Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#فيديو من عام 2009 #القذافي متحدثًا عن احداث 11 سبتمبر في مقابلة بقناة CNN الأمريكية برنامج لاري كينج والذي وصف المقابلة بالاسوء في مسيرته: " بن لادن لم يكن على متن إحدى الطائرات و (الارهابيين ) الذين ضربوا #نيويورك ليسوا أفغان ولم يقلعوا من #أفغانستان او #العراق بل من...

1,148,431 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذه سلسلة من تسجيلات #نادرة يُقرّ فيها قادة القاعدة ومشاركون في هجمات 11 سبتمبر بمسؤوليتهم و بكامل حريتهم ولم يكن أي منها قد اعتقل : 2002 رمزي بن الشيبة منسق الهجوم قبل أشهر من اعتقاله في باكستان يروي اللغز الذي طرحه محمد عطا عليه ثم يقول : " إنها ليست مجرد عملية اختطاف واحدة، بل أربع عمليات " 2002 خالد شيخ محمد قبل نحو عام من اعتقاله : " بدأنا التخطيط للغزوتين ضد واشنطن ونيويورك قبل عامين ونصف من وقوعهما " 2004 أسامة بن لادن : " لقد اتفقنا مع القائد العام، محمد عطا، على أن يُنجز كافة العمليات في غضون عشرين دقيقة " 2006 أسامة بن لادن : " لقد كنتُ شخصياً المسؤول عن تكليف الإخوة التسعة عشر بتنفيذ تلك الغزوات " 2008 أيمن الظواهري " لقد أعلنا أكثر من مرة، وبمنتهى الوضوح، أننا نحن من نفذنا ليس فقط تدمير مركز التجارة العالمي، بل البنتاغون أيضاً " وهناك وصايا المنفذين ومع ذلك هناك من يزال ينكر أن القاعدة وراء الهجمات وهي التي فاخرت بالفعل مرارًا بصوت قادتها ومنفذيها، قبل الاعتقال وبعده، وعلى مدى سنوات

PIC | صـور من التـاريخ

49,653 views • 25 days ago

#فيديو من عام 2001 اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعروف بلقب “أسد بنجشير” قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال غموضًا وإثارةً في تاريخ الحرب بأفغانستان. دخل عنصران من تنظيم القاعدة إلى معسكره متنكرين بصفة صحفيين بجوازات سفر بلجيكية وقدما نفسيهما على أنهما يعملان لصالح مركز إسلامي في لندن، وحصلا بعد أسابيع من المحاولات على موعد لإجراء مقابلة معه. بدأت المقابلة بسؤالين مباشرين: "لماذا أنت ضد بن لادن؟" "ولماذا لا تقبل بقيادته؟" وبعد لحظات انفجرت كاميرا الفيديو المفخخة التي كانت موضوعة أمامه، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، بينما قُتل المنفذان في المكان. كان أحمد شاه مسعود أبرز قادة “التحالف الشمالي” المعادي لحركة طالبان، واشتهر بمقاومته السوفييت في الثمانينيات ثم قتاله ضد طالبان لاحقًا، كما كان يحظى بعلاقات مع دول غربية وروسيا وإيران. حيث استغربت إيران توقيت مقتله كما اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش معبرًا عن صدمته من الحادث، وسط مخاوف من أن حدثًا كبيرًا يتم التحضير له حيث كان توقيت اغتياله قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر وبدء مرحلة جديدة من الصراع، جعل الكثيرين يربطون بين الحادثتين. وبعد أقل من شهر، غزت الولايات المتحدة أفغانستان وتحالفت مع قوات التحالف الشمالي التي كان مسعود يقودها قبل مقتله لإسقاط طالبان

