بدت مغرية فإن ضررها العام الحقيقي أكبر .. -ومع كل ذلك تبقى قضية التستر التجاري من أخطر ما يواجه الاقتصاد المحلي فبعض المتسترين يحصلون على مبالغ غير طبيعية، قد تتجاوز عشرات الآلاف ريال شهرياً، خصوصاً في مجال الذهب والمجوهرات والمطاعم الكبيرة ونحوه .. -ولذلك علينا – كمواطنين – أن نتعاون مع الجهات المختصة في وزارة التجارة (وزارة التجارة | Ministry of Commerce ) وأن يكون هناك عمل احترافي دقيق من قبلهم لكشف هذه الحالات، مع إعلان العقوبات والغرامات بوضوح، حتى يكون ذلك رادعاً لكل من يفكر في التستر .. وبالله التوفيق . ————- * من سوالف ( عبدالله العدواني) ابو ناصر ( عفا الله عنه وعنكم ) الرياض / 1447/9/27 هجري . الموافق/2026/3/16 ميلادي . عبدالرحمن الحسينshow more

عبدالله العدواني (ابو ناصر)
13,085 Aufrufe • vor 5 Monaten
﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا... من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِshow more

مها | يوميات سُكرية
30,973 Aufrufe • vor 1 Monat
قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy... emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الضبابات الصباحية تزحف من البحر كما لو أنها تزحف لتغطي القرية بصمتٍ ثقيل.. هناك عاشت مورين، ابنة صيّادٍ فقير، في كوخٍ حجريٍّ منواضع لا يعرف قلب مورين الدفء إلا حين تتذكّر وجه شون. كان شون شابًا يعمل في مزارع الإقطاعي الإنجليزي، طويل القامة، قليل الكلام، وعيناه تحملان برود البحر نفسه. لم يعدها بشيء، ولم يعترف بحب، لكنه كان ينظر إليها أحيانًا، وتلك النظرات كانت كافية لتبني داخل مورين عالمًا كاملًا من الأوهام. بدأ التعلّق صغيرًا، بريئًا كحبة بطاطا مزروعة في تربة قاسية. كانت تنتظره كل مساء عند الحافة الصخرية، حتى في الأيام التي لم يأتِ فيها قط. أقنعت نفسها أن غيابه امتحان، وأن صمته عمق، وأن بروده خجل. شيئًا فشيئًا، توقفت عن رؤية العالم إلا من خلاله هو. حين ضربت المجاعة القرية، كان الناس يفقدون أبناءهم وجوعهم وكرامتهم، أما مورين فكانت تفقد نفسها. باعت وشاح أمها لتشتري لحبيبها خبزًا. تجاهلت مرضها لتنتظره ساعات طويلة. وحين سمعت أنه سيسافر إلى دبلن بحثًا عن عمل، شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدميها في الليلة التي سبقت رحيله، ذهبت إليه تحت المطر. لم تعاتبه، لم تسأله، فقط قالت بصوتٍ مكسور: «إن ذهبتَ إلى آخر العالم، سوف أنتظرك». نظر إليها شون طويلًا، كمن يرى عبئًا لم يختره. قال بهدوءٍ قاسٍ: «لم أطلب منكِ أن تنتظريني». كانت تلك الجملة كافية لتكشف الحقيقة، لكنها لم تشفِها. عاد شون أدراجه إلى طريقه، وبقيت مورين واقفة تحت المطر، تتشبث بالفراغ بعد رحيله، لم تمت مورين جوعًا ولا مرضًا، بل ذبلت ببطء. كانت تتحرك، تتنفس، لكنها لم فقدت معنى الحياة. صارت تروي قصته للبحر، وتسمّي الأيام باسمه، وتخاف النسيان أكثر من الألم. وفي قريةٍ أنهكها الفقد، لم يلاحظ أحد أن أخطر ما سرقته المجاعة لم يكن الطعام، بل القلوب التي تعلّقت بمن لا يبادلها الحب ."show more

روائع الأدب العالمي
204,643 Aufrufe • vor 8 Monaten
شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل... مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.show more

CosmoTrade | تجارة الكون
59,281 Aufrufe • vor 9 Monaten