قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy... emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الضبابات الصباحية تزحف من البحر كما لو أنها تزحف لتغطي القرية بصمتٍ ثقيل.. هناك عاشت مورين، ابنة صيّادٍ فقير، في كوخٍ حجريٍّ منواضع لا يعرف قلب مورين الدفء إلا حين تتذكّر وجه شون. كان شون شابًا يعمل في مزارع الإقطاعي الإنجليزي، طويل القامة، قليل الكلام، وعيناه تحملان برود البحر نفسه. لم يعدها بشيء، ولم يعترف بحب، لكنه كان ينظر إليها أحيانًا، وتلك النظرات كانت كافية لتبني داخل مورين عالمًا كاملًا من الأوهام. بدأ التعلّق صغيرًا، بريئًا كحبة بطاطا مزروعة في تربة قاسية. كانت تنتظره كل مساء عند الحافة الصخرية، حتى في الأيام التي لم يأتِ فيها قط. أقنعت نفسها أن غيابه امتحان، وأن صمته عمق، وأن بروده خجل. شيئًا فشيئًا، توقفت عن رؤية العالم إلا من خلاله هو. حين ضربت المجاعة القرية، كان الناس يفقدون أبناءهم وجوعهم وكرامتهم، أما مورين فكانت تفقد نفسها. باعت وشاح أمها لتشتري لحبيبها خبزًا. تجاهلت مرضها لتنتظره ساعات طويلة. وحين سمعت أنه سيسافر إلى دبلن بحثًا عن عمل، شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدميها في الليلة التي سبقت رحيله، ذهبت إليه تحت المطر. لم تعاتبه، لم تسأله، فقط قالت بصوتٍ مكسور: «إن ذهبتَ إلى آخر العالم، سوف أنتظرك». نظر إليها شون طويلًا، كمن يرى عبئًا لم يختره. قال بهدوءٍ قاسٍ: «لم أطلب منكِ أن تنتظريني». كانت تلك الجملة كافية لتكشف الحقيقة، لكنها لم تشفِها. عاد شون أدراجه إلى طريقه، وبقيت مورين واقفة تحت المطر، تتشبث بالفراغ بعد رحيله، لم تمت مورين جوعًا ولا مرضًا، بل ذبلت ببطء. كانت تتحرك، تتنفس، لكنها لم فقدت معنى الحياة. صارت تروي قصته للبحر، وتسمّي الأيام باسمه، وتخاف النسيان أكثر من الألم. وفي قريةٍ أنهكها الفقد، لم يلاحظ أحد أن أخطر ما سرقته المجاعة لم يكن الطعام، بل القلوب التي تعلّقت بمن لا يبادلها الحب ."show more

روائع الأدب العالمي
204,643 次观看 • 9 个月前
#ريما_الرحباني لم تكن الابنة المتسلّطة، بل كانت الجندي الأخير... في معركة الكرامة، والأقرب قلبًا وعقلاً لفيروز. لم تُحِط الست بالقيود، بل أحاطتها بالحماية. لم تُقصِها عن العالم، بل أصبحت عينها وصوتها ودرعها. تلك التي اعتقدنا أنها تُبعد فيروز، كانت الأقرب إلى نبضها. ريما الرحباني لم تكن مجرّد ابنة، بل الحارسة الصامتة، الممرّ الآمن بين الماضي والحاضر. تنازلت عن حياتها، عن راحتها، عن نفسها لأجل أمّها. نعم، أخطأنا كثيرًا. لم نرَ صبرها، ولا سمعنا صمتها، ولا قدّرنا مواجهتها للريح وحدها. لذلك، إن كان من يستحق الاعتذار، فهي ريما. لأنها وحدها حملت أمانة اسم #فيروز، ودَفعت من حبّها الثمن الأثقلshow more

سارة العسراويSara Asrawi 🇱🇧
391,634 次观看 • 1 年前
إن حقيقة أن سيلينا كانت تعلم أن هذه المرأة... حامل لكنها لم ترغب في التعليق على جسدها حتى تأكدت من أنها مرتاحة لذلك أمرٌ في غاية اللطف 🥹show more