PIC | صـور من التـاريخ

99,728 views • 4 months ago

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,452 views • 5 months ago

يخرج كثير من السُّنّة ليتّهموا الشيعة بأنهم تحالفوا مع أمريكا ضد صدام حسين لغزو العراق. والله إنكم حمقى. من قدّم التسهيلات، والغطاء السياسي، والدعم اللوجستي الحاسم لعملية سحق العراق لم يكونوا الشيعة ولا إيران، بل ملوك الخليج بلا استثناء. استمعوا إلى ما قاله الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً في مقابلة موثّقة ضمن برنامج الصندوق الأسود، حين أقرّ صراحة أن السعودية عملت على إسقاط النظام العراقي، ولم يقدّم الأمر كتحليل لاحق بل كقرار سياسي متّخذ منذ التسعينيات، في سياق الحصار ثم ما بعده. بل أكثر من ذلك: السعودية، ومعها العائلة الحاكمة في الكويت، كانوا الركيزة الأساسية لاستمرار حصار العراق من عام 1990 حتى 2003، حصار استمر أكثر من 13 عامًا، ونتج عنه—باعتراف الأمم المتحدة نفسها—مقتل ما يزيد عن 500 ألف طفل عراقي. عندما سُئلت مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأمريكية، عام 1996 على قناة CBS عن موت نصف مليون طفل عراقي بسبب الحصار، أجابت حرفيًا: "We think the price is worth it" بالعربي: "نعتقد أن الثمن يستحق" أما الشيعة—وإيران تحديدًا—فكان لديهم كل الأسباب السياسية والشرعية والأخلاقية لإسقاط صدام حسين! النظام البعثي ذبح الشيعة في الدجيل، وأبادهم في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، ودفن عشرات الآلاف في المقابر الجماعية، واستخدم السلاح الكيماوي، وسجن، وشرّد، وأعدم الاف الشيعة بلا حساب. ومع ذلك، لم يفعلوا ربع ما فعله السعوديون والعائلة الحاكمة في الكويت. الشيعة لم يفرضوا حصارًا قاتلًا ولم يقدّموا قواعد عسكرية ولم يموّلوا حملة تجويع شعب كامل. أقصى ما قاموا به كان دفاعًا يائسًا عن النفس في وجه مذابح مستمرة. أما الشيعة، فبعد الاحتلال كانوا في طليعة من قاتل الوجود الأمريكي. الفصائل الشيعية قتلت وأصابت آلاف الجنود الأمريكيين بين 2004 و2011، وهو ما اعترفت به وزارة الدفاع الأمريكية نفسها، في حرب كلفت واشنطن أكثر من 4,400 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى. وفي الوقت الذي كان فيه الشيعة يواجهون الاحتلال مباشرة، كان كثير من السُّنّة—إلا من رحم ربك—مشغولين بتدوير المال السعودي لصناعة العبوات الناسفة، وتفجير المواكب، وضرب المساجد والحسينيات، وتحويل العراق إلى ساحة ذبح طائفي. أما الادعاء بأن إيران تآمرت على العراق، فهو ادعاء فارغ ومجنون. إيران كانت—وباعتراف وثائق أمريكية لاحقة—قلقة للغاية من وجود أمريكا على حدودها الغربية بعد 2003، وكانت تعلم أنها الهدف التالي. ومع ذلك، لا تستطيع—ولا منطقيًا ولا أخلاقيًا—أن تدعم نظامًا قوميًّا علمانيًّا سفّاحًا قتل مئات الآلاف من أبنائها وخاض ضدها حربًا دموية لثماني سنوات. اذهبوا واقرؤوا التاريخ قبل أن تتفلسفوا في ترهات لا تفقهون بها.

CosmoTrade | تجارة الكون

62,614 views • 8 months ago

🚨🚨ملف خطير توقعت حدوثه قبل يومين🚨🚨 طائرة الرئيس بزشكيان ربما تكون محتجزة في الولايات المتحدة الأمريكية وسوف لن تستطيع المغادرة. فقبل لحظات تسائل سكوت بنست وزير الخزانة الأمريكية عن الكيفية التي سيغادر فيها الوفد الأيراني نيويورك عائدا الى بلاده بعد انتهاء زيارته للأمم المتحدة. سأضع الفديو والنص مترجما للعلم طائرة بزشكيان EP-IGI (Airbus A340) الحكومية الايرانية لم ترجع لإيران، وبعد إنزال الوفد في مطار JFK مساء 22 سبتمبر في نيويورك، أقلعت فورا فارغة تقريباً من JFK الساعة 9:22 مساءً وهبطت في مطار Baltimore/Washington International (BWI) الساعة 10:02 مساءً، كل هذا قبل سريان الحظر قبل دقائق من منتصف تلك الليلة... الآن بدأ الحظر. 📌نص مقابلة سكوت بنسنت عبر الفوكس نيوز مترجمة: " نحن نضيّق الخناق على الإيرانيين بشكل لم يسبق لهم أن شهدوه. واليوم أستطيع القول إن الرحلات الجوية المغادرة من إيران، ربما أكثر من 80 أو 90% منها، قد توقفت. ولست متأكدًا كيف سيتمكن الممثلون الإيرانيون في الأمم المتحدة من العودة إلى بلادهم. لذلك أوضحنا الأمر تمامًا في جميع أنحاء العالم: سواء كنتم من الممولين، أو ممن يتعاملون تجاريًا معهم، أو ممن يزودون الإيرانيين بالإمدادات، فنحن نعرف من أنتم، وأنتم تعرفون من أنتم. سنلاحقكم قضائيًا، وسنمحو شركاتكم وحساباتكم المصرفية في كل يوم وفي كل أسبوع." #تعليق اضافي من مجتهد العراق ... ربما سيعود بزشكيان وعراقجي الى دولة اخرى بطائرة غير ايرانية مستأجرة او مع وفد صديق وهنا ايضا السؤال هو هل هذا سيكفي؟ ... بالتأكيد لا يكفي اذ ان عليه قطع الحدود بريا من احدى دول الجوار مع ايران. فمن هي؟ #مجتهد_العراق

