#القائد

haydar_shahin's profile picture

#رسالةٌ من عالم #الملكوت...! في كواليس الزيارات #الفجئية التي دأب الشـ.ـهيد #القائد على إجرائها لعوائل الشـ.ـهداء، يوثق هذا المقطع واقعة حقيقية تزلزل القلوب، وتكشف عن أبعاد لا تحكمها أجهزة الاتصال ولا البروتوكولات الأمنية، بل تديرها أرواح الشـ.ـهداء من خلف حُجب الغيب. يبدأ المشهد بفريق الحماية الذي يتخفى تحت غطاء "فريق تصوير وثائقي" لترتيب زيارة سرية بالكامل. لا أحد يعلم بالموعد سوى القائد ودائرة ضيقة جدا، والحرص الأمني في أعلى درجاته لكي لا تُكلف العائلة عناء التحضير. لكن الفريق الأمني يُصدم حين يجد أم #الشـ.ـهيدين تجلس بهدوء اليقين، تُعدّ الشاي، وتنتظر "ضيفاً". يُصعق الحرس، ويتساءلون بريبة وتوجس: "هل اختُرقنا؟ من سرّب الخبر العسكري السري؟ ومن هو هذا الضيف يا أماه؟" ليأتي الجواب الصاعق من خارج حدود التغطية الأرضية، وببساطة العارفين تقول الأم: "إنه السيد الخامـ.ـنئي". وكيف عرفتِ؟ تُكمل الأم الطاهرة لتسقط كل حسابات البشر: "لقد زارني ولداي الشـ.ـهيدان (حسن وحسين) في الرؤيا البارحة، وقالا: هنيئاً لكِ يا أماه، غداً سيزوركم السيد القائد، أبلغيه سلامنا". ولم تقتصر البشارة البرزخية على تحديد موعد الزيارة، بل حملت رسالة أعظم وأعمق، رسالة تكشف عن السر الدفين بين القائد وربه، حيث أضافت الأم نقلًا عن رؤياها: "وكان الإمام (الحسين) حاضرا، وقال: أبلغوا القائد ألا يكثر من طلب الموت (الشـ.ـهادة).. فإن الفرج قريب إن شاء الله". اليوم، وقد نال القائد أمنيته التي طالما بكى لأجلها، والتحق بقوافل الشـ.ـهداء مضرجا بدمائه، تتجلى لنا العبارة الخاتمة في الرؤيا كيقين لا يقبل الشك: "الفرج قريب". لقد كان بقاؤه حارسا لمسيرة التمهيد، وصار دمه الطاهر اليوم هو الوقود الأخير الذي سيحرق أوهام الاستكبار، ويفتح الباب واسعا أمام وعد الله الآتي. سلامٌ على قائدٍ كان يستأذن السماء في الرحيل، وعلى أمهاتٍ يقرأن الغيب بصفاء القلوب. #تشييع_إمام_المستضعفين #الامام_الخامنئي #جمعة_مباركة

🇱🇧حيدر

18,062 görüntüleme • 9 gün önce