#أفغانستان

في أواخر نوفمبر 2001 وقعت واحدة من أعنف وأشهر المعارك في بداية غزو افغانستان داخل قلعة قلاي جنكي التي تقع غرب مدينة مزار شريف شمال #أفغانستان فبعد سقوط قندوز، استسلم مئات المقاتلين من طالبان ونقُلوا إلى القلعة التي كانت مقر الجنرال عبد الرشيد دوستم. كان معظم الأسرى حوالي 500 من المقاتلين الأجانب: عرب، باكستانيون، شيشان، أوزبك وغيرهم. نقلوهم لاستجوابهم من قبل ضباط الـCIA الأمريكي. أثناء استجواب مجموعة من الأسرى في فناء القلعة، فجأة ثار الأسرى. وهاجموا الحراس واستولوا على أسلحة، وقتلوا ضابط الـCIA جوني مايكل سبان وكان أول أمريكي يموت في القتال خلال الغزو وتحولت القلعة إلى ساحة معركة حيث سيطر الأسرى على أجزاء واسعة من القلعة واستولوا على الأسلحة والذخيرة التي كانت مخزنة داخلها منذ زمن السوفييت. ردت قوات دوستم وساعدتها قوات خاصة أمريكية وبريطانية واستخدمت الطائرات الأمريكية قنابل ثقيلة انسحب العشرات من الأسرى إلى الأقبية التحت أرضية (السراديب) الواسعة تحت القلعة وتحصنوا فيها. حاولت قوات التحالف إجبارهم على الخروج بإطلاق الرصاص والقنابل والصواريخ داخل الأقبية ثم صب زيت الديزل وإشعاله لإحراقهم. لكن الأسرى صمدوا لأيام. بعد 6 أمر الجنرال دوستم بضخ كميات هائلة من المياه الباردة إلى الأقبية وأصبح الماء يصل إلى مستوى الصدر، وكان الجو شديد البرودة ومن لم يغرق أو يتجمد اضطر للاستسلام. يوم 1 ديسمبر، خرج 86 أسيراً فقط أحياءً من بين المئات. كانوا في حالة مزرية جائعين، عطاشى، مصابين بجروح وبرد شديد، وبصدمة نفسية كبيرة. نقلوهم على محفات أو حملوهم إلى الشاحنات تحت إشراف الصليب الأحمر. كان من بينهم جون ووكر لينده الأمريكي الشاب الذي انضم إلى طالبان كان من الناجين
1:30

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

inpic0's profile picture

في أواخر نوفمبر 2001 وقعت واحدة من أعنف وأشهر المعارك في بداية غزو افغانستان داخل قلعة قلاي جنكي التي تقع غرب مدينة مزار شريف شمال #أفغانستان فبعد سقوط قندوز، استسلم مئات المقاتلين من طالبان ونقُلوا إلى القلعة التي كانت مقر الجنرال عبد الرشيد دوستم. كان معظم الأسرى حوالي 500 من المقاتلين الأجانب: عرب، باكستانيون، شيشان، أوزبك وغيرهم. نقلوهم لاستجوابهم من قبل ضباط الـCIA الأمريكي. أثناء استجواب مجموعة من الأسرى في فناء القلعة، فجأة ثار الأسرى. وهاجموا الحراس واستولوا على أسلحة، وقتلوا ضابط الـCIA جوني مايكل سبان وكان أول أمريكي يموت في القتال خلال الغزو وتحولت القلعة إلى ساحة معركة حيث سيطر الأسرى على أجزاء واسعة من القلعة واستولوا على الأسلحة والذخيرة التي كانت مخزنة داخلها منذ زمن السوفييت. ردت قوات دوستم وساعدتها قوات خاصة أمريكية وبريطانية واستخدمت الطائرات الأمريكية قنابل ثقيلة انسحب العشرات من الأسرى إلى الأقبية التحت أرضية (السراديب) الواسعة تحت القلعة وتحصنوا فيها. حاولت قوات التحالف إجبارهم على الخروج بإطلاق الرصاص والقنابل والصواريخ داخل الأقبية ثم صب زيت الديزل وإشعاله لإحراقهم. لكن الأسرى صمدوا لأيام. بعد 6 أمر الجنرال دوستم بضخ كميات هائلة من المياه الباردة إلى الأقبية وأصبح الماء يصل إلى مستوى الصدر، وكان الجو شديد البرودة ومن لم يغرق أو يتجمد اضطر للاستسلام. يوم 1 ديسمبر، خرج 86 أسيراً فقط أحياءً من بين المئات. كانوا في حالة مزرية جائعين، عطاشى، مصابين بجروح وبرد شديد، وبصدمة نفسية كبيرة. نقلوهم على محفات أو حملوهم إلى الشاحنات تحت إشراف الصليب الأحمر. كان من بينهم جون ووكر لينده الأمريكي الشاب الذي انضم إلى طالبان كان من الناجين

PIC | صـور من التـاريخ

74,595 Aufrufe • vor 1 Monat