ولكي لا ننسى، الشهيد أبو السيف كان متوجهاً إلى... السويداء، فتلقّته أيدي الغدر من الدواعش، وجلسوا على صدره حتى فارق الحياة. - اللهم تقبل شهداءنا -show more

سلمان | salman
19,001 次观看 • 2 个月前
📌 الشيعة: "نقتلكم حتى آخر سني كلب على وجه... الارض" 📌 الدروز: "كل مسلم سني مهدور دمه" ✍🏾 الأمر لا يحتاج إلى تحليل أو استنباط، إنها حرب إبادة السنة على أيدي عدد من الفرق الباطنية وإسرائيل بشكل صريح وواضح تجمعهم معتقدات الباطنية والحقد على الإسلام وأهله. #الدروز #السويداءshow more

Idris M. Sanusi
17,433 次观看 • 1 年前
كلكم إدعوا😢✨🩷 اللهم يا جابر الخواطر، يا من تجبر... الكسر وتداوي الجرح، اجبر خاطري جبرًا يتعجب له أهل السماء والأرض. اللهم اجبر كسري، وأزل عن قلبي كل حزنٍ وضيق، واملأ صدري طمأنينةً وسكينة. اللهم إن كان في قلبي وجع لا يعلمه إلا أنت، فداوه بلطفك، وإن كان في صدري حزن فبدله فرحًا، وإن كان في روحي تعب فأنزل عليّ من رحمتك ما يحييني. اللهم لا تخرجني من ضيقٍ إلا إلى سعة، ولا من حزنٍ إلا إلى فرح، ولا من كسرٍ إلا إلى جبرٍ يليق بكرمك. اللهم ارزقني أيامًا جميلة تعوض قلبي عمّا فقد، وأقدارًا حلوة تمحو مرارة ما مضى. اللهم بدّل همّي راحة، وحزني سرورًا، وضيقي فرجًا قريبًا لا أتوقعه. اللهم قرّب إليّ الخير حيث كان، واصرف عني كل ما يؤذيني ولو كان قلبي متعلقًا به. اللهم ارزقني سعة في الصدر، ونورًا في القلب، وطمأنينةً لا تزول. اللهم اجعل لي من كل كسرٍ قوة، ومن كل دمعةٍ دعاءً مستجابًا، ومن كل ألمٍ بداية خيرٍ جديد. اللهم جبّر خاطري جبراً ينسيني كل وجعٍ مررت به، وأبدلني عن كل شيءٍ فقدته خيرًا منه، وارزقني من فضلك فرحًا يملأ قلبي حتى أقول: الحمد لله على كل ما مضىshow more

princess Hessah👸🏼
36,434 次观看 • 7 个月前
في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت... قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا. كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله. توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره. وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء. ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله. وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا. وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال: " اللهم ألحقنا به " ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك. ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة. رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحربshow more

PIC | صـور من التـاريخ
117,922 次观看 • 2 个月前
🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما... هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.show more

عربي بوست
27,955 次观看 • 2 个月前
الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف،... ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆show more