مجتهد العراق

189,192 views • 13 days ago

● " حين لا تعرف عدوك راقب من يستفيد من الفوضى المستفيد غالبا هو المحرك الخفي " . - ميكافيلي - ● من الضروري أن تصبح معاناة اليهود أسوأ وهذا سيساعد في تحقيق خططنا. لدي فكرة ممتازة، سوف أحرض معادو السامية على تصفية الثروة اليهودية. إن معادو السامية سيساعدونا بالتالي على تعزيز إضطهاد وقمع اليهود، لابد أن يصبح معادو السامية أفضل اصدقائنا" _ تيودور هرتزل - مؤسس الصهيونية الحديثة - ● عندما سُئل نتنياهو عن رد فعله على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، قال: "لقد كان رد فعله جيداً للغاية!" ثم استجمع قواه وأضاف أنه على الرغم من أن الهجوم لم يكن جيداً تماماً، فإنه كان بالتأكيد جيداً لإسرائيل . ● إذا لم يستيقظ الغرب على الطبيعة الانتحارية للإسلام المتشدد، فإن الشيء التالي الذي ستراه هو أن الإسلام المتشدد سيهدم مركز التجارة العالمي❗ 🔻بنيامين نتنياهو في كتابه ( مكافحة الارهاب ) عام 1995 🔻 السؤال هنا كيف علم نتنياهو ان مركز التجارة العالمي سيتم تفجيره ؟ ● الرئيس الإيطالي السابق فرانشيسكو كوسيغا كشف أن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية كانت تحت إدارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي:وأن هذا كان معروفًا على نطاق واسع بين وكالات الاستخبارات العالمية ويقول : " إن كافة [أجهزة الاستخبارات] الأميركية والأوروبية تعلم جيداً أن الهجوم الكارثي تم التخطيط له وتنفيذه من قبل الموساد، بمساعدة العالم الصهيوني من أجل اتهام الدول العربية، ومن أجل دفع القوى الغربية إلى المشاركة في احتلال العراق وأفغانستان " . ● يؤكد سايروكي أحد قدامى المحاربين في قوات مشاة البحرية الأميركية ومؤلف كتاب أن إسرائيل كانت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، : "قائلاً إن الأميركيين لو علموا بهذا فإنهم سيقضون على النظام الصهيوني " ● "ترويكا الإرهاب- وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، والرئيس شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو... هؤلاء الرجال الثلاثة هم المخططون المعماريون لخدعة 11 سبتمبر الإرهابية؛ إنهم "ترويكا الإرهاب" في إسرائيل." - كريستوفر بولين - ● أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن حزنها على رحيل مايك هراري - زعيم الموساد الذي أقام حفلاً للاحتفال بهجمات 11 سبتمبر وتفاخر بأنه هو من دبر العملية. في مقابلة أجريت عام 2011 مع إذاعة Truth Jihad Radio، وصف شاهد العيان دميتري خاليزوف احتفال هراري بهجمات 11 سبتمبر واعترافه. ● عندما ضربت الطائرات الأبراج، جن جنون "الإسرائيليين الراقصين". فبدأوا في القفز والرقص والمصافحة. وبينما كانت الأبراج تحترق، التقط "الإسرائيليون الراقصون" صوراً لبعضهم البعض وهم يحملون ولاعات سجائر مشتعلة أمام الأبراج المحترقة. ● في فبراير/شباط 2002، أفادت الاستخبارات البريطانية أن الموساد الإسرائيلي كان يدير خلايا الخاطفين العرب التي ألقت لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول التابعة للحكومة الأميركية عليها اللوم في تنفيذ الهجمات الجوية على مركز التجارة العالمي والبنتاغون.وذكر التقرير أن عملاء الموساد كانوا يتجسسون على محمد عطا ومروان الشحي،وهما اثنان من قادة فرق اختطاف الطائرات في هجمات 11سبتمبر.وكان الاثنان قد استقرا في هوليوود بولاية فلوريدا،إلى جانب ثلاثة من الخاطفين الآخرين، بعد مغادرة هامبورغ حيث كان فريق آخر من الموساد يعمل على مقربة منهما. ● من خططنا لعملية سيدني اليوم هو نفسه من تعاون مع النازيين لتهجير اليهود من اوربا والتي تكللت باتفاقية هافارا ! هو نفسه من خططنا لعملية أحداث سبتمبر لغزو العراق وافغانستان ، هو نفسه من صنع داعش وسلمهم العراق وسوريا ! هو نفسه اليوم من يحاول ان يتعاطف معه العالم بعد جرائهم في غزة بعد صدور اوامر قبض عليه مع قادته في العديد من دول العالم ، اللعبة نفسها تتكرر باستمرار ولكن ما لا يعلمه نتنياهو وغيره ان اللعبة انتهت والشعوب اصبح وعيها أقوى بكثير من اكاذيبهم .