علم النفس.
111,282 次观看 • 5 个月前
لم يترك جيش الاحتلال حرمةً إلا انتهكها، ولا أمنًا... إلا مزّقه، حتى المصلي المسالم في محرابه لم يسلم من بطشه. أي عداوة هذه؟ وأي إجرام هذا؟ إلى متى يبقى العالم يتفرّج، وإلى متى تبقى الأمة غارقة في الصمت والبيانات الباردة؟ إن كان المصلي لا يأمن في صلاته، فاعلموا أن الظلم بلغ مداه، وأن السكوت صار عارًا، وأن النصرة لم تعد خيارًا بل واجبًا. اللهم انصر المستضعفين، واخذل الظالمين، واجعل كيدهم في نحورهم.show more

د. علي القره داغي
17,034 次观看 • 2 个月前
كان جزءاً من ليالينا. في كل نادٍ، في كل... زاوية من حياة بيروت الليلية الصاخبة، كان هناك. على كرسيّه المتحرّك، بابتسامته العريضة، ينتظر في الخارج، في الحرّ والبرد، يبيعنا عقود الياسمين والورود لتقديمها لمن نحب. لم يكن يبيع زهوراً فقط، بل كان يقدّم لحظات … ابتسامات… ولفتات حنونة وسط الضجيج. رافق أجيالًاً وكان حاضراً في ذاكرة سهراتنا، ومع رحيله، ترحل معه قطعة من زمن البراءة. كان مريضاً، لكنه لم يتوقف يوماً عن التواصل معي، عن إرسال الرسائل، عن السؤال، عن الحب. إلى والدته التي رعته بكل تفانٍ، إلى عائلته، إلى أصدقائه … أحرّ التعازي. يحيى، أنت لم تكن عابراً في حياتنا. ستبقى في الذاكرة … FOREVER YOUNG 💔 #لبنانshow more

Ricardo Karam ريكاردو كرم
12,954 次观看 • 1 年前
قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة... اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.show more

أجـوان 🪩🚦
21,918 次观看 • 2 个月前
يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941،... في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.show more

raneen k
69,932 次观看 • 5 个月前
رجل أسود كان مغرم بفنانة فكان يذهب إلى جميع... حفلاتها ويسافر ورائها أينما ذهبت وفي أحد الحفلات حجز مكان في الصف الأول تحت المسرح مباشرة وعندما دخلت الفنانة لتبدأ بالغناء لم يكن يصدق نفسه أنه أخيرا قريب من فنانته المفضلة لكنه شاف لم يكن في الحسبان قلب الأمور شي جعله في حالة صدمة...show more

علم النفس.
249,548 次观看 • 1 个月前
اليوم هو اليوم العالمي للشاي رغم أن العالم العربي... اليوم يُعتبر من أكبر مستهلكي الشاي ، إلا أنه لم لم يعرفه إلا في القرن التاسع عشر . بدأ حينها كمشروب نخبوي تقتصر حيازته على القلّة ، وكان يُطلق عليه اسم " الخروب " . —- 🌷show more

حسين الغاوي
123,348 次观看 • 4 个月前
كان يبحث عن مكان للسباحة في القرية. لكنه لم... يجد الا بركة مهجوره منذ سنين فقرر السباحة فيها وهاكذا كانت النتيجة 😥show more

اشرف
58,063 次观看 • 28 天前
بينما كان الجميع يهرب من المطر... كان هو يركض... خلف رزقه. لم يكن يبحث عن تعاطف أحد، ولم يطلب المساعدة. كان همه الوحيد أن ينتهي يومه وقد كسب ما يكفي ليعود إلى منزله مرفوع الرأس. بعض الناس لا يقاتلون من أجل الثراء... بل من أجل أن يعيشوا يوماً آخر بكرامة. شاهدوا الفيديو... فالكفاح الحقيقي لا يحتاج إلى كلمات. ❤️show more

Specters | طيوف
18,564 次观看 • 1 个月前
ترامب كان يريد توريط سوريا في لبنان: - اقترحت... على إسرائيل فكرة أن تتولى سوريا أمر حزب الله - جاء نتنياهو إلى واشنطن وتوسل إلى أوباما ألا يبرم تلك الصفقة مع إيران. كان أوباما إلى جانب إيران، لا إسرائيل، وقام بإبرام الصفقة. - من دوني لن تكون هناك إسرائيل - كانت هناك محاولات لتغيير النظام في إيران لكنها لم تنجحshow more

