من تذوق طعم الغدر يبقى حذر طوال حياته.. 🪽🍂

𝕴𝖙𝖆𝖑𝖎𝖆𝖓🍂،🇮🇹
91,675 görüntüleme • 2 ay önce
هذه الصرخه لن يفهمها احد الا من تذوق طعم... التأهل للمونديال 🇸🇦❤️ الف مبروووووك يا عظماء ! 🤩 #السعوديه_العراقshow more

خالد بن فصلا | KF
16,104 görüntüleme • 11 ay önce
من ذاق طعم الفقد ، يقضي حياته في شوق... لمن فارق الحياة ، وخائف على من عنده من الأحياء أخي وشقيقي أبو متعب (عبدالله بن عبدالرحمن بن سالم البكر) رحمه الله ، كان يمتلك صوتًا نديًا بالقرآن ، وهو من أوائل من كان يحاكي قراءة الشيخ علي جابر رحمه الله في صلاة التراويح والقيام .show more

خالد البكر
85,880 görüntüleme • 6 ay önce
انت وين وابها 🇸🇦 وين ؟؟ دولة من فضل... الله طوال السنه فيها مواسم .. الصيف فيها مناطق مطريه ودرجة الحرارة ما تتجاوز 12 العوائل الخليجية كلها موجوده فيها .. الاهم من كل هذا الامان في فنادقها وخصوصيتك مافي احد يتجاوزها .. يبقى السؤال الاهم .. انت وين والسعودية 🇸🇦 وين ؟show more

Abeer AlMutairi 🥈
50,157 görüntüleme • 2 ay önce
يقول المثل البولوني:"من أبدع في حياته يموت مبتسما". من... كان راعياً لحق الله والناس،لا يندم ولا يتأسف عند مغادرة منصبه لأنه يعلم أنه لا أحد يبقى على كرسيه للأبد. القائد الفذ مخلص ويضع بصمته ويترك سيرة طيبة ويصنع الأثر الإيجابي الذي سيبقى يتحدث عنه حتى بعد ترك المنصب. #عصام_بخاريshow more

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr
43,491 görüntüleme • 7 ay önce
ولادة حديثة، حشدت الفريق الطبي بأكمله وتركت مستخدمي التواصل... الاجتماعي في حالة صدمة! ولد طفل بصفة أقل ما يقال عنها أنها استثنائية: شعر رأسه ممتد إلى منتصف ظهره. الطبيب المسؤل عن الولادة بخبرة أكثر من 30 عام صرح أنه لم يشهد مثلها طوال حياته الطبية.show more

بدر
1,193,831 görüntüleme • 9 ay önce
مذود عيادة العبيكة الشمري من #حائل يستضيف سوريًا مسنًا... قرابة 7 سنوات، دون أن يسأله عن حاجته، وظل يكرمه ويرعاه طوال تلك الفترة. ومع تدهور صحة الضيف خلال آخر عامين من حياته، استقدم العبيكة خادمًا خاصًا للعناية به، حتى وصول ذويه بعد سنوات طويلة، إلا أنه أصرّ على بقائه عنده لمواصلة رعايته حتى وفاته. وكان الضيف السوري قد لجأ إلى أسرة العبيكة بمركز قناء شمال #حائل، لما سمعه عنهم من كرم وإكرام للضيف، حيث استقبلوه وأحسنوا رعايته طوال سنوات إقامته بينهم، دون أن يسألوه عن حاجته أو تفاصيل حياته. وكان السوري يعتاد زيارة مجلس ابن عبيكة بين حينٍ وآخر، كغيره من الضيوف الذين يترددون على المجلس.، دون أن يعرفوا عنه شيئًا سوى أنه أحد زوار المجلس. تصوير الزميل فريح الرماليshow more

خالد السليمي
106,294 görüntüleme • 4 ay önce
قتل الشهيد، وعذب المعتقل، وهجر الناس، واعتقلت النساء، واغتصبت... الحرمات في سجون النصيرية، ولكن مكننا الله ونصرنا بعد سنين طوال، ليأتي وزير لم يذق طعم المرارة، ولم يسمع صوت العذاب، ولم ينم تحت القصف، ولم يهلع من صوت الطيران النصيري، ليتكلم ويقول: إننا انتصرنا بعودة فنانة عاصية لله إلى بلاد المسلمين! لا خير فيكم إن فسد أهل الشام.show more