kosovi

29,030 views • 9 months ago

تكشف لقطات فيديو حصلت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الرجل الذي يقع في صلب دعوى قضائية بقيمة تريليون دولار (733 مليار جنيه إسترليني)، رفعتها عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، كانت تربطه علاقات واسعة بمسؤولين في الحكومة السعودية، كما شارك في لعبة "البينتبول" مع شخص أصبح لاحقًا أحد قادة تنظيم القاعدة. وتتناقض هذه اللقطات، التي كانت بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) خلال أيام من هجمات عام 2001، بشكل صارخ مع نفي عمر البيومي طوال 25 عامًا أن يكون متطرفًا أو جاسوسًا سعوديًا. ويظهر البيومي، الذي زعم أنه كان طالبًا أثناء وجوده في الولايات المتحدة، في أحد المقاطع وهو يعانق أنور العولقي، الذي أصبح لاحقًا قائدًا لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ويظهر البيومي والعولقي في مقطع اخر وهما يمارسان لعبة البينتبول بالقرب من سان دييغو برفقة مسؤول في وزارة الشؤون الإسلامية السعودية. وتشكل مقاطع الفيديو جزءًا من الدعوى القضائية التي رفعتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر ضد المملكة العربية السعودية، ولم يسبق عرضها علنًا. وتقول الدعوى إن السعودية كانت متواطئة في الهجمات، وإن البيومي ساعد اثنين من الخاطفين التسعة عشر الذين استولوا على طائرات واصطدموا بها ببرجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، فيما تحطمت طائرة أخرى في ولاية بنسلفانيا. وألقت شرطة العاصمة البريطانية القبض على البيومي في المملكة المتحدة بعد أيام من الهجمات، وعُثر على مقاطع الفيديو ضمن مقتنياته، إلى جانب أدلة مهمة أخرى. وكان من بينها رسم تخطيطي لطائرة كُتبت إلى جانبه معادلة تتعلق بانخفاض الطائرة أثناء الطيران. وتلقى عدد من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي نسخًا من هذا الرسم، لكنه لم يُعرض قط على المحققين البريطانيين الذين كانوا يستجوبون البيومي، رغم أنه أُرسل بواسطة مندوب إلى مركز الشرطة الذي كان البيومي محتجزًا فيه. كما حُجب الرسم عن بعض عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين كانوا يحققون في نشاط البيومي، وكذلك عن (لجنة 11 سبتمبر)، وهي لجنة التحقيق المستقلة في أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، ولم تتم مقاضاة البيومي مطلقًا. ولم يرد البيومي ولا الحكومة السعودية على طلبات (بي بي سي) للتعليق، لكن كليهما نفى دائمًا أي تورط في الهجمات أو امتلاك معرفة مسبقة بها، ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق. وقُدمت إلى المحكمة آلاف الوثائق، إلى جانب مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، بعد أن حكم قاضٍ عام 2018 بإمكانية المضي قدمًا في الدعوى، كما رُفعت السرية عن مواد أخرى بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وقام برنامجا (بانوراما) في بي بي سي و (راديو 4) بفحص هذه الوثائق، والتحدث إلى عشرات العملاء الخاصين والمحققين، بهدف تتبع الأدلة التي جمعها مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن البيومي والتورط السعودي المزعوم في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفهم الأسباب التي حالت دون متابعة هذه الأدلة بشكل كامل على مدى 25 عامًا. كما توصل تحقيقنا إلى ما يلي: أُرسل الرسم التخطيطي للطائرة إلى مكتب التحقيقات الاتحادي في نيويورك، وخضع للتحليل، وفقًا لمصدر في مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن مسؤولًا في وزارة العدل الأميركية قال لـبي بي سي إنه لم يُعرض عليه قط اقتراح بمقاضاة البيومي استنادًا إلى هذه الأدلة، رغم قوله: "لقد أدنّا أشخاصًا بناءً على أدلة أقل من ذلك". طلب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان دييغو، حيث كان البيومي يقيم أثناء وجوده في الولايات المتحدة، مرارًا الحصول على نسخ من الأدلة، لكنهم لم يتلقوا معظمها. مُنع مكتبا التحقيقات الاتحادية في سان دييغو ولوس أنجلوس من إجراء مقابلات مع الأشخاص المرتبطين بالبيومي داخل الحكومة السعودية. اعترض موظفون في لجنة 11 سبتمبر على الاستنتاج الذي أفاد بأنه "من غير المرجح" أن يكون البيومي على صلة بمتطرفين، ما دفع التقرير إلى نسبة هذا التقييم تحديدًا إلى "محققينا الذين تعاملوا معه بشكل مباشر". ممارسة (البينتبول) بهدف "التدريب على الجهاد" وصل عمر البيومي إلى سان دييغو قادمًا من السعودية عام 1994، وكان يقول إنه يدرس اللغة الإنجليزية، لكن سجلات المحكمة تُظهر أنه، في غضون بضع سنوات، كان قد تخلى عمليًا عن دراسته، وكان يُشاهد في الغالب وهو ينظم فعاليات دينية، وفي كثير من الأحيان يحمل كاميرا فيديو ويصور بها. ويُظهر أحد مقاطع الفيديو التي صورها البيومي، ويرجع إلى عام 1997 أو أوائل عام 1998، مجموعة من الرجال، من بينهم أنور العولقي، وهم يمارسون لعبة البينتبول. وصُورت اللقطات بالقرب من سان دييغو، وتظهر المجموعة وهي تنفذ مشاهد تحاكي القتال في المناطق الحضرية وتتدرب على إصابة الأهداف، وكان العديد من المشاركين يرتدون ملابس