🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما... هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.show more

عربي بوست
27,736 Aufrufe • vor 25 Tagen
من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى... من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….show more

عبدالكريم النغيمشي
20,546 Aufrufe • vor 5 Monaten
في مشهد يدل على حجم الابادة التي تعرضت له... غزة ... عائلة واحدة بغزة تشيع 112 شهيدا من أبنائها بعد أن تمكنت من انتشالهم بعد ارتقائهم خلال حرب الإبادة.show more

أنس الشريف Anas Al-Sharif
463,895 Aufrufe • vor 14 Tagen
قبل يومين، وقعت واحدة من الجرائم التاريخية مع أب... وطفله في غزة.. يرويها والد الطفل بصدمة كبيرة جندي اسرائيلي قنص الطفل في رأسه بشكل مباشر، بينما كان في أحضان والده، بعد أن اعتقل الجيش الاسرائيلي الاثنين أثناء توجههما لتفقد منزلهما. يجب على العالم أجمع فضح هذه الجريمة وعدم تجاهلها..show more

MO
17,141 Aufrufe • vor 2 Monaten
" أن تحب شخصا ، لا يعني أن تحبه... في لحظاته السعيدة الهادئة ، بل أن تختار حبه حتى في قمة غضبه.. أن تحترم وجوده في حياتك في الخصام قبل الصلح.. أن تتفهمه قبل أن تفهمه.. وأن تدرك بأن ما بينكما أثمن من أن يدمره سوء فهم أو نزوة غضب "show more

Fahadjackman
25,420 Aufrufe • vor 3 Monaten
الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف،... ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆show more

ام النور
132,017 Aufrufe • vor 1 Jahr
دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب... على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.show more

د. عبدالله الجديع
18,019 Aufrufe • vor 8 Monaten
إن حقيقة أن سيلينا كانت تعلم أن هذه المرأة... حامل لكنها لم ترغب في التعليق على جسدها حتى تأكدت من أنها مرتاحة لذلك أمرٌ في غاية اللطف 🥹show more

علم النفس.
111,282 Aufrufe • vor 3 Monaten
قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة... اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.show more

أجـوان 🪩🚦
21,918 Aufrufe • vor 1 Monat
• أغرب مقطع على الإطلاق قد تراه في هذا... اليوم. - أثناء نقل الشاب الذي قتل زوجته التي تزوجها عن حُب قبل 27 يوم إلى السجن، كان هنالك حشد من ذكور الأتراك ينتظرونه في الخارج لإلقاء التحية عليه والتصفيق له. - كما لوحظ أن القاتل كان يبادلهم الابتسامة في تلك اللحظات.show more

Badr
387,885 Aufrufe • vor 2 Monaten
أكد عمال أجانب في منطقة الجبيل الصناعية من خلال... مقاطع فيديو استمرار الحرائق التي خلفتها الاعتداءات الإيرانية حتى الصباح في مشهد يؤكد على أن الاعتداء كان كبيرًا!show more

نحو الحرية
14,643 Aufrufe • vor 4 Monaten
لقطات من ميناء المخا تُظهر حريقًا اندلع إثر هجوم... صاروخي حوثي هذا المساء. تم التأكد من وقوع إصابات، على الرغم من أن العدد الدقيق غير واضح حتى الآن. أفادت جماعة الحوثي بأن الميناء كان هدف الهجوم، بالإضافة إلى سفينتين كانتا متواجدتين هناك. وتزعم أن هذه السفن كانت تستخدم لنقل أسلحة إلى القوات المدعومة من السعودية في الخطوط الأمامية.show more

رؤى لدراسات الحرب
16,749 Aufrufe • vor 3 Tagen
- في إسطنبول، أقدم شاب تركي يبلغ من العمر... 26 عامًا على قتل عشيقته البالغة من العمر 34 عامًا بطريقة مروعة، بعدما هشم رأسها بحجر ثم خنقها بحبل غسيل حتى فارقت الحياة. - وبعد تنفيذ الجريمة، تخلص من هاتفها ومتعلقاتها وحذف محادثاته معها، قبل أن يعود إلى منزله وينام، ثم يذهب في صباح اليوم التالي إلى عمله وكأن شيئًا لم يكن. - وقد كان سبب ذلك أنه أراد أن ينهي العلاقة بسبب تفكيره بخطبة فتاة أخرى، لكن الفتاة رفضت قبل أن يُنهي حياتها بالطريقة المذكورة.show more

Badr
34,649 Aufrufe • vor 1 Monat
“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء... يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.show more

Abdullah bin Rashid
70,963 Aufrufe • vor 1 Jahr
"فجعنا خبر وفاة المربية الفاضلة" الداعية إلى الله #مريم_محمد_الملحم... -أم أنور- صاحبة العفاف والستر والحشمة والهمة والعطاء الدعوي التي أمضت ما يقارب، 30 سنة في الدعوة إلى الله "حتى أسلم على يدها الكثير من العاملات" مستغلة إجادتها للغة الإنجليزية حيث أنها أول سعودية ، بمحافظة #الاحساء تحمل شهادة جامعية في اللغة الانجليزية بعد أن تخرجت من الجامعة الهندية عندما كانت تسكن مع عائلتها في الهند وقت تجارة والدها هناك. هنيئًا لها دعاء الناس لها.. والأثر الطيب الذي تركته قبل رحيلها فقد كانت تتعامل مع كل بنت وكأنها أمها وتشجعهن على #الحجاب والحشمة وحفظ القرآن وكل من درستهم يبكون على رحيلها. نسأل الله 🤲 يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة وأن يجعلها من أهل الفردوس الأعلى من الجنة. #نساء_صالحاتshow more

هياء الشعيل
288,223 Aufrufe • vor 1 Jahr
هذا الفيديو من اليوم، ويظهر قوات القسام وهي تستعرض... قوتها في غزة. الكثيرون يعتقدون أن القسام انتهى وأن المقاومة في غزة ضعفت، لكنهم لا يدركون أن القسام اليوم، من ناحية التجنيد وعدد العساكر، وصل إلى أكبر قدرة له على الإطلاق. القسام يستعد بكل جدية للمواجهة القادمة.show more

CosmoTrade | تجارة الكون
258,179 Aufrufe • vor 5 Monaten
2- " كانت تركيا في ذلك الوقت تحاول بشده... بناء الجيش لدرجه أنها أسست حملة تبرعات من رجال الأعمال لشراء طائرات للجيش التركي . " وعندما قدموا لدميراغ طلبا بالتبرع . " كان هذا الحدث الذي غير حياة دميراغ للأبد . " رد بجمله واحدا" " أذا كنتم تطلبون مني شيئا لخدمة تركيا فلا تطلبوا مني تبرعات إطلبوا مني شيئا أكبر بكثير من هذا . بما أن هذه الدوله لا تستطيع البقاء على وجودها بدون هذه الطائرات فلن اسمح بأن تكون تركيا تحت رحمة الآخرين وسأجعل من تركيا بلدا يصنع طائراتها بنفسها . " الجميع كان يظن دميراغ يسخر منهم حتى أن مؤسسي الحمله غضبوا من حديثه وظنوه تهربا من الدفع " إلا أن ما حدث كان مفاجئا جدا"show more

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار
66,648 Aufrufe • vor 4 Monaten