Yusuf
39,003 görüntüleme • 18 gün önce
في مثل هذه المواجهات… الحسابات تُلغى، والأهلي لا يلعب... على جدول الترتيب… بل على التاريخ. الأهلي أوقف عقارب الساعة… وأوقف معها اندفاعة الزمالك نحو اللقب، انتصار بثلاثية لم يكن مجرد فوز… بل رسالة قاسية وموجعة. قد يقترب الزمالك من الدوري… لكن دون الفوز على غريمه، يبقى للقب طعم ناقص… وحلاوة لا تكتمل عاد النسر المُحلّق… لينقضّ على خصومهshow more

موسى احمد البلوشي
28,293 görüntüleme • 5 ay önce
فيصل الدويسان أسباب سيكسيه محضه جعلته يتحول عن دينه... وينضم لجماعة غلوم الخباز في الكويت وكان ولوقت طويل يبشر بقرب ظهور المهدي واعتبر القضية المهدويه محور حياته ويجلس يوميا ساعات طوال في سوق السمك بالمباركية ترقبا لوصوله ولكن بدلا من ظهور المهدي ظهر فهد اليوسف عتوي الديره ومهديها...لذلك على الدويسان مبايعة فهد اليوسف قبل أن يسحب جنسيته ويرسله لعبادان؟؟؟!! يا أبا الفزل؟؟؟show more

Dawood Albasri
26,104 görüntüleme • 5 ay önce
بشارة لك ليست صدفةً أن تقرأ هذا النص الآن... ستأتيك من ربِّ السَّماء بشارةٌ ، فتحيلُ همك فرحةً وسُروراً وتقول إنّ الله جبر قلبي جبرًا لم أكن أحلم به أبدًا وستسجد سجدة شكر وتبكي فرح وتتفاجأ بتحقيق دعواتك المتأخرة في وقت واحد. أنا كتبتها لأجلك: تضيق عليك الدنيا وتحزن وتتألم بس بعدها راح تذوق طعم الفرح ويعوضك الله عن كل الاشياء اللي مريت فيها ،راح يعوض قلبك بفرحة ما حسبت لها حساب ، ثق بالله وتوكل عليه واستعن به في كل امورك وطمن قلبك " الله معاك في كل اوقاتك. لاحول ولا قوة الا باللهshow more

شروق بنت صالح ✨
25,195 görüntüleme • 6 ay önce
صوتُ غزة ونبضُها... أدّى رسالته، وحمل الأمانة عبر شاشة... قناة الجزيرة حتى الرمق الأخير من حياته. لم يلتفت إلى المغريات بكل أشكالها التي عُرضت عليه لمغادرة غزة أو السفر، ولم يشكُ يومًا لأحد حاله، ولا بيته، ولازوجته ولا والدته ولا ظروف عمله. بدأ أنس الشريف مسيرته الإعلامية قبل انضمامه إلى قناة الجزيرة بعشرة أعوام، وعمل طوال تلك السنوات في قلب الخطر، ناقلًا الحقيقة، مؤمنًا بأن الكلمة رسالة، وأن نقل معاناة الناس واجب لا يُفرّط فيه. سيبقى أنس كما عرفه الجميع في حياته ومماته : كان ثابتًا على مبادئه، حاضرًا بصوته وصورته ومواقفه، وستبقى سيرته شاهدة على إخلاصه لمهنته حتى آخر لحظة. رحم الله الشهيد الصحفي ابن غزة وصوتها للعالم " أنس جمال محمود الشريف "show more

أنس الشريف Anas Al-Sharif
16,435 görüntüleme • 2 ay önce
من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى... من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….show more

عبدالكريم النغيمشي
20,546 görüntüleme • 6 ay önce
ماذا رأى كريستيانو في عيون مدرج جماهير النصر في... تلك اللحظه ليتهاوى كبرياء السنين ؟ كيف استطاعت نظره من هذا المدرج بالذات أن تهز حصون لاعب واجه العالم كله طوال مسيرته ولم ينحنِ؟ أي وفاءٍ وأي صدق رأى في هذا الجمهور ليذرف الدموع باكياً وكأنه لم يذق طعم الأمان إلا بينهم؟ هل رأى في عيونهم إنصافاً تأخر عليه كثيراً أم رأى حباً صافياً جعله يدرك أنه أخيراً في المكان الذي يشبهه؟ وما السر العظيم بين هذا القائد وهذا المدرج لتختصر نظره واحده ودمعه واحده قصه يعجز التاريخ عن شرحها؟ لقطه لن تنساها كرة القدم للأبد💔show more