عسكرية مموهة. ويندفع بعض الرجال في احدى اللحظات المصورة وكأنهم يدخلون معركة وهم يهتفون: "الله أكبر". وكان شيخ سعودي زائر موجودًا مع المجموعة، كما يُسمع صوت البيومي وهو يخاطب أنور العولقي بلقب "الشيخ أنور". وأصبحت ممارسة لعبة البينتبول من الموضوعات التي أثارت اهتمام مكتب التحقيقات الفيدرالي في تحقيقاته المتعلقة بمكافحة الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كما استخدمت وزارة العدل الأميركية أدلة مرتبطة بالبينتبول في عدد من قضايا الإرهاب. وشارك عمر البيومي وأنور العولقي في جلسات للبينتبول في سان دييغو على مدى ثلاث سنوات على الأقل في أواخر تسعينيات القرن الماضي وبدايات العقد الأول من الألفية الجديدة. وعندما أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاته بعد هجمات 11 سبتمبر، أُبلغ العملاء بأن بعض المشاركين كانوا يمارسون هذه الأنشطة بهدف "التدريب على الجهاد". وعلى الرغم من أن خطب العولقي المتطرفة لم تصبح موضع تركيز أكبر إلا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فإنه كان، في الوقت الذي صُور فيه مقطع البينتبول، قد أقام بالفعل صلات بعناصر من تنظيم القاعدة، وكان على وشك الخضوع لتحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي. وقُتل العولقي في غارة بطائرة مسيّرة نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عام 2011. وقالت السعودية إن مقطع فيديو لعبة "البينتبول" لا يكشف مَن الذي "صوّره" أو "التقطه"، وعندما خضع البيومي للاستجواب عن بُعد عام 2021 في إطار الدعوى القضائية التي رفعتها عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، أصر على أنه لم يلتقِ أنور العولقي، لكن أدلة الفيديو التي تناقض ادعاءه لم تُتح للمحكمة، وبصورة سرية، إلا بعد ذلك بعام، ولم تُدرج في السجل العلني للقضية إلا في الرابع من سبتمبر من هذا العام. ويُظهر مقطع آخر لم يُكشف عنه سابقًا البيومي وهو يعانق العولقي في يناير/كانون الثاني 1998. كما توثق لقطات إضافية الاجتماعات العديدة التي عقدها البيومي مع مسؤولين ووعاظ تابعين لوزارة الشؤون الإسلامية في الرياض. ويظهر في أحد مقاطع الفيديو برفقة مسؤولين اثنين من الوزارة في منتزه سي وورلد، وكان أحدهما يحمل لوحًا لتثبيت الأوراق، ثم يسلم البيومي الكاميرا إلى ابنه ويسارع إلى الظهور أمامها لتوثيق وجوده معهما. وكان يُنظر إلى وزارة الشؤون الإسلامية، التي أُنشئت عام 1993، على أنها واقعة تحت نفوذ رجال دين يتبنون رؤية متشددة للإسلام السني ويعملون على نشرها في أنحاء العالم، وأنفقت الوزارة مئات الملايين من الدولارات حول العالم على بناء المساجد، كما أرسلت عشرات المسؤولين إلى الولايات المتحدة، وكان بعضهم يشرف على شبكة من الوعاظ ذوي الآراء المتشددة. العثور على رسم تخطيطي لطائرة في برمنغهام بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، برز عمر البيومي بوصفه أحد المشتبه بهم الأوائل في تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي. وكان اسمه قد ظهر على عقد إيجار شقة وقّعه أول اثنين من الخاطفين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة، وهما نواف الحازمي وخالد المحضار، اللذان كانا ضمن فريق مكون من خمسة خاطفين سيطر على طائرة واصطدم بها بمبنى البنتاغون. وتتبع مكتب التحقيقات الفيدرالي أثر البيومي حتى مدينة برمنغهام في بريطانيا، حيث كان قد انتقل للعيش مع عائلته قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفي الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول 2001، ألقى ضباط من فريق العمليات الخاصة التابع لفرع مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية القبض على البيومي في أحد العقارات التابعة له، ونُقل بسيارة شرطة تستخدم أضواء الطوارئ إلى مركز شرطة بادينغتون غرين في لندن، حيث بدأ المحققون باستجوابه. وبموجب القانون البريطاني آنذاك، لم يكن بوسع الشرطة احتجازه من دون توجيه اتهام إليه لأكثر من سبعة أيام. وفي صباح اليوم التالي، بدأ الضباط في برمنغهام عملية دقيقة لتسجيل الأدلة الموجودة في عقاراته ووضعها في أكياس مخصصة، وكانت عبارة عن مخزون ضخم يضم آلاف الصفحات من الوثائق، ومئات الصور، وقصاصات تذاكر طيران، وبطاقات هاتف، إلى جانب أكياس وصناديق تحتوي على ما لا يقل عن ثمانين شريط فيديو. وخلال ساعات من بدء عملية التفتيش، نُقلت عدة مواد من الأدلة الوثائقية، التي صُنفت على أنها ذات أولوية قصوى بناءً على توجيهات مكتب التحقيقات الفيدرالي، مباشرة بواسطة الشرطة إلى مركز بادينغتون غرين، حيث كان مكتب التحقيقات الاتحادي قد أوفد أحد عملائه، وشملت هذه الأدلة دفتر هاتف يحتوي على أسماء أكثر من عشرين مسؤولًا في الحكومة السعودية داخل الولايات المتحدة والسعودية، وبرنامجًا لمحاكاة الطيران، وتذاكر ووثائق سفر، بالإضافة إلى صفحة صفراء مسطرة من دفتر ملاحظات عليها رسم تخطيطي لطائرة. وكان أحد الضباط قد كتب عليها ملاحظة تقول: "تحتوي على ملاحظات مكتوبة بخط اليد وحسابات رياضية تتعلق بارتفاع الطائرات".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