ام النور
132,017 次观看 • 1 年前
•علي محمد إبراهيم الراشد أبو محمد الراشد، المعروف بـ"الجنتل"... رحمه اللهُ لعلَّ أحدكم يتذكَّره.. •أحد الوجوه الجميلة التي عرفناها في بدايات برامج التواصل، واشتهر أولًا عبر برنامج ((كيك)) حتى عُرف بـ"كينق الكيك"، ثم انتقل إلى "سناب شات"، وصنع له مكانًا في قلوب الناس بخفَّة دمه وعفويَّته، وروحه المرحة التي كانت ترسم الابتسامة على وجوه متابعيه. •لم يكن يحتاج إلى تكلُّفٍ أو تصنُّع حتى يُضحك الناس؛ كان حضوره البسيط وعفويَّته كافيين، ولذلك بقي اسمه وذكراه في قلوب كثيرٍ ممَّن تابعوه حتى بعد مرور هذه السنوات. •وفي فجر يوم الجمعة ١١ ربيع أول ١٤٤١ هـ الموافق ٨ نوفمبر ٢٠١٩م، رحل أبو محمد في مستشفى الملك فهد للحرس الوطني بعد رحلةٍ مع المرض، حيث عانى من مرض في القلب ثم فشل كلوي وتحوَّلت يوم وفاته حسابات التواصل التي طالما أضحك أصحابها إلى دعواتٍ له بالرحمة والمغفرة. حضرتُ الصلاة عليه وكان الحضور كبيرًا بشكل لا يمكن يكون إلا بإذن الله كرامة وقبول لهذا الرجل •وأبو محمد له في نفسي شيءٌ خاص.. فكلَّما ذهبتُ إلى القصيم، وزرتُ قبور أمِّي وأبي وشقيقي رحمهم اللهُ، لا بدَّ أن أمرَّ على قبر أبو محمد، وأسلِّم عليه وأدعو له؛ أفعلُ ذلك وأنا أتذكَّر أنَّ الرجل رحل من هذه الدنيا وليس له زوجةٌ ولا ولد ولا تلد. .•ومن جميل ما بقي له مقطعٌ قديم كان يوصي فيه الشباب بالمحافظة على الصلاة والزواج لمن استطاع، وله مقطعٌ آخر يحثُّنا فيه على الصلاة على النبي ﷺ. •فيا مَن عرف أبو محمد، ويا مَن لم يعرفه، لا تحرموه من دعوةٍ في ظهر الغيب: اللهمَّ اغفر لأبو محمد الراشد وارحمه، واعفُ عنه، وأكرم نُزله، ووسِّع مُدخله، واجعل ما أصابه من مرضٍ وتعبٍ كفَّارةً ورفعةً في درجاته، وأنِر قبره، واجعل قبره روضةً من رياض الجنَّة. وآنس وحشته، وارحم غُرْبَتَه، وتَقَبَّل حسناته، وتجاوز عن سيئاته رحمك اللهُ يا أبا محمد بقدر ما أضحكتنا وأسعدت قلوبنا.. وما دمتُ قادرًا على زيارتك والدعاء لك، فلن أنساك بإذن اللهُ. _______________ •الفيديو الثالث: في عزِّ مرضه وروح الفكاهة لا تفارقه _______________ هذه بيانات قبره لمن أراد زيارته والسلام عليه: مربع ٧ الصف ١٩ القبر ٢٢show more

Dr. Turki Bin Abdulaziz 💛💙
28,295 次观看 • 5 天前
صوتُ غزة ونبضُها... أدّى رسالته، وحمل الأمانة عبر شاشة... قناة الجزيرة حتى الرمق الأخير من حياته. لم يلتفت إلى المغريات بكل أشكالها التي عُرضت عليه لمغادرة غزة أو السفر، ولم يشكُ يومًا لأحد حاله، ولا بيته، ولازوجته ولا والدته ولا ظروف عمله. بدأ أنس الشريف مسيرته الإعلامية قبل انضمامه إلى قناة الجزيرة بعشرة أعوام، وعمل طوال تلك السنوات في قلب الخطر، ناقلًا الحقيقة، مؤمنًا بأن الكلمة رسالة، وأن نقل معاناة الناس واجب لا يُفرّط فيه. سيبقى أنس كما عرفه الجميع في حياته ومماته : كان ثابتًا على مبادئه، حاضرًا بصوته وصورته ومواقفه، وستبقى سيرته شاهدة على إخلاصه لمهنته حتى آخر لحظة. رحم الله الشهيد الصحفي ابن غزة وصوتها للعالم " أنس جمال محمود الشريف "show more

أنس الشريف Anas Al-Sharif
16,435 次观看 • 2 个月前
الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان... رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. #اليمن_حرة_26_سبتمبر_يجمعناshow more