فواز
37,092 görüntüleme • 4 ay önce
طبعاً باركت بالامس لجميع عشاق #الاهلي وقبل المباراة تمنيت... لهم التوفيق.. لكن هذا التصريح استوقفني حقيقة خاصة وانه صادر من رئيس النادي وليش مجرد مشجع فلا عتب على مشجع في قاموسي.. يا عيسى :- - #الاهلي غاب عن هذه البطولة ٨٧ عام - #الاهلي لم يحقق هذه البطولة الا بعد دعم الدولة اعزها الله بينما حققها غيره بدعم ( ذاتي ).. - #الاهلي لم يعرف طعم آسيا سوى الموسم الماضي وغيره عرفها قبل ( ٣٠ ) عام.. - #الاهلي يعيش فرحة عاشها غيره قبل ٢١ عام بتحقيقها متتالية..يعني الي بتقراه اليوم غيرك الي كاتبه.. - #الاهلي حقق بطولة مجمعة ولعبها في جدة بجوار ناديه وغيره حفر في اسمه في جميع دول آسيا من شرقها لغربها ذهاباً واياباً.. - #الاهلي حققها وفي سجله خسائر وغيره حققها بدون اي خسارة.. - #الاهلي صاعد من دوري الدرجة الاولى بدعم الدولة اعزها الله.. وغيره لم يهبط طوال تاريخه.. - والاهم من جميع ماسبق حتى في عزّ افراحك.. تطرّي غيرك.. وسيظل كابوسك.. انساه شوي لعلك ترتاح.. افرح بناديك.. واحتفل.. من حقك.. تمرر وتخالف الحقائق ... لا ...show more

بدر بن خالد آل سابق(بومجيد)
487,035 görüntüleme • 5 ay önce
منتهى الذل والإهانة تشوف الأكل قدامها ولاتقدر حتى تذوق... تعطي كايلي تاكل وهي مالها الا الفضله والهطف متحمس ل سمبوسة الجبنة 🤣🤣ولايقدر يمد يده ياكلها وبعد يقول ترا أذن ياجماعة لاياشيخ من متى وانت تعرف اوقات الاذان ؟ انت وامك الشمطاء حتى اتجاه القبلة ماتعرفونة على كثر مايصور ويهايط ماعمره قد قال صليت او بروح اصلي عايش حياته هو وأمة مثل البهايم لاصلاة ولا صيام ولا عبادة اللي مو مصدق انها خادمة في هذا البيت يقول لي !!! كمية الأكل هذي لمين ؟ ومافيه الا كايلي ع السفرة وين القطايف ؟ وين القهوة والتمرة حقت الفطور ؟ فيه احد يفطر على منسف على طول ؟ الواقع المُر اللي تعيشة العجوز الشمطاء هو ؛ اهل البيت جالسين ع الفطور مع القهوة والتمر والحلا وهي تجهز سفرة المنسف ولها البقايا فقطshow more