114,659 views • 1 month ago

● يقول الكونت سبيرد فيتش في كتابه ( حكومة العالم الخفية : أن هناك ثلاثمائة يdwhي، أطلق عليهم اسم “حكماء صهيون” ، يتم انتخاب واحد منهم ليكون ملكًا عليهم من بين الذين أثبتوا خلال تاريخ حياتهم أنهم الأكثر التزاما ب “بروتوكولات حكماء صهيون”، ويعتبرونه وريث المُلك سليمان وداوود . ● يقول أستاذ الاقتصاد فيرنر سومبارت في كتابه The Jews and Modern Captalism ص 30 اكتشاف أمريكا يرتبط باليهود بصورة غير عادية..و كولومبوس و من معه كانوا مجرد منفذين لمشروع اسرائيلي و يوافقه المؤرخ سيسيل روث حيث يقول في كتابه A History of the Marranos ص 272 . ● يقول هنري فورد مؤسس شركة فورد لصناعة السيارات العملاقة في كتابه(اليهودي العالمي) : " وصل الي_هود إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتقد أنه بدأ بوصول كولومبس إلى قارة امريكا حيث كان معه على متن السـفينة خمسة من اليهود من ذوي النفوذ ، الذين سـاعدوا كولمبس على المضي بهذه الرحلة من خلال إغـواء الملكة إيزابيلا بالـذهب، الذي سـوف تحصل عليه إذا ما وصل كولومبس لأمريكا . بـدأ اليهود يهاجـرون إلى الولايات المتحدة، وبالأخص إلى المستعمرة الهولندية ( نيويورك) . " ● يقول رئيس وزراء بريطانيا ( بنجامين دزرائيلي )عام 1844 : «ان العالم محكوم بأشخاص مختلفين اختلافا شديدا عما يتخيلهم الناس الذين لا يعلمون بواطن الأمور، وهذا يعني أنهم ليسوا الملوك أو وزراءهم»، ثم يتساءل: من هم أولئك الحكام " . ● يعود استخدام مصطلح "الحكومة الخفية" إلى الرئيس الأميركي الأسبق ثيودور روزفلت (1858-1919) الذي حذر من هيمنة شبكات مالية على سياسة بلاده، ثم جاء الكاتب الأسكتلندي شريب سبيريدوفيتش فأصدر عام 1926 كتابه "حكومة العالم الخفية"، وعثر عليه بعيد ذلك مقتولا في أحد فنادق الولايات المتحدة . ● أول من كشف الستار عن هذه المنظمة كان “والتر راثينو” وهو مليونير يهودي، حين صرح لصحيفة نمساوية تدعي “the wiener press ” بتاريخ- 25/12/1909- قائلا: “إن هناك ثلاثمائة رجل يتحكمون في مصير العالم، وينتخبون خلفائهم ممن يثبتون ولاءهم للحركة الصهيونية العالمية . ● يقول ماير روتشيلد : "امنحني سلطة التحكم في مال أمة، ولن اهتم بمن يسن القوانين" .

kosovi

22,028 views • 7 months ago

مقابلة CNN: باحث من جامعة ييل يقارن مجزرة الفاشر برواندا وهيروشيما وناغازاكي وعدة هجمات 11 سبتمبر - ويدعو إلى مخاطبة محمد بن زايد مباشرة: "أوقف دعمك للمليشيا أو ستواجه عواقب ستشعر بها" - جدير بالمشاهدة خصوصا مداخلات ناثانييل ترجمتُ هذه المقابلة المهمّة على شبكة CNN التي استضافت ناثانييل ريموند من مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل وحميد خلف الله، لتسليط الضوء على الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر. بدأت المقابلة بعرض ما توصل إليه فريق جامعة ييل من أدلة عبر صور الأقمار الصناعية، والتي أظهرت عمليات قتل من منزل إلى منزل نفذتها المليشيا، حيث أغلقت الأزقة بشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة وانتشرت الجثث في الشوارع. ووصف ريموند ما شاهده بأنه أكثر عمليات القتل الجماعي التي جرى التنبؤ بها بدقة في التاريخ، مشيرًا إلى أن فريقه قدّم ست إحاطات لمجلس الأمن منذ يوليو 2023 دون أي استجابة من المجتمع الدولي. قال ريموند إنه لم يشهد عنفًا بهذه الوحشية منذ إبادة رواندا، مؤكدًا أن وتيرة القتل في الفاشر تجاوزت في أيام ما قُتل خلال عامين في غزة. وأضاف أن عدد الجثث التي تظهر في صور الأقمار الصناعية يعادل عدة "هجمات 11 سبتمبر"، ويمكن مقارنتها من حيث حجم الدمار البشري بـ هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن العالم يشاهد إبادة جماعية تتكشف أمام عينيه في صمتٍ مريع. أما عن الإمارات، فأوضح ريموند أن تقارير استخباراتية أمريكية من وكالة الاستخبارات الدفاعية ووزارة الخارجية أكدت أن الإمارات زوّدت مليشيا الدعم السريع بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في معركة الفاشر، مشيرًا إلى أن المجزرة لم تكن لتحدث بهذا الشكل لولا دعم الإمارات. وقال ريموند بوضوح: "البيانات الصحفية لن تنقذ من تبقّى على قيد الحياة. الشيء الوحيد المطلوب الآن هو موقف مباشر تجاه محمد بن زايد في أبوظبي: أوقف دعمك لمليشيا الدعم السريع أو ستواجه عواقب ستشعر بها." بعد ذلك، شدّد حميد خلف الله على أن بطء العدالة الدولية يجعلها غير قادرة على إنقاذ المدنيين، مشيرًا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية استغرقت أكثر من عقدين لإدانة مجرمي دارفور عام 2003، بينما إبادة جديدة تتكشف اليوم في الفاشر. وأوضح أن المجتمع الدولي ما زال يكافئ العنف على حساب المدنيين، وأن أي عملية سلام لا تقوم على العدالة والمساءلة ستعيد إنتاج الإبادة نفسها. وفي ختام مداخلته، وجّه ريموند نداءً صريحًا للمجتمع الدولي والناشطين قائلًا: "نحن نتحدث عن حدث قتل جماعي يوازي هيروشيما وناغازاكي، وعدة هجمات 11 سبتمبر. عدد الجثث التي نراها على الأرض يعادل كوارث بأكملها. الوقت ينفد افعلوا شيئًا الآن." ثم اختتم حميد خلف الله المقابلة مؤكدًا أن ما يجري ليس حربًا أهلية داخل السودان، بل حرب دولية تغذيها أسلحة يقدّمها حلفاء للولايات المتحدة، وعلى رأسهم الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تُدار بأدوات خارجية وأن العالم كلّه يتحمّل نصيبًا من مسؤوليتها.

