🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما... هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.show more

عربي بوست
27,955 次观看 • 2 个月前
🚨🚨حبيبي أنا من غيرك زي الدولة من غير بوليس... 🤣 الفلسطينية الحمساوية هالة شعث رقاصة حماس تربية السنوار وهنية وخليل الحية 👇🏻 بعد ما غزة ماعادت ترند بعد هزيمة حماس وسيطرة إسرائيل 🇮🇱 على غزة شافت لها مصلحة جديدة ترقص لها 🤣 اقسم بالله هالة وكل رقاصات 💃 حماس المكاومات على طريق الكودس مستعدين بدون تردد يشتغلون في الافلام الي بالي بالك اياها عشان ما تنخفض المشاهدات والايكات والرتويتات على منشوراتهم في السوشال ميديا بعد ما الرقص لحماس ماعاد بيجيب مشاهدات ولايكات ورتويتات #الكضيةshow more

( كامل)
15,573 次观看 • 1 个月前
في الهند 🇮🇳 طلبت امرأة الطلاق، لكن أثناء نظر... القضية في المحكمة تبيّن أن الزوج كان قد نقل جميع ممتلكاته باسم والدته قبل صدور الحكم النهائي. وبحسب ما يتم تداوله، خرجت الزوجة من القضية دون أن تحصل على أي جزء من تلك الممتلكات، فما كان منها إلا أن فقدت أعصابها وبدأت تضرب زوجها، بينما كان يكتفي بالابتسام. (خفض الصوت، المقطع يحتوي على موسيقى مزعجة).show more

يــونس
21,701 次观看 • 2 个月前
من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى... من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….show more

عبدالكريم النغيمشي
20,546 次观看 • 6 个月前
في مشهد يدل على حجم الابادة التي تعرضت له... غزة ... عائلة واحدة بغزة تشيع 112 شهيدا من أبنائها بعد أن تمكنت من انتشالهم بعد ارتقائهم خلال حرب الإبادة.show more

أنس الشريف Anas Al-Sharif
470,125 次观看 • 1 个月前
قبل يومين، وقعت واحدة من الجرائم التاريخية مع أب... وطفله في غزة.. يرويها والد الطفل بصدمة كبيرة جندي اسرائيلي قنص الطفل في رأسه بشكل مباشر، بينما كان في أحضان والده، بعد أن اعتقل الجيش الاسرائيلي الاثنين أثناء توجههما لتفقد منزلهما. يجب على العالم أجمع فضح هذه الجريمة وعدم تجاهلها..show more

MO
17,191 次观看 • 3 个月前
" أن تحب شخصا ، لا يعني أن تحبه... في لحظاته السعيدة الهادئة ، بل أن تختار حبه حتى في قمة غضبه.. أن تحترم وجوده في حياتك في الخصام قبل الصلح.. أن تتفهمه قبل أن تفهمه.. وأن تدرك بأن ما بينكما أثمن من أن يدمره سوء فهم أو نزوة غضب "show more

Fahadjackman
25,474 次观看 • 4 个月前
وين رعيم؟ هذا السؤال طرحه أحد المـöـاتلين في عـoـلية... 7 أكتوبر سؤال يحمل دلالة واضحة على مشهد ذلك اليوم المشؤوم، مـöـاتل يدخل إلى منطقة يُفترض أنها جزء من عـoـلية " دقيقة وأسطورية" كما صورها الجميع، ثم يسأل عن المستوطنة التي يُفترض أنه يعرف طريقها، ويتجه نحوها، سؤال الشاب كان أكبر منه والآن بعد أن فشلنا بمعرفة وين رعيم؟ من اللحظة الأولى، كان علينا أن نعرف وحدنا إجابة السؤال الثاني، وين غزة؟show more

مصطفـ𓂆ـى عصفــور
17,301 次观看 • 1 个月前
طفلة سعودية تنتظر والدها بعد نجاته من القصاص وصدور... العفو عنه، لكن لحظة لقائهما كانت أقوى من كل الكلام دخل والدها المنزل، وما إن رأته حتى ارتمت في أحضانه وانهمرت بالبكاء، في مشهد اختصر حجم تعلقها به طوال فترة غيابه اللقطة أثارت مشاعر كثير من المتابعين، خصوصًا مع تداول حديث عن مقاطع سابقة للطفلة كانت تناشد فيها بالعفو عن والدها وبرأيي، بعض لحظات الفرج لا تحتاج إلى كلام… دموع طفل تكفي لتشرح كل شيء.show more

لحظة | LAHZA
13,102 次观看 • 13 天前
الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف،... ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆show more

ام النور
132,017 次观看 • 1 年前
🇺🇸 في الولايات المتحدة، رفضت فتاة علاقة عاطفية مع... شاب – فحزن بسبب الأموال التي أنفقها وهجم عليها مباشرة . قبل شهر، عندما دعاها الرجل إلى مقهى، قررت الأمريكية أن تمنحه فرصة. لكن بعد المواعدين الأولين فقط، أدركت أنها مختلفان جداً، لذا كان من المفترض أن يكون الموعد الثالث هو الأخير. بينما كانت تجلس معه على الطاولة، حاولت الفتاة أن تشرح بأدب أن الأمور لن تنجح بينهما. فغضب الشاب. وقال إنه يدفع تكاليف الموعد الثالث من أجلها. ثم اندفع للهجوم. الآن تتولى الشرطة الأمريكية التحقيق في القضية.show more

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS
47,871 次观看 • 28 天前
قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة... اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.show more

أجـوان 🪩🚦
21,918 次观看 • 2 个月前
إن حقيقة أن سيلينا كانت تعلم أن هذه المرأة... حامل لكنها لم ترغب في التعليق على جسدها حتى تأكدت من أنها مرتاحة لذلك أمرٌ في غاية اللطف 🥹show more

علم النفس.
111,282 次观看 • 5 个月前
مخجل أن يعيش مواطن في دولة تسبح على بحر... من النفط والخير والفرص وهو وظيفته أن يسقي راقصات موسم الرياض القهوى ويضيفهم الحلى ويعطرهم بالبخور! من كان يتخيل أن يرى هذا المشهد في المملكة يومًا ما!show more

نحو الحرية
45,933 次观看 • 1 个月前
• أغرب مقطع على الإطلاق قد تراه في هذا... اليوم. - أثناء نقل الشاب الذي قتل زوجته التي تزوجها عن حُب قبل 27 يوم إلى السجن، كان هنالك حشد من ذكور الأتراك ينتظرونه في الخارج لإلقاء التحية عليه والتصفيق له. - كما لوحظ أن القاتل كان يبادلهم الابتسامة في تلك اللحظات.show more

Badr
387,885 次观看 • 3 个月前
ضابط يُفترض أنه تخرّج في الكلية الحربية وتشرّب أدبيات... المؤسسة العسكرية وأخلاقياتها ويعرف أن الكرامة تُبنى بالمواقف لا بالارتهان للأشخاص ثم نجده يمتدح شخصية مثل حميدتي! والأسوأ من ذلك أن بعض الإعلاميين حاولوا صناعة هالة حول هذه الشخصية الباهتة رغم أن موقفه المنحاز لحميدتي يكشف هشاشة نفسية أمام النفوذ القبلي والسلطوي لآل دقلو. ولو كان حقًا يحمل مشروع تحرر كما يدّعي، لكان الأولى أن يقود هو المشروع لا أن يتبع غيره لكن السؤال الجوهري كيف يقود من لا يملك أدوات القيادة ولا استقلالية القرار؟show more

kamal
13,084 次观看 • 4 个月前