M
30,289 görüntüleme • 1 yıl önce
صباح اليوم دار بيني وبين مدير إنتاج أحد المسلسلات... الخليجية المخصصة لرمضان القادم حديث انتهى باعتذاري عن المشاركة في العمل الغير سعودي وتصويرة خارج السعودية سبب الاعتذار كان بسيطًا بالنسبة لي ومهمًا في الوقت نفسه طلبت إضافة بند يضمن توفير وجبات صحية طوال فترة التصوير، بحكم أن أيام التصوير طويلة وقد تمتد لأشهر، وأنا حريص على نمط حياتي الرياضي وصحتي ولياقتي التي بنيتها بسنوات من الالتزام أوضح لي مدير الإنتاج أنهم متعاقدون مع مطعم طوال فترة العمل لكن طبيعة الوجبات لا تناسب نظامي الغذائي ورأيت أن المحافظة على صحتي والتزامي الشخصي أولى بالنسبة لي فاعتذرت بكل احترام الأجمل في الموضوع أن الدور ذهب إلى فنان أراه أحق به ومناسبًا للشخصية، بل وتواصل معي بنفسه يستفسر عن سبب الاعتذار في موقف يعكس رقيه واحترامه أسأل الله له التوفيق والنجاح وللمسلسل كل النجاح أيضًا في النهاية ليس كل اعتذار خسارة وأحيانًا يكون الانسحاب من أمرٍ ما حفاظًا على مبادئك وأسلوب حياتك الذي اخترته لنفسك يجب على الفنان أو الإعلامي خصوصًا من يظهر أمام الجمهور بشكل مستمر أن يحرص على الثقافة واللباقة وحسن المظهر ونظافة الأسنان فالجمهور يرى الصورة كاملة أسلوب الحديث والهيئة المرتبة والاهتمام بالنظافة الشخصية والانضباط في الحضور أما عند أداء الأدوار الفنية فالمهم في المقام الأول هو الصدق والإقناع في تجسيد الشخصية ليس المطلوب أن يكون الفنان نسخة مطابقة للشخصية في حياته اليومية إذا كان دورك في المسلسل “خبل”فهذا لا يعني أنك لازم تكون خبلً في حياتك العامة كمان مو لازم تلبس جاكيت أحمر وتكرر نفس الحركات خارج الشاشة عشان تضحك الناس الكوميديا مو في الملابس ولا في الاستعراض الدائم الكوميديا في الموهبة الفنان الحقيقي يفصل بين شخصيته الحقيقية والشخصية التي يقدمها على الشاشه ويقدر يقنعك بالدور ثم يرجع إنسانًا طبيعيًا بمجرد ما تنتهي الكاميرا من التصوير فهناك أدوات كثيرة تساعد على صناعة الشكل المناسب للدور من المكياج والملابس إلى الإخراج والتقنيات الحديثة في الماضي كان شكل الممثل أحيانًا هو الذي يفرض نوعية الأدوار التي يقدمها أما اليوم فالعبرة الأكبر بقدرة الفنان على الإقناع وإيصال المشاعر وتجسيد الشخصية بصدق فالموهبة الحقيقية يصنعها الأداء وليس الشكل وحده الموهبة تفتح الأبواب لكن الصحة هي التي تمكنك من مواصلة الطريق ✍️محسن الشهريshow more

محسن الشهري
15,786 görüntüleme • 4 ay önce
صباح الفل على الجميع … الكل بيتمنى ان مشوار... حياته يبقى خالي من الازمات و مبيعرفش ان الازمات هي اللي بتقويه و تخليه يوصل اسرع عشان كده اوعى تخاف من الازمات الحياه فوق و تحت و المحنه بايدك تحولها منحه و الألم بأيدك تحوله لأمل حرفين بس بدلهم جواك و متلتفتش لحظه للي يحبطك بالعكس قوم انجح زياده و افرسه خليك انت بتكبر و هو عمال يصغر و لما ظروفك ترجعك لورا اوي قول استحمل شويه وافتكر ان السهم اللي على قد ما يرجع ورا على قد ما ينطلق اسرع و يوصل لابعد مدا هي دي وعود ربنا لينا اللي لايمكن يحصل غيرها هينصفك و لو بعد حين (ثق في ترتيب اقدار الله وانت مغمض و متطمن و احمده على الضراء قبل السراء ) هتلاقي نتايج مزهله بس طبعاً مع مجهودك المستمر في السعي 💪💪💪❤️ سبحان الله التجربه دي انا شوفتها كده بتشرح معجزة آية ( ان مع العسر يسرا) بصوا العسر هنا ان الكوره تعسرت في المشوار و نزلت و طلعت كتير بس اليسر انها وصلت اسرع و بكتير 😉💪❤️ رمضان كريم 🌙show more

Tamer Hosny
34,663 görüntüleme • 2 yıl önce
اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد... بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.show more

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah
146,026 görüntüleme • 2 ay önce
﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا... من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِshow more

مها | يوميات سُكرية
31,458 görüntüleme • 2 ay önce
قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة... اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.show more

أجـوان 🪩🚦
21,918 görüntüleme • 2 ay önce
Daha fazla içerik yok.