Yousif

26,832 views • 11 months ago

🔴 هل تعلم؟ بأن الولايات المتحدة استنسخت سلاح العراق السري في تطوير طائرة QF-4 والـ QF-16 في تطوير طائرات نفاثة تقلع وتهبط بدون طيار؟ ▫️عبقرية تحت الحصار: كيف صدم المهندسون العراقيون الغرب بتحويل طائرة الـ L-29 إلى مسيّرة نفاثة؟ قد يبدو هذا الموضوع مفاجئاً للكثيرين، لكنه يفتح الباب على واحدة من أعظم قصص التحدي والابتكار الهندسي في العراق، وهي قصة تحويل طائرة التدريب النفاثة Aero L-29 Delfin إلى طائرة مسيرة ريموتلي تُدار بالكامل من الأرض. 💡العبقرية التكنولوجية في زمن الحصار الخانق في تسعينيات، كان العراق يرزح تحت حصار اقتصادي وتكنولوجي هو الأقسى في التاريخ الحديث. مُعتُقلاً بين ندرة القطع الإلكترونية وغياب الدعم الخارجي، لكن مع ذلك لم يستسلم عقل المهندس العراقي. وبدلاً من ترك طائرات الـ L-29 التشيكوسلوفاكية لتأكلها الغبار في المستودعات، شمر مهندسو القوة الجوية العراقية و"مركز ابن فرناس" عن سواعدهم لخلق المعجزة. بأدوات ووسائل توصف بالبدائية مقارنة بالمختبرات الغربية، نجح العراقيون في دمج وهندسة أنظمة تحكم ميكانيكية وإلكترونية معقدة لربط محركات المقاتلة النفاثة وأسطح توجيهها الهيدروليكية بمحطات تحكم أرضية. لقد كانت عبقرية فذة تفوقت على لغة المستحيل، حيث تمكنوا من جعل طائرة نفاثة كاملة الحجم تقلع وتهبط ريموتلي على المدرج بنجاح في تجارب بدأت منذ عام 1995. 🗓️ صراع التواريخ والمقارنة التكنولوجيةحينما نضع الإنجاز العراقي في ميزان الوقت، نجد مقارنات مذهلة تبرز حجم الإنجاز:التجربة العراقية (1995): في منتصف التسعينيات، نجح العراق في تسيير طائرة نفاثة كاملة الحجم ريموتلي، وهو إنجاز لدولة تعيش حصاراً مطبقاً.برنامج QF-4 Phantom الأمريكي: على الرغم من امتلاك أمريكا لبرامج قديمة، إلا أن نسختها المعدلة من الفانتوم الضخمة (QF-4) لم تحقق جاهزيتها العملياتية الرسمية للطيران المستقل بالكامل (NOLO) إلا في عام 1997.برنامج QF-16 Fighting Falcon الأمريكي: تأخرت الولايات المتحدة كثيراً في تطبيق هذه التقنية على مقاتلات خطها الأول من الجيل الرابع، حيث لم تحلق الـ F-16 بدون طيار (QF-16) لأول مرة إلا في 19 سبتمبر 2013.هذا التقارب الزمني المثير يوضح كيف أن المهندسين العراقيين سبوقوا، أو على الأقل واكبوا، أعتى دولة تكنولوجية في العالم، وبأقل من 1% من ميزانياتها المليارية وبأدوات محلية بسيطة. 🔍 لجان التفتيش UN وسر الـ L-29 أصيبت الولايات المتحدة والبلدان الغربية بذهول شديد حينما علمت بهذا المشروع السري, من خلال شخص كان جزء من هذا المشروع السري غادر الى عمان منتصف التسعينيات وابلغ الولايات المتحدة عنه, ومن ثم توصلت الاستخبارات الأمريكية إلى معلومات تفصيلية وحساسة حول هذه الطائرة عن طريق مفتشي الأمم المتحدة (UN) في العراق خلال التسعينيات، والذين كانوا يفتشون المنشآت العسكرية بدقة، وركزوا بشكل خاص على طائرات الـ L-29 خوفاً من قدرتها على الطيران الذاتي لمدى بعيد. 📋 خاتمةإن قصة طائرة الـ L-29 العراقية المسيرة ستبقى فصلاً حافلاً يُدرس في تاريخ الطيران؛ فهي لا تعكس فقط الرغبة في الدفاع، بل تثبت للعالم أجمع أن العبقرية والذكاء الهندسي المتميز لرجال القوة الجوية العراقية قادران على تطويع الحديد والتكنولوجيا في أحلك الظروف وأقصاها. 🔴ملاحظة: شبكة الـ CNN مشهورة بمبالغتها، حيث ذكرت أن الطائرة يمكن أن تُستخدم لحمل أسلحة كيميائية ومهاجمة إسرائيل، لكن هذا النص كان من ضمن الحملات الدعائية ضد العراق خلال التسعينيات ولا أساس له من الصحة. 🔴 مقطع الفيديو المرفق لطائرة ال QF-16 الامريكية يظهر كيفية عمل الطائرة والتحليق بدون طيار.