شبل خولان 🇾🇪
264,923 次观看 • 8 天前
قالها بصراحة أمام النبي ﷺ: «إني رجل لا أثبت... على الخيل»… فجاءه الرد الذي لم يتوقعه!. كان جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه من أصحاب النبي ﷺ، وفي يومٍ قال له رسول الله ﷺ: «ألا تُريحني من ذي الخَلَصة؟» فقال جرير: بلى. وكان ذو الخَلَصة بيتًا باليمن، فيه أنصاب تُعبد من دون الله، وكان يُسمّى الكعبة اليمانية. لكن جريرًا رضي الله عنه كان لديه أمرٌ قد يمنعه من تنفيذ المهمة… فقال للنبي ﷺ: «يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل»! وهنا حدث شيء لم يكن يتوقعه جرير… فضرب النبي ﷺ بيده على صدره، ودعا له: «اللهم ثبِّته، واجعله هاديًا مهديًّا». يقول جرير رضي الله عنه: «فما وقعتُ عن فرسٍ بعدُ»! وبعدها انطلق جرير رضي الله عنه في خمسين ومائة فارس من قومه أحمس، متجهين إلى ذي الخَلَصة. وصلوا إليها… فكسر جرير ما فيها، وأحرقها بالنار. ثم أرسل رجلًا إلى النبي ﷺ يبشّره بما حدث. فلما وصل الخبر إلى رسول الله ﷺ، قال: «والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب». ثم دعا النبي ﷺ لخيل أحمس ورجالها، وبارك فيهم خمس مرات. وهكذا، الرجل الذي قال قبل المهمة: «إني رجل لا أثبت على الخيل»… خرج بعدها في مهمة ومعه 150 فارسًا، وعاد وقد أتمّ ما كُلِّف به. ✨ العبرة: أحيانًا نظن أن نقطة ضعفٍ فينا تمنعنا من القيام بأمرٍ كبير… لكن جريرًا رضي الله عنه لم يجعل ضعفه سببًا للتراجع، بل أخبر النبي ﷺ بما لديه، ثم مضى. فلا تجعل ما تعجز عنه اليوم سببًا للحكم على ما تستطيع أن تفعله غدًا. رضي الله عن جرير بن عبد الله البجلي وعن صحابة رسول الله أجمعين. 📚 المصدر والتوثيق: القصة ثابتة في صحيح البخاري (4357) وصحيح مسلم (2476). #ليلة_الجمعة #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺshow more

صَــالح المَـــالكِي
159,949 次观看 • 1 个月前
كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض،... والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران. بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!show more