الأحداث العالمية
81,545 次观看 • 3 个月前
#وردة 🌸 كانت تجلس تحت شجرة الياسمين في الحديقة... العامة، #تتأمل الورد المزروع بعناية حولها، والنسيم يمرّ من شعرها كأنه يحاول أن يقول شيئًا لا يُقال. #اقترب هو بخطواتٍ هادئة، يحمل وردة حمراء بين أصابعه، وفي صوته دفء المساء حين قال: "خذي هذا الورد، #تذكّري فيه لحظتنا قبل ما تغيب." نظرت إليه، لم تأخذ الوردة، فقط ابتسمت بعينين تشبهان الغروب، #وقالت: "وما فائدة الورد #بدونك؟" سكت. كانت كلماتها بسيطة، لكنها كسرت شيئًا في #داخله… لأنها لم تكن تسأله، كانت #تُخبره: أن الورد بلا من نحب، لا رائحة له. جلس بجانبها دون كلام، والعالم من حولهما بدا وكأنه توقف ليستمع للصمت بين قلبين. مرّت لحظة طويلة، ثم قال بخفوتٍ يكاد يُسمع: "يمكن الورد ما يعرف الفقد، بس أنا أعرفه… يوم #تكونين بعيد." ابتسمت وقالت: "لهذا السبب، ما أبي ورد… #أبيك." حينها فقط، أدرك أن كل ما في الحديقة من جمال، كان مجرد انعكاسٍ لوجودها. وبين أنفاس المساء، وضع الوردة على المقعد وغادر معها، #فالورد لا يُهدى حين يكون صاحبه هو #المعنى.🍃🤍🌷🕊️show more

﮼الٗبَحْرِيّْ
53,635 次观看 • 10 个月前
صدام.. الضحكة التي لم تمحُ جبن النهاية اذا رأيت... رجلًا بمكانته يُقاضى، فلا تعتقد أنها ضحكة من يريد أن يوهم من حوله بقوته وأنه شجاع. بل هي ضحكة الإنسان الأخيرة، حين يوقن أنه لم يعد هناك ما يخسره. وهي تأتي لا شعوريًا، تملأ فراغ لحظة انفصال العقل عن حقيقة لم يستوعبها؛ فالعقل، من ضغط ما يحدث له، يصبح من شدة الصدمة عاجزًا عن وضع الأشياء في مواضعها. هنا تتيه لغة العقل؛ وبدلًا من أن يكون الحزن هو التعبير المنطقي، يُخرج العقل ضحكة هي في حقيقتها حزن. أما " عريبيا"، الذين يعتقدون أنها ضحكة شجاع، فصدام لم يكن شجاعًا، بل كان قاتلًا. الشجاع لا يغدر، وهو غدر بأقاربه وأصدقائه وجيرانه الكويتيين. والشجاع لا ينام كل ليلة في مكان خوفًا على حياته؛ الشجاع دائمًا مقدام، وهو لم يكن كذلك، بل كان قاتلًا استغل القوة كما يمارسها زعماء المافيات. كل ما حدث في نهايته يلخّص جبنه: هل يوجد شجاع يختبئ في حفرة لا تسكنها الحيوانات لأشهر؟ ولو كان شجاعًا لقاتل وسلاحه معه، لكنه اقتيد اقتياد نعجة، ثم بدأ الجنود يقلبون شعره ويفحصون فمه. لذلك لا أرى في ضحكته بطولة، ولا أرى فيها تحديًا لمن حوله. أراها ضحكة عقل ضلّت منه لغة التعبير، فضحك حين كان المنطقي أن يحزن دون شعور. ولم أرى صدام يوما إلا رجلا خائن ، غادر ، سفاح ، قاتل بقوة غيره، جبان ، لايمكن تأمن جانبه. فالشجاع واهل المروءه لاينجبون اولاد كعدي الذي يقتل ويغتصب فتيات المدارس وهو كأنه يقول استمر. كل مافي الأمر عصابه حكمت حين من الزمان ونهايتها تؤكد قدرة الله على الانتقام.show more

مساعد الثبيتي
227,922 次观看 • 1 个月前
🇨🇳 🔴غير عادي على الرغم من أن المباني في... هونغ كونغ كانت تحترق لمدة 48 ساعة، إلا أنه لم يسقط أي مبنى جراء الحريق.show more

الصين بالعربية
36,987 次观看 • 10 个月前
الارض كانت ريحتها بول. كان في واحد في القبر... في زمن النبي، وكان مسلماً. لكن النبي قال إن صاحب القبر كان يُعذَّب، ليس لأنه ارتكب ذنب كبير او إنه ضرب أحد بل لأنه لم يحفظ نفسه من بوله. علِّم نفسك وعائلتك أن تكونوا طاهرين ونظيفين. التربية تبدأ من البيت...show more

طب وصحة
1,004,785 次观看 • 4 个月前