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

13,277 views • 4 months ago

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ليسقط الشاه بعد نشرها بنحو سنتين . ● يقول الدكتور هوشنيك نهاوندي، الذي كان يشغل منصب وزير الإسكان في عهد الشاه" : أن فترة وجود الخميني في النجف جعلته محل اهتمام دول أمريكا وأوروبا والاتحاد السوفييتي وأجهزة المخابرات العالمية ليكون ورقة في تحقيق مصالحهم، حيث تغيرت سياسات هذه الدول مع إيران ) . يقول الرئيس الامريكي الراحل " رونالد ريغان " : " قام الشاه بتنفيذ ماطلبناه ، وحمل اعبائنا في الشرق الأوسط لبعض الوقت ، وقد قمت بأعمال هي وصمة عار في سجلاتنا ، لأننا خذلناه . هل الامور تحسنت ؟ الشاه ومهما فعل كان يبني منازل منخفضة التكلفة ، ويأخذ الاراضي من رجال الدين ويوزعها على الفلاحين ، حتى يكونوا ملاك اراضي اشياء من هذا النوع لكننا انقلبنا عليه وقمنا بتسليمها الى متعصب مهووس قام بقتل الالاف من الناس باعدامهم . ● بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي". صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري. ● أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " . ● ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل ! ● فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه . ● وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران". ● مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران. ● لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني. ● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي"

kosovi

120,118 views • 9 months ago

بليريم سكورو.. الجاسوس الذي عمل مع CIA واخترق القاعدة ثم اعتقلته أمريكا عندما هرب اليها وتطالب اليوم بترحيله : بليريم سكورو، كوسوفي الأصل، وصل إلى الولايات المتحدة عام 1994 هارباً من حرب كوسوفو وطلب اللجوء. تزوج أمريكية وأنجب أطفالاً، لكنه في عام 2000 اعتُقل بتهمة تهريب الهيروين وحُكم عليه بالسجن سبع سنوات. بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وبينما كان يقضي عقوبته في سجن فيدرالي بولاية بنسلفانيا، زاره عملاء من الـFBI والـCIA وعرضوا عليه التعاون. فبدأ يجمع معلومات من السجناء المسلمين المتهمين أو المرتبطين بالإرهاب قدم معلومات استخباراتية عن عناصر إرهابية، من بينهم أعضاء في خلية «لاكوانا سيكس» وشبكة جهاد فيرجينيا ، ووثائق الـFBI وصفت بعض معلوماته بأنها «موثوقة» و«قابلة للتنفيذ»، بما فيها معلومات تتعلق بأسامة بن لادن. ليبني الثقة داخل السجن ويُظهر نفسه متديناً متشدداً: أطال لحيته. وكان يقضي حتى 8 ساعات يومياً في قراءة القرآن وحفظه. تدرب ليصبح مساعد إمام. وهذا سمح له بالاقتراب من 30-40 سجيناً مشبوهاً بالإرهاب واستخراج معلومات منهم بعد انتهاء عقوبته رُحّل إلى كوسوفو عام 2007 واتصلت به الـCIA مجدداً وطلبت منه التسلل إلى القاعدة من البلقان ودرّبته الوكالة ومنحته عدة جوازات سفر مزورة، ودفعت له راتباً شهرياً متواضعاً (حوالي 1400 دولار) وسافر إلى سوريا والعراق وأفغانستان ومصر والأردن ولبنان، والتقى بقيادات من طالبان الباكستانية، وقدم معلومات ساعدت في استهداف عناصر من القاعدة و في الصومال والتقى بأبي محمد المصري (من كبار قادة القاعدة آنذاك، وكان على قائمة الـFBI بـ10 ملايين دولار مكافأة)، الذي أراد تعيينه مسؤولاً عن إنشاء معسكرات تدريب في البلقان للمجندين الأوروبيين الشرقيين بسبب خبرته العسكرية السابقة. التقى أيضاً ببيت الله محسود (زعيم طالبان الباكستانية). وكُلّف بشراء وتهريب أسلحة (صواريخ مضادة للطائرات، ستينغر، قاذفات صواريخ، كلاشنكوف، متفجرات C4 وTNT) ليجلبها إلى البلقان. كان يستخدم جهازاً صغيراً من الـCIA ليحدد موقع الشحنات فتصادرها الوكالة قبل وصولها. عاد إلى امريكا عام 2016 بشكل غير قانوني بعد إنكشاف امره وتم القاء القبض عليه بسبب حادثة صغيرة وأمر بترحيله استمرت قضيته سنوات، حتى حصل عام 2022 على قرار قضائي بتأجيل ترحيله بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب، لأن عودته إلى كوسوفو تعرضه لخطر التعذيب أو القتل. أصبح #اليوم يعمل سائق تاكسي في ستاتن آيلاند بنيويورك، وله زوجة أمريكية وثلاثة أبناء. في الثالث من أغسطس 2026، وبينما كان يجدد أوراقه أمام مكتب الهجرة في نيوجيرسي برفقة زوجته سوزان، ألقى رجال الـICE القبض عليه. قال من مركز احتجاز إليزابيث: «لم أتوقع أبداً أن يخونوني بهذه الطريقة.. لو متّ فلأمت في هذا البلد حتى يدفنني أولادي». محاموه تقدموا بطلب «هابياس كوربوس» لوقف الترحيل، مؤكدين أن قرار 2022 يمنع ترحيله دون إذن قضائي. سكورو الذي وصف نفسه سابقاً في مقابلة مع «التايمز» بأنه «وطني أمريكي أولاً ومسلم ثانياً» وأيد ترامب، يجد نفسه اليوم يواجه الترحيل بعد أن خاطر بحياته لصالح أمريكا.

PIC | صـور من التـاريخ

54,761 views • 1 month ago