Ali Hashem علي هاشم
35,647 次观看 • 3 个月前
أتمنى أن أرى أبناءنا يتنافسون في الجامعات، وفي الصناعات،... وفي العلم والابتكار، وأن يعيشوا حياتهم مثل بقية شعوب العالم. وكم من الظلم والجور والغدر أن تحرّض أبناء الناس على الذهاب إلى الموت في كهبوب، بينما تنقل أولادك إلى القاهرة، أو الرياض، أو أبوظبي، أو إسطنبول! ما لا ترضاه لأولادك، لا ترضه لأولاد الناس. وأعني بذلك أصحاب الأقلام المأجورة الذين يستلمون البقش من #السعودي، ثم يصطنعون للناس (فتوحات إسلامية) في كهبوب، وهم أبعد ما يكونون عنها! كمية القهر والألم لا تُوصف وأنا أشاهد عشرات الشباب، في عمر الزهور، يعودون بهم كل يوم من كهبوب جثثًا هامدة، ثم يخرج من يهلل ويفرح بهذه الجريمة! ولو كان هناك عدل وحق، لحوسب هؤلاء القادة الفاشلون؛ سواء الذين يقيمون في فنادق #الرياض، أو الذين يحشدون أبناء الناس للموت بينما هم جالسون في مقرات #التحالف تحت المكيفات. لماذا لا تموتون أنتم يا معشر القادة بدلًا من هؤلاء الشباب؟ لماذا يعود أبناء الفقراء جثثًا إلى أمهاتهم، بينما أنتم تتاجرون بدمائهم، وتقبضون أثمانها، وتصنعون من موتهم بطولات وهمية؟ أنتم تعلمون علم اليقين أن الصراع في باب المندب صراع مصالح دول، ونفط، ونفوذ، ومليارات، ثم تلبسونه شعارات دينية حتى يتسابق أبناء الناس إلى الموت! وقد وضع عنوان لهذه الحرب الأخيرة الحصار بالحصار ، وتستطيع #السعودية في ليلة واحدة حل هذه المشكلة ، ولكن لا يهمها كل هذه الدماء . دعوا أبناء اليمن يتسابقون على الحياة، لا على القبور. دعُوهم يتسابقون في البناء والتعليم والتطوير والصناعة، وتفاهموا على إخراج بلدكم من مستنقع #الدماء. ولا يخدعنكم آل سعود؛ فوالله ما يريدون لكم ولا لبلادكم خيرًا. ولو أرادوا لليمن خيرًا حقًا، فما دفعوه لترامب في ليلة واحدة ألف مليار دولار ، كان جزء يسير منه كفيلًا في معالجة كل مآسي اليمن، وإعادة الإعمار، وفتح فرص العمل، وإنهاء كثير من أسباب الفقر والجوع والحرب. بل حتى الجماعة في #صنعاء، يستطيعون أن يصنعوا معهم علاقة ودية وتفاهمًا سياسيًا، وأن يدفعوا #اليمن نحو حل مستدام بدل إبقائه في دوامة الدم والنار. ولكن لا يريدون ذلك . أما من الناحية الفكرية والمذهبية والدينية والعقدية، فكل بلدان العالم فيها تنوع واختلاف. والله سبحانه هو من يحاسب الناس. والفكر يُواجَه بالفكر، والحجة بالحجة، وليس بالـ ـ دم والـ ـ قـ ـ تل والحصار. ولن يتخلى أحد عن فكرته بالقوة؛ لا هم، ولا نحن، ولا غيرنا. كفى متاجرة بدماء اليمنيين. كفى أن يكون أولاد الفقراء وقودًا لمعارك المصالح، بينما أولاد المحرّضين يعيشون بأمان في عواصم العالم. حفظ الله #اليمن وشعبها العزيز، وأخرجهم من هذه المآسي، وحقن دماءهم، وألّف بين قلوبهم، وقطع يد كل من يريد بهم شرًا، كائنًا من كان. #عادل_الحسنيshow more

عادل الحسني
60,083 次观看 • 12 天前
من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد... لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسينshow more

اسكندرية - Alexandria
50,423 次观看 • 1 个月前
وجدي طويرش العنزي، المعروف بأبي عزام الكويتي، هو شاب... نشأ في كنف القيم الإسلامية والخلق الحسن، محباً لدينه وأمته ترك دراسته الجامعية في #الكويت وتوجه إلى دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. ومع اشتعال الثورة السورية استجاب أبو عزام لنداء نصرة المظلومين، وغادر الكويت متوجهاً إلى بلاد الشام لنصرة الشعب السوري المكلوم. برز في صفوف جبهة النصرة، حيث كان قائداً ميدانياً يتمتع بحنكة وشجاعة واشتهر بدوره البطولي في معارك القلمون، و يبرود وغيرها وألحق خسائر كبيرة بصفوف قوات النظام السوري المدعوم من مليشيا حزب الله اللبناني، وايران وظل ثابتاً على مواقفه حتى نال الشهادة في معركة يبرود مع غروب يوم #جمعة عام 2014 اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). كان حاملاً لهموم أمته والإسلام، مدافعاً عن الأسرى والمظلومين، قائلاً: “لن تنام لنا عين ولن نرتاح حتى نخرج جميع النساء المعتقلات”. وعُرف بالقبول وبقدرته على حل الخلافات بين الفصائل، مما أكسبه احتراماً واسعاً. لاتمر #هنا دون ان تدعوا له نسأل الله أن يتقبله ..show more

PIC | صـور من التـاريخ
83,680 次观看 • 5 个月前
مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة... يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.show more

علي الشمري
56,680 次观看 • 1 年前